en
Feedback
البحتري Al-Buhturi

البحتري Al-Buhturi

Open in Telegram

أبو عبادة البحتري!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
483
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+1730 days

Data loading in progress...

Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+11
in 0 channels
August '26
+42
in 1 channels
Get PRO
July '26
+43
in 3 channels
Get PRO
June '26
+71
in 3 channels
Get PRO
May '26
+80
in 2 channels
Get PRO
April '26
+333
in 3 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 September0
07 September+1
06 September+2
05 September+4
04 September0
03 September+1
02 September+1
01 September+2
Channel Posts
إنَّ في الراحِ راحةً من جَوى الحُبِّ وقلبي إلى الأديب طَروبُ! البُحتَريُّ!

2
تَعالَلتِ عَن وَصلِ المُعَنّى بِكِ الصَبِّ وَآثَرتِ بُعدَ الدارِ مِنّا عَلى القُربِ وَحَمَّلتِني ذَنبَ الفِراقِ وَإِنَّهُ لَذَنبُكِ إِن أَنصَفتِ في الحُكمِ لاذَنبي وَوَاللَهِ ما اِختَرتُ السُلُوَّ عَلى الهَوى وَلا حُلتُ عَمّا تَعهِدينَ مِنَ الحُبِّ وَلا اِزدادَ إِلّا جِدَّةً وَتَمَكُّناً مَحَلُّكِ مِن نَفسي وَحَظُّكِ مِن قَلبي فَلا تَجمَعي هَجراً وَعَتباً فَلَم أَجِد جَليداً عَلى هَجرِ الأَحِبَّةِ وَالعَتبِ البُحتَريُّ!
154
3
No text...
314
4
وَلَو كانَ حُرَّ النَفسِ وَالعَيشُ مُدبِرٌ لَماتَ وَطَعمُ المَوتِ في فَمِهِ عَذبُ البُحتَريُّ!
315
5
وَلَم أَرَ مِثلَ الحُبِّ صادَ غُرورُهُ لَبيبَ الرِجالِ بَعدَ ما اِختُبِرَ الحُبُّ وَإِنّي لَأَشتاقُ الخَيالَ وَأُكثِرُ ال زِيارَةَ مِن طَيفٍ زِيارَتُهُ غِبُّ البُحتَريُّ!
1 021
6
منهج أحمد شوقي في قراءة الأدب
منهج أحمد شوقي في قراءة الأدب
245
7
No text...
368
8
وَخيرَتي عَقلُ صاحِبي فَمَتى سُقتُ القَوافي فَخيرَتي أَدَبُه وَالعَقلُ مِن صَنعَةٍ وَتَجرُبَةٍ شَكلانِ مَولودُهُ وَمُكتَسَبُه كَلَّفتُمونا حُدودَ مَنطِقِكُم في الشِعرِ يُلغى عَن صِدقِهِ كَذِبُه وَلَم يَكُن ذو القُروحِ يَلهَجُ بِالـ ـمَنطِقِ ما نَوعُهُ وَما سَبَبُه وَالشِعرُ لَمحٌ تَكفي إِشارَتُهُ وَلَيسَ بِالهَذرِ طُوِّلَت خُطَبُه [البحتري].
375
9
