ٱلْحَرَكَةُ الْوِلَائِيَّةُ
Ir al canal en Telegram
هذه القناة خاصة في نشر الوثائق والحقائق | ذات هدف ورسالة في الدفاع عن العقيدة الرشيدة والرد على أهل الضلال | وتنشر الإصدارات الخاصة، و حب أهل البيت فرض علينا وعندنا .
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
415
Suscriptores
Sin datos24 horas
+107 días
+9930 días
Archivo de publicaciones
+1
نقد صادق الشيرازي والشيرازية: من الملاحظات على الشيرازية انهم يفرقون بين الدين والسياسة ولا عجب في ذلك لانهم منبع العلمانية، ولكن صادق الشيرازي يصرح بأن رسول الله صلى الله عليه واله سياسي محنك،
وأيضاً من الملاحظات أنّهم يرفضون العرفان والكلمات العرفانية والألفاظ الصوفية ولكن صادق الشيرازي يصرح بكلمة صوفية يقول بأن النبي صلى الله عليه واله تلميذ الله!! .
Repost from الحق المبين
+2
لا يمكن لمشاريع التطبيع، مهما ارتدت من عناوين ثقافية أو دينية أو إنسانية، أن تتجاوز الموقف الذي تفرضه الجمهورية الإسلامية. وقد أظهرت هذه الواقعة أن أي محاولة لفتح قنوات تقارب سرعان ما تنهار أمام هذا الواقع
Repost from الحق المبين
+2
أن يقدمه هذا المركز الإسلامي من تقاربٍ مع جهات مرتبطة بالمنظومة الإسرائيلية تحت ستار "الحوار" هو خيانة صريحة للمبادئ الإسلامية وثوابت الأمة. فاستغلال المنابر الدينية والحسينيات لترسيخ أجندات التطبيع، والتعاون مع أطراف مثل متحف "ياد فاشيم" أو المشاركة في فعاليات تجميلية لصورة الاحتلال، لا يمكن وصفه إلا بالانحراف المتعمد عن المبادئ التي يفترض أن يمثلها المركز أمام قواعده الشعبية.
إن هذه الممارسات لا تمثل سوى محاولة مفضوحة لشراء القبول الغربي على حساب القضية والمقدسات، حيث يتم استخدام "التسامح" كغطاء استراتيجي لشرعنة وجود كيانات وظيفية تخدم أجندات سياسية مشبوهة. إن التنازلات المتكررة والارتماء في أحضان المؤسسات التي تدعم الاحتلال، والادعاء بـ "الجهل" بحقيقة ارتباطاتهم، يعكس استخفافاً بعقول الملتزمين الذين يرون في هذه التحركات طعنة في الظهر وخروجاً عن الإجماع والكرامة.
Repost from الحق المبين
+1
"الحسينية الشيرازية" بلندن بعد انكشاف طبيعة علاقاتها مع أطراف مرتبطة بالمؤسسة الإسرائيلية. فبعد أن أدى الكشف عن استضافة معرض لمتحف "ياد فاشيم" إلى تصاعد غضب شعبي واسع، اضطرت الحسينية إلى إلغاء الفعالية، محاولةً التبرير بـ "عدم العلم" بصلة المنظمين بالجهات الصهيونية.
إن هذا التراجع القسري لا يمحو حقيقة وجود محاولات تنسيق سابقة لإقامة هذا المعرض، والذي كان يهدف في جوهره إلى تجميل صورة الحسينية أمام الجاليات اليهودية وكسر حدة المعارضة المحلية لوجودها، وذلك عبر غطاء "الحوار بين الأديان" ورعاية جهات رسمية. إن التناقض بين الخطاب المعلن للحسينية وواقع ممارساتها—التي اضطرت للتنصل منها تحت وطأة الضغط الشعبي—يُرسخ القناعة بأن هذه المؤسسة تستخدم قضايا إنسانية وتاريخية كأدوات سياسية للتموضع داخل النسيج الغربي، ضاربةً بعرض الحائط بمواقف قاعدتها الشعبية التي رفضت هذه التقاطعات المشبوهة.
Repost from الحق المبين
+1
محاولات ممنهجة من "حسينية الرسول الأعظم" في لندن لشرعنة وجودها وتلميع صورتها عبر تحركات سياسية. فالمشاركة في فعاليات مثل "يوم ميتزفاه" أو استقبال شخصيات مرتبطة بالمؤسسات الإسرائيلية ليست مجرد أنشطة خيرية، بل استراتيجية "تطبيع" تهدف لفرض النفوذ. هذه التحركات، التي تتم بتنسيق مع أطراف مثل إدوين شكر والحاخام ناثان ليفي، تكشف عن أجندة سياسية تتقاطع مع مصالح غربية، مما يثير انتقادات واسعة لكونها تتجاوز الثوابت وتستخدم "الحوار" كغطاء لتحقيق مكاسب نفوذ بعيداً عن تطلعات القاعدة الشعبية.
