es
Feedback
حَسنين علي.

حَسنين علي.

Ir al canal en Telegram

يَا مُعْطِيَ القُلُوبِ عَلَى قَدْرِ النَّوَايَا السايت: @hasan22_bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
201
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-330 días
Archivo de publicaciones
• إخبار الإمام بقاتله ومقتله قبل حدوثه.
عَنْ الإمام الصَادِق «عَليهِ السَّلام» إنَ الحَسَن «عَليهِ السَّلام» قَالَ: لِأَهل بيتَه: إنِّي أَمُوت بالسُّمُّ كَمَا ماتَ رَسول اللّٰـه «صَلى اللّٰـه عَليهِ وآله»..
(وكلام الإمام هنا دلالة على إنه مات مسموما، وعلى يد زوجته "عائشة وحفصه" كما قُتل الإمام الحسن على يد زوجته)
.. فَقَالُوا: وَمَن يَفعَلُ ذَلِكَ؟! قَالَ «عَليهِ السَّلام» : أمرَأتِي جُعدَة بِنتُ الأشَعَث بَن قِيس، فَإنَ مُعَاوِيَة يَدسُ إلِيهَا وَيَأمُرَها بِذَلِكَ، قَالُوا: أخرِجَهَّا مِـن مَنزِلَكَ وَباعِدُهَا مِـن نَفسَك، قَالَ الحَسَن: كَيفَ أَخرِجُهَّا وَلَم تَفعل بَعد شِيئًا، وَلو أَخرَجتُهَّا مَا قَتَلنِي غَيرُهَا وَكَانَ لَها عِذر عِندَ النَّاس! فَما ذَهِبَت الأَيَامُ حَتى بَعِثَ إلِيهَّا مُعَاويَة مَالاً جَسِيمًا، وَجَعَلَ يَمنِيهَا بِأَن يُعطِيهَّا مَائَةُ أَلف دِرهم أَيضًا وَيزُوجهَّا مِن يَزيد لَعنةُ اللّٰـه عليه، وحمل إلِيهَا شُربَة السُّم لِتَسقِيهَا الحَسَن! فَأنصَرف الحَسَن «عَليهِ السَّلام» وَهوَ صَائِم فَأَخرَجت لَهُ وَقتَ الإفطَار وَكانَ يُومًا حَارًا، شَربَةُ لَبن وقَدْ أَلقَتُ فِيهَا ذَلِكَ السُّم فَشَربهَّا وَقالَ «عَليهِ السَّلام»: يَا عَدُوة اللّٰـه قَتَلتِيني قَتَلُكِ اللّٰـه، واللّٰـه لا تُصيبين منِي خلفًا وَلقد غَرَكِ وسخرَ منكِ، واللّٰـه يُخزِيك وَيُخزِيه! فَمَكِثَ يُومِين ثُمَّ مَضَى، فَغَدِرَ مُعاوية بِهَا وَلم يُفِ لَهَا بِمَّا عَاهدَ عَليهِ.
جواهر التاريخ : ج٣، ص٢١٣ الخرائج والجرائح: ج١، ص٢٤١ 📚.

آهٍ، وَقَد اخضرَّ لونهُ مِـن حَرارةِ السّم!

