رُبما ڪاتب 𖠜
الذهاب إلى القناة على Telegram
❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
212
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
212
°
يا من أَرقدني في مِهَادِ أَمنِهِ وَأَمَانِهِ
وأَيقظني إِلَىٰ ما منحني بِهِ
من مِنَنِهِ وَإِحسَانِهِ
وكَفَّ أَكُفَّ السوء عني بيدِهِ وَسُلطَانِهِ
°
212
°
يأخذنا ضجيجُ المناهجِ بعيداً
عن ضفافِ الحروف
لكن شراع القلبِ
لا يميلُ عن بوصلةِ الخدمة
نمرُّ بفترةِ بذرٍ (دراسة)
لنحصدَ معكم ثمارَ الإبداعِ قريباً
°
212
°
يا سيدي
جئتُكَ بخصيمٍ لدود
هي نفسي التي بين جنبيّ
أشكوها إليك وأنا أخشى
غربة الابتعاد عنك يا مولاي
قد استعصت عليَّ بجهلها
فجئتُ بها لتردّها إلى طاعتك
قيدني بهذه الطاعة
فخوفي ليس من عقابك
بل من نفس ٍ تسرقني من أعتابك
وهذا ما يؤلمني ويرهقني
فأدِّبني لئلا أفقدك
خُذها إليك قسراً واحبسها في فناءِ حُبّك
ولا تتركها لهواها فتضل عاقِبها بالوصل
وأدِّبها بالدمع فالعقوبةُ منك رحمة
والبعدُ عنك هو العذابُ الأليم
لستُ أفرُّ من عقابك بل أفرُّ بنفسي إليك..
فكلُّ تأديبٍ منك احتواء
°
212
°
بين فكَّي حكاية .......
في وهجِ الظهيرةِ
حيثُ الشوارعُ تضجُّ بالعابرين
رأيتُ.. صغيراً يفترشُ الرصيفَ
بيدٍ يمدُّ للعطشى برداً وارتواءً
وبالأخرى يمسكُ كتاباً
وقفتُ أمامهُ :
والأسئلةُ في صدري تزاحمُ الخطى
أكان هذا الصغيرُ يبارزُ الفقرَ بقارورةِ ماءٍ؟
أم يغتالُ الجهلَ بصفحةِ كتابٍ؟
تأملتُ ملامحهُ المتعبةَ
فأدركتُ الحقيقةَ:
إنه يخوضُ معركتينِ بصدرٍ واحدٍ
يُطعمُ بطنهُ من " الرصيفِ"
ويُغذي عقلهُ من " السطورِ"
لقد قررَ هذا الصغيرُ
أن يقتلَ الفقرَ والجهلَ معاً.. قبل أن يقتلاهُ
°
