en
Feedback
محمد حمّود

محمد حمّود

Open in Telegram

رجلٌ يحاول. لا تنتظر مني الكثير!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
948
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-1030 days
Posts Archive
تذكير سنن يوم الجمعة: ♦️ الغسل. ♦️ الطيب. ♦️ لبس الجميل. ♦️ التسوُّك. ♦️التبكير لصلاة الجمعة. ♦️ قراءة سورة الكهف. ♦️ الإكثار من الصلاة على النبي. ♦️ تحرِّي ساعة الإجابة. وَالصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّنا المُجاهدِ الشَّهيد، وعلى آلهِ وصَحبهِ ومن جاهدَ جهادهِ إلى يومِ الدينْ.🔻

أنا عارف أني مصدعكم اليومين دول، بس والله فترة فريدة من نوعها واليوم بيعدي بتربية ومعلومات ومواقف كتير جداً وبصراحة أنا مش من الناس اللي بتكتب يوميات وخواطر في وري ف اعتبروا دي المدونة الوحيدة، أكلم نفسي وأربيها، وأريكم الحياة بمنظوري وكدا يعني.. لعل واحد منكم يفيده الكلام ده بشكل أو بآخر، والله المستعان ^^

لا تطل الأمل وخليك خفيف وبلاش تعوّل على حاجات فوق العادي أو حتى العادي نفسه متستناش حد يعمله ويركز في كل حاجة عشان احتمال ميركزش وميعملش اللي أنت منتظره = هتزعل وتحبط وكلام كدا مش أحسن حاجة... مع العلم أنك ممكن تتجنب كل ده بعدم العشم وطول الأمل! طيب لو حصل اللي كنت ممكن تفكر فيه! يبقى كدا عسل، هتبقى مبسوط أنه حصل، ولو محصلش يبقى زي ما أنت ولا زعل ولا غيره.. ختاما: الدنيا سهلة بس غالبا إحنا بنصعبها بالتركيز وربط الأحداث والاحساسية اللي هتجيب لنا جلطة في يوم من الأيام ^^

كنت النهار ده بصلي في مسجد وبعد الصلاة لقيت شيخ المسجد ولحيتت العظيمة قاعد يحكي لرجلين قاعدين معاه في المسجد: أنا مفيش حد جه عليا إلا ودعيت عليه وحياته اتدمرت وقعد يعد كام اسم كدا راح واحد منهم قال له متعجبا: انت دعيت على فلان اشترى 10 شقق! قال له آه م في منهم اللي دعيت عليه أن عقوبته تتأجل للآخرة وأن ربنا م يرحمه ولا يقبل منه عمل وانه يخلد في النار، وقعد يقول كلام كتير سيء جدا... ف كان بيصلي جنبي رجل لقيته بيتبادل معي نظرات الذهول مما نسمعه! وقال لي: ليه بس كدا، دا الواحد مش عايز حد من المسلمين يدخل النار مهما ظلم ولو دخلها يخرج منها وبنقول حسبنا الله وربنا يسامحه وده كان رجل مسلم عادي زيي زيه ولا أعرفه ولا يعرفني ولا حتى عنده ربع ليحة الرجل اللي كان بيتكلم فوق مع الرجلين الثانيين! هذا الموقف وغيره الذي تعلمت منه اليوم ما حكيت

حاول طول الوقت تسيطر على خباثة نفسك وتكبحها.. وعلى النظير: حاول طول الوقت تبقى كويس وسوي ونظيف للشخص اللي قدامك مهما كنت مهموم أو مستاء.. حاجة أخيرة: حاول تبقى رحيم بنفسك وبالناس مهما كنت بتمر بظروف صعبة..

لا تبكِ فأحزانُ الصغرِ تمضي كالحلمِ مع الفجرِ وقريبًا تكبرُ يا ولدي وتُريدُ الدمعَ فلا يجري "(

كلام حدثت به نفسي ف شاركته عل وعسى ينفع حد منكم

وجودك في المكان الغلط ≠ أن ده آخرك ومفيش أحسن من كدا وأن الدنيا جاية عليك والشغل ده مع العلم علم الحكم بالتأبيد عليك في المكان. وجودك ممكن يكون بمزاجك وعادي يكون مؤقت عادي أنك ساذج وهتنضج وتغيره عادي أنك مش لاقي أحسن من كدا (حالياً) وشغال على نفسك عشان تكون في المكان المناسب أو اللي تستحقه التصالح مع الواقع ≠ الخمول وترك السعي وانتظار الفرص الذهبية. وهم الحياة المثالية و وهم الحياة التعيسة وأنها النهاية = فشل وخمول وحياة تعيسة. القدر يغيره الدعاء وحالك يغيره السعي وطالما فيك نَفَس وقدامك أي حاجة ممكن تعملها أرجوك متتأخرش

حبيب أخوك ياعم لا ثواني، استر يا دولي

Repost from يوسُف 👾
ودا اول واحد هطرده منها

أيوة قاصد عشان ده تعويم مش تعليم

ونص الرسالة بالفصحى محسسني أنه وزير التعويم العالي

محسسني أنك هتعرف تهرب كدا من المرشدين؟ ممكن أعمل اسم وصورة مزيفين عادي جداً

الطَّعنُ في الشِّعر الجاهليِّ طعنٌ في الإعجاز، لو قلتَ إنَّ سحرةَ فرعون كانوا ضعافًا في السِّحْر كان ذلك طعنًا في معجزة موسى عليه السلام. - شيخ البلاغيّين د. محمد أبو موسى.

۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ

لما شفت في مرة كتاب عنوانه: كيف يصبح المسلم مسلماً تعجبت وقلت في نفسي: إيه الفكرة من الكتاب واحنا كلنا عارفين الدين وموجود كتب الفقه والعقيدة وباقي علوم الدين لكن أدركت النهار ده أني محتاج أعرف إزاي أكون مسلم فعلاً! لله الأمر

مهم جداً التذكير بالأمر ده

الإنسان كيانٌ هش، ضعيفٌ، حسَّاس، وتقديرًا لذلك اجتهد ألا تكون سببًا في نقل مشاعر الإحباط إلى أحد، فإذا لم تقدر على كلمةٍ ترفع همة أخيك بها.. فلا تتفوه بكلمةٍ تُقعده بعدها، تمضي أنمت ويبقى يعاني شرَّها ومقتها.

“اطفي وشغّل” النصيحة التقنية الأكثر ابتذالًا في مجال التقنية تصلح أن تكون فلسفة حياة فعّالة؛ فكم من مرة نمت وأنت مثقل بالهموم، لتستيقظ وتجد أن المشكلة قد صغرت في عينيك. أحيانًا تحتاج روابطنا الاجتماعية المجهدة إلى الفكرة نفسها؛ فترة انقطاع قصيرة لتعود أقوى. وتحتاج أفكارنا المعقدة إلى كوب قهوة ولحظة صمت وانطفاء تفكير لتترتب من جديد. حتى أجسادنا المتعبة بعد يوم عمل شاق، لا يعيد لها حيويتها سوى “اطفي وشغل” عبر نوم عميق. وحتى قراراتنا الانفعالية الخاطئة لا يصلحها إلا التوقف للحظات وإطفاء تسارع الأفكار ثم التشغيل بهدوء. نحن أبسط مما نظن وأعقد مما نتمنى. - بدر آل مرعي

8570280455.mp31.92 MB