مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Ir al canal en Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
197
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
إِنَّ فِي بِدَايَاتِ الدَّعْوَةِ كَانَ أَحْوَجَ مَا يَكُونُ فَهْمِ مَفَاهِيمِ (التَّبْلِيغِ، وَالوَحْيِ، وَالإِنْذَارِ) التَّي تُلَامِسُ الحَاجَةَ اليَوْمِيَّةَ الْمُبَاشِرَةَ، فَتَأْخِيرُ إِبْرَازِ عُنْوَانِ الإِمَامَةِ بِمَفْهُومِهَا العَمَلِيِّ التَّنْفِيذِيِّ الشَّامِلِ جَاءَ مُنَاسِباً لِلتَّرَاقِي المَعْرِفِيِّ لِلأُمَّةِ حَتَّى بَلُغَتْ رُشْدَهَا الفِكْرِيَّ وَالعَقَائِدِيَّ .
ثَالِثًا: لَوْ لَاحَظْنَا جَنْبَةَ الوَحْيِ وَهُوَ المَلَكُ الَّذِي يُوحِي لِلنَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) آيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُوحِي لَهُ بِعُنْوَانِ كَوْنِهِ نَبِيّاً أَوْ رَسُولاً، أَيْ: أَنَّ الوَحْيَ مِنْ مُتَعَلِّقَاتِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ، وَهُوَ الوَحْيُ يُؤَدِّي وَاجِبَهُ بِهَذَا العُنْوَانِ لَا بِعُنْوَانِ الإِمَامَةِ، فَلَيْسَ كُلُّ إِمَامٍ يُوحَى إِلَيْهِ وَلَكِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ يُوحَى إِلَيْهِ .
رَابِعًا: جَرَتِ العَادَةُ بَيْنَ الأُمَمِ أَنْ تُسَمِّيَ صَاحِبَ الرِّسَالَةِ الَّذِي يُبْعَثُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى بِالنَّبِيِّ أَوِ الرَّسُولِ وَلِذَلِكَ تَوَجَّهَتْ عِنَايَةُ المَوْلَى لِهَذِهِ التَّسْمِيَةِ بِاعْتِبَارِهَا المُتَعَارَفَةَ عِنْدَ البَشَرِ بِخُصُوصِ المَبْعُوثِينَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، بَلْ إِنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يُعَرِّفُ نَفْسَهُ الكَرِيمَةَ بِالنُّبُوَّةِ لَا بِغَيْرِهَا فِي مَوَاقِفَ عِدَّةٍ مِنْهَا قَوْلُهُ وَهُوَ فِي حَمْأَةِ الحَرْبِ: (أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِب، أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِب) .
إِذَا كَانَ رُتْبَةُ الإِمَامَةِ أَفْضَلَ مِنْ رُتْبَةِ النُّبُوَّةِ وَالنَّبِيُّ قَدْ حَازَ الرُّتْبَتَيْنِ كَانَ مِنَ المُنَاسِبِ عِنْدَ مُنَادَاتِهِ مِنْ قِبَلِ البَارِي عَزَّ وَجَلَّ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ بِصِفَةِ الإِمَامَةِ، فِي حِينِ أَنَّهُ تَعَالَى شَأْنُهُ ذَكَرَهُ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَلَمْ نَجِدْ آيَةً تَذْكُرُ صِفَةَ الإِمَامَةِ لِلنَّبِيِّ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النُّبُوَّةَ أَشْرَفُ مِنَ الإِمَامَةِ؟
فَلِلْعُدُولِ مِنَ الإِمَامَةِ إِلَى النُّبُوَّةِ أَوِ الرِّسَالَةِ وُجُوهٌ:
أَوَّلاً: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرْسَلَ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) مُبَشِّراً وَنَذِيراً، الإِنْذَارُ وَالتَّبْشِيرُ صِفَتَانِ تَتَعَلَّقَانِ بِالنُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ فَكَانَ الأَنْسَبُ ذِكْرَ الوَصْفِ الَّذِي تَتَعَلَّقُ بِهِ هَذِهِ المَعَانِي.
ثَانِيًا: أَنَّ حَيَاةَ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) كَانَتْ فَتْرَةَ إِثْبَاتِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَالإِمَامَةُ فَرْعُ التَّصْدِيقِ وَالإِيمَانِ بِهَا، فَكَيْفَ يُطْلَبُ مِنْهُمُ الإِقْرَارُ بِالإِمَامَةِ وَهُمْ بَعْدُ لَا يَعْتَقِدُونَ بِنُبُوَّتِهِ، فَالْمُشْرِكُونَ لَمَّا يَفْرُغُوا مِنْ كَوْنِهِ رَسُولاً حَتَّى يَقْتَنِعُوا بِكَوْنِهِ إِمَامًا .
إِنَّ النُّبُوَّةَ هِيَ رُتْبَةٌ لِمَنْ يَتَلَقَّى أَخْبَارَ الغَيْبِ لِيُوصِلَهَا إِلَى النَّاسِ، وَالرَّسُولُ هُوَ: النَّبِيُّ الَّذِي يَأْتِي بِشَرِيعَةٍ خَاصَّةٍ، وَبِوَحْيٍ يُوحَى إِلَيْهِ؛ فَهُوَ أَرْفَعُ مَكَانَةً مِنَ النَّبِيِّ، هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الِاصْطِلَاحِ،
وَأَمَّا الإِمَامُ فَهُوَ: مَقَامَ الإِمَامَةِ الكُبْرَى فِي قِيَادَةِ الأُمَّةِ وَتَنْفِيذِ الأَحْكَامِ وَالهِدَايَةِ وَتَنْفِيذِ الوَحْيِ، فَهُوَ أَعْلَى رُتْبَةً مِنَ النَّبِيِّ وَالرَّسُولِ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّ الإِمَامَةَ أُعْطِيَتْ لِإِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بَعْدَ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ مِنْ نُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ، وَبَعْدَ خُضُوعِهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِأَوَامِرَ امْتِحَانِيَّةٍ صَعْبَةٍ: «وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا»، وَالمُتَيَقَّنُ أَنَّهُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) كَانَ نَبِيّاً وَرَسُولاً قَبْلَ هَذِهِ الِامْتِحَانَاتِ لِتَلَقِّيهِ الكَلِمَاتِ مِنْ رَبِّهِ وَحْيًا،
ولَيْسَ كُلُّ نَبِيٍّ إِمَامًا، إنَّ بَعْضُ الأَنْبِيَاءِ اتَّسَمُوا بِصِفَةِ الإِمَامِ أَيْضاً، كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ إِمَامٍ نَبِيّاً، فَأَئِمَّتُنَا (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) أَئِمَّةٌ وَأَوْصِيَاءُ، وَهُمْ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ .
السلام عليكم عذرًا ع النشر بكل القنوات (لكن البوت هيچ صاير ما اگدر احدد قناة 1)
آني مسؤلة دعم حب الله مالكة قناة طـࢪيـق الـقـائم ، ممكن تتواصلين وياي ضروري؟ @IFI20BOT