– قبل الإستشهاد.
• إخبارات الرسول الأعظم عن إستشهاد الإمام الحسن (عليه السلام).
رَسول اللّٰـه صَلى اللّٰـه عَليهِ وآله نَاعيًا ولَدهُ الإمام الحَسَن عَليهِ السَّلام: وإنِي لما نَظرت إليهِ تَذكَرت ما يُجرَى عَليهِ مِـن الذل بَعدِي، فَلا يَزال الأمر بهِ حَتى يُقتَل بالسُّم ظُلمًا وَعدُواناً، فَعندَ ذَلِكَ تَبكِي المَلائِكَةُ السَبع الشِدَاد لِمَوتهِ ويَبكِيهُ كُل شيءٌ حَتى الطِير فِي جو السَماء والحِيتَان فِي جَوف المَاء.
الأمالي : ص١٧٦ 📚.
وفي رواية ".. فَسُئِلَ عَن ذلك (يعني الإمام الحسن)؟ فَقالَ «عَليهِ السَّلام» : أخبَرنِي جَدِّي قالَ: "لَمَّا دَخلتُ لِيلَةِ المِعرَاج رُوضَات الجِنَان ومَرَّرت عَلى مَنازِلُ أهلِ الأيمَان رَأيتُ قَصرِين عَاليين مُتَجاورِين على صفَة واحِدَة إلّا إن أَحدهما مِن الزَبرجد الأخضَر والآخِرُ مِن الياقُوت الأحمَر، فَقُلتُ: يَا جِبرئيل، لِمَن هَذان القَصران؟ فَقالَ جِبرئِيل: أحَدُهمَا لِلحَسَن والآخر للحُسَين، فَقُلتُ: يا جِبرئيل، فلِمَ لم يكُونا على لُونٍ واحِد؟ فَسكِتَ ولم يَرد جوابًا فَقلت: لِمَ لا تَتكلم؟ قال: حِياءً مِنكَ، فَقُلتُ لَهُ: سَألتك بالله إلا ما أخبرتَنِي! فَقالَ: أمّا خضرَةُ قَصرِ الحَسَن فَإنَّه يمُوت بالسُّم ويَخضَّر لونهُ عِندَ موتَهُ وأمّا حمرَةُ قَصر الحُسَين فَإنَّه يُقتَل ويحمرُّ وجهَّهُ بالدَم.
بِحار الانوار: ج٤٤ ، ص١٤٥ الإمام الحُسَين في أحاديث الفريقين: ج٢، ص٢١٨ 📚.

٧ من شهر صَفر. إستشهاد الإمام السبط العظيم ابن طه الحسن المجتبى الكريم معلومات عامة عن إستشهاده. • القاتل: قتلته زوجته جَعده
٧ من شهر صَفر.
إستشهاد الإمام السبط العظيم ابن طه الحسن المجتبى الكريم
معلومات عامة عن إستشهاده.
• القاتل: قتلته زوجته جَعده بنت الاشعث بِأمر من مُعاوية بن ابي سفيان لعنه الله. • وَسيلة القتل : السم الذي ارسله معاويه بعد ان كَانَ قد ضَمن لجعده مَبلغ مائة الف درهم وَ إن يزوجها إبنه يزيد. ( وَ تَقول الروايات إنه بعد قتل الامام " عليه السلام " معاويه لَم يفي بِوعده لجعده لعنها الله ولم يزوجها ابنه ). • استشهد الامام " عليه السلام " في السابع من صفر وَ كانَ الامام صائم وَشرب السُم في اللبن عند فطوره.

"بسم الله الرحمـٰن الرحيم"

جاهزين؟؟

وچان تبدي اجواء المشاية بمنطقتنا، والإيرانيين بدو يدخلون للبيوت وشوارعنا.. اجواء رهيبة.
+3
وچان تبدي اجواء المشاية بمنطقتنا، والإيرانيين بدو يدخلون للبيوت وشوارعنا.. اجواء رهيبة.

إدعولنا بالتوفيق..

مهم جداً. حقيقة مهم، ولا تستثقلون القراءة، كيف ونحنُ أمة ﴿إقرأ﴾.

سلامُ اللهِ على مَن وقفَ الكرمُ ببابِهِ خجلًا، وكانَ الحِلمُ وسعةُ الصدرِ فيهِ جزيلًا.

