Amina’s archive ~.~
Open in Telegram
A 4th year med student who tries to not give up everyday . https://tebaniamina.sarhne.com
Show moreIraq66 538The category is not specified
516
Subscribers
-124 hours
-27 days
+1330 days
Posts Archive
وهو فني المفضل أنا ثاني بايذاواي 🤎 (نموووت كي نلقى أشياء مشتركة بيني وبين المسيري 😔)
الفن الانطباعي ومابعد الانطباعي : impressionism and post-impressionism :
هو باختصار أن يرسم الفنان اللوحة كما تبدو له هو ، يعني مايرسمش تفاصيل المشهد بدقة وإنما يرسم "الانطباع" الفريد الذي تركه ذلك المشهد .
لاعجب في كونه الفن المفضل للمسيري ، فالمسيري يعشق كل ماهو إنساني ، ولاشيء إنساني أكثر من الاعتراف بالفردانية والذاتية وتجاوز ماهو مادي (المشهد المادي كما هو) إلى ماهو اكثر تركيبية (تفاعل الروح الإنسانية مع ذلك المشهد ) .
" وقد أثبت عِلّم الأنثروبولوجيا أن المكوِّن الحضاري للإنسان (الذي يتجاوز المعطيات المادية) جزء عضوي من إنسانية الإنسان، وليس مجرد زخرفة تُضاف إليه. فليس من الصحيح أن الإنسان يُشبع حاجاته المادية أولاً ثم حاجاته الجمالية بعد ذلك، بل نجد أن الأول مرتبط تمام الارتباط بالثاني.
وهناك قصة شهيرة في عِلم الأنثروبولوجيا عن امرأة من قبائل الإسكيمو افترقت عن أسرتها في أثناء إحدى العواصف. وحينما عثروا عليها بعد عام، كانت قد حاكت لنفسه جلبابًا ليدفئها، ولكنه في الوقت نفسه كان موشى بالزخارف. فبالرغم من أن البقاء المادي بالنسبة لها كان ضرورة ملحة، فإن هذه المرأة «البدائية» لم تتخيل هذا البقاء دون الزخارف. والشيء نفسه نجده في الأواني الفخارية التي صنعها الإنسان في أقصى حالات البدائية، فهي دائمًا ليست مجرد أوانٍ تؤدي وظيفة، وإنما أعمال فنية تُشبع النزعة الجمالية والحضارية في الإنسان. ولكن يبدو أن الوظيفية (المادية) هي إحدى سمات العصر، فالإنسان الحديث إنسان (وظيفي) يعيش في بيت وظيفي لا انتماء له ولا خصوصية ولا جمال فيه، كل ما فيه نافع. هذا الإنسان يلبس التي شيرت الذي لا شخصية له، ويأكل الهامبورجر الذي لا طعم له ولا لون ولا رائحة، ويسمع الموسيقى التي يقال لها «شبابية» والتي لا تختلف عن الموسيقى التي يسمعها أي شاب آخر في أي مكان وزمان آخر، وكأن المكان اختفى والزمان انعدم، ولكن بدلاً من أن يعيش الإنسان في لحظة صفاء روحية أزلية، فإنه يعيش في بقعة رمادية مادية منعدمة الطعم والشخصية! "
- عبد الوهاب المسيري ، رحلتي الفكرية.
هذي القناة نتاع الباك اللي كنت حالتها ، درت فيها كل واش يخص الباك : مصادر ، نصائح ، طرق دراسة ، .. الخ
(ذوكا راني ناسية شوية واش يخص الباك ، مزية أي حاجة كنت متفكرتها في ذاك الوقت راهي ثما) .