Repost from الحق المبين
إن تكرار هذه المشاهد—التي يظهر فيها رجال دين من أتباع المرجعية الشيرازية جنباً إلى جنب مع شخصيات مثل الحاخام ليفي—يؤكد القناعة بأن هذا "المركز الإسلامي" لا يعمل وفق أجندة دينية تقليدية، بل يتبنى دوراً سياسياً استعراضياً يتقاطع مع المصالح الغربية والإسرائيلية تحت ستار "التسامح بين الأديان". إن هذه التحركات تكشف عن فجوة عميقة بين توجهات القائمين على هذا المركز وبين التطلعات الحقيقية للقواعد الشعبية التي يُفترض أن يمثلها هذا الكيان، مما يجعله مجرد واجهة لتعزيز نفوذ سياسي مشبوه على حساب المبادئ والثوابت.
Repost from الحق المبين
+1
تستمر الأنشطة المثيرة للجدل في "المركز الإسلامي" في غولدرز غرين، حيث تحولت أروقة ما كان يُعرف سابقاً بـ "الهيبودروم" إلى مساحة لاستعراض تقاربات سياسية ودينية مشبوهة. ففي فعالية تحت عنوان "تبرع اليهود والمسلمون بالدم معاً"، تم استغلال رمزية العمل الإنساني لتغطية تقارب مع شخصيات وكيانات مثيرة للجدل، وعلى رأسهم الحاخام ناثان ليفي، الذي ظهر في قلب الحدث لتعزيز صبغة "التعايش" المفتعلة التي يروج لها المركز.
إن هذه الفعاليات لا تعكس طبيعة العمل الخيري المجرد، بل تكشف عن استراتيجية ممنهجة لفرض وجود المركز في نسيج المنطقة عبر "تطبيع" العلاقات مع أطراف ترتبط بصلات وثيقة مع المؤسسة الإسرائيلية. فبينما يُسوق المنظمون، ومن بينهم "علي مدني"، هذا الحدث كاستجابة لـ "نقص في المتبرعين"، يرى المنتقدون فيه محاولة تجميلية تهدف إلى كسر حدة الرفض الشعبي المحلي لمشروع المركز.
Repost from الحق المبين
إن هذه التحركات تعكس استراتيجية استعراضية تهدف إلى تعزيز نفوذ المرجعية الشيرازية في الساحة البريطانية، حتى لو كان ذلك على حساب التناقض الصارخ مع مواقف قواعدها الشعبية. وبدلاً من أن تكون الحسينية منارة للقيم التي تدعيها، تحولت في نظر منتقديها إلى أداة لشرعنة علاقات مشبوهة، مما يعزز الانطباع بأن هذه المؤسسة تسعى للتموضع ضمن مراكز القوى الغربية على حساب قضايا الأمة، متجاهلة حالة الرفض المجتمعي التي رافقت هذه الأنشطة.
المصدر
Repost from الحق المبين
حسينية الرسول الأعظم (غولدرز غرين) في لندن، التابعة للمرجعية الشيرازية، لترسيخ نفوذها وإضفاء شرعية على تواجدها في أوروبا عبر تقاطعات سياسية ودينية مثيرة للجدل. إن إقرار المرجعية بتبعيتها المباشرة لهذا المركز يضع في سياق نقدي خطوة استضافة فعاليات بالتعاون مع جهات مرتبطة بالمنظومة السياسية الإسرائيلية، مثل متحف "ياد فاشيم".
إن هذا الانفتاح، الذي يُسوّق تحت شعارات "الحوار بين الأديان" بمشاركة شخصيات مثل إدوين شكر، يثير تساؤلات حادة حول الأجندات الخفية لهذه المؤسسة. فاستقبال أطراف مرتبطة بالمؤسسات الإسرائيلية داخل "الحسينية" لا يُقرأ في إطار التسامح، بل يُنظر إليه كاستغلال سياسي لرمزية المكان وتجاوز للثوابت التي يفترض أنها تمثلها هذه المؤسسات الدينية أمام جمهورها.
Repost from الحق المبين
+1
تُظهر هذه الوثائق محاولات واضحة لشرعنة وجود "المركز الإسلامي الشيرازي" في لندن وتلميع صورته من خلال استغلال حدث "الهولوكوست". يبدو أن هناك تنسيقاً مقصوداً لإضفاء صبغة "الاعتدال" والتعايش على هذه الطائفة، حيث يسعى إدوين شكر، بصفته نائب رئيس منظمة "العدالة لليهود من الدول العربية"، إلى فرض هذا القبول وتثبيت شرعية وجود المركز في منطقة "غولدرز غرين" رغم الرفض الشعبي والاحتجاجات المحلية.