قال أبو عبادة البحتري: كنت في حداثتي أروم الشعر، وكنت ارجع فيه الى طبع سليم، ولم اكن وقفت له على تسهيل مأخذ ووجوه اقتضاب حتى قصدت أبا تمام، وانقطعت فيه إليه واتكلت في تعريفه عليه. فكان أول ما قال لي: «يا أبا عبادة، تخير الأوقات، وأنت قليل الهموم، صفر من الغموم. واعلم أن العادة في الأوقات، إذا قصد الإنسان لتأليف شيء أو حفظه، أن يختار وقت السحر. وذلك أن النفس تكون قد أخذت حظها من الراحة، وقسطها من النوم، وخف عنها ثقل الغذاء، وصفا من أكثر الأبخرة والأدخنة جسم الهوى، وسكنت الغماغَم ورقت النسائم، وتغنت الحمائم. وإذا شرعت في التأليف تغن بالشعر، فإن الغناء مضماره، الذي يجري فيه. واجتهد في إيضاح معانيه، فإن أردت التشبيب، اجعل اللفظ رقيقاً، والمعنى رفيقاً، وأكثر فيه من بيان الصبابة وتوجع الكآبة، وقلق الأشواق، ولوعة الفراق، والعلل باستنشاق النسائم، وغناء الحمائم، والبروق اللامعة، والنجوم الطالعة، والتبرم من العذال، والوقوف على الاطلال. وإذا أخذت في مدح سيد فأشهر مناقبه، وأظهر مناسبه، وأرهب من عزائمه، وأرغب في مكارمه. واحذر المجهول من المعاني. وإياك أن تشين شعرك بالعبارات الزرية، والألفاظ الحوشية. وناسب بين الألفاظ والمعاني في تأليف الكلام، وكن كأنك خياط يقدر الثياب على مقادير الأجسام. وإذا عارضك الضجر فارح نفسك، ولا تعمل إلا وأنت فارغ القلب، ولا تنظم إلا بشهوة، فان الشهوة نعم المعين على النظم. وجملة الحال أن تعتبر شعرك بما سلف من أشعار الماضين. فما استحسن العلماء فاقصده، وما استقبحوه فاجتنبه. انتهت وصية أبي تمام.
435
10
"Returning Home" by Alex Venezia
"Returning Home" by Alex Venezia
335
11
عادَ لِلصَبِّ شَجوُهُ وَاِكتِئابُه بِبِعادِ الَّذي يُرادُ اقتِرابُه رَشَأُ ما دَنَت بِهِ الدارُ إِلّا رَجَعَ البُعدَ صَدُّهُ وَاِجتِنابُه كَم غَرامٍ لَنا بِأَلحاظِ عَينَيـ ـهِ شَهِيٍّ إِلى النُفوسِ عَذابُه وَسُرورٍ بِمَشهَدٍ مِنهُ وَالتُف فاحُ خَدّاهُ وَالمُدامُ رُضابُه البُحتَريُّ!
398
12
No text...
429
13
طَيفٌ لِعَلوَةَ ما يَنفَكُّ يَأتيني يَصبو إِلَيَّ عَلى بُعدٍ وَيُصبيني تَحِيَّةُ اللَهِ تُهدى وَالسَلامُ عَلى خَيالِكِ الزائِري وَهناً يُحَيِّيني إِذا قَرُبتِ فَهَجرٌ مِنكِ يُبعِدُني وَإِن بَعُدتِ فَوَصلٌ مِنكِ يُدنيني تَصَرَّمَ الدَهرُ لا وَصلٌ فَيُطمِعُني فيما لَدَيكِ وَلا يَأسٌ فَيُسليني وَلَستُ أَعجَبُ مِن عِصيانِ قَلبِكِ لي عَمداً إِذا كانَ قَلبي فيكِ يَعصيني البُحتَريُّ!
417
14
+1
No text...
420
15
