مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Ir al canal en Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
196
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
Repost from ثَغَامُ الشُّهَداء .
+1
هُم العيد..🌱
المجاهدين يجددون العهد امام صور الشهداء.
يَجبُ أن نَسعى دائمًا لأن نَحفَظَ ذكرَ الشُّهَداءٍ في أذهانِنا ونَجعَل الشُّهداءَ قُدوةٌ لَنا.
العِيدُ يَومَ يُرَى المَهدِيُّ مُتَّشِحًا
بِالنَّصرِ والأَرضُ فِي ظِلِّ العُقَابِ سَمَا
- محمَّد الحرزي
مُبَارَكٌ عَلَيْكُم عِيدُ الأَضْحَى المُبَارَك
تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّاكُم صَالِحَ الأَعْمَالِ، أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَيْكُم وَأَنْتُم تَرْفُلُونَ بِأَنْوَارِ الرِّضَا المَهْدَوِيّ، أَتَمَنَّى لَكُم أَيَّاماً مَمْلُوءَةً بِالاسْتِقْرَارِ وَالسَّعَادَةِ، وَأَنْ يَمُنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُم بِفَرَجِ آلِ مُحَمَّد وَأَنْ نَكُونَ مِنْ خَلَصِ أَنْصَارِهِ وَمُسْتَشْهَدِيه، كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُم بِخَيْر .
هنا ايضًا الاعمال جَميعها، وندعوكم ان لا تهدروا هذهِ الأيام هدرًا فأنها عظيمة وفيها الدّعاء مستجاب .
عَن الإمام جَعفرِ الصادِق (عَلَيهِ السَّلامُ) قال: «مَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ إِلَى قَابِلٍ إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ عَرَفَةَ».
📚 الكافي - ج4 - ص66 - ح3.
Repost from مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
عَن أبي عَبدُ الله الإمّام الصّادِق عَليهِ السّلامُ : سُئِلَ لِمَ سُمِّيَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟
- قَالَ : لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِعَرَفَاتٍ مَاءٌ، وَكَانُوا يَسْتَقُونَ مِنْ مَكَّةَ مِنَ الْمَاءِ رَيَّهُمْ، وَكَانَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : تَرَوَّيْتُمْ ؟ تَرَوَّيْتُمْ ؟ فَسُمِّيَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ لِذَلِكَ .
• عَلل الشَرائع، جَ2، صَ 435.
زيارة مَولانا الإمَام مُحَمَد البَاقِرُ (عَليهِ السَّلامُ) :
- السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا البَاقِرُ لِعِلْـمِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الفَاحِصُ عَنْ دِينِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الـمُبَيِّنُ لِحُكْمِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا القَائِمُ بِقسْطِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّاصِحُ لِعبَادِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّاعِي إِلَى اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّلِيلُ إِلَى اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الفَضْلُ الـمُبِينُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النُّورُ السَّاطِعُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا البَدْرُ اللامِعُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الحَقُّ الأَبْلَجُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّراجُ الأَسْرَجُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّجْمُ الأَزْهَرُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الكَوْكَبُ الأَبْهَرُ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الـمُنَزَّهُ عَنِ الـمُعْضِلاتِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الـمَعْصُومُ مِنَ الَزَّلاتِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّكِيُّ في الحَسَبِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّفِيعُ في النَّسَبِ . السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإِمَامُ الشَّفِيقُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا القَصْرُ الـمَشِيدُ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ عَلَى الخَلْقِ أَجْمَعِينَ . أَشْهَدُ يَا مَوْلايَ أَنَّكَ قَدْ صَدَعْتَ الحَقَّ صَدْعاً ، وَبَقَرْتَ العِلْـمَ بَقْراً ، وَنَثَرْتَهُ نَثْراً ، لَـمْ تَأَخُذْكَ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ، وَكُنْتَ لِدِينِ اللهِ مُكَاتِماً ، وَقَضَيْتَ مَا كَانَ عَلَيْكَ ، وَأَخْرَجْتَ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ وِلايَةِ غَيْرِ اللهِ إِلى وِلايَةِ اللََّهِ ، وَأَمَرْتَ بِطَاعَةِ اللهِ ، وَنَهَيْتَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللهِ ، حَتَّى قَبَضَكَ اللهُ إلى رِضْوَانِهِ ، وَذَهَبَ بِكَ إِلَى دَارِ كَرَامَتِهِ ، وَإِلَى مَسَاكِنِ أَصْفِيَائِهِ ، وَمُجَاوَرَةِ أَوْلِيَائِهِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.
ليستَ حرارة السمِّ ، بَلْ نار المُخيَّم لَم تزلْ تشتعلُ في قَلبه ، اعظّمَ اللّٰه اجورَنا واجورَكُم .
٧ ذي الحجة| ١٤٤٧ هـ.نَعْزِي مَوْلَانَا صَاحِبَ العَصْرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) بِهَذَا المُصَابِ الرَّاتِبِ، وَنَرْفَعُ أَحَرَّ التَّعَازِي لِقُلُوبِ المُؤْمِنِينَ، عَظَّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِاسْتِشْهَادِ الإِمَامِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، المَبْعُوثِ بِالْهُدَى، وَالمَنْعُوتِ فِي السَّمَاءِ، السَّلَامُ عَلَى المَظْلُومِ المُغْتَرِبِ، السَّلَامُ عَلَى بَاقِرِ عُلُومِ النَّبِيِّينَ .
يَدُل هَذَا الزوَاجُ عَلَى مَكَانَةِ الْإِمَامِ عَلِي عليه السَّلَامُ عِنْدَ رسول اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ وِسَلَّمَ، حَيْثُ لَمْ يَكُنْ كَفوًا غَيرَه لِيزَوجَ ابنَتَهُ فَاطِمَةَ عَلَيهَا السَّلَامُ بِهِ، حيثُ أَن الإِمَامَ عَلِيٌّ تَبَرَّعَ بِدِرْعِهِ مَهرًا لِفَاطِمَةَ، وَهِيَ تَضحِيَةٌ كَبِيرَةٌ مِن أَجلِ الزوَاجِ بِهَا، ويُعْتَبَرُ هَذَا الزَّوَاجُ نَمُوذَجًا لِلزَّوجِيَّةِ المِثَالِيةِ فِي الْإِسلَامِ، حَيثُ جَمَعَ بَينَ الزَّوجَةِ الصَّالِحَةِ وَالزوجِ الصالِحِ، فعَن رَسولُ اللَّه : ﴿إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ْ﴾ أتَزَوج فيكُم وأزُوجَكُم الا فَاطِمة عَليّها السَّلام فإنَ تَزويّجها نَزل من السّماء .
