en
Feedback
لآلِئُ البَيَان

لآلِئُ البَيَان

Open in Telegram

{ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
225
Subscribers
No data24 hours
+47 days
-230 days
Posts Archive
- ﴿إِنَّ المُتَّقينَ في جَنّاتٍ وَنَهَرٍ﴾، ﴿في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ﴾

- لِمَ تُتعِبُ نفسَك؟! قُم فتوَضَّأ وصَلِّ رَكعَتَين، وما خبَّأتَهُ مِن كَلامٍ ثقُلَ عَلَيك في صَدرِك فاجعَلهُ في سَجدَتِك؛ فإنَّهُ إذا كان في السُّجودِ رُفِعَ عَنك هَمُّك، وارتفعَ عَمَلُك". الوتر خيّرُ خِتَام .

يا شباب الإسلام، لا تشغلوا أنفسكم بكثرة الكلام والجدال الذي لا ينفع، ولا تضيعوا أعماركم في خلافات لا تزيد الإيمان ولا تخدم الدين. اجعلوا همكم تعلم العلم النافع، والعمل الصالح، واتباع القرآن والسنة، وعبادة الله بإخلاص. واحفظوا ألسنتكم من الكلام في أعراض الناس، فسلامة اللسان من أسباب سلامة القلب. ولا تدخلوا في معارك وخلافات تفرق المسلمين وتضيع الوقت والجهد. أمتنا اليوم تحتاج إلى شباب يعبدون الله بصدق، ويتعلمون دينهم، ويدعون إلى الله بالحكمة والرفق، ويصلحون أنفسهم ومن حولهم. فامضوا في طريق الخير، واستعينوا بالله، ولا تنشغلوا بكل خلاف أو كل من يحاول إشغالكم. واصبروا على طلب العلم والعمل والدعوة، فطريق الخير يحتاج إلى صبر، ولا يثبت فيه إلا من أخلص لله وتوكل عليه. منقول

لَاتَتِمُّ سَلامَةُ القَلب حَتى يَسْلَمَ مِن أرْبَعةِ أشْيَاءٍ وَهِيَ: شِركٌ يُنَاقِضُ التَّوْحِيد وَبِدعَةٌ تُخاَلِفُ السُّنَة وشَهْوَةٌ تُخَالفُ الْأمْر وغَفلَةٌ تُنَاقِضُ الذِّكْر. ابْنُ القَيِّمِ رَحِمهُ اللّٰه || الدَّاءُ والدَوَاء

- صلُّوا عليهِ وأكثِرُوا.. ﷺ.

يكفيكَ فَخرًا يا مُحبَّ مُحمَّد أَنَّ المُحبَّ معَ الحَبِيبِ سَيُحشَرُ! اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين🌱

النية من :
Anonymous voting

إذَا عَجِزنَا عَن نصْرِ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِالدُعَاءِ مَعَ يُسرِهِ فَنَحْنُ عَمَّا سِوَاهُ أعْجَز غَزَّة السُودَان

﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا ﴾ [مريم – 96] المحبة الحقيقية ليست تُطلب من الناس، بل هي هبةٌ من الرحمن، يزرعها في القلوب لمن آمن به و أخلص في طاعته و أحسن عمله.

' تفاعلوا وانشروا القناة بارك الله فيكم💚

- قال عبدُ الله بن مسعُود - رضيَ الله عنه - : " لا يكُونن أحدكُم إمَّعـة قالُوا : وما الإمَّعـة ؟! قال : يقُول أنا مع النَّـاس إن اهتدوا اهتديت ، وإن ضلُّوا ضللت! ".

لا تيأس فخزائن الله أكبر من حاجتك..! كلّ الذي يُحيط بك هو بقدر الله، وكل الذي تطلبه هو من خزائـن الله، وكل الذي تخـافه هو بيد الله وكل الذي فات ذهب بأمر الله، وكل الذي سيأتي هو من عنـد الله، وكل الذي يهمُّـك هو بعلم الله، والله في ذلك كله رحمن رحيم كريم.. فتوجه لله الذي لاملجأ ولا منجى منه ألا اليه..

دُلَّنا يا الله .. كما تدلّ نملةً ضريرةً إلى حبة سكّر وقمراً تائهًا إلى مداره وطيرًا مهاجرًا إلى بلاده وعبداً عاصيًا إلى إيمانه وليلاً طويلاً إلى نهاره دُلّنا إليك ... يارب

لا يوجد شعورٌ أطيبُ من شعور المؤمن، وهو مُحسنُ الظنِّ بالله؛ ينامُ ويصحو وهو يستشعر أنَّ هناك ربًّا لطيفًا كريمًا قريبًا منه، يحميه، ويجبر قلبه، ويدبِّر له مصالحه وهو في غفلةٍ عنها.

تأتي الأفراح حين تؤمن أنها ستأتي، فإن أقداركم تؤخذ من أفواهكم.🤎"

النَّاسُ ثَلاثَة عَالِم ، ومُتَعلِّم ، وَالثَّالِثُ هَمَجٌ لَا خَيرَ فَيهِ
ابُو الدَّرْدَاء ـ رَضِيَ اللّٰهُ عَنه

[وفاء النبي ﷺ لخديجة-رضي الله عنها-بعد موتها 💔] -عن عائشة-رضي الله عنها- قالت : ما غِرْتُ على أحدٍ من نساءِ النبيﷺ ماغِرْتُ على خديجة وما رأيتها ، ولكن كانَ النبي ﷺ يُكثِرُ ذِكرها ، وربَّما ذَبَحَ الشَّاة ، ثم يُقطِّعُها أعضاءً ، ثم يبعثُها في صدائقِ خديجة ، فرُبَّما قُلت له : كأنَّه لم يكُنْ في الدنيا إلا خديجة ، فيقول ﷺ " إنها كانت وكانت ، وكان لي منها الولد " رواه البخاري .

هذه الأمة لا ينقصها طبيبات ولا مهندسات ولا معلمات ولا عالمات .. فقط ينقصها أمهات صالحات مربيات،طالبات علوم شرعية يعلمن ثغرهن الحقيقي فيُحسَنّ الوقوف عليه فصلاحُ الأمَّة بِصلاح منابتِ أطفالها.

إنْ سَلِمَ الدِّينُ فَلَا يَضُرُّ بَعْدُ الِابْتِلَا بَلْ عُدَّهُ مِنَ النِّعمْ وَارْقَ بِهِ إِلَى الْقِمَمْ

''يُذَكِّرُونَكَ بِالمَاضِي الَّذِي تُبْتَ مِنهُ، وَلَا يَدرُونَ أنَّ اللَّهَ يُبَاهِي مَلَائِكتَهُ بِالعَبْدِ التَّائبِ''