وَما اِنفَكَّ رَسمُ الدارِ حَتّى تَهَلَّلَت دُموعي وَحَتّى أَكثَرَ اللَومَ صاحِبي وَقَفنا فَلا الأَطلالُ رَدَّت إِجابَةً وَلا العَذلُ أَجدى في المَشوقِ المُخاطَبِ تَمادَت عَقابيلُ الهَوى وَتَطاوَلَت لَجاجَةُ مَعتوبٍ عَلَيهِ وَعاتِبِ إِذا قُلتُ قَضَّيتُ الصَبابَةَ رَدَّها خَيالٌ مُلِمٌّ مِن حَبيبٍ مُجانِبِ البُحتَريُّ!
359
16
على الحيِّ سِرْنا عنهمُ وأقاموا سلامٌ وهل يُدني البعيدَ سلامُ البُحتَريُّ!
1 269
17
No text...
433
18
وَالحُرُّ لا يَكْتَفي مِنْ نَيْلِ مَكْرُمَةٍ حَتَّى يَرُومَ الَّتي مِنْ دُونِهَا الْعَطَبُ يَسْعى بِهِ أَمَلٌ مِنْ دُونهُ أَجَلٌ إِنْ كفَّهُ رَهَبٌ يَسْتَدْعِهِ رَغَبُ لِذَاكَ مَا سَالَ مُوسَى رَبَّهُ أَرِني أَنْظُرْ إِلَيْكَ، وَفي تَسْآلِهِ عَجَبُ يَبْغي التَّزَيُّدَ فِيما نَالَ مِنْ كَرَمٍ وَهْوَ النَّجِيُّ لَدَيْه الوَحْيُ والكُّتُبُ. [ابن عبد ربه الأندلسي].
443
19
وحكى ابنُ الروميِّ الشاعرُ فقالَ: حضرتُ معَ البحتريِّ منزلَ عبدِ اللهِ بنِ طاهرٍ؛ وقدْ سُئلَ البحتريُّ عنْ أبي نواسٍ ومسلمٍ: أيهما أشعرُ؟ فقالَ: أبو نواسٍ أشعرُ. فقالَ عبيدُ اللهِ: إنَّ أبا العباسِ ثعلباً لا يوافقُ على قولِكَ ويُفضِّلُ مسلمَ بنَ الوليدِ فقالَ البحتريُّ: ليسَ ذا منْ عملِ ثعلبٍ ودونَهُ منَ المتعاطينَ لعلمِ الشعرِ دونَ عملهِ، إنَّما يعلمُ ذلكَ منْ قدْ وقعَ في مسلكِ طرقِ الشعرِ إلى مضايقهِ، وانتهى إلى ضروراتهِ؛ فقالَ لهُ عبيدُ اللهِ: وريتَ بكَ زنادي يا أبا عبادةَ فلقدْ شفيتَ منْ برحائي، وقدْ وافقَ حكمُكَ في أبي نواسٍ ومسلمٍ حكمَ أخيكَ بشارٍ في جريرٍ والفرزدقِ فإنَّ دعْبلاً حدثني عنْ أبي نواسٍ عنْ والبةَ بنِ الحبابِ أنَّهُ حضرَ بشاراً، وقدْ سُئلَ عنْ جريرٍ والفرزدقِ أيهما أشعرُ؟ فقالَ: جريرٌ أشعرُهما؛ فقيلَ لهُ: منْ أينَ قلتَ ذلكَ؟ فقالَ: لأنَّهُ يشتدُّ متى شاءَ ويلينُ إذا شاءَ؛ وليسَ كذلكَ الفرزدقُ فإنَّهُ يشتدُّ أبداً.
1 438
20
لَقَد حَكَمَت فينا اللَيالي بِجَورِها وَحُكمُ بَناتِ الدَّهرِ لَيسَ لَهُ قَصدُ أَفي العَدلِ أَن يَشقىٰ الكَريمُ بِجَوْرِها وَيَأخُذَ مِنها صَفوَها القُعدُدُ الوَغدُ ذَرينِيَ مِن ضَربِ القِداحِ عَلى السُّرىٰ فَعَزمِيَ لا يَثنيهِ نَحسٌ وَلا سَعدُ سَأَحمِلُ نَفسي عِندَ كُلِّ مُلِمَّةٍ عَلىٰ مِثلِ حَدِّ السَّيفِ أَخلَصَهُ الهِندُ لِيَعلَمَ مَن هابَ السُرىٰ خَشيَةَ الرَدىٰ بِأَنَّ قَضاءَ اللهِ لَيسَ لَهُ رَدُّ فَإِن عِشتُ مَحمودًا فَمِثلي بَغىٰ الغِنىٰ لِيَكسِبَ مالاً أَو يُنَثَّ لَهُ حَمْدُ وَإِن مِتُّ لَم أَظفَر فَلَيسَ عَلى اِمرِئٍ غَدا طالِباً إِلّا تَقَصّيهِ وَالجَهدُ البُحتَريُّ!
381