es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

Seeker of knowledge

Seeker of knowledge

Ir al canal en Telegram

زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
212
Suscriptores
Sin datos24 horas
+47 días
+630 días
Archivo de publicaciones
photo content

أيضًا، المواضيع الّلي يطرحها بدر تعقيبًا على قصص معينة، جِدًّا حلوة.

وهمين مسألة ان يكون عمل المرأة شيء ثانوي همين بيه سلبيات من هذه الناحية أيضًا، او حتى استنكاف الزوج من مشاركة زوجته أموالها، هو المفروض الموضوع يكون طبيعي، هذا يكون دعم ماديّ خاصةً بالنظر لظروفنا بالمجتمع تشوف حتى الّلي راتبه يعتبر اكثر من رواتب اخرى كثيرة ما يكون راتبه كافي لتأمين الحاجات المعيشية او بالإضافة عليها من وسائل الراحة وحتى الترفيه…إلى آخره.

على ذكر هذا كنت أفكر اليوم بمسألة ساعات العمل الطويلة لهواي من أفراد المجتمع العراقي، وحتى بالمجتمعات الأخرى، ان يشتغل إنسان ١٠ ساعات او اكثر هذا شيء مو طبيعي حقيقةً، او تلكى الانسان يشتغل شغلتين بالوقت نفسه حتى بس يؤمن الحاجات الأساسية للمجتمع العراقي، ومع هذا الراتب دا يتمّ تقليله، بالإضافة لارتفاع الأسعار بصورة عامة، فليش تضيع حياة الانسان على تأمين المأكل والمشرب، مسألة ساعات العمل الطويلة هو شيء تتطلبه الحياة اليومية لكنه خسارة بحق حياة كل إنسان.

Adagio for a Forgotten Love.m4a2.35 MB

وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْشِ عَيْشِ الحَجَر هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ، يُحِبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَبُر

إذا_الشعب_يوما_أراد_الحياة_أبو_القاسم_الشابي.m4a6.67 MB

"إذا كان لا بد من عصبية، فهي عصبية الدولة الجامعة، لا الدولة المُفرقة، حتى لا يكون في مقدور الحانقين على المدن واهلها الإنتقا
"إذا كان لا بد من عصبية، فهي عصبية الدولة الجامعة، لا الدولة المُفرقة، حتى لا يكون في مقدور الحانقين على المدن واهلها الإنتقام منها سياسيًا…إلى آخره". - علي الوردي. انك تمتلك عصبية تجاه امر معين ممكن يكون بيه إيجابية إذا يشمل فائدة لازم انت تمتلكها بوظيفتك الأساسية بالمجتمع، آخذ مثلًا صدام حسين بأن تماشي سياسته مع الدولة المُفرقة اكثر من الدولة الجامعة، بوقت حكم صدام تبين الدولة ظاهريًا وحتى بالنسبة لباقي الدول انها دولة جامعة، وواقعًا هي كانت بعيدة عن ذلك كل البعد، لأن في حال ان نظام الحكم ديكتاتوري فمن المستحيل ان تكون الدولة جامعة، الدولة داخليًا مفرقة، عصبية صدام حسين، هي جزئية وهو الحاكم بصفته هنا حتكون الدولة مفرقة، وما ممكن تدار الدولة الجامعة مع وجود خوف وقمع حتى من إبداء الرأي الشخصي. دولة العراق بوقتها، ما بنيت جذورها بشكل صحيح من هالناحية ما ممكن يكون الانسان بمجتمع، الحدود آمنة بيه اكثر من الداخل، ويبين العكس العصبية هنا تكون تعمل ضد نفسها، وينهار المجتمع وحرية الأفراد بيه. وإذا كانت الدولة مفرقة سياسيًا ما ممكن تكون دولة صالحة للعيش بيها.