إن هذا التوجه يثير تساؤلات حول طبيعة الأجندات التي تتقاطع فيها أهداف مؤسسات دينية مثيرة للجدل مع أطراف محسوبة على المجتمع اليهودي، إذ يتم استخدام "الحوار بين الأديان" كغطاء استراتيجي لترسيخ نفوذ طائفي في قلب العاصمة البريطانية. ففي حين تُسوق هذه الأنشطة على أنها تقارب وتسامح، يرى المنتقدون فيها محاولة لتغيير ديموغرافية الحي وتجاوز المخاوف المجتمعية المشروعة تحت شعارات "منع التعصب" و"عدم تنفير الحلفاء"، وهو ما يخدم في نهاية المطاف تثبيت مراكز قوة لهذا التيار وتوسيع نطاق تأثيره.
Repost from الحق المبين
+1
نشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في 28 ديسمبر 2018، حول إقامة معرض في مسجد "غولدرز غرين" الواقع في منطقة ذات أغلبية يهودية بمدينة لندن. يهدف هذا المعرض، الذي أعدّه متحف "ياد فاشيم" في إسرائيل، إلى تسليط الضوء على الدور التاريخي للمسلمين الألبان الذين قاموا بإيواء وحماية اليهود خلال فترة المحرقة، حين كانت ألبانيا خاضعة لسيطرة الحكم الفاشي.
جاءت إقامة هذا المعرض في وقت شهد فيه افتتاح المسجد احتجاجات في المنطقة المحيطة به، وقد نُظّم الحدث بمساعدة الحاخام "ناثان ليفي"، الذي يشغل منصب رئيس العمليات في مجموعة "منتديات الإيمان" في لندن. وفي تصريح له لصحيفة "جويش نيوز"، أكد الحاخام ليفي أن هذا المعرض يُعد تذكيراً قوياً بواحدة من أصعب فترات التاريخ اليهودي، مشيداً بموقف المجتمع المسلم في ألبانيا الذي لم يقف مكتوف الأيدي إبان محاولات النازيين القضاء على جيرانهم اليهود.
Repost from الحق المبين
تم كشف صلة الفرقة الشيرازية بالمنظمات الصهيونية، حيث استضاف المركز الإسلامي الشيرازي في لندن معرضاً نظمته منظمة "ياد فاشيم" لتوثيق ذكرى المحرقة. أقيم هذا المعرض داخل الحسينية التابعة للمركز، وسلط الضوء على دور المسلمين الألبان في حماية وإنقاذ جيرانهم اليهود إبان تلك الفترة التاريخية.
يُعد "ياد فاشيم" متحفاً مخصصاً لذكرى المحرقة ويقع في مدينة القدس، وهو مؤسسة تتلقى الدعم والتمويل من الحكومة الإسرائيلية، وتدعم سياساتها، كما أنه يقع على مقربة من موقع مجزرة دير ياسين التي ارتُكبت بحق الفلسطينيين.
وقد صرح الحاخام ناثان ليفي، الرئيس التنفيذي لمنتدى لندن للحوار بين الأديان وأحد منظمي هذا الحدث، بأن المعرض يمثل تذكيراً قوياً بأحلك فترات التاريخ التي مر بها المجتمع اليهودي، مشيداً بموقف المجتمع المسلم في ألبانيا الذي لم يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات الإبادة النازية. ويختتم الطرح بالتأكيد على أهمية استحضار صور التضامن التاريخي بين المجتمعين اليهودي والمسلم، والسعي لتقوية هذه الروابط من خلال الحوار لضمان تشكيل جبهة موحدة ضد الكراهية
المصدر
Repost from الحق المبين
+1
في عام 2015، وبينما كانت قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية تخوض معارك شرسة ضد تنظيم داعش، قام رجل الأعمال اليهودي العراقي إدوين شكر بزيارة العراق وأجرى سلسلة لقاءات واتصالات مع شخصيات سياسية وإعلامية ورجال أعمال، كما دعم أنشطة تهدف إلى التأثير في المشهد السياسي والإعلامي، من خلال التواصل مع جهات مختلفة، والعمل على تحشيد الرأي العام ضد الحشد الشعبي وتصويره بوصفه مصدر التهديد، بما يخدم مشاريع لإعادة تشكيل المزاج الشعبي وإضعاف التأييد للمقاومة العراقية. و يذكر التقرير أن هذه التحركات تمت عبر التعاون مع شخصيات إعلامية ورجال أعمال وقنوات فضائية، وبالتنسيق مع جهات خارجية، بهدف صناعة خطاب إعلامي معادٍ للمقاومة والتأثير في مجريات الأحداث آنذاك.
المصدر
