مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
الذهاب إلى القناة على Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
197
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-1230 أيام
جارٍ تحميل البيانات
القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
أكتوبر '26أكتوبر '26
أكتوبر '26
+2
في 1 قنوات
سبتمبر '26
+24
في 9 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+61
في 3 قنوات
Get PRO
يوليو '260
في 2 قنوات
Get PRO
يونيو '260
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '260
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '260
في 0 قنوات
Get PRO
مارس '260
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+16
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '260
في 1 قنوات
Get PRO
ديسمبر '250
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+3
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '250
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '250
في 4 قنوات
Get PRO
أغسطس '250
في 4 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+65
في 47 قنوات
Get PRO
يونيو '250
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '25
+6
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '250
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '25
+36
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '250
في 6 قنوات
Get PRO
يناير '25
+14
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '240
في 3 قنوات
Get PRO
نوفمبر '240
في 2 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+72
في 0 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 25 أكتوبر | 0 | |||
| 24 أكتوبر | 0 | |||
| 23 أكتوبر | 0 | |||
| 22 أكتوبر | 0 | |||
| 21 أكتوبر | 0 | |||
| 20 أكتوبر | 0 | |||
| 19 أكتوبر | 0 | |||
| 18 أكتوبر | 0 | |||
| 17 أكتوبر | 0 | |||
| 16 أكتوبر | 0 | |||
| 15 أكتوبر | 0 | |||
| 14 أكتوبر | 0 | |||
| 13 أكتوبر | 0 | |||
| 12 أكتوبر | 0 | |||
| 11 أكتوبر | 0 | |||
| 10 أكتوبر | 0 | |||
| 09 أكتوبر | +1 | |||
| 08 أكتوبر | 0 | |||
| 07 أكتوبر | 0 | |||
| 06 أكتوبر | +1 | |||
| 05 أكتوبر | 0 | |||
| 04 أكتوبر | 0 | |||
| 03 أكتوبر | 0 | |||
| 02 أكتوبر | 0 | |||
| 01 أكتوبر | 0 |
منشورات القناة
| 2 | إن امكن اقرأوها بنيه تيسير امورنا؛
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ﴿١﴾ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾ نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا ﴿٣﴾ أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴿٤﴾ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا ﴿٥﴾ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴿٦﴾ إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ﴿٧﴾ وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ﴿٨﴾ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴿٩﴾ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا ﴿١٠﴾ وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ﴿١١﴾ إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا ﴿١٢﴾ وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٣﴾ يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا ﴿١٤﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا ﴿١٥﴾ فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا ﴿١٦﴾ فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ﴿١٧﴾ السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا ﴿١٨﴾ إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿١٩﴾ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَىٰ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٢٠﴾
صدق الله العلي العظيم . | 66 |
| 3 | "يا حُسَين يا مَظلوم"
رددوها بنية قضاء حَوائجنا وتسهيل امورنا جميعًا . | 169 |
| 4 | - لِمَاذَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ ؟
