لآلِئُ البَيَان
Open in Telegram
{ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
223
Subscribers
-124 hours
+77 days
-630 days
Posts Archive
ملَكَ النفاقُ طباعَه فتَثَعْلَبا
وأبى السماحةَ لؤمُهُ فاستكلبا
فترى غروراً ظاهراً من تحته
نَكدٌ فَقُبِّح شاهداً ومُغيَّبا
ولَشرُّ من جرَّبتَهُ في حاجةٍ
من لا تزال به مُعنَّىً مُتعبَا
من لا يبيعُك ما تريد ولا يرى
لك حُرمةً إن جئته مُستوهِبا
قال ابن القيم رحمه الله:
(أعظم الإضاعات إضاعة الوقت، وإضاعة القلب).
إضاعة الوقت في القيل والقال وكثرة الكلام غير النافع والثرثرة والغيبة والسب، وعدم استثمار الأوقات في المفيد. وإضاعة القلب يكون في التشتت و تعلق القلب بغير الله، وسم ذنوب الخلوات.
قصة مالك بن دينار وشارب الخمر
خرج الإمام "مالك بن دينار" يومًا من المسجد بعد صلاة العشاء ، فوجد في الطريق رجلًا مخمورًا بيده زجاجة خمر قد سقط على الأرض من السُكر ، وكلما وقع قال: «الله.. يا رب».
فقال الإمام "مالك بن دينار": «هذا الفم المليء بالخمر لا ينبغي أن يخرج منه لفظ الجلالة وهو مليء بالنجاسات».
فرجع إلى المسجد وأحضر جرة ماء ، وصب على رأس الرجل وعلى فمه حتى طهر فم الرجل من الخمر.
ورفع يده الى الله وقال: «اللهم اهده اللهم عافه من الخمر».
وعاد الإمام"مالك" لبيته ونام ، فرأى رؤيا ، رأى مناديًا من السماء ينادي: «يا مالك يا ابن دينار» ، فنظر فإذا مع المنادي الرجل المخمور الذي غسل فمه بعد صلاة العشاء ، وقال المنادي من قبل السماء: «يا مالك يا ابن دينار .. طهرت فمه من أجلنا ، فطهرنا قلبه من أجلك».
واستيقظ الإمام "مالك" متعجبًا من الرؤيا، وذهب قبيل الفجر للمسجد يستعد للأذان ، فدخل المسجد في الظلام فإذا برجل عند القبلة يصلي ويبكي ويسأل الله العفو.
فقال الإمام "مالك": «ما شاء الله» سأنتظر هذا الخائف من الله ليدعو لي بعد أن يخرج من الصلاة ،
فلما أنهى الرجل الصلاة والتفت لـ "مالك" كاد "مالك" أن يصعق.
إنه شارب الخمر بالأمس عند صلاة العشاء الذي رآه في الرؤيا الليلة ، الذي قيل في حقه : «يا مالك يا بن دينار طهرت فمه من أجلنا فطهرنا قلبه من أجلك».
فتقدم الإمام "مالك" نحو الرجل وقال له: «السلام عليكم ، كيف حالك ؟».
فقال له الرجل: «أخبرك عن حالي يا بن دينار من دعوته فهداني».
فسبحان من يجعل البحر الأجاج بفضله ريًا ، ومن بهدايته يجعل الفاجر وليًا...
📚 المصدر : كتاب ( بحر الدموع / لابن الجوزي رحمه الله ) .
"الدعاء لا يأتي بالمطلوب فحسب! الدعاء يُرتب أمورًا لا تعلمها، ويفتح لك أبوابًا من الخير ما سألتها الله يومًا، أثر الدعاء أوسع وأبلغ مما نظن ونتصوّر، ستجد أثر دعائك الصادق حتى في تسخير الناس حولك، حتى في شعورهم النقي تجاهك، مع الدعاء والله لا نُخذل!"
وَهَل عَدَلَت يَومًا رزِيَّة هالِكٍ
رَزِيَّةَ يَومٍ ماتَ فيهِ مُحَمَّدُ!
وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ
وَلا مِثلهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَد
- حسان بن ثابت - رضي الله عنه.
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما
رأوا رجلاً عن موقفِ الذلِّ أحجما
أرى الناسَ من داناهُمُ هان عندهم
ومن أكرَمته عزةُ النفسِ أكرِما
ولم أقضِ حَقَّ العلمِ إن كان كُلَّمَا
بدا طَمَعٌ صَيَّرتُه لي سُلَّما!
"يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ
أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ".
«فإِنَّ البدَعَ تَسْتَدْرِجُ بصغيرها إلى كبيرها، حتى ينسلِخَ صاحبُها من الدّين، كما تنسَلُّ الشّعرة من الْعَجين، فمفاسدُ البدَع لا يقِفُ عليها إلا أرباب البصائر، والعميانُ في ظلمةِ العَمَى (وَمَن لَمْ يَعجلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُور).
