مُؤنِـسة.
Open in Telegram
وَاشكُر فَضَائِلَ صُنعِ اللَّهِ إِذ جُعِلَت إِلَيكَ، لَا لَكَ عِندَ النَّاسِ حَاجَاتُ قَد مَاتَ قَومٌ وَمَا مَاتَت فَضَائِلُهُم وَعَاشَ قَومٌ وَهُم فِي النَّاسِ أَموَاتُ! كُل ما في القناة حِلٌّ لكم.
Show more409
Subscribers
No data24 hours
+77 days
+6030 days
Posts Archive
409
+1
تحسبُ أن حزنك أثقلُ الأحزان، وأن ليلك أطولُ من ليلِ غيرك، حتى تقرأ الشِّعر، فتجد أن القلوبَ متشابهة، وأن الدُّروبَ وإن اختلفت أسماؤها، فوعثاؤها واحدة!
تقرأ فتدرك أن البوحَ نجاة، وأنَّ ما ظننتَهُ غُصّةً في صدرك، إنما هو بيتٌ من قصيدةٍ قالها غيرُك قبلك بزمنٍ طويل؛ فتسكُن، كأنَّك وجدتَ في الزِّحام من يشبهك تماماً!
409
قال ابن كثير -رحمه الله- مُتحدِّثاً عن إبراهيم الخَليل -صلّى الله عليهِ وسلّم-: كان لا يَشغلُه القيامُ بالإخلاصِ للهِ عزّ وجل، وخشوعُ العبادةِ العظيمةِ عن مراعاة مصلحةِ بدنِه، وإعطاءِ كلِّ عضو ما يَستحقُّه من الإصلاح والتَّحسينِ، وإزالةِ ما يَشِينُ مِن زيادةِ شَعْرٍ أو ظُفُر، أو وجودِ قَلَحٍ أو وَسَخ، فهذا من جملةِ قولِه تعالى فى حقّه، من المدح العظيم: {وَإِبْرَهِيمَ الَّذِي وَفَّى}.
- البداية والنِّهاية (١/ ٣٩٧).
409
وإذا رُزِقتَ بمَنْ يُحبُّكَ صَادقاً
حَافظْ عَليهِ فَمِثلُهُ لا يُوجَدُ!
فِي قصّة نبي الله أيُّوب -عليه السّلام- قال ابن كثير -رحِمه الله-: وطال مرضُه حتى عافَه الجليسُ، وأَوْحَش منه الأنيسُ، وأُخرج من بلدِه، وألْقِي على مَزْبَلَةٍ خارجَها، وانقطَع عنه النَّاسُ، ولم يَيْقَ أحد يَحنُو عليه سوى زوجَتِه، كانت تَرْعَى له حقَّه وتَعرِفُ قديمَ إحسانِه إليها وشفقتِه عليها، فكانت تتردّدُ إليه، فتُصلحُ مِن شأنِه، وتعينُه على قضاءِ حاجتِه، وتقومُ بمصلحتِه، وضَعُف حالَها، وقلّ مالَها، حتى كانت تَخدم النّاسَ بالأجر؛ لتُطعِمَه وتقومَ بأوَدِه، رضي الله عنها وأرضاها، وهي صابرةً معه على ما حَلّ بهما من فِراقِ المالِ والولدِ، وما يَختصُّ بها من المصيبةِ بالزَّوج، وضِيقِ ذاتِ اليدِ، وخِدمةِ الناسِ، بعدَ السَّعادةِ والنَّعمةِ والخِدمةِ والحُرْمةِ، فإنا للهِ وإنا إليه راجعون!
- البِداية والنّهاية (١/ ٥٠٨).
409
قال الحَافظ ابن كثير -رحِمه الله-: وقد أوردنا هذا الحَديث عندَ قولهِ تعالى: {مَا يُفَرِّقَونَ بِهِ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وزَوْجِهِ}: يعني أنَّ السحرَ المُتلقّى عن الشَّياطين مِن الإنس والجنّ يُتوَصَّلُ به إلى التَّفرِقة بينَ المتآلِفِين غايةَ التّآلف المتوادِّين المتحابّين، ولهذا شَكرَ إبليسُ سَعيَ مَن كان السَّبب في ذلك، فالذي ذمَّه اللهُ يَمدحُه، والذي يُغضِبُ اللهَ يُرضيه، عليه لعنةُ اللهِ، وقد أنزلَ الله -عزَّ وَجَلٌ- سورَتَي "المُعَوِّذَتَين"، مَطردَة لأنواعِ الشَّرِّ وأسبابِه وغاياتِه.
