زُنبقــةَ اللَّــيــل
الذهاب إلى القناة على Telegram
إنِّي أُجاهِدُ أن أكونَ كَغَيمَةٍ بَيضاءَ مَرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر @BB282bot°.•☆ بغدادية
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
210
المشتركون
-224 ساعات
+27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
يا صديقي، إن الروح لم تُخلق لتسكن القفص، بل لتشقّ الغيم بحثًا عن سماء أوسع.
كل قيدٍ تقبله، هو حبلٌ تُسلمه ليدٍ غريبة لتقودك حيث لا تشاء، وكل حريةٍ تهبها لنفسك، هي جناحٌ يزداد طولًا حتى يصل حيث لا ينتهي الأفق.
— شمس التبريزي
"مثقوب بأيامٍ من جمرٍ وألسنة شائكة،
أنا الذي آمنت بالمحاولة كثيرًا، وراهنت على نواياي وجهدي. كنت هنا أرعى البوار بالأمل، وأضع اللطف في فم الكلمة الحارقة،
وأعول على التغيير.“
وفجأة، الرجل الذي يستيقظ للعمل في الساعة الخامسة صباحًا لم يعد والدك.
إنه أنت.
أحيانًا,
أشعر أن الناس صاخبون,
أكثر مما تحتمله روحي.
ـ إيلينا غورو
شاعرة روسية
قلبي إلى لقيا الحبيب شغوف
وله يحنّ فؤادي الملهوفُ
ما إن أتى حتى تبدل ليلنا
صبحًا يراه الأكمه المكفوفُ
وهمى كغيثٍ بعد جدبٍ مدقع
وأتى الرَّبيع وفرّ منه خريفُ
صلَّى عليه الله ما نبتٌ نمى
ودنت إلى أرض الكرام قطوفُ
كُلُّ ما تبقى لي من شعري الكثيف،
الذي كان الناسُ في الأسواق يلمسونه وأنا أمرُّ،
ونساءُ الحي يسألن: كيف شعركِ بهذه الكثافة؟
وجدتي التي تصفه بالماء المتدفق.
لم يتبقَّ لي منه سوى خصلتان،
خصلتان كلما أمرر يدي بهنَّ يقع بين أصابعي،
وكأنَّ شعري يحنُّ ليدي فيتشبث بها،
يحب احتضان الوسائد فيسقط من رأسي،
وأن يهرب من أفكاري على الأرض عند الاستحمام.
هل يمكننا الاقتصاص من كل ما يهرب منَّا؟
أم أننا نقتصُّ مما تبقى؟
براء المحمود
إِلَهي حَليفُ الحُبِّ بِاللَيلِ ساهِرٌ
يُنادي وَيَدعو وَالمغَفَّلُ يَهجَعُ
وُكُلَهُمُ يَرجو نَوالَكَ راجياً
لِرَحمَتِكَ العُظمى وَفي الخُلدِ يَطمَعُ
إِلَهي يُمنّيني رَجائي سَلامَةً
وَقُبحُ خَطيئاتي عَليَّ يَشيَّعُ
إِلَهي فَإِن تَعفو فَعَفوُكَ مُنقِذي
وَإِلا فَبالذَنبِ المُدَمِّرِ أُصرَعُ
إِلَهي بِحَقِّ الهاشِميِّ وَآلِهِ
وَحُرمَةُ إِبراهيمَ خِلَّكَ أَضرَعُ
يا نفسُ كُفّي عن العصيانِ واكتسبِي
فِعْلاً جميلاً لعلّ الله يرحمُني
يا نفسُ ويحكِ تُوبي واعملي حَسَناً
عسى تُجازَيْن بعد الموتِ بالحَسَنِ
ومحبوبي خجلٌ، لا يُطيلُ النظرَ في عيني
يَسْرِقُ النظراتِ خِفيةً لكي يراني
ويبتسمُ كأنه قد ربحَ أفضلَ الجوائزِ
محبوبي يدعي التناسيَ واللامبالاةَ
أسيرُ في طريقٍ، فيسيرُ هو من الآخرِ
أجلسُ في مكانٍ قريبٍ، فيبتعدُ هو
محبوبي يحبني من بعيد
بلُجَّةِ عاشقٍ وحيدٍ
بعذابِ عابدٍ زاهدٍ، لا يعصي ربَّ العبيدِ
براء
