en
Feedback
مدونة نقض الإعجاز العلمي

مدونة نقض الإعجاز العلمي

Open in Telegram

﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين﴾ [المائدة: ١٣]

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
304
Subscribers
+124 hours
+67 days
+2430 days
Posts Archive
🟥 ﴿هَل يَنظُرونَ إِلّا تَأويلَهُ يَومَ يَأتي تَأويلُهُ يَقولُ الَّذينَ نَسوهُ مِن قَبلُ قَد جاءَت رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ فَهَل لَنا مِن شُفَعاءَ فَيَشفَعوا لَنا أَو نُرَدُّ فَنَعمَلَ غَيرَ الَّذي كُنّا نَعمَلُ قَد خَسِروا أَنفُسَهُم وَضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرونَ﴾ [الأعراف: ٥٣] 🔸 تأويله 👈 تحقيقه [[ القول في تأويل قوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره:«هل ينظرون إلا تأويله»، هل ينتظر هؤلاء المشركون الذين يكذبون بآيات الله ويجحدون لقاءه =«إلا تأويله»، يقول: إلا ما يؤول إليه أمرهم، من ورودهم على عذاب الله، وصِلِيِّهم جحيمه، وأشباه هذا مما أوعدهم الله به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: ١٤٧٦١ - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:«هل ينظرون إلا تأويله»، أي: ثوابه =«يوم يأتي تأويله»، أي ثوابه. ١٤٧٦٢ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور قال، حدثنا معمر، عن قتادة:«هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله»، قال:«تأويله»، عاقبته. ١٤٧٦٣ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو أسامة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح: عن مجاهد،«هل ينظرون إلا تأويله»، قال: جزاءه =«يوم يأتي تأويله»، قال: جزاؤه. ١٤٧٦٤ - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. ١٤٧٦٥ - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:«هل ينظرون إلا تأويله»، أما«تأويله»، فعواقبه، مثل وقعة بدر، والقيامة، وما وعد فيها من موعد. ١٤٧٦٦ - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس في قوله:«هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق»، فلا يزال يقع من تأويله أمرٌ بعد أمر، حتى يتم تأويله يوم القيامة، ففي ذلك أنزل:«هل ينظرون إلا تأويله»، حيث أثابَ الله تبارك وتعالى أولياءَه وأعداءه ثواب أعمالهم. يقول يومئذ الذين نسوه من قبل:«قد جاءت رسل ربنا بالحق»، الآية. ١٤٧٦٧ - حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:«هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله»، قال: يوم القيامة. ١٤٧٦٨ - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:«يوم يأتي تأويله»، قال: يوم يأتي حقيقته، وقرأ قول الله تعالى: (هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ)، [سورة يوسف: ١٠٠] . قال: هذا تحقيقها. وقرأ قول الله: (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ) ، [سورة آل عمران: ٧]، قال: ما يعلم حقيقته ومتى يأتي، إلا الله تعالى ]] 📚 تفسير الطبري #تحريف_نصوص

🔶 تحريف نصوص ♦️ ﴿سَنُريهِم آياتِنا فِي الآفاقِ وَفي أَنفُسِهِم حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُ الحَقُّ أَوَلَم يَكفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ﴾ [فصلت: ٥٣] ♦️ ﴿هَل يَنظُرونَ إِلّا تَأويلَهُ يَومَ يَأتي تَأويلُهُ يَقولُ الَّذينَ نَسوهُ مِن قَبلُ قَد جاءَت رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ فَهَل لَنا مِن شُفَعاءَ فَيَشفَعوا لَنا أَو نُرَدُّ فَنَعمَلَ غَيرَ الَّذي كُنّا نَعمَلُ قَد خَسِروا أَنفُسَهُم وَضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرونَ﴾ [الأعراف: ٥٣] ♦️ ﴿أَوَلَم يَرَ الَّذينَ كَفَروا أَنَّ السَّماواتِ وَالأَرضَ كانَتا رَتقًا فَفَتَقناهُما وَجَعَلنا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤمِنونَ﴾ [الأنبياء: ٣٠] ♦️ ﴿وَالسَّماءَ بَنَيناها بِأَيدٍ وَإِنّا لَموسِعونَ﴾ [الذاريات: ٤٧] ♦️ ﴿وَأَنزَلنَا الحَديدَ فيهِ بَأسٌ شَديدٌ وَمَنافِعُ لِلنّاسِ﴾ [الحديد: ٢٥] ♦️ ﴿فَلا أُقسِمُ بِالخُنَّسِ۝الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ [التكوير: ١٥-١٦] ♦️ ﴿وَالشَّمسُ تَجري لِمُستَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليمِ﴾ [يس: ٣٨] ♦️ ﴿لَا الشَّمسُ يَنبَغي لَها أَن تُدرِكَ القَمَرَ وَلَا اللَّيلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ في فَلَكٍ يَسبَحونَ﴾ [يس: ٤٠] ♦️ ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهدِيَهُ يَشرَح صَدرَهُ لِلإِسلامِ وَمَن يُرِد أَن يُضِلَّهُ يَجعَل صَدرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجعَلُ اللَّهُ الرِّجسَ عَلَى الَّذينَ لا يُؤمِنونَ﴾ [الأنعام: ١٢٥] ♦️ ﴿مَثَلُ الَّذينَ اتَّخَذوا مِن دونِ اللَّهِ أَولِياءَ كَمَثَلِ العَنكَبوتِ اتَّخَذَت بَيتًا وَإِنَّ أَوهَنَ البُيوتِ لَبَيتُ العَنكَبوتِ لَو كانوا يَعلَمونَ﴾ [العنكبوت: ٤١] ♦️ ﴿أَلَم يَكُ نُطفَةً مِن مَنِيٍّ يُمنى۝ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّى۝فَجَعَلَ مِنهُ الزَّوجَينِ الذَّكَرَ وَالأُنثى﴾ [القيامة: ٣٧-٣٩] ♦️ ﴿وَلَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ مِن سُلالَةٍ مِن طينٍ۝ثُمَّ جَعَلناهُ نُطفَةً في قَرارٍ مَكينٍ۝ثُمَّ خَلَقنَا النُّطفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقنَا العَلَقَةَ مُضغَةً فَخَلَقنَا المُضغَةَ عِظامًا فَكَسَونَا العِظامَ لَحمًا ثُمَّ أَنشَأناهُ خَلقًا آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحسَنُ الخالِقينَ﴾ [المؤمنون: ١٢-١٤] ♦️ ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِن كُنتُم في رَيبٍ مِنَ البَعثِ فَإِنّا خَلَقناكُم مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطفَةٍ ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُضغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُم وَنُقِرُّ فِي الأَرحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخرِجُكُم طِفلًا ثُمَّ لِتَبلُغوا أَشُدَّكُم وَمِنكُم مَن يُتَوَفّى وَمِنكُم مَن يُرَدُّ إِلى أَرذَلِ العُمُرِ لِكَيلا يَعلَمَ مِن بَعدِ عِلمٍ شَيئًا ﴾ [الحج: ٥] ♦️ ﴿الزّانِيَةُ وَالزّاني فَاجلِدوا كُلَّ واحِدٍ مِنهُما مِائَةَ جَلدَةٍ وَلا تَأخُذكُم بِهِما رَأفَةٌ في دينِ اللَّهِ إِن كُنتُم تُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَليَشهَد عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ المُؤمِنينَ﴾ [النور: ٢] ♦️ ﴿وَجاءَت سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِّ ذلِكَ ما كُنتَ مِنهُ تَحيدُ۝وَنُفِخَ فِي الصّورِ ذلِكَ يَومُ الوَعيدِ۝وَجاءَت كُلُّ نَفسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهيدٌ۝لَقَد كُنتَ في غَفلَةٍ مِن هذا فَكَشَفنا عَنكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ اليَومَ حَديدٌ﴾ [ق: ١٩-٢٢] ♦️ ﴿وَإِذ أَخَذنا ميثاقَكُم وَرَفَعنا فَوقَكُمُ الطّورَ خُذوا ما آتَيناكُم بِقُوَّةٍ وَاسمَعوا قالوا سَمِعنا وَعَصَينا وَأُشرِبوا في قُلوبِهِمُ العِجلَ بِكُفرِهِم قُل بِئسَما يَأمُرُكُم بِهِ إيمانُكُم إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ [البقرة: ٩٣] ♦️ « نار تخرج من قعر عدن » ♦️ « تُضرب على رؤوسهم المعازف » #تحريف_نصوص