- البِداية والنّهاية (١/ ١٣٨).
409
امسَح بيُمنَاك المَواجِع وارقِها
بـِ"الحَمدُ" واترك أمْرهَا للكَافي
لا يُيئسنَّك طُول سُقمك والذِي
تدعوهُ سمّى نَفسَه بِـ"الشَّافِي"!
409
قال ابن تيمية -رحِمه الله-: الاستعانة باللهِ والتَّوكل عليهِ واللجأ إليه والدُّعاء لهُ هي الّتي تُقوِّي العبد وتيسّر عليه الأمُور، ولهذا قال بعض السَّلف: مَن سرّه أن يكُون أقوى النّاس فليتوكّل على الله.
- أمراض القلوب وشِفاؤها (صـ٤٩).
409
كثيراً ما يُقال لك أثناء رحلتك فِي طلب العِلم: لا تُقارن نفسك بالآخرين فأنتَ بينَ ظروفك الخاصَّة، وقُدراتك الّتي أَعطاها الله لك، وأشياء كثيرة تتمايز بِها عن غيركَ مِن الطُّلاب سلباً وإيجاباً..
ولكِن من المَلاحِظ المُهمّة الّتي ينبغي التَّفطُّن لها، للمرأةِ خاصّة
وهي: ألّا تُقارن نفسها بالرَّجُل!
فللرجُل ظروف مُختلِفة تماماً عن ظروفها، وطَبيعة مُغايرة لها ولِتكوينِها، عقلاً وعاطِفةً ووظِيفةً!
فليس مِن اللائِق بالعاقِلة أن تُقارن نفسَها بِحفظِ الرّجُل، أو طلبه لِعلمٍ معيَّنٍ وتخصّصهُ فِيه وتفرّغهُ له..
إذ أنَّها لو انشَغلت بِهذهِ العلوم قبل العلوم التي تلزمها كامرأة، فوتت على نفسِها شيئاً عظيماً، وحظّاً كبِيراً، وأخذت تصعد فِي جِبالٍ شامِخةٍ وتهبِطُ فِي أوديةٍ وَعِرَة، ومعَ ذَلك لا تُحصّل شيئاً مِمّا يُحصّلهُ هو، فتثبُط عن طلبِ المعالِي، وتفتُر هِمّتُها، فلا هِي أدَّت وظيفتها المطلوبة، ولا هِي حصّلت شيئاً مِمّا سعت إليهِ..
للمرأة أحكامُها الخاصّة فِي وظائِفٍ مُتعدِّدة، فهِي ابنة وأُخت وزَوجة وأُم، والوَاجب أولاً هُو أن تتفقّه فِي كُل وظيفة لها وتبذل فِيها وافِر جُهدها، فإنْ هِي عَقِلت وظيفتها، بُورِك لها ووسِّع لها فِي العلم، أو إن فَات هذا رُبّما بُورِك لَها فِي ذُريتها فأخرجت للأُمّة جهابذة مِن العُلماء، كأحمد بن حنبل والشَّافعي ومالِك بن أنس وغيرُهم -رحمهم الله- ولتنظُر العاقِلة فِي سيرة هؤلاء العُلماء وماذا كَانت تعمل أُمهاتهن وكيف كُنَّ مَصانِع للرِّجال! قال مالِك -رحِمه الله-: "كَانت أُمّي تُعممني وتقول لِي: اذهب إلى ربيعة، فتعلّم مِن أدبِهِ قبل علمِه"١
أكُنّ يُنافسن الرِّجال فِي وظائفهم ويصنعنَ صُنعهَم؟ بل لو فعلن ذَلِك لخلتِ البيوت مِن المُربيات الفاضِلات، ولضاعَ الجِيل تِلو الآخر -إلا ما رحِمَ رُبّك-، و"كفَى بالمرء إثماً أن يُضيّع مَن يقُوت!" والقُوتُ: اسمٌ لكلِّ ما به قوَّة الإنسان؛ ويدخُل في ذلك قوَّةُ بدنه بالأكل والشَّراب، وقوَّةٌ روحِه بالعلم والدَّيانة والهدى والإرشاد والإصلاح!
