"ارتواء"🖤✨
Ir al canal en Telegram
لنرتوي معاً من شلال قلمي......🖤✨ https://t.me/+pEu6TskJ3Bo1NGU0
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
190
Suscriptores
-124 horas
-57 días
-1830 días
Archivo de publicaciones
190
قال الحمداني أيضاً:♥️
سَيَذْكُرُنِي قَوْمِي إِذَا جَدَّ جِدُّهُمْ
وَفِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ يُفْتَقَدُ الْبَدْرُ
وَنَحْنُ أُنَاسٌ لا تَوَسُّطَ عِنْدَنَا
لَنَا الصَّدْرُ دُونَ الْعَالَمِينَ أَوِ الْقَبْرُ
#أحب_الشعر
190
من روائع "أراك عصي الدمع" للحمداني:♥️
أراكَ عَصِيَّ الدَّمْعِ شِيمَتُكَ الصَّبْرُ
أَمَا لِلْهَوَى نَهْيٌ عَلَيْكَ وَلا أَمْرُ؟
بَلَى، أَنَا مُشْتَاقٌ وَعِنْدِيَ لَوْعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ لَهُ سِرُّ!
إِذَا اللَّيْلُ أَضْوَانِي بَسَطْتُ يَدَ الْهَوَى
وَأَذْلَلْتُ دَمْعاً مِنْ خَلائِقِهِ الْكِبْرُ
تَكَادُ تُضِيءُ النَّارُ بَيْنَ جَوَانِحِي
إِذَا هِيَ أَذْكَتْهَا الصَّبَابَةُ وَالْفِكْرُ
مُعَلِّلَتِي بِالْوَصْلِ، وَالْمَوْتُ دُونَهُ
إِذَا مِتُّ ظَمْآناً فَلا نَزَلَ الْقَطْرُ!
#أحب_الشعر
190
لو أن كثرة المتابعين يهمني
لكبرت قناتي هناك ألف طريقة،
لكن لا أريد ذلك يكفيني خمسة
يعون ما أقول خيراً من خمسة
آلاف لا يدركون شيئاً صباحكم
سعادة يا مناصري الحسين
ربما يوماً ما احذف هذا المكان
لكنه سيبقى ذكرى جميلة.
190
سيقول البعض أنني أبالغ لكنها قضية مبدأ ولا مجال للخوف من وجهة نظر الآخرين تجاهي.
الآن وبود غصن ياسمين شامي:♥️
#تصبحون_على_خير_يا_جمهور_إرتواء
190
Repost from N/a
هذاك الناصبي لقاعد يمدح يزيد فلما قلتلو الله يحشرك معه قلي امين وانت الله يحشرك مع الحسين( عل اساس يسبني)
190
في شيء فخم موجود بالدول الأخرى إلي هو "التقييم الإلكتروني" قيل أنه موجود عندنا لكن بدائرة أقل،بحيث يتم تقييم المطعم من الزوار ،والفندق ،وحتى الحمامات البخارية والمسابح والشاليهات والمدراس،والمعاهد،والجامعات،ومعاملات الوزارات،والمستشفيات،والمراكز الصحية والتجارية،وكل العيادات، والمتاجر الكبيرة ،وأصحاب الكافيهات بأنواعها،وحتى على مستوى المكتبات،والصيدليات،والمخابز،ومحطات المياة ،والبريد والبنوك ،والصرافات،بحيث لا تذهب إلى ذلك المكان إلا بعد أن ترى التقييم الموضوع من المجربين وتعرف سلبيات المكان، وإيجابياته، وأسعاره بحيث لا تذهب إلا وأنت محيط بأغلبية الأمور المتعلقة بالسبب الذي ذهبت لأجله،أعتقد أنها فكرة رائعة وتساعد على رفع الجودة بحيث سيخاف كل محل على سمعة محله في التقييم وسيسعى بكل جهده على إسعاد الزوار ،فكرة عظيمة وأتمنى