أنا دايما نقولها : الناس كامل تقرا للباك ، حتى اللي مانجحش أكييد راه قرا شوية ، لكن الشيء اللي يصنع الفرق هو مدى التركيز و مدى أخذ الأمر بجدية :
- كاين اللي قرا غير قيس قيس : هذاك يجيب غير قيس قيس ثاني
- كاين اللي يقرا يجتهد صح بصح متشتت: هذاك راح ينجح بصح مايوصلش للتميز
- كاين اللي يدير كلش : يقرا كلش + يقراه مليييح وعلى الصح + مايضيعش حتى نهار + مايخليش روحو تتشتت = هذا اللي يتميز .
طبعا الأمر يرجع للشخص ،
أنا تجربتي كانت ناجحة فيها لأني كنت عند الاساتذة اللي يخرجو عني أنا شخصيا ( الأستاذ بريك والأستاذ طيايبة الله يذكرهم على خير🤎 )
بصح لا يعني أنو انتي لاااازم تقراي فيها وإلا ماتجيبيش ،
كاين بزاف ماقراوش ثما وداو معدلات ممتازة ،
وكاين اللي كانو يقراو معايا ثما وجابو عادي وكاين اللي منجحوش .
وكاين ناس ماداروش الكور خلاااص خلال عام الباك وجابو ممتاز !
تسما القضية على حساب الفرد ؛ وقدراتو ، وواش يوالمو ،
المهم -النقطة المفتاحية!- : أنو الطالب مايضيعش وقتو خلاااص ، سواءا في مكان كور مهوش موالمو ، سواءا بالنشاطات الأخرى ، سواء بالتشتت ، ..
السر في الباك (بعد توفيق ربي طبعا) هو شحال الإنسان داير قيمة لوقتو ، كل ما كان متهاون في أنه يضيع وقتو في أشياء غير نافعة كل ما قلت النتيجة نتاعو في النهاية .
YESSSS !!! 100 % recommand 🤌
بصح بشرط أنك تأخذيها بجدية كفاية ( في نفس الوقت دون المبالغة في جلد الذات كون ماتمشيش فيها مية بالمية )
يعني خليها repère كيما نقولو ، مرجع يguide يك ، ويشجعك .
" وثمة تبدَّ آخر متطرف لنموذج العداء لليهود واليهودية، وهو نظرية المؤامرة اليهودية. وهو نموذج تفسيري يضع اليهود، كل اليهود، في سلة واحدة. ولذا فكل الظواهر اليهودية والصهيونية والإسرائيلية شيء واحد. ويتم اختزال الإسرائيلي في الصهيوني والصهيوني في اليهودي. لأن الجميع «يهود والسلام». كما يتم اختزال اليهود (بل الواقع بأسره) في قوالب جاهزة وأنماط سابقة.
فاليهود - حسب تصور هؤلاء الكتَّاب - شخصيات مخربة هدامة دائمًا وأبدًا، تتآمر بطبيعتها ضد كل ما هو خيِّر ونبيل (فهذا - حسب تصورهم - مكون أساسي وثابت في طبيعة اليهود). وهم مسئولون عن كل الشرور (أو على الأقل معظمها!)، وسلوكهم هو تعبير عن مخطط جبار وضعه العقل اليهودي (أو حاخامات اليهود) لتخريب الأخلاق وإفساد النفوس حتى تزداد كل شعوب العالم ضعفًا ووهنًا بينما يزداد اليهود قوة وبأسًا، وذلك بهدف السيطرة على العالم. والعالم كله - حسب هذا التصور - إن هو إلا رقعة شطرنج، وكل البشر إن هم إلا أحجار عليه يحركها اليهود بكل بساطة لإنجاز مخططهم، فهم أصحاب قوة خارقة لا تضاهيها قوة، ونفوذ كبير ليس مثله نفوذ. والتاريخ اليهودي بأسره إن هو إلا تعبير عن هذا النموذج الثابت، وهذه المؤامرة التي لا تتغير. "
- عبد الوهاب المسيري، رحلتي الفكرية.
