التجلّي
Ir al canal en Telegram
هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
792
Suscriptores
+924 horas
+247 días
+12430 días
Archivo de publicaciones
792
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَنَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إِمَامِ الرَّحْمَةِ، وَقَائِدِ الخَيْرِ، وَمِفْتَاحِ البَرَكَةِ
792
أَنَا الْمُسِيءُ الْمُعْتَرِفُ، الْخَاطِيءُ الْعَاثِرُ، أَنَا الَّذِي أَقْدَمَ عَلَيْكَ مُجْتَرِئًا، أَنَا الَّذِي عَصَاكَ مُتَعَمِّدًا، أَنَا الَّذِي اسْتَخْفَىٰ مِنْ عِبَادِكَ وَبَارَزَكَ، أَنَا الَّذِي هَابَ عِبَادَكَ وَأَمِنَكَ، أَنَا الَّذِي لَمْ يَرْهَبْ سَطْوَتَكَ، وَلَمْ يَخَفْ بَأْسَكَ، أَنَا الْجَانِي عَلَىٰ نَفْسِهِ، أَنَا الْمُرْتَهَنُ بِبَلِيَّتِهِ، أَنَا الْقَلِيلُ الْحَيَاءِ، أَنَا الطَّوِيلُ الْعَنَاءِ.
792
ولا أحبّني من أصير مُحبِطة وسلبيّة، أحسّ الصورة الوحيدة اللي ماخذتها عن نفسي هي إني متفائلة ومشرقة.
792
+1
أشبّه هذه المرحلة من حياتي باللحظات التي تسبق الشروق، حين يبدأ الظلام بشدّ رحاله ويتلاشى رويدًا رويدًا، غير أنّ بقاياه تظلّ عالقة في الأفق، ذلك القدر اليسير من العتمة أُصارعه بصبرٍ وأملٍ لا ينطفئ، وأحيانًا يباغتني الضباب في بعض أيامي، فتثقل الرؤية وتتعسّر الخطى ويضيق الطريق، غير أنّ قلبي لا يكفّ عن التطلّع إلى الضوء، ولا يتخلّى عن يقينه بأن الفجر سيولد حتمًا، مهما طال الليل، ومهما تكاثف الضباب، فالشروق وعدٌ لا يُخلف، والانتظار شكلٌ آخر من أشكال الإيمان.
٣:٢٠ ص
792
إلهِي
هذهِ المرّة أتوجهُ إليکَ عاجزًا، دون أيّ إدعاءاتٍ خاوية، ودون أيّ صرخات عالية
سامحني.. خُذ بيَدي فأنا مُحتاجٌ إليک، محتاجٌ إلى عشقک وإلى محبّتک وعونک
792
طُوبَىٰ لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِه وطَابَ كَسْبُه، وصَلَحَتْ سَرِيرَتُه وحَسُنَتْ خَلِيقَتُه، وأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِه وأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ لِسَانِه، وعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّه ووَسِعَتْه السُّنَّةُ ولَمْ يُنْسَبْ إلَىٰ الْبِدْعَةِ
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ١٢٣
792
يا إلهي وَرَبّي وَسَيِّدي وَمَولايَ، لأيِّ الاُمورِ إلَيكَ أشكو، وَلِما مِنها أضِجُّ وَأبكي.