🟥 هل الزوج هو المسؤول عن جنس الجنين ؟ ﴿أَلَم يَكُ نُطفَةً مِن مَنِيٍّ يُمنى۝ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّى۝فَجَعَلَ مِنهُ الزَّوجَينِ الذَّكَرَ وَالأُنثى﴾ [القيامة: ٣٧-٣٩] [[ القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (٣٧) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (٣٨) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأنْثَى (٣٩) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠)﴾ . يقول تعالى ذكره: ألم يك هذا المنكر قدرة الله على إحيائه من بعد مماته، وإيجاده من بعد فنائه (نُطْفَةً) يعني: ماء قليلا في صلب الرجل من منيّ. وقوله: (ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً) يقول تعالى ذكره: ثم كان دما من بعد ما كان نطفة، ثم علقة، ثم سوّاه بشرًا سويا، ناطقا سميعا بصيرا (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأنْثَى) يقول تعالى ذكره: فجعل من هذا الإنسان بعدما سوّاه خلقا سويا أولادًا له، ذكورا وإناثا (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى) يقول تعالى ذكره: أليس الذي فعل ذلك فخلق هذا الإنسان من نطفة، ثم علقة حتى صيره إنسانا سويا، له أولاد ذكور وإناث، بقادر على أن يُحيي الموتى من مماتهم، فيوجدهم كما كانوا من قبل مماتهم. يقول: معلوم أن الذي قَدِر على خَلق الإنسان من نطفة من منيّ يمنى، حتى صيره بشرا سويًا، لا يُعجزه إحياء ميت من بعد مماته، وكان رسول الله ﷺ إذا قرأ ذلك قال: بلى. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى) ذُكر لنا أن نبيّ الله ﷺ كان إذا قرأها قال: سبحانك وبلَى. ]] 📚 تفسير الطبري قلت : طبياً نوع الجنين يتوقف على : ١) نوع الحيوانات المنوية (X,Y) ٢) سلوك البويضة الانتقائي ٣) درجة السوائل الشبقية الأنثوية الملازمة للجماع مع هذا القدر من المتغيرات ، يزيد التعدد من فرص إنجاب مختلف الجنسين ، إذ الخصيتان تنتجان الحيوانات المنوية x و y بنسب متقاربة ، و النشاط واحد ، فالمعول على الوسط المستقبل لذلك ، لو قيل أن هناك سبب ، فهي الزوجة باختصار ، لذلك يُنصح من أراد الذكور بالتعدد فهو سبب حسي ظاهر وتعضده العادة ♦️ السلوك الانتقائي البويضة #علموية #نسوية #التعدد #تحريف_نصوص ~ مستفاد ~

🟥 ﴿وَالسَّماءَ بَنَيناها بِأَيدٍ وَإِنّا لَموسِعونَ﴾ [الذاريات: ٤٧] [[ ومثال ذلك: قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾، فتفسير لفظ ﴿لَمُوسِعُونَ﴾ عند السلف على وجهين: الأول: بنيناها واسعة الأرجاء، وهذا إخبار عن حال السماء في السعة. الثاني: بنيناها وإنا لقادرون على بنائها، من الوُسع؛ أي: القُدرة. ثم حمل بعض المعتنين بالإعجاز لفظ (لموسعون) على ما قالوا بأنه اكتُشف في هذا العصر من أن الكون يتمدد. فلو ثبت يقينًا أن الكون يتمدد، فإن السؤال الذي يقع هنا: هل دلالة الآية على تمدد الكون ظنية أو قطعية؟ لا شكَّ أن هذه الدلالة ظنية؛ لأن من يقول بهذا التفسير لا يمكنه أن يجزم في إثبات هذه الدلالة. وإذا كانت الدلالة ظنيةً، فإن دعوى السبق تبقى ظنية أيضًا. ]] 📚 #الإعجاز_العلمي_إلى_أين صـ 170 | مساعد الطيار #تحريف_نصوص #الانفجار_الكبير

==== خامسًا: إن هذا التفسير الحادث ينبو عنه السياق، والسياق يدل على عدم إرادته، فالآية سيقت للدلالة على ضعف الكفار في اتخاذهم أولياء من دون الله، وأنهم كمثل العنكبوت الذي يعتمد على بيته الذي لا يقف أمام قشةٍ ولا هبة ريحٍ، وليس المجال مجال تشبيه بالوهن الاجتماعي الذي ذهب إليه الباحث، فما وجه الربط بينه وبين اتخاذ الأولياء من دون الله، وتخصيص الوهن بالدلالة الاجتماعية ونفي المادية تحكُّمٌ، وإنما صدر منه لأجل هذه المعلومات الحديثة عن العنكبوت سادسًا: نفي العلم في قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤١] يعود إلى قوله: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا﴾ [العنكبوت: ٤١] فيكون: لو كانوا يعلمون هذا المثل المضروب لهم في أنهم اتخذوا أولياء لا يُعتمدُ عليهم. ويحتمل أن يعود إلى أوهن البيوت، ويكون المعنى: لو كانوا يعلمون أن أوهن البيوت بيت العنكبوت. وعلى كلا الاحتمالين نَفَى عنهم العلم، وهذا ظاهر النصِّ، لكن قول الباحث: «وسيعلمونه بعد تقدم العلمي التطبيقي والتجريبي» فمما لا يدلُّ عليه نظم الجملة لا من قريب ولا من بعيد أبدًا. وإنما قال ما قال بتأثير هذه المعلومات العنكبوتية التي ظهرت في هذا العصر، فهو قد اعتقد بهذه المعلومات، ثمَّ استدل لها. ]] 📚 #الإعجاز_العلمي_إلى_أين صـ 69-72 | مساعد الطيار #تحريف_نصوص

