فراغ || Empty
Open in Telegram
أحدق في الفراغ، وعينايَ تبحثان عن ظلِ شيءٍ لم يأتِ بعد. بوت التواصل: @empty021_bot
Show moreIraq39 128The category is not specified
1 924
Subscribers
+324 hours
-147 days
+1 50130 days
Posts Archive
1 923
يهمني إنك تختار كلمتك معي بعناية اللغة واسعة والمفردات كثيرة.. وأنا خاطري واحد ما أملك أغلى منه.
1 923
طفلةً أنا عند هطول المطر
حتى لو كبرتُ بالعُمر أنتظرهُ
لأفتح لهُ يداي
وأجعله يُبلل وجهي ويبللني
لا شيء يُعيد بهجة قلبي
سوى المطر.
1 923
Repost from N/a
فراشات نافذتكِ
اتُّهِمَت بالكُفر،
لأنها أقسمت
أنها رأت نافذةً
تُطّل على الجَنة .
1 923
Repost from وَاسِينِي.
المحزن في هذا الأمر:
أنّ من تودُّ أن تُفضي إليه
بما في صدرك،
هو ذاتُهُ من لا تستطيعُ أن تُحادثه!
1 923
Repost from خربشات مجنون⚕️♠️
قصة الشهيد جمعان عبدالكريم السامعي
"الابن الذي اغترب عن أمه... ثم اغتيل قبل أن يعود"
كان جمعان عبدالكريم السامعي مغتربًا، لا في بلادٍ بعيدة، بل في مدينةٍ لا تشبه حضن أمه.
غادر قريته الصغيرة في سامع، تاركًا خلفه قلبًا يخفق في صدر أمٍ لا تعرف النوم، وذاهبًا إلى ذمار ليُلاحق حلمًا أكبر من عمره: أن يصبح طبيبًا، أن يُداوي الناس، أن يُعيد لأمه صحتها، ولأبيه كرامته، ولوطنه شيئًا من الحياة.
في ذمار، عاش جمعان غربةً من نوعٍ آخر.
لم يكن يملك بيتًا دافئًا، ولا طمأنينةً في قلبه.
كان يدرس في النهار، ويعمل في الليل، ويكتب لأمه رسائل قصيرة:
"اصبري يا أمي، اقتربتُ من التخرّج... اقتربتُ من العودة."
وكانت الأم تُقبّل هاتفها كلما وصلتها رسالة، وتُحدّث نفسها:
"سيعود قريبًا... سأطبخ له ما يحب... سأُلبسه بيدي المعطف الأبيض."
أما الأب، فكان في غربةٍ أخرى، أبعد من ذمار، وأقسى من الفقد.
يعمل بصمت، يرسل المال، ويُخفي وجعه، ويكتب لابنه:
"يا جمعان، لا تتعب نفسك كثيرًا... فأنا أُرهق لأجلك."
لكن الغربة لم تنتهِ بالعودة، بل انتهت بالرصاص.
في لحظةٍ غادرة، سقط جمعان شهيدًا.
لم يكن يحمل سلاحًا، بل كان يحمل حقيبته الطبية، وأحلام أبيه، ودموع أمه، ورسالةً لم تُرسل بعد.
لم يُدفن جمعان بعد.
جسده ما زال ينتظر العدالة، ينتظر أن يُحتضن بكرامة، أن يُودّع كما يليق بمن عاش نقيًّا، ومات مظلومًا.
الأب حين وصله الخبر، لم يصرخ.
بل جلس على الأرض، يُحدّق في صورة جمعان، ويهمس:
"أرسلت له الحياة، فعاد إليّ موتًا... ولم أودّعه."
والأم؟
تجلس كل يوم أمام باب البيت، تُناديه باسمٍ لم يعد يُجيب، وتُحدّث صورته كأنها ابنها الذي لم يمت.
تُعد له الطعام، وتُرتّب سريره، وتُقبّل ثيابه، وتقول:
"يا جمعان، قل لي إنك بخير... قل لي إنك ستعود."
---
📣 نداء إلى أصحاب القلوب الرحيمة
إلى كل من يحمل في قلبه رحمة،
إلى كل من يعرف أن الأم لا تُشفى من فقد ابنها،
إلى كل من يؤمن أن العدالة ليست رفاهية، بل حقٌ لا يُؤجّل…
نُناشدكم أن تُناصروا قضية الشهيد جمعان عبدالكريم السامعي،
أن تُطالبوا بدفنه بكرامة، وأن تُطالبوا بالقصاص ممن اغتاله،
أن تُشاركوا في إيصال صوته، أن تُخلّدوا اسمه، أن تُربّتوا على قلب أمّه، وأن تُداووا وجع أبيه.
> لا تتركوا جمعان في الغياب... لا تتركوا العدالة معلّقة.
> كونوا صوتًا للعداله
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
