١٠٧
Open in Telegram
هيَّ حُلْمٌ جَميلٌ آهٍ ، لَوْ أَنَالُها آهٍ ، لَوْ أَنَا لَها @Il6uibot س
Show more386
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+8030 days
Posts Archive
386
Repost from حَيثُ تَسقطُ النجوّم
هَنِيئاً لِتِلْكَ الأَقْدَامِ
الَّتِي تَسِيرُ شَوْقاً إِلَيْكَ
يَا لَيْتَنِي مَعَهُمْ يَا سَيِّدِي.
386
Repost from حَيثُ تَسقطُ النجوّم
لابيگ جيه وتجي
ولابيه حيل أنساك..
ضلينه بس بالحلم نتلاگه
اني وياك؟
386
Repost from N/a
يا طفلي العزيز..
أفتقدكَ الآن، وأفتقدُ ذاك الأمان الذي كان يغمرنا.
أشتاقُ لركضكَ حافياً منذ مطلع الفجر خلف كرتك،
حين كنا نذرف الدموع سِخاناً إذا ما عبرت الكرةُ سورَ جارٍ ليمزقها،
وكنا نرشقُ النوافذَ بالحجارةِ عبثاً لنضحك..
أما اليوم، فنحن نبكي دماً على تلك الديار.
أذكرُ حين كنتَ تعودُ مُلطخاً بترابِ الساحةِ ،
تلوذُ بالفرارِ من صخبِ والدتِكَ وخوفِها،
وتدخلُ الحمامَ كأنه سجنٌ أُكرهتَ عليه، والدموعُ ملءُ عينيك..
حتى إذا حانتِ الظهيرة، جاءكَ "عليٌ" لتمضيا معاً نحو الساحةِ الترابية مرة اخرى .
يا لَذلك الزمنِ البسيط.. كيف أصبح اليوم أثراً بعد عين؟
أيها الطفلُ القابعُ في ذاكرتي أخبرني
أين مضى تفوقُكَ الدراسي؟
أين بكاؤكَ المريرُ من أجلِ كرةٍ أو مشهدِ كرتون؟
أين غابَ صديقُكَ علي؟
والساحةُ الترابية.. كيف استبدلت رمالها بالأسمنتِ والبيوت؟
لقد تبدلنا.. صرنا لا نأنسُ بغيرِ الجدران،
وأطفالنا اليوم لم يذوقوا ما طعمنا،
استيقظوا على بريقِ الشاشاتِ فظنوها منتهى الوجود.
لا يطاردون كرةً في زقاق،
ولا يخشون على ألعابهم من عابرِ سبيل.
لم يعودوا ينصبون خيامَ العزاءِ في "عاشوراء"،
ولا يجمعون القروشَ الصغيرة ليصنعوا بها وليمةً لرفاقهم..
لقد فنيت تلك الطقوس، وماتَ معها الزمانُ الجميل.
نَم أيها الطفلُ بسلام..
واعلم أني ما زلتُ أحملُ بعضاً من نزقِكَ القديم،
لكن مَن يعيدُ عقاربَ الساعةِ إلى الوراء؟
تغيرتِ الملامحُ وتفرقَ الرفاق، ووجدتُني في نهايةِ المطافِ وحيداً.
أما عن عهدي الذي قطعتهُ لكَ يوماً..
بأن تظلَّ رئتايَ طاهرةً من الدخان،
فأنا أعتذرُ إليكَ ملءَ قلبي لأني نكثتُ الوعد.
لقد غدا المنزلُ وسجائري اليومَ هما كلَّ عالمي.
وداعاً أيها الصغير..
نَم بسلام، فقد انقضى عهدُك.
يا لَسخريةِ القدر.. أنتَ الذي كنتَ تتوقُ بشدةٍ لتكبر .
زَيـد
