♡ حبـيـ١٤٢٩هـ ـبـــــه♡🪐
Open in Telegram
لا الدنُيا لنا وما كُنا للدنيا كلنا لله وإنا اليه راجِعُون 🍂
Show more243
Subscribers
-124 hours
-77 days
-1230 days
Posts Archive
سنواتٌ طالت، انقطعت فيها الأسباب، وغابت البشائر، وتكالب الحزن حتى {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}..
هكذا كان حال نبي الله يعقوب -عليه السلام- في فقده ليوسف؛ بكى حتى فقد بصره، لكنه لم يفقد يقينهُ بالله لحظة!
كان يرى اشتداد البلاء، فيزداد حُسن ظنه بربه، ويقول بقلبٍ يملأه الرضا: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}.
ولأن الله لا يُخيّب قلباً صادقاً ألحَّ بالدعاء؛ عاد يوسف، وعاد معه البصر، وعاد الفرح ليملأ القلوب.
تأخير الله ليس إهمالاً.. بل يُربّي قلبك على اليقين، ليُعطيك عطاءً يليق بكرمه.
اطمئن.. سيُجبر كَسرك، ويستجاب دعاؤك، فقط ثق بالله.🤍
الإيمانُ ليسَ أن تدعو فيُستجاب لك فتؤمن..
فذاك إيمانُ مصلحة!
الإيمان الحقيقي هو أن تدعو، فتُسدّ في وجهك الدروب،وتدعو فيسبقك الصحب،
وتدعو فتُدمي أقدامك أشواكُ الطريق،
فما تزيد أن تقول: ربي ما ألطفك، أيُّ خيرٍ تُريده بي؟
ثمَّ ما زلت تدعو... حتى يجبر الله كسرك،
ويجازيك أضعاف الأجور لأجل صبرك،
ولأنك ظننت برحمته خيرًا، والله لا يخيب من أحسن الظن به.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