بما أننا شعب غالبيته لديها إنترنت وهواتف في الوقت الحالي لو يتم إستخدامه بحيث يتم إنشاء تطبيق محلي،ونتداوله،وفي كل مكان نزوره ندخل صفحته بالتطبيق وننتقده أو نمدحه طبعاً بطريقة بناءه،وأنا متأكدة أن البشر يخافون من البشر أكثر من الله في هذا الزمن لذلك نجد الخدمات المتدنية والإستهتار بمعايير الجودة والنظافة،وهذا سيساعد على احتواء الأخطاء المتعلقة بهذه الأماكن من خلال السعي الحثيث من قبل أصحابها على نيل رضا الشعب ككل والعملاء بالخصوص،لأننا لو كنا شعب يخاف الله ما رأينا مستشفى قذر ولا كافتيريا تبيع الأكل القديم ،ولا مخبز يبيع الخبز البائت،ولا صيدلية تعطي البدائل الخطأ ،أعلم أن كما أن هناك الطالح يوجد الصالح ويوجد من يخاف الله لكن لا يمكننا التنبؤ بمن يخاف الله وبمن لا يفعل،لكن هذه الطريقة تضمن سير الجميع على نفس المسار وياحبذا لو يشرف على التطبيق جهة حكومية وتسهم في نشره وتوسعته بين الناس ،حتى يتم معاقبة المستهترين بطريقة أسهل وأسرع بعد إجراء التحقيقات الكافية،أعلم أن الفكرة رائعة وبقدر معرفتي بذلك أعلم أنها ستبقى حبيسة هذه القناة.
#فكرة_مؤجلة
190
القصة يا جميلة أنني وفي شهر سبتمبر الماضي عندما كنت أؤدي امتحان تحديد مستوى بأحد المعاهد وجدت إحدى معلماتي للغة الإنجليزية بالصدفة التي علمتني في الصف الأول الإعدادي وهي أيضاً كانت تخضع لإمتحان قبول للتدريس بهذا المعهد،رأيتها كثيرة الصفون في الورقة وكأنه إمتحان صعب ويجب أن يكون كذلك كونها ستصبح معلمة رسمية بهذا المعهد ،المهم وفي خضم الإختبار خرجت المراقبة فسألتها مستغلة الوضع: هل الامتحان صعب؟!
قالت وهي منشغلة بالكتابة: براءة أنتِ تعرفين مدى رداءة التعليم الحكومي وقلة الإهتمام وعدم الممارسة لما درسناه في الجامعة على الطلاب مما أثر سلباً في أدائنا وتسبب في نسيان معظم معلوماتنا اللغوية .
بصراحة تشتت عقلي من صدمة الإعتراف،وربما لو أنني لازلت طالبة في المدرسة ماحدثتني بتلك الصراحة أو أنها كانت ستفعل لا أعلم!
لكن بعدها صمت وأديت إمتحاني بصمت وفي النهاية ودعنا بعضنا بمجاملة وغادرنا جميعاً ،لكن الفكرة التي بقيت بعقلي هو أن بعض المعلمين يعرفون أن طريقة أدائهم لمهمتهم غير مكتملة،وناقصة،وهذا يؤدي لخلل في الرسالة التعليمية ،لاسامح الله أي معلم لم يؤدي رسالته كما يجب لها أن تكون،ربما لو علمونا جيداً ما احتجنا المعاهد البتة..🖤✨
190
تذكرت قصة حصلت معي غيرت نظرتي للمعلم إلى الأسوأ ،رغم معاناته التي نتعاطف معه فيها لكن هناك تقصير،وتقصير عظيم يترتب عليه إستنزاف للطالب.
190
كمية الفرح بهذه العقلية فاق الوصف شكراً لإختلافكم ورقي فكركم،بصراحة مستغربة جداً جداً وأخيراً.