🟥 ﴿مَثَلُ الَّذينَ اتَّخَذوا مِن دونِ اللَّهِ أَولِياءَ كَمَثَلِ العَنكَبوتِ اتَّخَذَت بَيتًا وَإِنَّ أَوهَنَ البُيوتِ لَبَيتُ العَنكَبوتِ لَو كانوا يَعلَمونَ﴾ [العنكبوت: ٤١] [[ المثال الثاني: في قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤١]. يقول الدكتور المهندس فائق العبيدي : « يقول الله تعالى في سورة العنكبوت: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤١]، ويخبرنا العلم الحديث أن الوهن هنا لم يُقصد به وهن المادة المكونة لبيت العنكبوت (الشبكة العنكبوتية)، ولكنه وَهَن الصلات الاجتماعية والتفكك الأسري لبيت العنكبوت حيث سيطرة الأنثى على الذكر. ومن الحقائق المتعلقة بهذا الأمر: أن العلم قد أثبت بالقياس أنَّ خيط العنكبوت أقوى من مثيله من الصُّلب بثلاث مرات، وأقوى من خيط الحرير وأكثر مرونة، وهذا الخيط يحمل أوزانًا أكبر منه بعشرات المرات، فيكون نسيج العنكبوت بالنسبة لاحتياجه وافيًا بالغرض وزيادة، وهو بالنسبة إليه قلعة آمنة، وهذا من نتائج تصنيف العلم الحديث للمواد؛ إذ يضع نسيج العنكبوت ضمن مجموعة البوليمرات أو اللدائن الطبيعية، وقد ذكر القرآن بعض المواد مثل المعادن؛ الحديد والذهب والفضة والنحاس، وكذلك الفخاريات؛ كالصخر والجبال والصلصال والطين وغيرها، بالإضافة إلى مجموعة اللدائن، ومن ضمنها خيط العنكبوت وبيوت النحل وغيرها ... الحقيقة الثانية: هي أن العلم كشف مؤخرًا أن أنثى العنكبوت هي التي تنسج البيت وليس الذكر، وهي حقيقة بيولوجية لم تكن معلومة أيام نزول القرآن، وإذا ما لاحظنا الآية الكريمة: ﴿اتَّخَذَتْ بَيْتًا﴾ [العنكبوت: ٤١]، وتاء التأنيث الساكنة دلالة على الأنثوية؛ أي: هي المسؤولة عن اتخاذ البيت وإدارة شؤونه. الحقيقة الثالثة: هي أن الضعف والوهن هنا دلالة اجتماعية وليست مادية، ثمَّ إن الآية خُتمت بالقول: ﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: ٦٤]؛ أي: أنهم لا يعلمون هذا، وسيعلمونه مستقبلًا بعد تقدم العلم التطبيقي والتجريبي. والواقع أن هنا سرًّا بيولوجيًّا كشف عنه العلم، فحقيقة أن بيت العنكبوت هو أبعد البيوت عن وصفه، بالأمان والسكينة والطمأنينة، فالأنثى تقتل ذكرها بعد التلقيح وتأكله، والأبناء يأكلون بعضهم بعد الخروج من البيض. ولهذا يعمد الذكر إلى الفرار بجلده بعد أن يلقح أنثاه، ولا يحاول أن يضع قدمه في بيتها، وتغزل أنثى العنكبوت بيتها ليكون فخًّا وكمينًا ومقتلًا لكل حشرة تفكر أن تقترب منه، أو تدخله زائرًا كانت أم سائلًا فإنها تقتل وتلتهم، وهذا سر هذه المذبحة، والوهن كلمة عربية تعبر عن غاية الجهد والمشقة والمعاناة، وهذا شأن من يلجأ لغير الله ليتخذ منه معينًا ونصيرًا» 📚 مجلة آيات (ع٧/ ١٤٢٥هـ/ص: ٢٦ - ٢٧). مدارسة هذا التفسير : أولًا: يلاحظ أن الباحث لم يرجع إلى المفسرين ولا إلى اللغويين لتقرير ما يحتاج إلى تقرير، ولمعرفة مدى قرب تفسيره من تفسير هؤلاء السالفين، فهل يا تُرى نحن في غِنى عن تفسيرهم وفهمهم للقرآن؟! ثانيًا: يلاحظ انطلاق الباحث من العلم التطبيقي أو التجريبي إلى القرآن، فهو يريد التوفيق بين ما جاء في العلم التجريبي مع ما جاء في القرآن، وهذا ظاهر جدًّا في مقالته هذه، وهو لم يذكر غير رأيه المبني على العلم التجريبي المعاصر. ثالثًا: نَفْيُ علم السابقين بكون أنثى العنكبوت هي التي تنسج البيت = غيرُ سديد، فإنَّ عدم علمنا برأيهم لا يعني العدم، فلو ورد منهم إثباتُ خلافِ ذلك أو نفيُه لصحَّ ما ذكره الباحث هنا. وليُعلم أن الذين نزل عليهم الخطاب عربٌ يفهمون تعبيراته وخطاباته، فإن كان التعبير بتاء التأنيث دلالة على الأنثوية - كما قال الباحث - فذلك مما يدركه العربي بلا ريب، فهذا لسانه، وهو أدرى به، وسيفهم أن المتَّخِذَ للبيت هو الأنثى؛ لأن الله نسب إليها الاتخاذ، وكون هذه القضية لم يدركها المعاصرون إلا بالملاحظة والتجربة لا يعني أن السابقين لا يعرفونها. رابعًا: إن هذا التفسير خروج عن المتبادر للذهن، والمعروف من حال بيت العنكبوت، فهو ضعيفٌ لا محالة، وما كشفه العلم الحديث لا يغيِّر من واقع وهن بيت العنكبوت الذي يمكن إزالته بقشَّة فضلًا عن عودٍ، فأي وهن بعد هذا؟ وهذا المعنى هو الذي فهمه المفسرون، ولم يعرِّجوا على هذا المعنى الذي ذكره الباحث. ==== #الإعجاز_العلمي_إلى_أين #تحريف_نصوص

==== 4️⃣ الوقفة الرابعة: هل هناك تفسير معاصر معتمد على العلم التجريبي غير ما ذهب إليه الأستاذ الدكتور زغلول؟ لقد ذكر الأستاذ الدكتور تفسيرًا آخر معتمدًا على ظاهرة فلكية أخرى، وأنَّ الوصف في الآية للمذنبات، وهي أجرام سماوية ضئيلة الكتلة وتتحرك في مدارات بيضاوية حول الشمس، وهي تُرى كلما اقتربت من الشمس، وهي تظهر وتختفي بصورة دورية على فترات تطول وتقصر، ثمَّ ذكر بعد ذلك كيفية تَكوُّن هذه الظاهرة الفلكية ومم تَتَكَوَّن، ثمَّ قال: «ووجه الشبه الذي استند إليه هذا النفر من الفلكيين المسلمين المعاصرين بين المذنبات والوصف القرآني (الخنس الجوار الكنس) هو أن المذنَّب يقضي فترة تتراوح بين عدة أيام وعدة شهور مجاورًا للشمس في زيارة خاطفة، فيظهر لنا بوضوح وجلاء، ولكنه يقضي معظم وقته فترة دورانه بعيدًا عن الشمس فيختفي عنا تمامًا ويستتر، فإذا ما اقترب من الشمس ظهر لنا وبان، ولكن سرعان ما يقفل راجعًا حتى يختفي تمامًا عن الأنظار، واعتبروا ذلك هو الخنوس. ولكن الوصف القرآني بالخنس يعني الاختفاء الكامل، ولا يعني الظهور ثم الاختفاء» . 📚 من آيات الإعجاز العلمي.. السماء في القرآن صـ ٢١٦ | زغلول النجار وإذا تأملت هذا الردَّ الذي ذكره رأيت أنه ردٌّ مجملٌ غيرُ قويٍّ، ولا هو مقنعٌ، وهو مبني على فهم خاصٍّ لمعنى الخنوس - كما سبق بيانه ـ، وليس لمعنى الخنوس في اللغة، وإذا كان ذلك كذلك، فما المانع - عنده - من وصف هذه المذنبات بالخنوس والكنوس؟! ما الذي يجعل هذه المذنبات لا تدخل في معنى الخنوس والكنوس ما دامت تتصف بهذين الوصفين، وما دام الأمر يرجع إلى تقرير قضية فلكية مبهرة، ثمَّ إلى ربطها بالقرآن؟! أي فرق بين ما ذهب إليه هؤلاء الفلكيون، وما ذهب إليه هو من جهة الاعتماد على العلم الفلكي وطريق الاحتجاج به في تفسير الآية؟! فيما يظهر لي أنه لا فرق بينهم في هذا، وإذا كان ذلك كذلك، فمن ذا الذي يمكنه الفصل بالصواب بين الفريقين؟ فمن ذهب في تفسير الأوصاف إلى المذنبات أظهر احتجاجه في معنى وصفها بالخنوس والكنوس، ومن ذهب في تفسيرها إلى الثقوب السود أظهر احتجاجه في وصفها بالخنوس والكنوس، فمن المرجع هنا؟ إن علم الفلك ليس هو المرجع بلا ريب، فهو عندهم صحيح في هاتين القضيتين، فالمذنبات حقيقة فلكية مبهرة، والثقوب السود حقيقة فلكية مبهرة، وما دام الأمر كذلك من جهة علم الفلك، وهو أنه يُصحِّح تلك الحقيقتين ولا يرفضهما صار الأمر إلى شيء آخر، وهو صحة انطباق الأوصاف على القضيتين الفلكيتين، وبالرجوع إلى المعاني فإنه يجوز فيهما معنى الخنوس والكنوس على تجوز في معنى الكنوس الذي ذهب إليه الأستاذ الدكتور زغلول، فصار الأمر يحتاج إلى نظر آخر لمعرفة صحة إرادة هاتين القضيتين أو إحداهما 1️⃣ ، وليس هناك ما يُرجِّح إحداهما على الأخرى، والمفسر الذي يمتلك أدوات التفسير هو الأقدر على الترجيح في هذه الأمور، وليس الفلكي. يلاحظ أنَّ كلا الفريقين ذهب في تفسيره للخنس والكنس إلى أمور لا يراها عموم الناس بادية لهم، فهل يا تُرى يذهب القَسَمُ إلى مثل هذا الخفيِّ، ويُترك القَسَم بما هو ظاهر لكثير من الناس، أو لجميعهم؟! ]] 📚 #الإعجاز_العلمي_إلى_أين صـ 64-69 | مساعد الطيار #تحريف_نصوص