إبن القيم | مدارج السالكين ( ٣٥٠ /١).
'
قال ابن المبارك رحمه الله : رُبَّ عملٍ صغير تُعظِّمُهُ النيّة ، ورُبّ عملٍ كبير تصغّره النيّة!
الإخلاص لابن أبي الدنيا
من أعظم ما يميز أهل السنة والجماعة أنهم يجعلون الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ميزانًا للحق، فلا يقدّمون الأشخاص ولا الطرق ولا العادات على نصوص الوحي. كالصوفية والشيعة والاشعرية وغيرهم
وأهل السنة لا يداهنون في مسائل التوحيد والعقيدة، ولا يجعلون رضا الناس غايةً لهم؛ فالحق عندهم يُعرف بالدليل، لا بكثرة الأتباع ولا بشهرة الأشخاص.
وقد قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾.
منقول
قم من مهجعك أيها الغافل :
راجع منشوراتك ، تغريداتك، صورك ، رسائلك ، حديثك ، نصائحك ، نغمة تليفونك كل شيء ثم تأمل كلام الشاطبـي : طوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه ، والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه، يعذب بها في قبره ويُسأل عنها إلى انقراضها ؛ يارب عفوك .
{مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ}
لا تُقارِن نفسك بمن جعل أكبر همّه الدنيا وزينتها، فإنّ لكلِّ إنسانٍ غايةً يسعى إليها. من أراد الدنيا بذل لها عمره وجهده، ومن أراد الآخرة جعل رضوان الله غايته، وصبر على الطاعة، وثبت على الحق، ورجا ما عند الله.
فاحرص أن تكون مقاييسك منضبطة بالشرع، وأن يكون همّك النجاة والفوز بالجنة، لا مجرد تحصيل متاعٍ زائلٍ يفنى بزوال الدنيا.
قصة مالك بن دينار وشارب الخمر
خرج الإمام "مالك بن دينار" يومًا من المسجد بعد صلاة العشاء ، فوجد في الطريق رجلًا مخمورًا بيده زجاجة خمر قد سقط على الأرض من السُكر ، وكلما وقع قال: «الله.. يا رب».
فقال الإمام "مالك بن دينار": «هذا الفم المليء بالخمر لا ينبغي أن يخرج منه لفظ الجلالة وهو مليء بالنجاسات».
فرجع إلى المسجد وأحضر جرة ماء ، وصب على رأس الرجل وعلى فمه حتى طهر فم الرجل من الخمر.
ورفع يده الى الله وقال: «اللهم اهده اللهم عافه من الخمر».
وعاد الإمام"مالك" لبيته ونام ، فرأى رؤيا ، رأى مناديًا من السماء ينادي: «يا مالك يا ابن دينار» ، فنظر فإذا مع المنادي الرجل المخمور الذي غسل فمه بعد صلاة العشاء ، وقال المنادي من قبل السماء: «يا مالك يا ابن دينار .. طهرت فمه من أجلنا ، فطهرنا قلبه من أجلك».
واستيقظ الإمام "مالك" متعجبًا من الرؤيا، وذهب قبيل الفجر للمسجد يستعد للأذان ، فدخل المسجد في الظلام فإذا برجل عند القبلة يصلي ويبكي ويسأل الله العفو.
فقال الإمام "مالك": «ما شاء الله» سأنتظر هذا الخائف من الله ليدعو لي بعد أن يخرج من الصلاة ،
فلما أنهى الرجل الصلاة والتفت لـ "مالك" كاد "مالك" أن يصعق.
إنه شارب الخمر بالأمس عند صلاة العشاء الذي رآه في الرؤيا الليلة ، الذي قيل في حقه : «يا مالك يا بن دينار طهرت فمه من أجلنا فطهرنا قلبه من أجلك».
فتقدم الإمام "مالك" نحو الرجل وقال له: «السلام عليكم ، كيف حالك ؟».
فقال له الرجل: «أخبرك عن حالي يا بن دينار من دعوته فهداني».
فسبحان من يجعل البحر الأجاج بفضله ريًا ، ومن بهدايته يجعل الفاجر وليًا...
📚 المصدر : كتاب ( بحر الدموع / لابن الجوزي رحمه الله ) .
-
﴿وَرَبَطْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ﴾
الربط على القلب عكس الخذلان؛ فالخذلان: حلُّه من رباط التوفيق؛ فيغفل عن ذكر ربه ويتبع هواه، ويصير أمره فرطًا، والربط على القلب: شدُّه برباط التوفيق؛ فيتصل بذكر ربه، ويتبع مرضاته، ويجتمع عليه شمله. [ابن القيم:٢/١٥٧]
📖 القرآن تدبر وعمل | سورة الكهف.
