es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

رُبما ڪاتب 𖠜

رُبما ڪاتب 𖠜

Ir al canal en Telegram

❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
212
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-330 días
Archivo de publicaciones
° مجرد قصيدة شتسوي مثلاً🎧 تنتشلك من مكانك وتوديك للطف °

╰ صـوتـك يُـعـيد تـرتـيـب كُـل شـيء🎧 ╮

° يا من أَرقدني في مِهَادِ أَمنِهِ وَأَمَانِهِ وأَيقظني إِلَىٰ ما منحني بِهِ من مِنَنِهِ وَإِحسَانِهِ وكَفَّ أَكُفَّ السوء عني بيدِهِ وَسُلطَانِهِ °

Mensaje de voz00:13

الاستماع إلى صوت باسم🎧

ماذا بعد ؟
ماذا بعد ؟

° نلقاكم بفيضٍ جديد أن شاء الله °
° نلقاكم بفيضٍ جديد أن شاء الله °

° يأخذنا ضجيجُ المناهجِ بعيداً عن ضفافِ الحروف لكن شراع القلبِ لا يميلُ عن بوصلةِ الخدمة نمرُّ بفترةِ بذرٍ (دراسة) لنحصدَ معكم ثمارَ الإبداعِ قريباً °

° إذا صالَ فالقدر المحتوم ضَربَتُهُ وَفِي يَمِين عَليٍّ يُكتبُ القَدَرُ °

° كأَنما الكون في كَفيهِ طَوعُ يَدٍ مَشِيئَةُ اللهِ بِالكَفِّ تَنهَمِرُ

° ليلةٌ عامرة بحنانِ الحسين تصبحون على خيرٍ يُصبُّ عليكم من رحابِ أهلِ البيت °

7427714919.mp313.04 MB

° نختم اليوم بصوت الكربلائي 🎧 °
° نختم اليوم بصوت الكربلائي 🎧 °

° يا سيدي جئتُكَ بخصيمٍ لدود هي نفسي التي بين جنبيّ أشكوها إليك وأنا أخشى غربة الابتعاد عنك يا مولاي قد استعصت عليَّ بجهلها فجئتُ بها لتردّها إلى طاعتك قيدني بهذه الطاعة فخوفي ليس من عقابك بل من نفس ٍ تسرقني من أعتابك وهذا ما يؤلمني ويرهقني فأدِّبني لئلا أفقدك خُذها إليك قسراً واحبسها في فناءِ حُبّك ولا تتركها لهواها فتضل عاقِبها بالوصل وأدِّبها بالدمع فالعقوبةُ منك رحمة والبعدُ عنك هو العذابُ الأليم لستُ أفرُّ من عقابك بل أفرُّ بنفسي إليك.. فكلُّ تأديبٍ منك احتواء °

° أغمض عينيك على أمل نظره من امك الزهراء
في أمان ولطف وعطف الأم الحانيه
°

7427714919.mp316.79 MB

° نختم اليوم بصوت باسم-ي 🎧 °
° نختم اليوم بصوت باسم-ي 🎧 °

° حب الصدگ افتح گلبك للحقيقه ليش تنغلب بالدغش ليش تضيع نفسك بالوهم
وعندك الحسين
°

° مِنكَ وإليكَ يا سيدي
( أَنَّ كُلَّ مَا سِوَاكَ غُبَارٌ يَذرُوهُ الوَقت )
°

° بين فكَّي حكاية ....... في وهجِ الظهيرةِ حيثُ الشوارعُ تضجُّ بالعابرين رأيتُ.. صغيراً يفترشُ الرصيفَ بيدٍ يمدُّ للعطشى برداً وارتواءً وبالأخرى يمسكُ كتاباً وقفتُ أمامهُ : والأسئلةُ في صدري تزاحمُ الخطى أكان هذا الصغيرُ يبارزُ الفقرَ بقارورةِ ماءٍ؟ أم يغتالُ الجهلَ بصفحةِ كتابٍ؟ تأملتُ ملامحهُ المتعبةَ فأدركتُ الحقيقةَ: إنه يخوضُ معركتينِ بصدرٍ واحدٍ يُطعمُ بطنهُ من " الرصيفِ" ويُغذي عقلهُ من " السطورِ" لقد قررَ هذا الصغيرُ أن يقتلَ الفقرَ والجهلَ معاً.. قبل أن يقتلاهُ °