==== [[ 1️⃣ الوقفة الأولى : هل ما ذهب إليه من تفسير الخنوس والكنوس صحيح؟ إن مادة خنس تدل كما أشار في نقله من ابن فارس على الاختفاء، لكن من أين جاء بدلالة الاختفاء الكامل كما سبق ملاحظة ذلك، فهذا القيد ليس من جهة اللغة قطعاً. أما مادة كنس ففيها المعنيان اللغويان اللذان ذكرهما، وهما: الكنس؛ بمعنى إزالة شيء عن شيء، والكنوس، وهو الدخول في البيت، وقد اختار الأول بسبب تلك القضية الفلكية التي سيطرت عليه، وزاد الأمر أن جعل مادة (الكُنَّس) صيغة منتهى الجموع، فقال: «وعندي أن الكُنَّس هي صيغة منتهى الجموع للفظة كانس؛ أي: قائم بعملية الكنس وجمعها (كانسون)، أو (كَنَّاس) وجمعها (كَنَّاسون)، والكانس والكَنَّاس هو الذي يقوم بعملية الكنس ؛ أي سفر شيء عن وجه شيء آخر وإزالته» 📚 من آيات الإعجاز العلمي.. السماء في القرآن صـ ٢١٤ | زغلول النجار ولست أدري من أين جاء بصيغة منتهى الجموع هذه؟! وهو قد اشترط « حسن فهم نص القرآن الكريم وفق دلالة الألفاظ اللغة في العربية، ووفق قواعد تلك اللغة العربية وأساليب التعبير فيها، وذلك لأن القرآن الكريم قد أنزل بلسان عربي مبين » 📚 من آيات الإعجاز العلمي.. السماء في القرآن صـ ٧٠ | زغلول النجار فها هو لسان العرب، فأين وجد صيغة منتهى الجموع، وإنما ظهرت له ـ فيما يبدو ـ من أجل أنه يقول بأنها تلك النجوم التي تكنس صفحة السماء فلا تُبقي شيئاً خلفها، فكأنه أخذ من هذا المعنى صيغة منتهى الجموع، وهذا مأخذ غير لغوي، والله أعلم. 2️⃣ الوقفة الثانية: النظر في السياق أليس في السياق ما يشير إلى النجوم بعمومها ؟ فهي التي تتصف بالخنوس؛ أي: التأخر عند ظهورها في أول الليل بسبب اختفائها في ضوء النهار، ثم هي دائمة الجريان في فلكها ثم هي تكنس في آخر الليل؛ أي تدخل في كناسها، وهو ضوء النهار المشرق، فهذه النجوم تتناسب مع الآيات الكونية المرئية للناس أجمعين، وهي ما جاء في الآيات بعدها : ﴿وَاللَّيلِ إِذا عَسعَسَ۝وَالصُّبحِ إِذا تَنَفَّسَ﴾ [التكوير: ١٧-١٨] ، بخلاف تلك النجوم الشافطة التي لا يراها إلا أقل الناس، بل أندرهم والقَسَمُ في غالب القرآن يأتي بشيء ظاهر للناس، أو بشيء له أثر ظاهر، أو بشيء قد عُلم من طريق السمع ؛ كالملائكة. 3️⃣ الوقفة الثالثة: تفسير السلف لهذه الآيات: لقد ذهب السلف في تفسير هذه الأوصاف إلى مذهبين : الأول: أنها النجوم والكواكب ويكون خنوسها بتأخرها عن الظهور أول الليل، وكنوسها بدخولها في ضوء الصباح بعد آخر الليل، وجريانها كائن في كل أحوالها . الثاني : أنها بقر الوحش والظباء، ويكون خنوسها بتأخرها إذا رأت إنسياً، وكنوسها بدخولها في كناسها ؛ أي بيتها، وجريانها في الغيطان والحقول . ويلاحظ على هذين التفسيرين أنهما ذكرا أمراً يعرفه من نزل عليهم الخطاب ولا يحتاجون فيه إلى أدوات وآلات ليظهر لهم ذلك الأمر الخفي في هذه الأوصاف، وهذا الاختلاف بينهم من قبيل اختلاف التنوع، وجائز أن يراد به هذا أو ذاك، وسبب الاختلاف الاشتراك في الوصف بين النجم والكواكب من جهة والبقر الوحش والظباء من جهة أخرى . وإن كان التفسير الأول أنسب لمقام ذكر الآيات الكونية بعدها، غير أن الثاني محتمل أيضاً. أما الأستاذ الدكتور زغلول النجار، ففهم تفسير السلف على النحو الآتي : « ولا يُعقل أن يكون المقصود في الآية الكريمة للفظ الكنس هي المنزوية المختفية، فقد استوفى هذا المعنى باللفظ (الخنس)، ولكن أخذ اللفظتين بنفس المعنى دفع بجمهور المفسرين إلى القول بأن معنى : ﴿فَلا أُقسِمُ بِالخُنَّسِ۝الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ [التكوير: ١٥-١٦] أقسم قسماً مؤكدا بالنجوم المضيئة التي تختفي بالنهار وتظهر بالليل، وهو معنى الخنس، والتي تجري في أفلاكها لتختفي وتستتر وقت غروبها كما تستتر الظباء وبقر الوحش ؛ أي في مغاراتها وهذا معنى الجوار الكنس » 📚 من آيات الإعجاز العلمي.. السماء في القرآن صـ ٢١٤ | زغلول النجار وهذا الذي ذكره هنا هو أحد أوجه التفسير كما ترى، وهو لم ينتبه إلى الفرق الذي ذكره المفسرون بين حالة الخنوس وحالة الكنوس، فهم لم يقولوا بالتأكيد ولا ترادف المعنى بين الخنوس والكنوس كما فهمه هو من كلامهم . وكلامهم واضح في التفريق بين الحالتين، فالخنوس يتحدث عن أول ظهور النجوم في الليل والكنوس يتحدث عن آخر وقت النجوم في الليل عند دخولها في ضوء الصباح، فالحديث إذاً عن مرحلتين مختلفتين وليس عن مرحلة واحدة فيكون من باب التأكيد كما فهمه الأستاذ الدكتور زغلول من كلامهم، وكلامهم واضح وضوحاً لا لبس فيه، فقد نقل قول القرطبي (ت: ٦٦١هـ) الآتي : « هي النجوم تخنس بالنهار، وتظهر بالليل وتكنس وقت غروبها ؛ أي تستتر كما تكنس الظباء في المغارة، وهو الكناس » 📚 تفسير القرطبي ==== #تحريف_نصوص #الإعجاز_العلمي_إلى_أين

🟥 ﴿فَلا أُقسِمُ بِالخُنَّسِ۝الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ [التكوير: ١٥-١٦] [[ الأول: في تفسير قوله تعالى: ﴿فَلا أُقسِمُ بِالخُنَّسِ۝الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ [التكوير: ١٥-١٦] ذهب الأستاذ الدكتور زغلول النجار في تفسير هاتين الآيتين إلى مذهب جديد لم يُسبق إليه وهذا المذهب الذي ذهب إليه إنما كان بسبب ما ظهر عنده من العلم الجديد في دراسة النجوم. وقد فصَّل المعنى اللغوي للفظتين (الخنس والكنس)، وجعل الخُنوس بمعنى الاختفاء الكامل. وليس من شك أن أصل الخنوس الاختفاء، كما نقله عن ابن فارس، لكن زيادة قيد ( الكامل) في قوله : « ولكن الوصف القرآني بالخنس يعني الاختفاء الكامل، ولا يعني الظهور ثم الاختفاء » 📚 من آيات الإعجاز العلمي .. السماء في القرآن صـ ٢١٦ | زغلول النجار لا دليل عليه من نقل ولا عقل ولا لغة وإنما هو بسبب هيمنة تلك القضية الفلكية على ذهنه أثناء تفسيره لهذه الآية. وجعل الكنوس من مادة كَنَس يَكْنِسُ ، ومنها المِكْنَسَةُ، ولم يجعله من كناس الظَّبي (أي : بيته) كما ذهب إليه بعض مفسري السلف وغيرهم. والمعنى الذي ذهب إليه في معنى الكنوس حادث، وإنما قاده إليه تلك القضية الفلكية التي لا يتناسب معها جعل الكنوس من الكناس وإنما يناسبها جعله من الكنس. وهذا الاختيار لهذين المعنيين ما كان ليكون لو لم يكن له معرفة بما يُسمى بالثقوب السود التي هي حالة من حالات النجوم ذكرها الفلكيون المعاصرون. فلو لم يعرف هذا ما كان ليطرأ عليه هذا المعنى البتة، وهذا يدلك على أن هذا أسلوب الاعتقاد المُسبق، ثم الاستدلال له. يقول الأستاذ الدكتور زغلول النجار بعد حديثه عن تكون الثقوب السوداء: «... فسبحان الذي خلق النجوم وقدر لها مراحل حياتها، وسبحان الذي أوصلها إلى مرحلة الثقب الأسود، وجعله من أسرار الكون المبهرة وسبحان الذي أقسم بتلك النجوم المستترة الحالكة السواد الغارقة بالظلمة وجعل لها من الظواهر ما يعين الإنسان على إدراك وجودها على الرغم من تسترها واختفائها، وسبحان الذي مكنها من كنس مادة السماء وابتلاعها ،وتكديسها ثم وصفها لنا قبل أن نكتشفها بقرون متطاولة بهذا الوصف القرآني المعجز، فقال : ﴿فَلا أُقسِمُ بِالخُنَّسِ۝الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ [التكوير: ١٥-١٦] ، ولا أجد وصفاً لتلك المرحلة من حياة النجوم المعروفة باسم الثقوب السود أبلغ من وصف الخالق الله لها بالخنس الكنس فهي خانسة أي : دائمة الاختفاء والاستتار بذاتها، وهي كانسة لصفحة السماء تبتلع كل ما تمر به من المادة المنتشرة بين النجوم، وكل ما يدخل في نطاق جاذبيتها من أجرام السماء، وهي جارية في أفلاكها المحددة لها فهي خُنَّس جوار كُنَّس، وهو تعبير أبلغ بكثير من تعبير الثقوب السود الذي اشتهر وذاع بين المشتغلين بعلم الفلك، ﴿وَمَن أَصدَقُ مِنَ اللَّهِ قيلًا﴾ [النساء: ١٢٢] ومن العجيب أن العلماء الغربيين يسمون هذه الثقوب السود تسمية مجازية عجيبة تنطبق انطباقاً دقيقاً على الوصف القرآني : «الخنس الجوار الكنس » كما فصَّلناه آنفاً، وذلك حين يسمونها بالمكانس الشافطة العملاقة التي تبتلع (أو تشفط كل شيء يقترب منها إلى داخلها . . . » . 📚 من آيات الإعجاز العلمي.. السماء في القرآن صـ ۲۲۷ - ۲۲۸ | زغلول النجار ]] 📚 #الإعجاز_العلمي_إلى_أين؟ صـ 59-61 | مساعد الطيار ==== #تحريف_نصوص

