es
Feedback
التجلّي

التجلّي

Ir al canal en Telegram

هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
776
Suscriptores
+624 horas
+387 días
+10930 días
Archivo de publicaciones
إِلْهِي، فَإِنْ أَسْقَطْتَنِي مِنْ عُلُوّ آمَالِي إِلَى أَرْضِ الوَاقِعِ، فَوَاللهِ سَأُحْسِنُ الظِّنَّ بِكَ مُجَدَّدًا، وَأَقُولُ: حَتْمًا الخَيْرُ فِي الأَرْضِ الَّتِي سَقَطْتُ عَلَيْهَا..

اللهُمَّ فَاقبَل عُذري، وَارحَم شِدَّةَ ضُرّي وَفُكَّني مِن شَدِّ وَثاقي

8485951122.mp329.75 MB

وداعٌ ينوء به القلب في ختام كتاب مذكّراتك، وافق فراغي من قراءة آخر صفحاته أيامَ مواراتك الثرى؛ فكأنّ خاتمة الكتاب كانت خاتمة رحلتك في هذه الدنيا. وما أشدّ وقع أن يفرغ المرء من حديث إنسان، وهو في الوقت نفسه يودّعه إلى مثواه الأخير. لقد اجتمع عليَّ وجعان: وجعُ انقضاء حديثك، ووجعُ فراقك؛ فكأنني ودّعتك مرتين: مرةً عند انطفاء الحروف، ومرةً عند مواراة الجسد في الثرى.

٢٠٢٦.٧.٩
+1
٢٠٢٦.٧.٩

نزل عندك شهيدًا مضرجًا بدمائه.
+1
نزل عندك شهيدًا مضرجًا بدمائه.

لِشَهيدِنا لا نَقولُ : وداعًا بَل نَقول : إلى اللّقاءِ ..

وگفنا بوداعك والزّمن ويّانا واگف.. ورجفنا ورجف حتّىٰ الكلام علىٰ الشّفايف..

مُرٌّ عليَّ بأن أودِّعَ زائري كيف الذين حملتُهم في أضلُعي!؟
+1
مُرٌّ عليَّ بأن أودِّعَ زائري كيف الذين حملتُهم في أضلُعي!؟

8039898918.mp39.38 MB

يا لَيتَ المَوت كانَ بأيدينَا، لكُنَّا مِتنا وبَقيتَ خَالِدًا فِينَا..
+1
يا لَيتَ المَوت كانَ بأيدينَا، لكُنَّا مِتنا وبَقيتَ خَالِدًا فِينَا..

لا أدري أيُّ الوجعين أشدُّ مرارةً: أن أراك محمولًا على الأكتاف بعد أن كنتَ تملأ الدنيا حضورًا، أم أن أقف عاجزةً عن إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليك

وَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُع

أرى عِللَ الدنيا عليّ كثيرةً وَصاحبُها حتى المماتِ عليلُ

‏إلهي أدعوك أن لا أغدو شخصًا آخر غير الذي كنت، أن لا تهان فيّ المبادئ، أن لا أُخطئ من دون توبة، أن لا أتغيّر للحد الذي لا أعرف به نفسي، أن لا أضيع بالحياة من دون رادع، وأن لا يتقلّب فؤادي ويصبح في موضع التنازل دائمًا.

أُعَاتِبُ عَيْنِي إِذَا قَصَّرَتْ . . وَأَفْنِي دُمُوعِي إِذَا مَا جَرَتْ

إنها جنازة السيدة زهراء غلام حداد، زوجة السيد مجتبى خامنئي. بعيدًا عن الأضواء، يُنقل أنها اختارت أن تعيش حياةً عادية، فكانت تعمل معلمةً في إحدى مدارس جنوب طهران باسمٍ مستعار هو "خانم حسيني"، من دون أن يعلم زملاؤها أو طالباتها أنها زوجة شخصية بارزة، أو ابنة أحد المسؤولين المعروفين في إيران. وتروي إحدى صديقاتها أنها عندما زارت منزلها فوجئت ببساطته؛ شقة صغيرة لا تتجاوز مساحتها نحو 80 مترًا مربعًا، تضم مطبخًا متواضعًا عند المدخل وغرفتين فقط. لا مظاهر بذخ، ولا ماركات عالمية، ولا حقائب فاخرة، ولا ساعات مرصعة بالألماس، ولا مواكب، ولا حمايات، ولا استعراض للمكانة أو النفوذ.

photo content

Mensaje de voz00:32