en
Feedback
فوائد أ.د سليمان الرحيلي

فوائد أ.د سليمان الرحيلي

Open in Telegram

✓ أستاذ الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية ✓ وأستاذ كرسي الفتوى فيها ✓ والمدرس بالمسجد النبوي ✓ ومستشار الرئيس العام للهيئات ✓ وإمام وخطيب مسجد قباء 📱 الفايسبوك facebook.com/solyman24

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
3 595
Subscribers
+324 hours
+157 days
+6030 days
Posts Archive
أعظم الجهاد وهو فرض عين أن تحمي توحيدك مما ينقضه ويذهبه بالكلية ، أي أن تحميه من الشرك الأكبر ، وأن تحميه مما يضعفه وينقصه أي أن تحميه من الشرك الأصغر والبدعة والكبيرة والإصرار على الصغيرة

والله إن #البر_بالأبوين من أعظم ما يعان به طالب العلم على طلب العلم

تفصيل مهم في مسألة إجابة الدعوة التي تقام في قاعة الأفراح

اعلم رعاك الله أنك مهما كنت صالحا ، ومهما فعلت من أسباب المغفرة ، بحاجة لأن يهديك الله ، وأن تستمر في الأعمال الصالحة وفي الاستغفار ، قال ربنا لمن وقفوا في عرفة في أعظم موقف ترجى فيه مغفرة الله :{ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }

السلفي الصادق يدور مع الشرع حيث دار، ويوقن أن في ذلك العدل ، والخير ، والمصلحة فلو سئل السلفي عن الخروج ( الثورة ) على حاكم مسلم ، أو غير مسلم يغلب على الظن ان مفسدة الخروج عليه أعظم من مفسدة بقائه لأجاب بأن ذلك لايجوز . ولو أن هذا الثائرالمسلم تغلب وصار حاكما وسلم له أهل الحل والعقد لقال السلفي : إنه حاكم شرعي يجب أن يسمع له ويطاع في غير معصية الله ، وأن يتعاون معه على خير البلاد والعباد ، لدلالة النقل والعقل على ذلك . فكيف إذا كان هذا الحاكم يبذل غاية وسعه في حكمه للناس أن يمسح آلامهم ويحقق آمالهم . ومن نسب هذا إلى التناقض فقد نسب التناقض إلى الشرع ، ومن لم يرض به لم يرض بحكم الله نعوذ بالله من الهوى المتبع

نشرتها قبل وأعيد التذكير بها سائلا ربي سبحانه أن يجعلنا دائما في شق حبيبنا نبيه صلى الله عليه وسلم وصحبه الأبرار
نشرتها قبل وأعيد التذكير بها سائلا ربي سبحانه أن يجعلنا دائما في شق حبيبنا نبيه صلى الله عليه وسلم وصحبه الأبرار

نصيحة لكل مسلم ومسلمة : كن سلفيا على الجادة ، متمسكا بأصول أهل السنة وعاملا بها غير ملتفت للمخالفين ، مترفعا عن كثير من الأمور في الساحة ، ومجانبا للمراء والجدل ، وتاركا مالا يعنيك ، ومعتزلا ما يؤذيك ، ومحبا الخير لكل مؤمن ومؤمنة ، وبانيا ماتستطيع من خير الدنيا والآخرة في بلدك

العدل والحب والمزاح الراقي : كان أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا ضاحكًا مَليحًا، فبَيْنا هو عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّث القومَ ويُضحِكُهم، فطعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإِصْبَعِهِ في خاصِرَتِهِ، فقال: أوجعتَني، قال: اقتَصَّ، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليكَ قميصًا، ولم يكن عليَّ قميصٌ، قال: فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قميصَه، فاحتضنتُه، ثم جعل يُقبِّلُ كَشْحَهُ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أردتُ هذا. وفي رواية بينما هو يحدِّث القومَ، وكان فيه مزاحٌ، بينا يُضحُكهم، فطعنه النبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خاصِرته بعودٍ، فقال : أصبِرني فقال : اصطبرْ . قال : إنَّ عليك قميصًا وليس عليَّ قميصٌ، فرفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قميصِه، فاحتضنه وجعل يقبِّل كشحَه، قال : إنما أردتُ هذا يا رسولَ اللهِ اكثروا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

إن شاء الله سألتقي بطلاب العلم بعد عصر الغد الجمعة في مسجد البلوي بجوار الجامعة الإسلامية في المحاضرة الافتتاحية للدورة العلمية المدنية الثالثة عشر بعنوان ( طالب العلم )

نحن في السعودية من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب فيما يتعلق ببلادنا جبل أشم لاتضره محاولة أعدائنا وحسادنا هدمه أو إضعافه ، وكل ما يوجهه أعداؤنا للشعب السعودي لايزيدنا إلا اعتزازا ببلادنا ، وقوة في جماعتنا ، وتمسكا ببيعتنا الشرعية لولاة أمرنا ، وسنمضي متعاونين على البر والتقوى ومتناصحين لاتضرنا فتنة بإذن ربنا . والمؤمنون الصادقون في كل مكان لايتمنون لبلادنا إلا خيرا ، ولاتروج عليهم الأكاذيب وحيل الفتانين . وياقوم ويا أحبتي في كل مكان إن كل من يصوب سهامه إلى بلادنا السعودية لايريد خيرا أو لايكون سعيه في خير. ونقول لكل أولئك الأعداء والحساد : يا ناطحَ الجبلِ العالي ليُوهِنَهُ أشفِقْ على الراسِ، لا تُشفِقْ على الجبلِ بإذن ربنا ستسقط الرؤوس الناطحة ويبقى الجبل عاليا شامخا

عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه متفقٌ عَلَيهِ. وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، شوْكَةٌ فَمَا فوْقَهَا إلاَّ كَفَّر اللَّه بهَا سَيِّئَاتِهِ، وَحطَّتْ عنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجرةُ وَرقَهَا " متفقٌ عَلَيهِ تأمل رعاك الله : مايصيب المسلم من تعب وإرهاق بأي سبب غير محرم سواء كان في عمل للآخرة أو للدنيا تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك ومايصيب المسلم من مرض أيا كان ذلك المرض تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك ومايصيب قلب المسلم من غم لأمر مستقبل أو أمر قد مضى تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك ومايصيب المسلم من أذى يؤذيه تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك ومايصيب المسلم من غم وهو الشديد من كل ماتقدم تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك ومايصيب المسلم من قليل مما تقدم حتى الشوكة يشاكها تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك فقل لي بربك أي تسلية أعظم من هذه التسلية لمن نزل به شيء من ذلك الحمدلله على نعمة الإسلام

من انفع صفات المتدين ، وأزكى الأخلاق أن يترك الإنسان ما لا يعنيه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " فيا أيها الموفق ذكرا كنت أو أنثى لاتُدخِل نفسك بقول أو فعل إلا فيما يعنيك ، ولا تخض معركة ليست معركتك ، ولا تُقحِم نفسك في أمر وُكِل لغيرك .

إن كنت على خير وتركته ، أو تيسر لك خير وأعرضت عنه تذكر قول ربك سبحانه وتعالى : { هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم }

روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :[ إنَّ بينَ الرَّجُلِ وبينَ الشِّركِ والكُفرِ تَركَ الصَّلاةِ ] هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بلاريب ، فكيف يطيب لمن آمن به أن يترك صلاة واحدة وعقله معه ، وكيف لايجعل الموحد أعظم اهتمامه بالصلاة حفظا لها ، وإقامة لها ، وهو يوقن أن هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم

كنت في المسجد الحرام فرأيت المسلمين من جميع بقاع الأرض يقصدون بيت الله ، ويطوفون ، ويصلون آمنين ، ويدعون الله موحدين ، ويصلون خلف إمام واحد مع اختلاف مذاهبهم الفقهية ، متمتعين بالمشاريع العظيمة التي أقامتها هذه الدولة المباركة ، ولايرون شعائر شركية ولا شعارات سياسية ، وبسيرون في الطرقات ضاحكين مستبشرين في ظل توافر كل مايحتاجون إليه في متناول اليد ، مع الاحترام المتبادل بينهم جميعا من أهل البلد وضيوفهم ، وكأنه لايحدث في العالم من حولهم شيء ، لاشيء يزعجهم ولاشيء يخيفهم ، فدعوت الله أن يجزي هذه الدولة خير الجزاء ويبقيها حارسة للتوحيد ، وحاميةً خادمةً للحرمين ، ودعوت الله على المجرمين الذين يكذبون على ولاة أمرها وعلمائها وأهلها ، ويتمنون الشر لها ، ودعوت على كل من يسعى للاعتداء على شيء منها

هذا الزمان العجيب المليء بالشبهات والمتفجر بالشهوات وكثير المُحدَثات والتمزقات ، الموفق والسعيد فيه من حرس توحيده ، وحفظ ثغر قلبه من جميع الشبهات والأمراض ، وصان وقته عن الضياع بتتبع المواقع والحسابات ، وصبر وصابر ورابط على تقوى الله . وأحسب أن من حرص على ذلك يؤجر أجر خمسين من الصحابة رضوان الله عليهم

النجاة والمصلحة والخيرات في الكلام بعلم ، والسكوت بحلم ، ورد كل أمر إلى أهله ، فليس السكوت دائما محمودا ، فقد يكون في السكوت انتشار الباطل أو إظهاره أو غش العامة أو التدليس عليهم فيكون الكلام محمودا ولكن بعلم , وقد يكون في الكلام تقوية للفتنة أو نشر لها ، أو نشر لما لا يحصل به صلاح ولا يدفع به فساد ، ونحو ذلك فيكون السكوت محمودا ولكن بحلم ، فلو لم يتكلم إلا عالم حيث يحسن الكلام أو يجب ، وسكت من لم يعلم بحلم ، وعَرف فضل من علم وتكلم بعلم ، ورُدَّ كل أمر إلى أهله ، وأمسك كل إنسان عن الخوض فيما لايعنيه أو فيما لم يحط بعلمه ، لظهر الصلاح في البر والبحر ، وقل الشر واندحر ، وانطفأت الفتن ، وكثر الخير ، واستراح الناس ، وصلحت الأحوال .

قال لي أحد الشباب : أغضبت أمي ثم خرجت من البيت وعندما رجعت إلى البيت وجدتها قد ماتت فكان هذا أعظم أمر ندمت عليه ، وكان بكائي على إغضابها في آخر لحظات أيامها في الدنيا أعظم من بكائي على موتها . أخي أختي إذا كان لك أب أو أم أو كلاهما احرص على إرضائهما وإياك أن تغضبهما ولو لحظة ، فلربما أغضبتهما أو أحدهما ثم لم تجد فرصة لإرضائهما