🟥 ﴿سَنُريهِم آياتِنا فِي الآفاقِ وَفي أَنفُسِهِم حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُ الحَقُّ أَوَلَم يَكفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ﴾ [فصلت: ٥٣] [[ يقول عبد المجيد الزنداني : « . . . فما إن دخل الناس في عصر العلوم الكونية حتى وجدوا في كتاب الله نباً بأن الله سيريهم آياته في الآفاق، قال تعالى: ﴿سَنُريهِم آياتِنا فِي الآفاقِ وَفي أَنفُسِهِم حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُ الحَقُّ﴾ [فصلت: ٥٣] وإذا بالوعد متحقق، فهناك آيات كثيرة ظهرت لعلماء الكون في الآفاق، وكان ما أخبر بها رسوله أو بنى عليها حكماً أو أشار إليها » 📚 توحيد الخالق ط . المكتبة العصرية (۲ : ۸۹ - ۹۰) . إن قوله تعالى: ﴿سَنُريهِم آياتِنا فِي الآفاقِ وَفي أَنفُسِهِم حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُ الحَقُّ﴾ لا يناسب تنزيله على موضوع الإعجاز العلمي لأمور : 1️⃣ أن الآية في مقام التهديد والوعيد، وليست في مقام الوعد بحصول شيء مما يتكلم عنه أصحاب الإعجاز العلمي والسياق شاهد بذلك، فكيف يمكن إخراج آية الوعيد إلى الوعد بإظهار هذه الاكتشافات على يد الكفار ؟! 2️⃣ : أن المراد بالآية كفار مكة، والآية وإن كانت عامة في التلاوة إلا أنها خاصة في التفسير، فهي من قسم العموم الذي أريد به الخصوص فلا يصلح الاعتبار بعموم اللفظ هنا . أما كونها في أهل مكة، فهذا لا نزاع فيه البتة، ويكون المعنى كما رجح الطبري، قال: «وأولى القولين في ذلك بالصواب القول الأول، وهو ما قاله السدي، وذلك أن الله وعد نبيه أن يُري هؤلاء المشركين الذين كانوا به مكذبين آيات في الآفاق، وغير معقول أن يكون تهددهم بأن ما رأوه، بل الواجب أن يكون ذلك وعداً منه لهم أن يريهم ما لم يكونوا رأوه من قبل ظهور نبي الله صلى الله عليه وسلم على أطراف بلدهم وعلى بلدهم فأما النجوم والشمس والقمر، فقد كانوا يرونها كثيراً قبل وبعد ولا وجه لتهددهم بأنه يريهم ذلك » 📚 تفسير الطبري، ط. دار هجر 3️⃣ : أن قوله تعالى: ﴿حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُ الحَقُّ﴾ قد وقع عياناً لكفار مكة لما فتح الله مكة لنبيه الا الله ، وظهر لازم هذا الخبر وهو إيمان من كان كافراً من أهل ، وقد نبه الطاهر بن عاشور على هذا فقال : « أعقب الله أمر رسوله أن يقول للمشركين ما فيه تخويفهم من عواقب الشقاق على تقدير أن يكون القرآن من عند الله وهم قد كفروا به إلى آخر ما قرر آنفاً، بأن وَعَدَ رسوله على سبيل التسلية والبشارة بأن الله سيغمر المشركين بطائفة من آياته ما يتبينون به أن القرآن من عند الله حقاً فلا يسعهم إلا الإيمان به ؛ أي: أن القرآن حق بين غير محتاج إلى اعترافهم بحقيته، وستظهر دلائل حقيته في الآفاق البعيدة عنهم وفي قبيلتهم وأنفسهم، فتتظاهر الدلائل على أنه الحق فلا يجدوا إلى إنكارها سبيلاً والمراد: أنهم يؤمنون به يومئذ مع جميع من يؤمن به وفي هذا الوعد للرسول صلى الله عليه وسلم تعريض بهم إذ يسمعونه على طريقة : فاسمعي يا جارة. فموقع هذه الجملة بصريحها وتعريضها من الجملة التي قبلها موقع التعليل لأمر الرسول الله بأن يقول لهم ما أمر به والتعليل راجع إلى إحالتهم على تشكيكهم في موقفهم للطعن في القرآن. وقد سكت عما يترتب على ظهور الآيات في الآفاق وفي أنفسهم المبينة أن القرآن حق لأن ما قبله من قوله : ﴿قُل أَرَأَيتُم إِن كانَ مِن عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرتُم بِهِ مَن أَضَلُّ مِمَّن هُوَ في شِقاقٍ بَعيدٍ﴾ [فصلت: ٥٢] ينبئ عن تقديره؛ أي: يسعهم إلا الإيمان بأنه حق فمن كان منهم شاكاً من قبل عن قلة تبصر حصل له العلم بعد ذلك، ومن كان إنما يكفر عناداً واحتفاظاً بالسيادة افتضح بهتانه وسفّهه جيرانه » 📚 التحرير والتنوير (٢٥ : ١٨). 4️⃣ : إذا كانت الآية عامة، ويصلح تنزيلها على الإعجاز العلمي، فيقع سؤال في هذا العموم، وهو لماذا لا يدخل في العموم غير الباحثين في الأمور الكونية والتجريبية؟ وإذا كانت الآية عامة فأين هي الآيات في الآفاق والأنفس التي أريها من يعيشون أدغال إفريقيا، والأسكيمو وأهل الصين وغيرهم من البلدان في أطراف الأرض. وإذا كانت الآية عامة، فأين هي الآيات التي أريها الكفار منذ فجر الإسلام، أين ما رأه أهل فارس والروم وأهل مصر والأندلس وغيرها من بلدان الكفار آنذاك، وهل تبين لهؤلاء المعاصرين أو أولئك السابقين أن دين الإسلام هو الحق؟! ]] 📚 #الإعجاز_العلمي_إلى_أين؟ صـ 47-48 | مساعد الطيار #تحريف_نصوص

