es
Feedback
لَيث

لَيث

Ir al canal en Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
271
Suscriptores
+624 horas
+167 días
+1630 días
Archivo de publicaciones
أنا سماءٌ، نجومها شاماتكِ الصغيرة.

متعبٌ، بقدرِ ما في طينِ الأرضِ من عظامٍ وجذورٍ تتغذى على الموتى.

يمرّ صوتكِ في قلبي، كهدنةِ سلامٍ غير متوقعة في أرضٍ أتعبتها الحروب.

أنظر إليكِ بلهفة غريقٍ، يرى في الشاطئ فرصته الوحيدة للنجاة.

أحيانًا أنظرُ إلى نفسي وأتساءل .. كيف استطعتُ النجاةَ من كل هذا ؟ ثم أضحك من سذاجةِ السؤال، لأنني لم أنجُ أصلًا. هناك نسخة مني سقطت، في منتصف الطريق، وتوقفتْ عن الحلم والانتظار، أما الذي أكملَ المسير.. فلم يكن سوى بقاياها.

الحسنُ الواضح في ثناياك لم يُخلق لنقاشٍ طويل، بل لينتهي بضمّةٍ صامتة تختصر كل الكلام.

ثمة تفاصيل صغيرة في وجهك لا تُقرأ بالعين، بل تُهجّأ بالشفاه وحدهما.

صمتّ تماماً.. أغلقتُ عليك الأبواب السبعة في صدري. غير أن طيفك خان الوعود وتسلّل سِراً إلى بريق عينيّ، فصار كل من يلمحني حين أبتسم، يراك مستقراً هناك.

على قماش خيالي، أستعير ملامحكِ لأرسم بها وجه الأمان. أخبئكِ في أعمق زوايا الذاكرة، رفيقاً لا يغيب، وصوتاً لا يهدأ حين تسكت كل الأصوات. وإذا ما ضاق بالبوح صدري، هربتُ إليك.. أحدثك سراً، كأنك وطني السريّ، وبئري التي ألقي فيها ثقل الأيام.

[@voice_remover_bot mp3] Floating in Reverie.mp33.25 KB

كم هو باهظٌ ثمن النضج؛ حين نتعلم كيف نبتلع غصّاتنا دون أن نجرؤ على الإشارة إليها. في الطفولة، كان البكاء تصريحاً علنياً بالوجع يُغلق ملفّه بضمة، أما الآن.. فنحن نبتسم وبداخلنا ندوبٌ لو رآها طفلٌ لبكى فزعاً.

كتابٌ هو قلبي، صياغتهُ معقدة ورموزهُ مبهمة، لا يُفتح إلّا بلمحةٍ من عينيكِ، ولا يُفهم إلّا بقلبكِ.

يتقيأُ الأفقُ ليلَهُ على المدنِ المتعبة، فيهرعُ الحراسُ لإغلاقِ بواباتِ النهار. وحدهُ مداري مستثنىً من العتمةِ؛ لقد علِقْتُ في فكرةٍ مضيئةٍ تخصُّكِ، فصارَ الكونُ يغرقُ.. وأنا أطفو بالضوء.

˖ ࣪ ١٠:٢٧ م . ˖ ࣪

كلّما تسلّلَ طيفُكِ بين الفواصلِ والنقاط، دبّتِ الحياةُ في جسدِ القصيدة. تخلعُ الحروفُ ثوبَ حيادِها، وترتدي أرقى تراكيبِها، كأنها تتزيّنُ لموعدٍ لم تحلمْ بهِ من قبل.

على أطرافِ أصابعكِ العابرةِ فوقَ سطوري، ينفضُ المعنى غبارَ صمتهِ، وتصطفُّ الكلماتُ مذهولةً.. لا كجنودٍ أمامَ مَلكة، بل كأرواحٍ عثرتْ أخيراً على صلاتِها.

خيال الليل يسكن في رؤايا وخيل الصمت تسهل في دجايا صراخ الآه يصخب في فؤادي وكل الحزن يُخلق من أسايا سؤالٌ كشر الأنياب نحوي ويسألني بعنفٍ: من أنايا؟ يعاتبني، ويضني بماذا ويسأل من أنا ولما حنايا؟ يحاول مقتلي ويريد صلبي فأهرب نحو أحضان المرايا أيسأل من أنا وأنا سؤالٌ تذيله القنابل والشظايا؟ أنا طفلٌ وعمري ألف عام وليد غدي وأسكن في صبايا أفتش داخلي عني فأحبو إلى أمسٍ ولا ألقى خطايا أنا جفنٌ ضناه الدمع نعيا أنا الطوفان يعبر في حشايا أنا الموؤود في رمس الأماني أنا حلمٌ تغازله المنايا أنا ابن الريح والأمطار أمي وخلف الغيم تمطرني الحكايا أنا وطنٌ تؤرقه دموعٌ جفاف الأرض يسقى من بكايا أنا لونٌ سماويٌ حرونٌ أكابر أن أعيش بلا سمايا أنا نجمٌ تؤرقه الليالي أنا ركنٌ حبيس في الزوايا أتعرفني لتقرأ صمت بوحي؟ أتدرك ما تخبئه شفايا؟ أنا عني فقيدٌ لم أجدني وتحملني كما طفلٍ يدايا أواري داخلي أوجاع قومي وأحمل فوق أكتاف الضحايا خفافيش المساء تنال صبحاً وصبحي مات حزناً في مسايا
أسامه الرضي

⸺ ١١:٥٠ ص ⸺

ابتسامتُكِ.. إعادةُ ترتيبٍ أنيقة، لفوضى هذا الوجود.

تضحكين... فيتذكرُ الكونُ لمَ استيقظَ أولَ مرة، وتصطفُّ النجومُ في فلككِ كأطفالٍ هجروا بيوتهم.. ليلعبوا في ضوئكِ.