زُنبقــةَ اللَّــيــل
Ir al canal en Telegram
إنِّي أُجاهِدُ أن أكونَ كَغَيمَةٍ بَيضاءَ مَرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر @BB282bot°.•☆ بغدادية
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
209
Suscriptores
-224 horas
+27 días
+230 días
Archivo de publicaciones
أتيهُ في الظلامِ أيامًا، ثم أعودُ تائبًا.
أبوابٌ كثيرة مفتوحةٌ أمامي
وعيني معصوبةٌ بالخوف
في الحزنِ والبأساء،
يرتفعُ صوتي "يا الله"
فأجده مخرساً في الرفاه
أجلسُ محدقةً في الخلاء،
صوتُ المآذنِ يصعدُ للسماء
لا يرفُّ لي جفنٌ
ولا يتوضأُ قلبي بماء
براء المحمود
احمر شفاه يُقبل حافه الفنجان
فنجان بحواف بيضاء وقاعٍ بقهوة سوداء
وزهرة ملقاة على الطاولة في اشد الجفاف
وكتاب مهترئ يتمنى من يرتشفه كالماء،
سجادة حمراء يتحول لونها للظلام
بعد ابتلاع النهر للشمس بهناء .
براء
انبهر بنصوصي الليلية
وفي النهارات اجدها ماهي إلا
أوراق أشجار سقطت في الخريف،
لا فائدة من جمعها او ضمها
كلما مرت الأيام على ماكتبت
يبهت النص في نظري شيئًا فشيئًا..
براء
يا صديقي، إن الروح لم تُخلق لتسكن القفص، بل لتشقّ الغيم بحثًا عن سماء أوسع.
كل قيدٍ تقبله، هو حبلٌ تُسلمه ليدٍ غريبة لتقودك حيث لا تشاء، وكل حريةٍ تهبها لنفسك، هي جناحٌ يزداد طولًا حتى يصل حيث لا ينتهي الأفق.
— شمس التبريزي
"مثقوب بأيامٍ من جمرٍ وألسنة شائكة،
أنا الذي آمنت بالمحاولة كثيرًا، وراهنت على نواياي وجهدي. كنت هنا أرعى البوار بالأمل، وأضع اللطف في فم الكلمة الحارقة،
وأعول على التغيير.“
وفجأة، الرجل الذي يستيقظ للعمل في الساعة الخامسة صباحًا لم يعد والدك.
إنه أنت.
أحيانًا,
أشعر أن الناس صاخبون,
أكثر مما تحتمله روحي.
ـ إيلينا غورو
شاعرة روسية
قلبي إلى لقيا الحبيب شغوف
وله يحنّ فؤادي الملهوفُ
ما إن أتى حتى تبدل ليلنا
صبحًا يراه الأكمه المكفوفُ
وهمى كغيثٍ بعد جدبٍ مدقع
وأتى الرَّبيع وفرّ منه خريفُ
صلَّى عليه الله ما نبتٌ نمى
ودنت إلى أرض الكرام قطوفُ
كُلُّ ما تبقى لي من شعري الكثيف،
الذي كان الناسُ في الأسواق يلمسونه وأنا أمرُّ،
ونساءُ الحي يسألن: كيف شعركِ بهذه الكثافة؟
وجدتي التي تصفه بالماء المتدفق.
لم يتبقَّ لي منه سوى خصلتان،
خصلتان كلما أمرر يدي بهنَّ يقع بين أصابعي،
وكأنَّ شعري يحنُّ ليدي فيتشبث بها،
يحب احتضان الوسائد فيسقط من رأسي،
وأن يهرب من أفكاري على الأرض عند الاستحمام.
هل يمكننا الاقتصاص من كل ما يهرب منَّا؟
أم أننا نقتصُّ مما تبقى؟
براء المحمود