🟥 الإعجاز العلمي وتكافؤ الأديان [[ وبعض دلائل الصدق أنواع الإعجاز ليست مختصة بالقرآن، بل هي مرتبطة بكلام الله الله، سواء أكان كلام الله النازل على إبراهيم عليه الصلاة والسلام (الصُّحف)، أو على موسى عليه الصلاة والسلام التوراة)، أو على عيسى عليه الصلاة والسلام (الإنجيل)، أو على غيرهم من الأنبياء؛ لذا فإن ما يحكيه بعض المعاصرين من وجوه إعجاز جديدة ؛ كإطلاق مصطلح (الإعجاز العقدي) أو (الإعجاز التشريعي) أو (الإعجاز العلمي) أو غيرها = فإنها غير مختصة بالقرآن وحده، بل هي عامة في كلام الله النازل على رسله الكرام عليهم الصلاة والسلام. ]] 📚 #الإعجاز_العلمي_إلى_أين؟ صـ 15-16 | مساعد الطيار [[ ٢ - إنَّ الإعجاز العلمي يدخل في ما يسمى بالإعجاز الغيبي، وهو فرع منه، إذ مآله الإخبار بما غاب عن الناس فترة من الزمن، ثم علمه المعاصرون. وإذا تحقق ذلك، فليُعلم أنَّ هذا النوع من الإعجاز ليس مما يختص به القرآن وحده، بل هو موجود في كل كتب الله السابقة؛ لأنَّ الإخبار في هذه الكتب عن الحقائق الكونية لا يمكن أن يختلف البتة. وعدم وجود ما يطابق علم القرآن في كتبهم التي بين يديهم إنما هو لتحريفهم لها، فلينتبه لذلك. ومن باب إيضاح هذه المسألة بالذات ؛ يقال : إِنَّ كُتب الله السابقة توافق القرآن في جميع ما يتعلق بوجوه الإعجاز المذكورة عدا ما وقع به التحدي، إذ لم يرد نص صريح يدل على أنه قد تُحدي الأقوام الذين نزل عليهم كتب كما هو الحال بالنسبة للقرآن . ]] 📚 صـ 19-20 [[ ۲ - إِنَّ جَعْلَ مَرَدٌ الإعجاز إلى السبق بالإخبار عن هذه الأمور التي لم يظهر أمرها إلا في هذا العصر فيه نظر من وجوه: الثاني : أنَّ هذه الخصيصة - وهي الإخبار عن الآيات الكونية - ليست من خصوصیات ،القرآن بل هي في كل كتب الله التي تحدثت عن كونه لا محالة في ذلك، فالمتكلم بهذا الوحي للأنبياء هو خالق الكون، والحقيقة الكونية لا يمكن أن تختلف في هذا الوحي، سواء أكان نازلاً على موسى أم كان نازلاً على محمد صلى الله عليه وسلم . ولا شكَّ - أيضاً - أن الفرق بين القرآن وغيره من الكتب هو حفظه من التحريف والتبديل الذي طال ما بقي من كتب الله - سبحانه - إلى أنبيائه . كما يلاحظ أيضاً أن بعض ما وُجِدَ من تراث السابقين من تلك العلوم كان صحيحاً، ولا زالت لا تُعرف طريقة وصولهم إليه - مع صحة نتائجهم - فهل يُعدُّ سبقهم إلى هذا من الإعجاز؟ وكذا تجد في التراث الشعري لأميَّة بن أبي الصلت الثقفي إخباراً بقضايا كونية، وهي صحيحة ،أيضاً ، فهل يُعدُّ هذا السبق والإخبار إعجازاً؟! ]] 📚 صـ 45 #الإعجاز_العلمي_في_شتى_الملل

==== [[ الانحياز التأكيدي هو الميل إلى البحث عن المعلومات وتفسيرها وتفضيلها واسترجاعها بطريقة تؤكد أو تدعم معتقدات الفرد أو قيمه السابقة . يُظهر الناس هذا الانحياز عندما يختارون معلومات تدعم آرائهم، متجاهلين المعلومات المخالفة، أو عندما يفسرون أدلة غامضة على أنها تدعم مواقفهم الحالية. ]] 📚 ويكيبيديا بالإنجليزية قلت : وهي نوع من المغالطات المنطقية يستلزم أن يكون المدلول عليه غير مبرهن أو غامض في نفسه ، فيبحث المُغالط عما يدل على اعتقاده المسبق غير المبرهن بدليل يفسره اعتقاده أو نموذجه التفسيري A 👉 B , As , B 👉 A A 👉 C , As , C 👉 A فعندك نموذجان B و C ، كلاهما يفسران A ، فليس A منطقياً دليلاً قطعياً على يقينية أي منهما ، و إنما قد يكون الترجيح الظني باللياقة الرياضياتية أو السهولة الأداتية في التطبيق أو اليقيني بدليل قطعي منفصل ♦️ أمثلة 1️⃣ نماذج الأفلاك - بطليموس - تيخو براهي - كوبيرنيكوس فلم يخرج أحد خارج المجموعة الشمسية ناهيك على المستوى المجري أو الكوني ليرى ماذا يدور حول ماذا 2️⃣ الاطلاع على العلوم التجريبية ( و مفرزاتها ) 👈 البحث عن أقرب شبه بالنصوص 👈 إعادة تفسير النص 👈 زعم أن التفسير هو المراد من النص قطعاً 👈 إعجاز علماً أنه لم يكن أحد ليفهم هذا من النص لولا الاطلاع على تلك العلوم ، فالمرجح خارج علوم الشريعة وليس هذا من قبيل التفسير بالمثال , فالمفسر بالمثال لا يزعم أن تفسيره هو مراد الله من النص حصرأ بل المعنى العام المشترك بين جميع الأفراد بخلاف الإعجازي ليُقيم برهانه بين يدي خصمه #علموية #تأصيل

🟥 مغالطة الانحياز التأكيدي | Confirmation Bias ==== #تأصيل
🟥 مغالطة الانحياز التأكيدي | Confirmation Bias ==== #تأصيل

sticker.webp0.03 KB

🟥 ﴿أَلَم تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزجي سَحابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَينَهُ ثُمَّ يَجعَلُهُ رُكامًا فَتَرَى الوَدقَ يَخرُجُ مِن خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِن جِبالٍ فيها مِن بَرَدٍ فَيُصيبُ بِهِ مَن يَشاءُ وَيَصرِفُهُ عَن مَن يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرقِهِ يَذهَبُ بِالأَبصارِ﴾ [النور: ٤٣] [[ وقوله: (وَيُنزلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ): قيل في ذلك قولان: أحدهما: أن معناه أن الله ينزل من السماء من جبال في السماء من برد مخلوقة هنالك خلقه، كأن الجبال على هذا القول هي من برد، كما يقال: جبال من طين. والقول الآخر: أن الله ينزل من السماء قدر جبال، وأمثال جبال من برد إلى الأرض، كما يقال: عندي بيتان تبنا، والمعنى قدر بيتين من التبن، والبيتان ليسا من التبن. وقوله: (فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ) يقول: فيعذّب بذلك الذي ينزل من السماء من جبال فيها من برد، من يشاء فيهلكه، أو يهلك به زروعه وماله (وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ) من خلقه، يعني: عن زروعهم وأموالهم. وقوله: (يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأبْصَارِ) يقول: يكاد شدّة ضوء برق هذا السحاب يذهب بأبصار من لاقى بصره، والسنا مقصور، وهو ضوء البرق. ]] 📚 تفسير الطبري ﴿إِنّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنيا بِزينَةٍ الكَواكِبِ۝وَحِفظًا مِن كُلِّ شَيطانٍ مارِدٍ۝لا يَسَّمَّعونَ إِلَى المَلَإِ الأَعلى وَيُقذَفونَ مِن كُلِّ جانِبٍ۝دُحورًا وَلَهُم عَذابٌ واصِبٌ۝إِلّا مَن خَطِفَ الخَطفَةَ فَأَتبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ﴾ [الصافات: ٦-١٠] ﴿وَأَنّا لَمَسنَا السَّماءَ فَوَجَدناها مُلِئَت حَرَسًا شَديدًا وَشُهُبًا﴾ [الجن: ٨] ﴿قُل لَئِنِ اجتَمَعَتِ الإِنسُ وَالجِنُّ عَلى أَن يَأتوا بِمِثلِ هذَا القُرآنِ لا يَأتونَ بِمِثلِهِ وَلَو كانَ بَعضُهُم لِبَعضٍ ظَهيرًا﴾ [الإسراء: ٨٨] قلت : - إبليس بعد طرده من السماء صعد إلى آدم في جنته - و صعد إلى السماء ليدعو الله أن يُسلطه بالابتلاء على نبي الله أيوب ﷺ ( كما في سفر أيوب و نقله الطبري في تفسيره ) - بل ذريته كانت تسترق السمع من الملأ الأعلى قبل تشديد الحرس بمبعث النبي الأخير - وما زالت ترقى إلى السماء الدنيا محاولة استراق السمع و ترى السحب وأحوالها - والنمرود حاول رقي السماء بالنسور وبرج بابل ( كما بالتوراة و نقل منها الطبري ) فأي إعجاز هنا ؟ و أعجز من عن ماذا ؟ #علموية #التحاكم_للعلموية #ليس_إعجازا

