مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Ir al canal en Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
196
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
١٣ جَمادىِ الآخِر | ١٤٤٧.عَظَّمَ اللهُ لَكَ الأجْرَ يا صاحِبَ العَصْرِ والزَّمانِ، وَلَكُمْ في ذِكْرَى اسْتِشْهادِ جَدَّتِهِ الوَفِيَّةِ أُمِّ البَنِينَ (عَلَيْها السَّلامُ) سَيِّدِي ، نُواسِيكَ بِهذَا الْمُصابِ، وَنَرْفَعُ لَكَ دَمْعَ الْمُحِبِّينَ، راجِينَ أَنْ يَكُونَ في ذلِكَ مُواسَاةً لِقَلْبِكَ وَتَخْفِيفًا لِهَمِّكَ ، سَلامٌ عَلَىٰ بابِ الحَوائِجِ، وَسَلامٌ عَلَىٰ صَبْرِها، وَسَلامٌ عَلَىٰ قَلْبِكَ يا ابْنَ فاطِمَةَ في هذَا الْيَوْمِ .
https://t.me/approach7
هَذهِ القَناة لِلكتب الدّينية المُفيدة فَقط ، سابِقًا ناشرتها إلكُم، والآن عُدّت إليها مَع وجود رَفيقاتي لِمُسَاهمة الأجر والتَعاون بالنشر فيها، اسأل اللّٰه تَنالُ اسّتِفادَتكُم .
غَضُّ البَصَرِ وَالِابْتِعادُ عَنِ المَعْصِيَةِ
- السيد الشهيد حسن نصر الله .
ثوابُ غَضِّ البَصَر :
- عندَ رُؤيةِ امرأةٍ أجنبيّة، فإذا قُمتَ فأغمضتَ عينيكَ ونظرتَ إلى السّماءِ، استغفرتْ لكَ ملائكةُ السّماءِ
وإذا نظرتَ إلىٰ الأرضِ، استغفرتْ لكَ ملائكةُ الأرض
فإذا أغمضتَ عينيكَ، استغفرتْ لكَ الملائكةُ والسماواتُ والأرضُ ، فَعليكَ بغَضِّ البَصَر .
«والكلامُ لِكِلَا الجِنسَيْن».
طاعةُ اللهِ وحفظُ النفس، وطهارةُ القلبِ وتزكّيته؛ فَالغَضّ يُسَاعِدُ علىٰ تنقيةِ القلبِ من الأهواءِ والشَهوات، ويُبْعِدُ عنه ما قد يُفسده،
وقايةٌ من وساوسِ الشيطانِ والانزلاقِ إلى المعصية؛ فالعينُ طريقٌ يُفتَح منه الشهوةُ والوساوس، وغَضُّ البَصَرِ يقطعُ هذا الطريق،
راحةُ النفسِ وطمأنينةُ القلب؛ لما يَبعد الإنسانُ نَظَرَه عن ما يُؤذي نفسه، فيما يؤثرُ ذلك في هُدوءِ النَفسِ والسَكينة ..
فغَضُّ البَصَرِ يكونُ تدريبًا للإنسانِ على ضبطِ نفسه ، ومقاومةِ الرغبة، والتحكّمِ بالنفس .
أوّلها: صرفُ العينِ عن الشيءِ الذي لا يليقُ بسرعةٍ ،
وثانيها : قطعُ الاسترسالِ العقليّ، لأنَّ الخطرَ الحقيقيَّ في بقاءِ أثرِ الصورةِ في الذهن، فغَضُّ البَصَرِ هوَ غَضٌّ للفكرةِ كلّها ،
وثالثها: إشغالُ العينِ والقلبِ بما هو أطهرُ وأنفع، بأن ينقلَ الإنسانُ بَصرَه إلى ما يبعثُ السكينة، أو يغيّر موضعَه، أو يذكرَ اللهَ ذِكرًا خفيفًا يُطفئُ أثرَ الصورة.
- وهكذا فأنَّ غَضُّ البَصَرِ أن يرى الإنسانُ بعينيه، لكن لا يجعلُ كلَّ ما يراه طريقًا إلى قلبِه، فليسَ المطلوبُ أن لا تُبصِر، المطلوبُ أن لا تَسمحَ لما تُبصِره أن يَملِكك .
أنْ يرىٰ الإنسانُ بعَينيهِ، ولا يَسمَحُ لقلبِه أن يتورّطَ بما رآه، فالعينُ قد تنظرُ بحُكمِ الطبيعة، لكنَّ البَصَرَ لا يَعمَلُ إلّا إذا شاركهُ العَقلُ، وتأمّل، واسّتَرسَل، وصاغَ من الصورةِ معنىً لا يَنبغي ،
ولهذا يبدأُ غَضُّ البَصَرِ من اللحظةِ التي يَشعُرُ فيها الإنسانُ بأنَّ النَّظرةَ بدأت تتحوّلُ إلى فكرةٍ، وبأنّ الفكرةَ بدأت تأخذُ منحىً آخر ، فهنا يجبُ أن يكونَ الموقفُ الأخلاقيُّ، بأن يقطعَ الإنسانُ الخيطَ قبل أن يلتفّ على قلبِه! فعن الإمامِ السَجادِ (عَلَيْهِ السَّلام) :-
«وأما حقُّ بصرك فغَضُّه عمّا لا يَحلّ لك، وتركُ ابتذاله إلا لموضعِ عبرةٍ، تستقبل بها بصرًا أو تستفيد بها علمًا، فإنَّ البصرَ بابُ الاعتبار».
• بلاغة الإمامُ عَلّي بِن الحُسَين (عَلَيْهِما السَّلامُ) - صَ135.
وأنّ غَضَّ البَصَرِ لا يَقتصرُ علىٰ الوَاقِعِ، وأنمَا علىٰ الوَاقِعِ والمَواقِعِ، وفي أيِّ موضعٍ كان .
- عن رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله):-
«النَّظْرَةُ سَهْمٌ مِن سِهامِ إبليسَ مَسمومٌ، فَمَن تَرَكها خَوفًا مِنَ اللهِ آتاهُ اللهُ إيمانًا يَجِدُ حَلاوَتَهُ في قَلبِهِ».
• بحار الأنوار، ج 73، ص 26.
غَضُّ البَصَرِ المرادُ به شرعًا: الامتناعُ عن النَّظرِ إلى ما حَرَّمَ اللهُ النَّظرَ إليه، مثلَ النَّظرِ إلى ما يُغضِبُ اللهَ أو المحرّمات، أي كفُّ العينِ عن شيءٍ لا يَجوزُ رؤيتُه ،
فغَضُّ البَصَرِ عبادةٌ تُقرِّبُ إلى اللهِ، وهوَ من علاماتِ العفّةِ والطهارةِ والنقاءِ الداخليّ ،
وليسَ غَضُّ النَّظرِ فقط الامتناعَ عن النَّظرِ بعينِ الجسدِ، وإنما هوَ الامتناعُ عن الاحتفاظِ بالضغائنِ أو الانشغالِ بما يُؤذي النفسَ، حيثُ يعني تجاهلَ الموقفِ أو ما يحدثُ من خطأٍ أو إساءةٍ، وعدمَ التركيزِ عليها أو الانشغالِ بها
فهوَ تسامُحٌ وحِلْمٌ ورِفْقٌ في التَّعاملِ مع الناسِ، والتَّجاوزُ عن الزَّلاتِ والهفوات .