Repost from الإعلام العسكري - كتائب القسام
الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد #ناطق_الأمة الشهيد القائد/ حذيفة الكحلوت "أبو عبيدة"
وهذا إذن -طريق الشريعة- في نظري هو الطريق الوحيد للحصول على التوازن المحمود الذي يحافظ على صحته النفسية -وعلى علاقاتو قدر المستطاع- وأهم شيء يحافظله على دينه (مايحبسش حياته على اللي جات)
على خلاف النصائح السطحية اللي انتشرت (وين الناس : إما تشيطن غيرها فتتخلى بسرعة ، أو تكون مذلولة له فتتعلق أكبر مما يجب )
لاحظي أني ما اقترحتش عليك حل مباشر "اقطعيها" ولا "ابقيها في حياتك" لأني لا أرى في هذا النوع من النصائح الاختزالية حلا للمشكلة الحقيقة لأغلب العلاقات : « التصورات الخاطئة عن قيمة الذات وقيمة الآخر النابعة عن التصورات الخاطئة للدنيا وقيمتها »
كي تترتب المفاهيم الأساسية في عقل الإنسان ، ويصير عنده ميزان حقيقي ( - الله أولا
- ثم النفس - ثم الآخرون ) راح يعرف بلي لازم يتبع واش يقول ربي باش يتيسرله الأشياء اللي تحته ،
فيكتسب نظرة للعلاقات نابعة من نظرة الشريعة..
(يولي يعرف يتعلق متى مايكون التعلق أولى ، ويترك متى مايكون الترك أولى )
.
So ; you need to let go and to detach mentally ,
باختصار باش تتجاوزي : ازهدي وضعي الأشياء في موضعها ( " عابرة قادرة تُفقد " )، وذكري روحك بحقائق الدنيا باستمرار ، واعملي قد ماقدرتي على أنه تعلقك الوحيد يكون بربي سبحانه . .
كاين زوج مشاكل / أخطاء في القضية هذي :
- الأول هو تصرفها هذاك -طبعا- .
- الثاني هو تعلقك النفسي وتكبيرك لهذي الصداقة في عقلك لدرجة "تقعدك عن العمل" !
المشكل الثاني أخطر من الأول في نظري ،
، لأن لازم تتذكري بلي -في الأخير- الإنسان ميقدرش يتحكم في أفعال غيره مهما عاتب وتكلم ، هذا لايعني أنك ماتحاوليش تصلحي ، بالعكس انتي حاولي تُصلحي قدر المستطاع ؛ عاتبيها بلُطف ، اعذريها ، اسمعيلها ، ..( في النهاية تأليف القلوب أفضل من قطع العلاقات والغضب وسوء الفهم ) ..
لكن -وألف "لكن "- الشيء الذي أعنيه هو :
المفروض جامي تقدسي علاقة لدرجة تحبسي حياتك على جالها ، مهما كانت ذي العلاقة !
أي مظاهر تقديس لحاجة ماقالهاش ربي (تقديس علاقات ، تعلق بأشخاص، ، .. الخ ) راح يوديك في داهية في دينك ودنياك ،
وكما هو معروف أن ربي يبتلينا بأحب الأشخاص والأشياء إلينا باش نتعلمو مانقدسوش حتى حاجة أكبر منه سبحانه ، وباش نتعلمو بلي الشيء الوحيد الثابت في حياتنا هو الله ، وغيره يُفقد ويُعوّض عادي ..
« لم تكن تريد أبدًا أن تفكر في تيكاني. كانت تريد أن تتظاهر بأنها لم تعش هناك قط—بل لا، أن تتظاهر بأن ذلك المكان لم يكن موجودًا أصلًا.
لأنها، إن استطاعت محو ماضيها تمامًا، فبإمكانها أن تعيد كتابة ذاتها في الحاضر لتصبح أي شخصية تريدها، طالبة. باحثة. جندية…
أي شيء، إلا أن تكون الشخص الذي كانت عليه من قبل. »
-
the poppy war , r.f.kuang.