============== ▪️طائفة أوم شنريكو [[ العلم والدين غالبًا ما لاحظت وسائل الإعلام اليابانية بدهشة الطبيعة "العلمية" لأوم كمجموعة دينية. كان العديد من العلماء الشباب ينتمون إلى المجموعة. باستخدام الأجهزة العلمية، قاموا بقياس تأثير ممارسات التأمل على الممارسين. ومع ذلك، لم يكن هذا الجانب دائمًا سمة مميزة لأوم. في البداية، كان أساهارا (1991d: 2) لا يزال يؤمن بالرأي الشائع حول العداء بين الدين (أو "القوة الخارقة للطبيعة") والعلم. وفقًا لمعلومات شخصية من عضو ينتمي إلى المجموعة الأولى من الرهبان والراهبات، كان العالم الشاب الموهوب موراي هيديو هو الذي، بعد الانضمام إلى المجموعة، أطلق التحول العلمي والتكنولوجي في تطور أوم. تم استكمال ممارسة اليوغا الأولية، التي تم أداؤها بشكل طبيعي مع الجسد، بشكل متزايد بأجهزة تقنية، مثل الجهاز الكهربائي للرأس المسمى PSI (Perfect Salvation Initiation)، أو لاحقًا بالأدوية الكيميائية. تم قياس آثار الممارسات الدينية على جسد الممارس، على سبيل المثال، أثناء تأملات سامادي الداخلية وتحت الماء، باستخدام أدوات علمية. وهكذا حاولت أوم الجمع بين الدين والعلم بطرق مختلفة. في هذا الصدد، أوم ليست استثناء؛ تسعى الديانات اليابانية الجديدة الأخرى إلى إثبات فعالية ممارساتها وحقيقة تعاليمها علميًا أيضًا. بدأ نشر سلسلة من المقالات التي تتناول موضوع الدين والعلم في مجلة أوم ماهيانا في نوفمبر 1987 (No. 4: 70-71)، بعنوان "عالج الحقيقة علميًا : عملية خلق الكون" (Shinri o kagakka suru: Uchu sosei no purosesu). كُتبت مقالات السلسلة بواسطة عضو في أوم باسم مستعار "أومو-شوتاين" ونُشرت حتى نوفمبر 1988. "أومو-شوتاين" هو النطق الياباني لـ "أوم" و "شتاين" المشتق من مزيج "أوم" + "أينشتاين". كان الاسم الحقيقي للمؤلف هو موراي هيديو (انظر Aum Press 1995: 188-255)، ويقال إنه كان يتمتع بذكاء عالٍ جدًا. في المقال الأول، يدعي المؤلف أنه مع "نظرية اليوغا" الخاصة به، يمكن لأوم بالفعل إثبات "نظرية الانفجار العظيم" الفلكية (ماهيانا، No. 4: 70). يرى المؤلف أوجه تشابه بين اليوغا والنماذج العلمية للكون، ويستنتج أنها متطابقة (ماهيانا، No. 4: 71)؛ بعبارة أخرى، العلم يثبت حقيقة الدين. نُشرت سلسلة أخرى من المقالات بعنوان "من خلال التحقق الأكاديمي: الدين الحقيقي هو العلم!" في فاجرايانا ساكا (No. 1 [أغسطس 1994] - No. 12 [يوليو 1995]). يدعي المؤلف أوتاكي توشيناري أن طرق أوم شينريكيو وتلك المطبقة في العلوم تتوافق مع بعضها البعض. يرى خصائص العلم في (1) طابعه المنطقي لتحليل السبب والشرط والنتيجة لظاهرة ما؛ (2) وموضوعيته؛ (3) وتقديمه للأدلة، أو في نموذج النظرية والاختبار والتحقق. هذه الخصائص الثلاث، كما يقول، مشتركة بين منهجية أوم (فاجرايانا ساكا، No. 1: 123-125). نظرًا للمنهجية المشتركة، يطلق على الاتحاد بين الدين والعلم "الدين الحقيقي" (فاجرايانا ساكا، No. 3: 155). أطلق أساهارا (1995b: 35) ذات مرة على الهوية المتصورة للعلم والدين "العلوم الروحية" (seishin kagaku). خضع جويو فوميهيرو، الذي ترك مسيرة مهنية واعدة في وكالة تطوير الفضاء الوطنية ليصبح راهبًا في أوم، لتأمل "تحت الأرض" في حاوية محكمة الغلق مدفونة في نوفمبر 1991 (شينري، No. 4 و 5). تم تسجيل بيانات التأثير على الممارسين بواسطة أدوات طبية تقنية لـ "إثبات" القوى الخارقة للطبيعة لهذه الممارسات الدينية. وبذلك، قصدت أوم تقديم دليل علمي على "جيداساتو"، وهو التحرر النهائي من دورة الولادة والموت. قدمت هذه الاختبارات "دليلًا على الحقيقة"، وهذا يعني أن "أوم هي الحقيقة" (شينري، لا. 5: 30-32). وفقًا لأساهارا، كان هذا التحقق العلمي للتجارب الدينية غير العادية يخدم الغرض التبشيري لإقناع غير المؤمنين بحقيقة أوم (مجلة الحقيقة الشهرية، No. 15: 29). وهكذا، خدم العلم كشرعية لحقيقة أوم، وتم استخدامه كأداة للدعاية. موراي، رئيس ما يسمى بـ "وزارة العلوم والتكنولوجيا" في أوم، والتي اتُهمت لاحقًا بإنتاج المخدرات المنشطة وغاز السم، لم ينجذب فقط إلى العالم المعجز للدين، بل كان لديه أيضًا ميل قوي للخيال العلمي، العالم المعجز للعلوم. أعرب ذات مرة عن رغبته في بناء "آلة زمن" و "آلة إبداعية قادرة على كل شيء". على هذا الخط الفاصل الحرج بين العلم والخيال العلمي، علق أساهارا ذات مرة، "الخيال العلمي يصبح حقيقة علمية" (1995d: 266). ]] 📚#أديان_جديدة_مثيرة_للجدل_چسبر_بيترسن #علموية #الإعجاز_العلمي_في_شتى_الملل

🟥 التحاكم للعلم التجريبي لإضفاء الشرعية على الاعتقادات ( الإعجاز العلمي ) ▪️ حركة التأمل المتعالي Transcendental Meditation [[ في السبعينيات، ابتعد الماهاريشي وحركة التأمل المتعالي (TM) عن تقديمها الذاتي "الديني" المستوحى من الهندوسية الجديدة، نحو تفسير معين للعلم كمُشرّع أساسي لها. طُلب من المعلمين والمتأملين "الاستعداد" والمظهر الأنيق، و"علم الذكاء الخلاق" (The Science of Creative Intelligence) " ظهر من حملة منهجية بدأت حوالي عام 1970 لتحويل التركيز بعيدًا عن جذب ذوي الميول الروحية، وهي أقلية نسبية، نحو الجماهير التي، متحمسة لهبوط القمر في عام 1968، كانت تعبد حتى بحماس أكبر في معبد العلم والعقلانية" (Humes و Sawyer 2013: 107). يمثل هذا انقطاعًا واضحًا تمامًا عن حركة التأمل المتعالي (TM) في تجسيدها المبكر، ويبدو أنه خلق قدرًا لا بأس به من الجدل الداخلي. كان بعض المكرسين القدامى محبطين بوضوح من الابتعاد عن الروحانية الصريحة، وحصلت حركة التأمل المتعالي (TM) على بعض الدعاية السيئة من المتابعين المستائين وحركة مناهضة للطوائف. ومع ذلك، كانت استراتيجية جذب التيار الرئيسي بالتوجه نحو العلم ناجحة، وأصبح الماهاريشي، الذي سخرت منه وسائل الإعلام الجماهيرية وسخرت منه قبل بضع سنوات فقط بسبب أساليبه الهيبية، الآن "رجل الأمل" لدى الأمم المتحدة، حيث استقطب جميع أنواع العلماء والأكاديميين إلى جانبه. كانت اللغة "المُعلمنة" الجديدة في حركة التأمل المتعالي (TM)، كما يسلط Humes و Sawyer الضوء على ذلك، فعالة في محاولة فصل الارتباطات بالدين المنظم. بدا نهج الماهاريشي النشط، والموجه نحو العالم، للتنمية الذاتية جذابًا للنخبة الفكرية، ولم يكن الماهاريشي ولا المنظمة سلبيين تجاه الدراسات العلمية العديدة حول تقنيات التأمل الخاصة بهم. ومع ذلك، فإن الانتقال من المشاعر الرومانسية الجديدة نحو لغة علمية أكثر لا بد أنه أبعد بعضًا من أتباعه الأوائل، ومن المحتمل أنه لعب دورًا في إحدى الخلافات العامة حول السلطة والشرعية في حركة التأمل المتعالي (TM)... حالة TM والإعلام تختلف بطبيعة الحال قليلاً. كما تم شرحه سابقًا في هذا الفصل، كانت العلاقات العامة لـ TM مختلطة، في أحسن الأحوال. تذبذبت التغطية الإعلامية بين الإشادة الكاملة (مدفوعة بـ "هوس البيتلز") والسخرية كبقايا من حركة "الهيبيز الميتة"، حتى استقرت TM أخيرًا على ما يُعرفون به الآن؛ حركة موجهة نحو العلوم والصحة حيث تم التقليل من شأن الجوانب الروحية، وبالتالي تلبي احتياجات الجمهور العلماني نسبيًا في الغرب. بشكل عام، يبدو أن الصحافة الحالية بشأن TM إيجابية للغاية. يميل التركيز إلى الإيجابية، وغالبًا ما يشير إلى الدراسات الطبية حول الجوانب المتعلقة بالصحة لممارسة تأمل TM: "جمعية القلب الأمريكية: التأمل المتعالي قد يخفض ضغط دمك".]] ============== #أديان_جديدة_مثيرة_للجدل_چسبر_بيترسن #علموية #الإعجاز_العلمي_في_شتى_الملل