حقيقةً دروس السيرة لسماحة السيد مرتضى المدرسي وفقه الله دروس جدًا مفصلة وجميلة وسلسة تخليك تفهم مكانة الإمام الحسن المجتبى الزكي (عليه السلام) فهمًا عميقًا لمكانته وأدواره العظيمة في حفظ الإسلام وتقويته حتى لا يكون الإمام الحسن (عليه السلام) مظلومًا نستمع لهذه الدروس بفهم وإدراك وبصيرة ووعي وننشر ونشارك هذا الفهم https://youtube.com/playlist?list=PL04bjwEs1PhCkMILBA8L_Bku1okVcta6Y&si=Ll0C0aaEsRhKn03u

من رسائل القناة:
الرسالة؛ شنو الربط بين بابا نويل والإمام الحسن مدا افهم؟
الجواب:
واحد من مقاصد كلامي، هو إنه ليش نصدر لأطفالنا شخصية خيالية وما نصدر الهم الإمام الحسن عليه السلام ونزيد إرتباطهم بيه ويصيرون يطلبون حاجاتهم وعطاياهم من كريم اهل البيت الي حاشاه ان يردهم؟ ليش ما نعزز إرتباط الاطفال بإمامهم بهذا الشي؟ ليش ما نبني هوية ثقافية بهذا الشي خصوصا بشهر رمضان؟

وبعيدا عن هذه الشخصية التافهة "بابا نويل". گولولي بشرفكم، منو أكثر إنتشار عند العالم العربي والعالم بشكل عام؛ قصة كرم حاتم الطائي؟ لو قصة كرم الإمام الحسن (عليه السلام)؟ اكيد وبدون نقاش كرم حاتم الطائي معروف على مستوى العالم بينما الإمام الحسن عليه السلام ما يعرف قصة كرمه الا البعض من الشيعة!! تدرون شنو المصيبة؟ المصيبة انه هؤلاء شعروا بمسؤوليتهم تجاه هذا الشخص الي هو بزمن الجاهلية فقط لأنه عربي وهاي غيرتهم عليه ناتجة من نزعة عرقية، عشائرية، والي اصلا هاي النزعة منهي عنها بالإسلام لكنهم لانهم يقدسون تراثهم العربي واجدادهم العرب صدروا للعالم شخصية كريمة مثل حاتم الطائي، بينما إحنا الي مسؤوليتنا دينية وشرعية ودفعتنا دفعة إسلامية وواجبة تجاه محمد وال محمد، تلگونا غرگانين بالتقصير بحيث ما متصدر إسم الإمام الحسن كرمز للكرم على مستوى العالم.. دشوفون حجم تقصيرنا وخذلانّا لتراثنا وعدم تعاطينا وياه؟؟

أزمة الهويّة...
من مصائب هذه الأمة، ومن آثار اهتزاز هويتها الثقافية، وضعف وعيها، وقلة ارتباطها بساداتها محمدٍ وآل محمد (صلوات الله عليهم)، أن صار كثيرٌ من الشيعة يتغنّون بشخصيةٍ تُدعى "بابا نويل"، ويجعلونها رمزًا للعطاء والرحمة ورعاية الأطفال، ومساعدة الفقراء، ومراعاة احتياجاتهم، مع أنها شخصية ليست من تراثنا ولا من رموزنا بل هي شخصية خيالية "هوليودية". وفي المقابل... نُسي أهل العطاء الحقيقي، ونُسي الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، الذي لم يكن عطاؤه مجرد تقديم شيءٍ للفقير، بل كان يُكرم ويُعطي حتى يُغني؛ لأن المطلوب ليس أن تُخفَّف معاناة الفقير مؤقتًا، وإنما أن يُنتشل من حالة الفقر والحاجة ما أمكن. وهذا ما نلمسه بوضوح في سيرة الإمام الحسن (عليه السلام)، بل وفي سيرة أهل البيت (عليهم السلام) عمومًا. فقد كان الإمام الحسن (عليه السلام)، كأبيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، شديد الاهتمام بالفقراء والمحتاجين، يتعاهدهم، ويقضي حوائجهم، ويواسيهم، وكان كثيرًا ما يقوم بذلك بعيدًا عن أعين الناس بل أغلب عطائه سراً وحتى الذي في العلن فهو يعطي قبل أن يُسال حفاظا على ماء وجه السائل،
يروى إنه جاءه اعرابي سائلاً فقال : «اعطوه مافي الخزانة»، وكان فيها عشرة الآف درهم، فقال له الاعرابي: ياسيدي هلا تركتني ابوح بحاجتي، وانشر مدحتي؟ فاجابه الامام: «نحن اناس نوالنا خضل يرتع فيه الرجاء والامل تجود قبل السؤال انفسنا خوفاً على ماء وجه من يسل»
، ابتغاءً لوجه الله تعالى، فكان من أوضح مصاديق قوله سبحانه:
﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

