es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

peerless

peerless

Ir al canal en Telegram

يُداعب اخطاءَهُ بالكتابة.. - قناتي الرسمية/ @IMI_3

Mostrar más
457
Suscriptores
-124 horas
+57 días
+9430 días
Archivo de publicaciones
كمن يحاول إيقاف الغروب كي لا يأخذ الشمس. -محمد الحسني.

⁣ما رأيكم بالقناة مثلا

اكتشفت متأخرًا أن قلبي لم يكن يُحسنُ السباحة، إلا بعد أن غرق في عينيكِ. - محمد الحسني.

حتى حروفُ ن س ي ت ك ما زالت ترفضُ الاجتماع. - محمد الحسني.

فتحت لكِ قلبي أو بالأصح، حرّرتكِ منه. بإمكانكِ الهرب، واللجوء، والاختباء لن أضع لافتات وجوائز لإيجادكِ ولن أرسل خلفكِ نصوص لتعيدكِ. اذهبي إن أردتِ أنتِ حرّة تمامًا حتى من حبي. - محمد الحسني.

ألف فاء تاء قاف دال كاف.. كثيرًا. - محمد الحسني.

فهموني إيش هذا @ca_ubot
فهموني إيش هذا @ca_ubot

أنتِ لا تحاولين أن تبهري أحدًا ومع ذلك يحدثُ الأمر معي. - محمد الحسني.

نحنُ كحبر وورقة أحتاجكِ لأكتب، وتحتاجينني لأظهر. - محمد الحسني.

منذ أحببتكِ والحزن في عداد الموتى.

هل توقف المطر؟ -لا. انتقل فقط إلى عيني. - محمد الحسني.

⁣ص

لا أصدق أنكِ كبرتِ وحدكِ لا بد أن الجمال رباكِ أيضًا. - محمد الحسني.

وجهكِ كالسماء كل شامتكِ نجوم. - محمد الحسني.

أعرف أنكِ تلتقطين صور الغروب فصرت ألوّن نفسي بالشَّفق. - محمد الحسني.

كأنكِ مطر حين تضحكين تزهر الأشياء حولي. - محمد الحسني.

تسرّبتِ من بين أصابعي مثل الضوء. - محمد الحسني.

مرحبًا.. لم أعد أمانع أن أكون بمفردي أو مع وحدتي. تصالحنا، وأنتهى بنا الأمر بالغرفة نفسها، نتقاسم السرير لكنه كان سميناً؛ أسقطُ منه كل ليلة! فاتفقنا أن تكون الشرفة لي، والغرفة له. لكنه، أحيانًا، يخرج من البيت ويلعب مع الأطفال. نشاهد التلفاز معاً؛ هو يفضل أفلام "الأكشن"، بينما أنا أحب أن أقلّب حياتي وأشاهدها وهي في هذا الخراب، ثم يشدّني أن أتابع الأمر في غزة وبينما أنا أشرب الشاي كعادتي، جالساً على كرسيّ المائل، واضعاً رجلي اليمنى فوق اليسرى.. رميتُ نظرةً من الشرفة، فكسرت زجاج الحافلة! ولم أكن أعي ذلك؛ كنت أضحك على الأطفال ظاناً أنهم هم من كسروا الزجاج! تكدست أفكاري فوضعتها على حافة الجدار لكن واحدة منها سقطت على عجوزة تمشي مترنحة فانتهى بها الأمر مستلقية تنادي بالإسعاف. ​في الجهة المقابلة، يعيش جاري المتحملق، الذي لم يغادر نافذته، خسر عمله، بالمراقبة، يراني من بعيد ويظن أن مكوثي ابنةُ نيةٍ سيئة، وأن جلوسي في الشرفة يحتاج إلى تفسير. حتى إشارة التلفاز، كان يفسدها عمدًا ليعود ويصلحها، ويمنح نفسه سببًا إضافيًا للمراقبة وفي نهاية اليوم يقام ألعاب نارية في رأسي تريد أن تخرج أفكاري بزفاف تريد التخلص منها أنه يوم الخميس. - محمد الحسني.