مُؤنِـسة.
Open in Telegram
وَاشكُر فَضَائِلَ صُنعِ اللَّهِ إِذ جُعِلَت إِلَيكَ، لَا لَكَ عِندَ النَّاسِ حَاجَاتُ قَد مَاتَ قَومٌ وَمَا مَاتَت فَضَائِلُهُم وَعَاشَ قَومٌ وَهُم فِي النَّاسِ أَموَاتُ! كُل ما في القناة حِلٌّ لكم.
Show more409
Subscribers
No data24 hours
+77 days
+6030 days
Posts Archive
409
عندما يكُون خرق السَّفينة هو قمة المعرُوف، وقتل الغُلام هو قمة الرَّحمة، وحبس كنز اليتيمين هو قمة الوفاء.. فاصبِر على ما لم تُحط به خُبْرا!
409
ليِّن قلبك!
عِند الخِصام، أو الفِراق
عِند النِّزاعِ أو رُدود الفِعل القاسية
ليِّن قلبك بتذكُّر المواقف الحَسنة، والذِّكريات الجَميلة!
هُو ذات الشَّخص الَّذي جبَرَ خاطِرك فِي يومٍ مِن الأيام، أهداكَ رُوحه، وأهدَرَ ساعاته لإسعادك..
إنَّ مِن خساسةِ النَّفس أن يرسخ فِي قلبِك ذاك المَوقف السيِّء، وتمحو بهِ ما سَبَق
بل أحياناً تتناسى عمداً ما قُدِّم لكَ مِن خير، وتُردد السُّوء فقط وتُمليهِ على قلبِك لِيحفظه، فكُلّما أراد أن يحِنّ قُلتَ زاجِراً لهُ: لا تنسَ، هذا الموقف مَحى كُل حسناته!
وفِي الحقيقة لا يُوجد موقِف يمحُو الحَسنات، إلا عِند قلِيلي الوفاء!
أمَّا أصحاب الوفاء الحَقِيقي، والأصل الطيِّب فإنَّهُم رُبّما يمحُون السيِّئات الكثيرة، بِحسنةٍ واحِدة!
فتذهب السيِّئة جُفاءً، وأمّا الحَسنة فتمكُثُ فِي أرضِ قلوبِهم!
| 🌸
409
إذا رأيتَ البابَ مسدوداً في وجهِكَ فاقْنَعْ بالوُقوفِ خارجَ الدَّار، مستقبلاً البابَ، سائِلاً مستعطِياً فعسى، ولكن لا تُوَلِّ ظهرَك وتقول:
ما حِيلَتي، وقد سُدَّ البابُ دونِي!
- بدائع الفوائد (١/ ١٢٠٤).
409
العاقل يَختارُ مِنَ العُمُرِ أَحسَنَهُ وإن قلَّ، فإنَّهُ خَيرٌ مِنَ الحَياةِ النَّكِدَةِ وَإِن طالَت.
409
قيلَ:
تَمَسَّكتُ بِالأَورَاقِ حَتَّى كأَنَّنِي
أَضُمُّكَ فِي كَفِّي بِقَلبِي وَنَاظِرِي!
409
_ الرَّسائل الورقية أجمل بكثير مِن الإلكترونية..
شعُور أن تقرأ حرُوف خُطّت بيد مَن تُحِب دافِئ جدّاً!
409
أَخافُ أن أكُون مِمَّن يُؤذُون قلوباً أحبَّتها
رُبَّما لا تأتِي الأذية هكذا عمْداً، ولكِنّ القلوب المُحبَّة تتأثَّر مِن كُل شيء!
رُبّما نظرة، أو نبرة مُختلِفة، أو مُعاملة تقلُّ حناناً عَن المُعاملةِ الَّتي سبقت..
والأدهى والأمر أن أُؤذِيها بِذنبٍ يُباعدها مِن الله، أو شيءٍ لا ينفع؛ فأجلِسُ ساعاتٍ أُلهي قلباً أُحبُّهُ عن الفضائِل، في لغوٍ أو لهوٍ غالباً لا يخلو مِن المعاصي!
أهكذا فِعلُ المُحِب؟!
أقُول كذبتُ وربَّي لو أحببتُ حقّاً لخفتُ على ذاك القلب مِن أدنى عذابٍ يمسُّهُ! أأقُول لا أحتمِل حُزنَهُ؟ فكيف أحتمِل غضب العَزيز عليهِ؟!
أخافُ على قلبٍ أُحبّه، ونفسٍ أُصادِقها مِن الدُّنيا ودواهيها، ولا أخافُ عليها مِن عذاب الآخرة، أخشى أن أنصحها خجلاً ورضيتُ لها ذاك النِّقاش الَّذي تذوبُ فيهِ الوجوه مِن الاستحياء "أتعرِفُ ذنب كذا؟"
بِئس الخليلة والقَرينة إذاً!
أسألُ الله أن يجعلني مِمَّن يمرُّون ولا يضرُّون!
- رِسالة لم تصِل. | 🌸
409
عن أنس بن مالكٍ -رضي الله عنهُ- عن رسولِ الله صلَّى الله عليهِ وسلَّم قال: "يتبعُ الميِّتَ ثلاثٌ فيرجِعُ اثنانِ ويبقَى واحِدٌ يتبعُه أَهلُه ومالُه وعملُه فيرجعُ أَهلُه ومالُه ويبقى عملُهُ" مُتفقٌ عليهِ.
قال الشَّيخ ابن عُثيمين -رحِمه الله-: إذا ماتَ الإنسانُ تبِعَهُ الميّتونَ له؛ فيتبعهُ أهلُهُ يُشيّعونه إلى المقبرة، وما أعجبُ الحياةِ الدُّنيا! وما أخسَّها! وما أدناها! يتولى دفنَك من أنتَ أحبُّ الناسِ إليه، يدفنونك ويُبعدونك عنهم، ولو أنهم أُعطوا أجرةً على أن تبقى بينهم ما رضوا بذلك، فأقربُ الناسِ إليك، ومن أنتَ أحبُّ النَّاسِ إليهم، هم الَّذين يتولّون دفنَك؛ يتبعونك ويُشيّعونك.
وفي هذا الحديثِ دليلٌ على أن الدُّنيا تزول، كلُّ زينةِ الحياةِ الدنيا ترجع، ولا تبقى معك في قبرِك، المالُ والبنون زينةُ الحياةِ الدنيا ترجع، ولا يبقى معك إلا العملُ فقط، فعليك يا أخي أن تحرصَ على مراعاةِ هذا الصاحبِ الذي يبقى ولا ينصرفُ مع من ينصرف، وعليك أن تجتهدَ حتى يكون عملُك عملاً صالحاً يُؤنسُك في قبرِك إذا انفردتَ به عن الأحبابِ والأهلِ والأولادِ.
- شرح رياض الصَّالحين (١/ ٦٥٢)
409
ومِن معاني اللطيف أنَّه الذي يَلْطُفُ بعبدِهِ ووليِّه، فيسوق إليه البِرَّ والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصِمُه من الشرِّ من حيث لا يحتسب، ويرقِّيه إلى أعلى المراتب بأسبابٍ لا تكون من العبد على بالٍ، حتى إنَّه يذيقُه المكارِهَ ليوصله بها إلى المحابّ الجليلة والمطالب النَّبيلة.
- السَّعدي | تفسير سورة المُلك.