من نتائج ترك نهج محمد وال محمد وترك ذِكرهم والإقتداء بهم.. هو تمزق الهوية بل فقدانها..وهذا شي بسيط جدا سأنقله من مئات الاشياء السلبية الناتجة من فقد تراث اهل البيت عليهم السلام:

تخيّلوا ان السيد محمد تقي المدرسي حفظه الله يطالبنا بالإقتداء ودراسة حياة اولاد الحسن في كربلاء لأنهم تراث عظيم ينبغي ان نستفاد منه، فكيف إذن بحجة رب العالمين والسبط الأول وسيد شباب اهل الجنة الحسن المجتبى عليه السلام؟!

يقول سماحة السيد محمد تقي ⁠المدرسي في مقدمة كتاب أولاد الحسن في كربلاء:
«المدرسة الأولى والأهم للبشرية هي مدرسة التجربة، وتجربة الأجيال السابقة المتلاحقة تتراكم لتخلق للباقين زخمًا فكريًا وثقافيًا وعلميًا... والعقل والتراث هما مصدر حركة الإنسان في الحياة؛ فالعقل يميز ما في التراث من غثّ وسمين، ومن حق وباطل، بينما التراث يغذي الإنسان حيويةً، ويثير فيه الحوافز الإنسانية.» ثم يقول: «وفي تراثنا - نحن المسلمين - زخمٌ هائلٌ من التجارب الغنية التي تستطيع - لو استفاد الإنسان منها - صياغة حياتنا صياغةً جديدة.» وانطلاقًا من هذا المعنى، يبرز سؤال مهم: إذا كان الإنسان لا يستغني عن تراثٍ يهذب عقله، ويبني شخصيته، ويمنحه خلاصة تجارب السابقين... فما أعظم تراثٍ تركه الله لهذه الأمة بعد كتابه؟ إننا نعتقد أن محمدًا وآل محمد (صلوات الله عليهم) لم يكونوا مجرد شخصياتٍ عاشت في التاريخ، بل كانوا المصدر العملي لفهم الدين، والامتداد الحي لرسالة القرآن، والمدرسة التي تجسدت فيها العقيدة، والأخلاق، والعبادة، والجهاد، والسياسة، والتربية، وبناء الإنسان. ولهذا، فإن الرجوع إلى تراثهم ليس رجوعًا إلى الماضي، وإنما رجوعٌ إلى مدرسةٍ قادرةٍ على إصلاح الحاضر وصناعة المستقبل. ومن هنا جاءت فكرة هذا المشروع... ليس لنروي سيرة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) على أنها قصةٌ من التاريخ، بل لنعيد وصل أنفسنا بتراث إمامٍ من أئمة الهدى، ونستلهم من حياته ما يُصلح عقولنا، وأخلاقنا، وأسرنا، ومجتمعاتنا. فكلما ازددنا معرفةً بالإمام الحسن (عليه السلام)، ازددنا معرفةً بالإسلام الذي أراده رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لأنهم - كما جاء في حديث الثقلين - قرناء كتاب الله، والتمسك بهم سبيلٌ للهداية.

هذه القناة ايضًا، ومختصة بالنشر عن الإمام الحسن عليه السلام بنسبة 90٪، تابعوها وان شاء الله تستفادون.

هذه القناة مفيدة جدا، انصح الجميع بمتابعتها.