أوَّابٌ.
Open in Telegram
708
Subscribers
+124 hours
-47 days
+4830 days
Posts Archive
708
ما اعرف صاحب المسج لكن هاي ثاني مرة يدزلي ان يحجون علي ، رغم ما شايف احد حاجي علي ، بنفس الوقت ما اصدك الا اشوف بعيني .. وهمات الي يحجي علي ميخالف الله يسامحة وهو الرب احسابه مو اني .
ولحد يدزلي فلان حجة وفلان هيج
708
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/02 - 05:59:21 PM
----
لحجي الي يكولنه يمسك
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
708
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
-
708
Repost from N/a
لا املك مكان
لا املك وطن
لا املك اطمئنان
لا املك حضن
لا املك مستقبل
لا املك حياة
لكنني أحاول،
أن استدعي كل هذا بالتفكير عنك..
-عَطاء خَالِص
708
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
-
708
اليوم، في العودةِ إلى المنزل…
على مقاعدِ الباص، حدثت أمورٌ كثيرة.
في المقعدِ الأمامي،
كان السائق منزعجًا،
يقود بشراسةٍ فقط ليصل،
وينظر إلى الركاب مالًا… لا بشرًا.
وفي المقعدِ الذي خلفه،
شخصٌ يهمسُ بصوتٍ خافت،
لا أعلمُ مع مَن يتحدث،
كان يردد: حضّري نفسكِ… أنا قادم،
ولا أعلم إلى أين يكون قدومه…
دع هذا الأمر.
في المقعدِ الثالث،
فتاةٌ في ربيعِ عمرها،
يتطاير حجابُها مع الهواء،
أغلقت النافذةَ دون ترددٍ كي لا أزعجها،
لكن ذلك لم يعجبها…
ولا أعلم لماذا…
دعك منها أيضًا.
وفي الباص،
طفلةٌ تلوح،
يداعب الهواء شعرها،
وكم كانت جميلةً تلك الابتسامة
التي على وجهها…
والآن، وصلت إلى المقعد
الذي أجلس فيه أنا،
ورغم كل ما حدث…
وحدث الكثير،
لم يخطر في ذهني شيءٌ
إلا أنت.
- حسن عودة .
708
"شعبي"
كلفتني هواية انت
محطات
وأغاني
وجرح ينزف
كل هذني وابد ما ناسيهة عينك..
- حسن عودة .