- لِمَاذَا يَخْلُقُ اللَّهُ خَلْقاً يَعْلَمُ أَنَّ مَصِيرَهُ النَّارُ ؟ | 119 |
| 5 | - لِمَاذَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ ؟
- لِمَاذَا يَخْلُقُ اللَّهُ خَلْقاً يَعْلَمُ أَنَّ مَصِيرَهُ النَّارُ ؟ | 1 |
| 6 | عِلْمُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَصِيرِ كُلِّ مَنْ يَخْلُقُهُ لَا يَعْنِي أَنَّهُ يُجْبِرُهُ وَيَقْهَرُهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَصِيرِ، فَقَدْ وَهَبَ لِلْإِنْسَانِ وَسَائِلَ وَقُدُرَاتٍ لَوْ أَحْسَنَ اسْتِعْمَالَهَا بِعَقْلِهِ وَعَزَمَ عَلَى فِعْلِ مَا أَرْشَدَهُ إِلَيْهِ بِشَرَائِعِهِ لَنَجَا مِنَ النَّارِ وَآلَ أَمْرُهُ إِلَى الْجَنَّةِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُحِيطٌ بِكُلِّ شَيْءٍ وَلَا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَلَكِنَّ مَصِيرَ الْإِنْسَانِ غَيْرُ مُتَرَتِّبٍ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى بِهِ بَلْ عَلَى فِعْلِ الْإِنْسَانِ نَفْسِهِ وَإِرَادَتِهِ الْحُرَّةِ، وَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ الْإِنْسَانَ وَكَتَبَ عَلَيْهِ إِمَّا الْجَنَّةَ وَإِمَّا النَّارَ،
وَأَعْطَاهُ حُرِّيَّةَ الِاخْتِيَارِ لِيَسْلُكَ سَبِيلَ أَحَدِهِمَا أَوْ سَبِيلَ الْأُخْرَى، وَلَوْلَا هَذِهِ الْإِرَادَةُ وَهَذَا الِاخْتِيَارُ لَجُعِلَ الْإِنْسَانُ كَالْمَلَائِكَةِ «لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ» سُورَةُ التَّحْرِيمِ، آيَةُ ٦،
وَلِذَلِكَ كَانَتِ الْإِرَادَةُ وَحُرِّيَّةُ الِاخْتِيَارِ مَسْؤولِيَّةً وَأَمَانَةً فِي عُنُقِ الْإِنْسَانِ إِنْ رَعَاهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا اسْتَحَقَّ رِضْوَانَ اللَّهِ تَعَالَى وَجَنَّتَهُ، وَإِنْ فَرَّطَ فِيهَا بِأَنْ سَخَّرَهَا لِأَهْوَائِهِ وَنَزَوَاتِهِ فَقَدْ اسْتَحَقَّ سَخَطَ اللَّهِ وَالنَّارَ. | 122 |
| 7 | لِمَاذَا يَخْلُقُ اللَّهُ خَلْقاً يَعْلَمُ أَنَّ مَصِيرَهُ النَّارُ ؟ | 77 |
| 8 | sticker.webp | 73 |
| 9 | sticker.webp | 8 |
| 10 | قال أمير المؤمنين (صلوات الله عليه):
يا كميل ... احفظ عني ما أقول لك : الناس ثلاثة : عالمٌ رباني ، ومتعلمٌ على سبيل نجاة ، وهمجٌ رعاع أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق.
[أمالي الطوسي، المجلس الأوّل: 20 ح23]
كي لا نكون من الصنف الثالث نحن نسعى للتعلّم، وهذه القناة نافذة تتيح لكم ذلك على بركة الله ومحمد وآله.
رابط القناة: @hussein16_313
للتواصل والإستفسار: @Aj313Bot | 20 |
| 11 | رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ آبَائِهِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
«إِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ، وَإِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ، وَإِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللَّهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ».
📖 بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٦٧، ص ١٨٦. | 101 |
| 12 | بِمَعْنَى الْإِنْسَانِ لَا يُجَازَى بِشَيْءٍ غَرِيبٍ عَنْهُ، بَلْ مَا يَرَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ مِنْ أَثَرِ أَعْمَالِهِ نَفْسِهَا، لِهَذَا الدُّنْيَا مَزْرَعَةٌ بِمَا تَزْرَعُ فِيهَا وَسَوْفَ تَحْصُدُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلِهَذَا جَاءَ فِي حَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) -:
«جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي، فَقَالَ لَهُ:- احْفَظْ لِسَانَكَ،
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي، قَالَ: احْفَظْ لِسَانَكَ،
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي. قَالَ: احْفَظْ لِسَانَكَ وَيْحَكَ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائدُ أَلْسِنَتِهِمْ»
📖 وَسَائِلُ الشِّيعَةِ، ج ١٢، ص ٢٥١. | 95 |
| 13 | sticker.webp | 80 |