190
بالمناسبة يا اعضاء قناتي الكرام لقد تمت محاكمة حسون مفتي سوريا السابق كم أننا شعوب عربية جاهلة،تعاقب الفكر كثيراً ،وتضع للأفكار محسوبية كبيرة،كم أننا نحتاج إلى الديمقراطية كي نكف أيدينا عن العلماء الذين لا يوافقوننا الرأي ،كم نحتاج من القرون لنتعلم أن لرجل الدين قيمته حتى وإن خالفنا ويكفي عزله من منصبه وأخذ المنصب ولا داعي لما نراه ،لأن الإهانة بحق رجال الدين في أي بلد لا يعني إلا التخلف وعدم إستقرار الدولة،فالدولة المستقرة لا تخاف من وجهات النظر التي يتقاذفها العلماء أو حتى الناس العاديين،تعساً لكِ يا أمتي ،لا ملامه فحتى اليمن ليس في معزل ،أمتنا من أكثر الأمم عقاباً على الفكر والكلام،وإننا لنشبه الشيوعية كثيراً،ولسنا في معزل عن الفاشية والنازية الأوروبية.
190
ليس لي شرف الكتابة في مكان طائفي أو يتحدث بعنصرية أو لديه ميول مذهبية ولو قيد أنملة،المبدأ غالي والبقاء عليه يعني خسارة كل شيء في سبيله،رغم ذلك لا زلت أعتقد أنني صغيرة ولم أجد مايكفي من المواقف التي قد تختبر هذا المبدأ،وأن هذا المبدأ لازال وجهة نظر ولم يصبح مبدأ فيني،لأن المبدأ هو مايقابله خسارة كي يثبت وتبقى ذكراه حيه في النفس وأنا لم أخسر شيئاً بعد في سبيل ثباتي.
190
صباحكم فضول في الفرن مزين بكريمة الفراولة والتوت البري،الفضول سيء جداً وأعتقد أن الشعب اليمني من أكثر الشعوب فضولاً ولو كان هذا الفضول في العلم لسبقنا وكالات العلوم الدولية ،تخيل أن تذهب لمراقبة الشروق، وتأخذ معك قهوتك،وحين ترفع هاتفك للتقليب قليلاً ترى سيرة ذاتية لأحدهم بالصدفة وتجد عدم انسجام وتجانس فيها،وحتى أنه بدأ السيرة بقوله أنا فلان ذو الإسم الخماسي وإسمه أصلاً سداسي ثم يبدأ عقلك بوضع احتمالات سبب هذا الخطأ فبسرعة البرق يقودك عقلك نحو الذكاء الاصطناعي، أو أحياناً تقول لنفسك الإنسان قد يكتب ويكون لا يعرف عدد حروف إسمه الأمر طبيعي صحيح؟!
بالنسبة إلي ليس طبيعي أن لاأعرف عدد حروف إسمي ،لكن لماذا أفكر بالأمر وأجعل له جزءًا في عقلي وكأنها جريمة قتل؟!
ببساطة لأنني فارغة ،فلو أنني منشغلة لما بقيت ابحث عن بوت قناة تلك السيرة كي أطلب التعديل،تباً لي وللعالم الذي لا يعرف حروف إسمه وتباً للفضول وللرئيس الغشمي الذي مات ضحيةً لفضوله لا ضحيةً لقاتليه،وتباً للشمس التي لم تنتظر حتى أنهي فضولي فقد شرقت رغماً عني وفاتني الشروق لأن الشروق كان أقل إبهاراً من سيرة ذاتية ذات أخطاء واسعة.🖤✨
190
يُقال إن التواريخ لا تمنح الأيام قيمتها، بل نحن من نسكب في قوالب الأرقام أرواحنا لتصبحَ ذاكرة. في هذا اليومِ المتزنِ كقصيدة، يُقال للراحلين شكراً لأن الخفة لم تكن تليق بوجع العبور، ويُقال للعثرات التي ظنناها القاضية لولاكِ ما عرفت الروح كم هي صلبةٌ وعصية على الانكسار، ويُقال للغد الواقف خلف الأبواب بحذر نحن هنا بكامل عنادنا وشغفنا لا ننتظر هِبةً من صدفة...
ماذا يُقال أيضاً في غمرة هذا الوقت؟!! يُقال إن الأشياء لا وجود لها ما لم نؤمن بها، وقناعتنا وحدها هي الحقيقة التي تربك غبش الأيام، فآمنوا بالبياض الكامن فيكم، ودعوا الهامش لمن أراد الاستفزاز، فالعمر أثمن من أن نلتفت فيه لغير أحلامنا.