sticker.webp0.03 KB

==== 6️⃣ ليس فيه تراتبية في خلق السماوات و الأرض ومما عليه ظواهر النصوص أن الأرض خُلقت قبل السماوات ﴿قُل أَئِنَّكُم لَتَكفُرونَ بِالَّذي خَلَقَ الأَرضَ في يَومَينِ وَتَجعَلونَ لَهُ أَندادًا ذلِكَ رَبُّ العالَمينَ۝وَجَعَلَ فيها رَواسِيَ مِن فَوقِها وَبارَكَ فيها وَقَدَّرَ فيها أَقواتَها في أَربَعَةِ أَيّامٍ سَواءً لِلسّائِلينَ۝ثُمَّ استَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلأَرضِ ائتِيا طَوعًا أَو كَرهًا قالَتا أَتَينا طائِعينَ۝فَقَضاهُنَّ سَبعَ سَماواتٍ في يَومَينِ وَأَوحى في كُلِّ سَماءٍ أَمرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنيا بِمَصابيحَ وَحِفظًا ذلِكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليمِ﴾ [فصلت: ٩-١٢] ﴿هُوَ الَّذي خَلَقَ لَكُم ما فِي الأَرضِ جَميعًا ثُمَّ استَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوّاهُنَّ سَبعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ﴾ [البقرة: ٢٩] [[ وقد روى البخاري في صحيحه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رجل لابن عباس: إني أجد في القرآن أشياء تختلف علي، قال: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} ، {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} فقد كتموا في هذه الآية، وقال: {أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا} إلى قوله: {دَحَاهَا} ، فذكر خلق السماء قبل خلق الأرض، ثم قال: {أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا} إلى {طَائِعِينَ} ، فذكر في هذه الآية خلق الأرض قبل السماء .... وخلق الأرض في يومين، ثم خلق السماء، ثم استوى إلى السماء فسواهن في يومين آخرين، ثم دحا الأرض، ودحيها أن أخرج منها الماء والمرعى، وخلق الجبال والآكام وما بينهما في يومين آخرين، فخلقت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام، وخلقت السموات في يومين، وكان الله غفورًا رحيمًا، سمى نفسه بذلك وذلك قوله: إني لم أزل كذلك، فإن الله لم يرد شيئًا إلّا أصاب به الذي أراد، فلا يختلف عليك القرآن فإن كلًّا من عند الله. هكذا رواه البخاري مختصرًا. ]] 📚 التسعينية لابن تيمية #علموية #الانفجار_الكبير #التحاكم_للعلموية #تحريف_نصوص

==== 3️⃣ لا يُثبت وجود إله شخصي Personal God يبني أتباع هذه النموذج من المنتسبين للدعوة برهاناً علموياً على وجود الخالق بناءاً على تطبيق القانون الثاني للديناميكا الحرارية على الكرة المضغوطة المزعومة التي تمددت بأنه لو كانت الكرة أزلية على صورتها تلك لما توسعت بعد ذلك و إنما توسعت لوجود عامل خارجي . قلت : ◾️هذا البرهان كله مبني على صحة النموذج من الأصل ومطابقته للواقع و ليس هناك ما يدل على ذلك و عبء الإثبات على المدعي في المباحث النظرية ◾️ من عقيدة أهل السنة أن الله خلق العباد وخلق أفعالهم فلا يتحرك متحرك و لا يتنفس مخلوق إلا بخلق و إذن من الله . فليس ما تزعمون من « العامل الخارجي » بأدل على وجود الخالق من الحوادث داخل الكون نفسه من وجودي و وجودك ووجود الكائنات الحية فكل هذه تحتاج « عاملاً خارجياً » - إن صح هذا التعبير - لتوجد ابتداءاً و لتبقى بعد ذلك . ﴿اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ ﴾ [البقرة: ٢٥٥] بينما عند لاهوتيي النصارى الذين تابعوهم على هذا البرهان لا يلزمهم أن تقوم الكائنات بالله خلقاً و تدبيراً لأنهم قدرية الاعتقاد فعندهم جاز موت الإله نفسه مع بقاء المخلوقات و هذه مشكلة تقليد اللاهوتيين النصارى على عمى و جهل فعقيدتهم قدرية و برهانهم يتسق مع عقيدتهم . بعكس عقيدتنا نحن أصلاً ◾️ غاية ما يثبته البرهان وجود « مؤثر خارجي » لا « صانع » و لا « خالق » فضلاً عن إله شخصي « Personal God » كما هو في عموم الأديان الكتابية من أن له نفساً لها إرادة و أفعالاً اختيارية . وتباعاً لا ينفي البرهان أزلية العالم كذلك بل يمكن الجمع بينما من كون العالم أزلياً مقارناً لهذا المؤثر الخارجي الذي أثر في صورته فقط كما هو اعتقاد الفلاسفة المنتسبين للملة 🛑 فلا هو ينفع كحجة مستقلة ولا كحجة إلزامية على أصل الخصم 4️⃣ الطريق الموصل إلى معرفته فاسد شرعاً ﴿ما أَشهَدتُهُم خَلقَ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَلا خَلقَ أَنفُسِهِم وَما كُنتُ مُتَّخِذَ المُضِلّينَ عَضُدًا﴾ [الكهف: ٥١] 5️⃣ هو مستمر إلى اليوم لم ينتهِ فليس هو المراد قطعاً من قوله تعالى : ﴿أَوَلَم يَرَ الَّذينَ كَفَروا أَنَّ السَّماواتِ وَالأَرضَ كانَتا رَتقًا فَفَتَقناهُما وَجَعَلنا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤمِنونَ﴾ [الأنبياء: ٣٠] [[ وقوله (وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) يقول: لذو سعة بخلقها وخلق ما شئنا أن نخلقه وقدرة عليه. ومنه قوله (عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ) [البقرة: ٢٣٦] يراد به القويّ. وقال ابن زيد في ذلك ما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) قال: أوسعها ﷻ. وقوله (وَالأرْضَ فَرَشْنَاهَا) يقول تعالى ذكره: والأرض جعلناها فراشا للخلق (فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ) يقول: فنعم الماهدون لهم نحن. ]] 📚 تفسير الطبري وفيه وجهان : 1) أن الله قادر على توسيعها - ليس فيه تصريح بتوسيعها بل بالقدرة على ذلك - تعليق ذلك بالمشيئة أي ليس توسعاً مضطرداً منذ بدء الانفجار الكبير 2) أن الله أوسعها ( انتهى توسيعها أصلاً ) 🔸 الغربيون أنفسهم يشككون في التمدد https://www.space.com/universe-expansion-could-be-a-mirage ==== #علموية #الانفجار_الكبير #التحاكم_للعلموية #تحريف_نصوص