يعني هم ينادون بالحرية على مستوى الاستعمار والتدخل الأجنبي فقط، بدون الانتباه للحرية داخل الدولة، حرية الأفراد بالمجتمع.

النشيد ما يناسب حزب البعث

نشيد حزب البعث العربي الإشتراكي.m4a2.24 MB

احسّ هذه الموسيقى هي نظرية الأكوان المتعددة او هي الترابط الكوميّ

Repost from N/a
369263222_sc.mp34.77 MB

-

شاهدت هواي فيديوهات باليوتيوب تتحدث حول الأكوان المتعددة، لكن بالواقع ما شفت احد تحدث حولها بالبدأ من الحاجة لإفتراضها وتعدد التفسيرات حولها بعملية الرصد، غالبًا يبلشون بالحديث عنها بشكل يبتعد قليلًا عن كونها افتراض فيزيائيّ او مباشرةً يبدأ بطرح مفهوم الأكوان المتعددة بالتالي يتمّ اعتبارها خيالية جِدًّا بالنسبة لشخص ما عنده معرفة كبيرة بعلم الفيزياء الفائدة من هذا إذا ردتوا تعرفون عنها أكثر فالأفضل قراءة كتب بهذا المجال عن مشاهدة فيديوهات باليوتيوب.

وللآن لا يوجد أيّ تفسير معتمد ١٠٠٪؜ لأن المسألة تفتقر لإمكانية التطبيق والتجربة، فتبقى غير مفهومة نهائيًا لا على مستوى اثبات شيء في مقابل نفي الآخر. لكن بتفاوت ما بين اتساق كل تفسير عن الآخر.

ومهما يبدو تفسّير هيو ايفرت خيالي وغير منطقي، إلا انه يعتمد على معادلات متسقة بميكانيكا الكمّ ولعله اكثر منطقية من تفسير كوبنهاجن الّلي يبدو ظاهريًا بسيط لكن رياضيًا غير متسق، بإضافة غير متسقة لمعادلة شرودنغر وهي انهيار الدالة الموجية.

بعام 1957 طرح طالب الدراسات العليا هيو ايفرت تفسير (الأكوان المتعددة) او العوالم الموازية، هيو ايفرت افترض عدم انهيار الدالة
بعام 1957 طرح طالب الدراسات العليا هيو ايفرت تفسير (الأكوان المتعددة) او العوالم الموازية، هيو ايفرت افترض عدم انهيار الدالة الموجية من الأساس، بأخذ معادلات ميكانيكا الكمّ بمثل ما هي عليه، وافترض ان الاحتمالات الأخرى ما تنهار أساسًا ولا يختفي أيًّا منهم، انما الكون ذاته ينقسم بعدد الاحتمالات وكل احتمال من الاحتمالات يتمّ رصده بعالم من العوالم او بكون من الأكوان، ومهما تبدو الفكرة خيالية إلا انها رياضيًا تعتمد على معادلات متسقة وحسابات صحيحة بميكانيكا الكمّ، وتعتمد بالمستوى الأوّل على معادلة شرودنغر، ومن أشهر الأمثلة التوضيحية هي تجربة قطة شرودنغر للعالم إرفين شرودنغر، الموضحة بالصورة أعلاه، بالنسبة لتفسير كوبنهاجن لهذه الاحتمالات، ان القطة تكون في حالة تراكب كمي أيّ تكون ميتة وحية بالوقت نفسه، إلى حين فتح الصندوق وتنهار الموجة فتصبح أما حية او ميتة وليست حية وميتة. لكن بالنسبة لتفسير هيو ايفرت بالأكوان المتعددة، ان الواقع ما ينتظر عملية فتح الصندوق والاحتمالات الّلي تحدث تبقى موجودة فكلا الاحتمالين موجودين لكن كل منهم بعالم معين.

بالمناسبة آينشتاين كان يعتقد ان الاحتمالات هذه تتبع نقص بالقياس، وليس طبيعة الجسيمات نفسها.