فأنتِ في بيتِك عامِلة ناصِحة مُربية، لستِ مُنافِسة ولا مُقارِنة صَنعتك بِصَنعةِ مَن هُو أعلى مِنك درجة!
قال تعالى: {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ}
١- ترتيب المَدارك (١/ ١٣٠).
409
ومنهُ قولهم: لا أُسامح ولو كان بينه وبين الجنّة مُسامحتي!
أنت انجُ بنفسك أولاً! وما يُدريك لعلّك أنتَ أيضاً ظلمتَ أحداً ولا يُسامحك، أم أنّك مِن المُعصومِين؟ أوما تدري أنك ستُحاسب على كُل صغيرةٍ وكبيرة؟!
انوِ الخَير واعفُ فإنّه ينتظرُنا يومٌ شديد، مُخيف، حتّى المُصطَفين فيهِ يقولون: نفسي نفسي!
وهب أنَّك نجوتَ وعُذّب أخوك بسبِبك فما ينفعك؟
قال الإمام أحمد بن حنبل -رحِمه الله-: "سَامح أخاك، وما ينفعُك أن يُعذِّب الله أخاك المُسلم بِسببك!"
- سيَر أعلام النُّبلاء (١١/ ٢٦٢).
نسأل الله أن يعفو عنّا، ويجعلنا مِن الكاظمين الغيظ والعافين عن النَّاس..
409
كان أبو سليمان يقُول: إذا سمعتَ الرَّجْلَ يقولُ لآخرَ: بيني وبينك الصّراط، فاعلم أنَّه لا يعرفُ الصِّراط ولا يدري ما هو، لو عرفَ الصِّراط أحبِّ أن لا يتعلَّق بأحدٍ ولا يتعلَّقَ به أحدُ!
- التّخويف من النَّار (صـ٣١٨).
409
عِلاجٌ نافع!
في حديث ابن مسعود: "إنَّ كل آدِب يُحِب أن تُؤتى مأدبتَه، وإن مأدبة اللّٰه هي القُرآن" والآدب المضيف، فهو ضيافة اللّٰه لعبادِه آخر الليل، وأوقات الأذان، والإقامة وفِي سُجُودِه، وفي أدبار الصَّلوات.
ويَضُم إلى ذلك الاسْتغفَار، فإنَّه مَن استغفر اللّٰه ثُمّ تاب إليه متَّعَهُ متاعاً حسناً إلى أجل مُسمَى، وليتَخِذ وِرداً من الأذكار في النَّهار ووقت النُّوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصَّوارف، فإنه لا يلبث أن يؤيده اللّٰه بروحٍ منه، ويكتب الإيمان في قلبِهِ!
وليحرص على إكمال الفرائض من الصَّلوات الخمس باطنةً وظاهرةً، فإنَّها عمود الدين. وليكن هُجَّيراه ١ "لا حول ولا قوة إلا بالله"
فإنَّها بها تُحمَل الأثقال، وتُكَابد الأهوال، ويُنال رفيع الأحوال، ولا يسأم من الدُّعاء والطَّلب، فإن العبد يُستجاب لهُ ما لم يعجل، يقول: قد دعوتُ فلم يُسْتَجَب لِي!
وليعلم أنَّ النَّصر مع الصَّبر، وأنَّ الفرج مع الكرب، وإنَّ مع العُسر يُسراً.
١- هُجّيراه: عادته ودأبه.
- أمراض القُلوب وشِفاؤها (صـ٢٧).
409
ربُّك يحِبُّ حياةَ نفسِك، وأنت تريدُ قتلَها، يُريدُ بها اليُسْرَ، وأنت تريدُ العُسْرَ، يُريدُ بها الكرامةَ وأنت جاهدٌ في إهانتِها.
ابن القيم | بدائع الفوائد
409
إلا منشوراتي مفروض؟
صح ولالا يا جماعة 👀؟!!
قيل لي ذات مرّة: كل زيادة منك حسنة مُستساغة عذبة
ولا زعما مجاملات :)
409
مرّة فِي قناتي على الواتس نزلت سؤال
هل تنزعجون من كثرة المنشورات؟
وجهات الاتصال لما يصوتوا يطلع اسمهم
وكنت ضايفة ماما في القناة
لقيتها دايرة "نعم"
لا تلتفت لترى الرُّماة فربّما
فُجع الفؤاد لرؤية الرامينا 😆
حسيت مفروض نديرلكم منشورات بعنوان طرائف أُمي ^^