| 14 | إِنَّ مُقْتَضَى الْعَدَالَةِ الَّتِي يَحْكُمُ بِهَا الْعَقْلُ هُوَ أَنْ لَا يَتَسَاوَى الْمُحْسِنُ وَالْمُسِيءُ، فَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ الَّذِي قَضَى عُمْرَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَمُجَاهَدَةِ نَفْسِهِ مِثْلَ الَّذِي ظَلَمَ وَأَفْسَدَ وَتَجَبَّرَ وَاتَّبَعَ شَهَوَاتِهِ دُونَ حِسَابٍ، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ حِسَابٌ وَعِقَابٌ، لَاخْتَلَّ مِيزَانُ الْعَدَالَةِ وَأَصْبَحَ الْمُسِيءُ وَالصَّالِحُ فِي كَفَّةٍ وَاحِدَةٍ، وَلِهَذَا تَتَجَلَّى ضَرُورَةُ وُجُودِ الْآخِرَةِ لِبَيَانِ الْعَدَالَةِ الْإِلَهِيَّةِ، فَهُوَ مَكَانٌ تُعَادُ فِيهِ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا
فَإِنَّ وُجُودَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ مُوَ مُجَرَّدُ (ثَوَابٍ وَعِقَابٍ) فَقَطْ، وَهُوَ أَيْضاً تَرْبِيَةٌ لِلْإِنْسَانِ، لِأَنَّ طَبِيعَةَ الْإِنْسَانِ تَتَحَرَّكُ غالِباً بَيْنَ الرَّغْبَةِ... وَالرَّهْبَةِ، فَالْإِنْسَانُ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ هُنَاكَ جَنَّةً أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلطَّائِعِينَ، تَشْتَاقُ نَفْسُهُ لِلطَّاعَةِ، وَمَنْ يَعْلَمُ هُنَاكَ نَاراً وَعَذَاباً لِلظَّالِمِينَ وَالْعَاصِينَ، يَرْتَدِعُ قَلْبُهُ عَنِ الْمَعْصِيَةِ
وَلِهَذَا فَإِنَّ وُجُودَ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ يُوقِظُ دَاخِلَ الْإِنْسَانِ الضَّمِيرَ، وَالْمُرَاقَبَةَ، وَالِِلتِزَامَ، أَمَّا أَنْ يَعْبُدَ الْإِنْسَانُ اللَّهَ حُبّاً خَالِصًا دُونَ خَوْفٍ مِنْ نَارٍ أَوْ طَمَعٍ بِجَنَّةٍ، فَهَذِهِ مَرْتَبَةٌ عَظِيمَةٌ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا إِلَّا الصَّفْوَةُ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، وَلِهَذَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«مَا عَبَدْتُكَ خَوْفاً مِنْ نَارٍ وَلَا طَمَعاً فِي جَنَّتِكَ، لَكِنْ وَجَدْتُكَ أَهْلًا لِلْعِبَادَةِ فَعَبَدْتُكَ»
وَهَذِهِ عِبَادَةُ الْعَارِفِينَ بِاللَّهِ، الَّذِينَ تَعَلَّقَتْ قُلُوبُهُمْ بِهِ، لَا بِعَطَايَاهُ فَقَطْ . | 78 |
| 15 | sticker.webp | 55 |
| 16 | أَنَّ الْعُقُوبَاتِ الْإِلَهِيَّةَ سَوَاءٌ بِالدُّنْيَا أَوْ بِالْآخِرَةِ لَا تَكُونُ شَيْئًا مُنْفَصِلًا عَنْ أَعْمَالِ الْإِنْسَانِ، فَهِيَ النَّتِيجَةُ الطَّبِيعِيَّةُ لِنَفْسِ الْعَمَلِ، فَمِثْلُ مَا نَعِيمُ الْجَنَّةِ هُوَ ثَمَرَةُ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، فَعَذَابُ جَهَنَّمَ يَكُونُ تَجْسِيداً لِلْأَعْمَالِ السَّيِّئَةِ
لِتَكُونَ الْفِكْرَةُ أَقْرَبَ، نَفْتَرِضُ لَوْ شَخْصٌ اتَّجَهَ لِلْمَشْرُوبَاتِ الْكُحُولِيَّةِ أَوْ الْمُخَدِّرَاتِ حَتَّى يَلْقَى رَاحَةً مُؤَقَّتَةً أَوْ يَهْرُبَ مِنْ هُمُومِهِ، يُمْكِنُ فِي الْبِدَايَةِ يَشْعُرُ بِمُتْعَةٍ أَوْ رَاحَةٍ لَكِنْ مَعَ الْوَقْتِ يُقَالُ لَهُ: انْتَبِهْ، هَذَا الطَّرِيقُ يُدَمِّرُ صِحَّتَكَ وَحَيَاتَكَ وَمُمْكِنْ تُسَبِّبُ أَمْرَاضًا بِالْقَلْبِ وَالْكَبِدِ وَتُدَمِّرُ حَيَاتَكَ وَتَصِلُ بِكَ إِلَى الْمَوْتِ،
لَكِنْ إِذَا اسْتَمَرَّ بِهَذَا الطَّرِيقِ رَغْمَ كُلِّ التَّحْذِيرَاتِ، وَبَعْدَهَا وَصَلَ لِلضَّرَرِ، هَلْ نَقُولُ هَذَا ظُلْمٌ؟ لَوْ نَقُولُ هَذَا كَانَ الْأَثَرَ الطَّبِيعِيَّ لِاخْتِيَارِهِ ؟
وَكَذَلِكَ كَثِيرٌ مِنَ الذُّنُوبِ إِلَهَا آثَارٌ بِالدُّنْيَا، ثُمَّ تَظْهَرُ نَتَائِجُهَا بِالْآخِرَةِ بِصُورَةِ الْعَذَابِ، وَلِهَذَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ يُكَرِّرُ هَذَا الْمَعْنَى أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ، أَنَّ الْإِنْسَانَ بِالنِّهَايَةِ يَرَى نَتِيجَةَ مَا قَدَّمَ بِيَدِهِ قَالَ تَعَالَى: «وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبِّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ». | 61 |
| 17 | لِمَاذَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ ؟ | 58 |
| 18 | sticker.webp | 66 |
| 19 | sticker.webp | 1 |
| 20 | 1713242497.mp3 | 77 |
