ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽
Ir al canal en Telegram
JIN, JIYAN, AZADÎ @Bebohiba_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
501
Suscriptores
+1124 horas
+1127 días
+13330 días
Archivo de publicaciones
لا واضح شكد معتل ومريض تفو على هيج شكولات تروح فدوة الها
متخبل شلون تفضحين حقيقة نظامهم الحيواني عديم الإنسانية يريدون يصيرون مثل أفغانستان بالضبط ولو ما مقصرين العاهات.
تفو عليه مرة ثانية هالمريض
يا يا يا لعد وين الاخوة مو اليوم يوم الوطن و ماراح ترضون الكورد يتعنصرون وياكم معلسف
فمن تريدون تحجون عن الوضع لاتكولون (تره راح نصير مثل أفغانستان!)
لأن حالياً ماكو فرق كبير بيننا وبين أفغانستان، الفرق فقط أن النساء العراقيات مُغيبات عن الواقع وهذا التغييب هو بفعل صمت وتخاذل ما يُسمى بـ «النخبة النسائية».
اللي يستعملن مميزاتهن حتى بس يصيرن واجهة شكلية لتجميل المشهد ومايحدث فعلياً بالعراق، بينما تُسلب حقوق الطفلة والزوجة والأم بالقوانين والتشريعات الدينية.
إن سكوت الناشطات السياسيات ، الأكاديميات، الإعلاميات ، المؤثرات والفنانات في هذه اللحظات هو مو مجرد تقصير منهن، بل هو تواطؤ صريح وشرعنة لكل قرار يُجرّد المرأة من إنسانيتها.
مقارنة بسيطة بين قانون الاحوال الشخصية الجعفري المُطبق في العراق حالياً وبين قانون الاحوال الشخصية في أفغانستان تحت حكم طالبان:
-الولاية الجبرية للأب: تكون المرأة (التي تجاوزت سن 18) تحت سلطة وصاية دائمية من الأب أو الجد و خاصةً في قضايا الزواج، إذ لا يحق للمرأة أن تتزوج مهما كان عمرها دون موافقة الوالي عليها (الأب أو الجد)
*في القانون الجعفري لايحق للمرأة البكر تحديداً الزواج دون موافقة الوالي عليها (الأب أو الجد).-الحضانة: تكون الحضانة من حق الأم في السنوات الأولى إلى حين أن يبلغ الطفل السن المُحدد (في القانون الجعفري السن المحدد هو سبع سنوات للذكر و للأنثى وفي قانون طالبان السن المحدد هو سبع سنوات للذكر وتسع سنوات للأنثى) وبعد السن المحدد تنتقل الحضانة تلقائياً للأب إلى حين بلوغ الأطفال سن الرُشد (عادةً 15 سنة)
*مع العلم أن في كلا الدولتين تسقط الحضانة من الأم مهما كان عمر الطفل في حال تزوجت، ولاتسقط الحضانة من الأب في حال تزوج بعد الطلاق.-الولاية و الوصاية: تكون حصراً للأب. وفي حال الطلاق فيبقى الأب متمتعًا بالولاية الجبرية الكاملة للأطفال (حتى أثناء فترة حضانة الأم) ويكون الأب هو المسؤول عن شؤون الطفل التعليمية، والطبية، والرسمية والمالية. ولايحق للأم أن تقوم بأي قرار مصيري يخص حياة أطفالها دون موافقة الأب إذ تكون جميع القرارات المصيرية بيد الأب
*ولايحق للأم السفر مع طفلها إلا في حال موافقة الأب، حتى في فترة حضانة الأم.-تشريع زواج القاصرات: كِلا الدولتين تتبع التشريعات الإسلامية (الحنفية و الجعفرية) التي لاتضع حد أدنى للزواج بل يشترط أن تتجاوز سن البلوغ (المُحدد بتسع سنوات هجرية للأنثى في الفقه الجعفري) ويحق للوصي (الأب او الجد) تزويج الطفلة قانونياً في حال موافقته و في حال أثبت أنها قد بلغت.
*وفي بعض الحالات بالقانون الجعفري يكون القرار للقاضي، حسب رؤيته و وجهة نظره إذا يشوفها مؤهلة للزواج أو لا.-تعدد الزوجات: يحق للزوج الزواج من زوجة ثانية دون علم الأولى حسب قوانين كِلتا الدولتين المُستمدة من الشريعة الإسلامية (الحنفية والجعفرية)،
*ولايشترط وجوب علم الزوجة الأولى بالزواج في أفغانستان. إلا أن في القانون الجعفري يتم تبليغ الزوجة الأولى بزواج الزوج من الثانية، لكن إعتراضها لايمنع القاضي من منح الإذن للزواج في حال أستوفى الشروط الشرعية والقانونية.
فمن تريدون تحجون عن الوضع لاتكولون (تره راح نصير مثل أفغانستان!)، لأن حالياً ماكو فرق كبير بيننا وبين أفغانستان، الفرق فقط أن النساء العراقيات مُغيبات عن الواقع وهذا التغييب هو بفعل صمت وتخاذل ما يُسمى بـ «النخبة النسائية».
اللي يستعملن مميزاتهن حتى بس يصيرن واجهة شكلية لتجميل المشهد ومايحدث فعلياً بالعراق، بينما تُسلب حقوق الطفلة والزوجة والأم بالقوانين والتشريعات الدينية.
إن سكوت الناشطات السياسيات ، الأكاديميات، الإعلاميات ، المؤثرات والفنانات في هذه اللحظات وهذه القضايا هو مو مجرد تقصير منهن، بل هو تواطؤ صريح وشرعنة لكل قرار يُجرّد المرأة من إنسانيتها.
مقارنة بسيطة بين قانون الاحوال الشخصية الجعفري المُطبق في العراق حالياً وبين قانون الاحوال الشخصية في أفغانستان تحت حكم طالبان:
-الولاية الجبرية للأب: تكون المرأة (التي تجاوزت سن 18) تحت سلطة وصاية دائمية من الأب أو الجد و خاصةً في قضايا الزواج، إذ لا يحق للمرأة أن تتزوج مهما كان عمرها دون موافقة الوالي عليها (الأب أو الجد)
-الحضانة: تكون الحضانة من حق الأم في السنوات الأولى إلى حين أن يبلغ الطفل السن المُحدد (في القانون الجعفري السن المحدد هو سبع سنوات للذكر و للأنثى
وفي قانون طالبان السن المحدد هو سبع سنوات للذكر وتسع سنوات للأنثى)
وبعد السن المحدد تنتقل الحضانة تلقائياً للأب إلى حين بلوغ الأطفال سن الرُشد (عادةً 15 سنة)
*مع العلم أن في كلا الدولتين تسقط الحضانة من الأم مهما كان عمر الطفل في حال تزوجت، ولاتسقط الحضانة من الأب في حال تزوج بعد الطلاق.-الولاية و الوصاية: تكون حصراً للأب. وفي حال الطلاق فيبقى الأب متمتعًا بالولاية الجبرية الكاملة للأطفال (حتى أثناء فترة حضانة الأم) ويكون الأب هو المسؤول عن شؤون الطفل التعليمية، والطبية، والرسمية والمالية. ولايحق للأم أن تقوم بأي قرار مصيري يخص حياة أطفالها دون موافقة الأب إذ تكون جميع القرارات المصيرية بيد الأب
*ولايحق للأم السفر مع طفلها إلا في حال موافقة الأب، حتى في فترة حضانة الأم.-تشريع زواج القاصرات: كِلا الدولتين تتبع التشريعات الإسلامية (الحنفية و الجعفرية) التي لاتضع حد أدنى للزواج بل يشترط أن تتجاوز سن البلوغ (المُحدد بتسع سنوات هجرية للأنثى في الفقه الجعفري) ويحق للوصي (الأب او الجد) تزويج الطفلة قانونياً في حال موافقته و في حال أثبت أنها قد بلغت.
*وفي بعض الحالات بالقانون الجعفري يكون القرار للقاضي، حسب رؤيته و وجهة نظره إذا يشوفها مؤهلة للزواج أو لا.-تعدد الزوجات: يحق للزوج الزواج من زوجة ثانية دون علم الأولى حسب قوانين كِلتا الدولتين المُستمدة من الشريعة الإسلامية (الحنفية والجعفرية)،
*ولايشترط وجوب علم الزوجة الأولى بالزواج في أفغانستان. إلا أن في القانون الجعفري يتم تبليغ الزوجة الأولى بزواج الزوج من الثانية، لكن إعتراضها لايمنع القاضي من منح الإذن للزواج في حال أستوفى الشروط الشرعية والقانونية.
هواي احجي عن هاي المواضيع وأتمنى ابد ما ابطل احجي عنها مادام اكدر
وأتمنى نشوف واقع جديد يليق بينا كنساء وكبشر.
لهذا أتمنى ننتبه المن دا ننطي مشاهدات والمن دا نشهر والمن دا ندعم
وكنساء خاصةً، ياريت ننتبه المن دا ننطي منصة من هذني اللي يحاولن يسكتن اي صوت نسوي عراقي يطالب بحقوق النساء
مشاهيركم واللي عدهم منصات تواصل ضخمة همه اللي حيكونون محرك أساسي لأغلب مطالبكم
لأن عدهم منصة و صوت مسموع!
حتى بس تعرفون شكد وسائل التواصل تأثر على عقل البشر
كلما يطلع مصطلح جديد يلزكون بيه، وكلما تطلع افكار غبية جديدة يلزكون بيها
بفترة المظاهرات جانوا يشوفون النساء مال تشرين بطلات و يمدحوهن و محد يحجي عليهن، وبس خلصت بدت منصات السوشل ميديا تسيء بسمعتهن لحد ما الشعب صدك بهذا الشي
