مدونة نقض الإعجاز العلمي
Open in Telegram
﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين﴾ [المائدة: ١٣]
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
304
Subscribers
+124 hours
+67 days
+2430 days
Posts Archive
🟥 عقيدة الكتابين ( الوحي والطبيعة )
( « الكتاب المسطور والكتاب المنظور » بالتعبير الإسلاموي )
[[ لطالما وجدت العلاقة بين الدين والعلم في الغرب المسيحي تعبيراً لها في الاستعارات والنماذج.
منذ القرن التاسع عشر، هيمن "نموذج الحرب" الصاخب على تفسيرات هذه المجالات المختلفة للمعرفة الإنسانية. ومع ذلك، يُحدث نهضة لاستعارة أقدم بكثير، وهي استعارة الوحي الذاتي لله من خلال زوج من الكتب المتكاملة، كتاب الطبيعة وكتاب الكتب المقدسة.
أعلن البابا يوحنا بولس الثاني:
"من عظمة وجمال الأشياء المخلوقة، ينبع إدراك مقابل للخالق (الحكمة 13: 5). هذا هو الاعتراف بالمرحلة الأولى من الوحي الإلهي في الكتاب الرائع للطبيعة، والذي يمكن قراءته بالأدوات المناسبة للعقل البشري، أن يؤدي إلى معرفة الخالق"
📚 (يوحنا بولس الثاني، 1998، ص 19).
أصول الاستعارة
تتجذر أصول استعارة "الكتابين" في قناعة الأديان الإبراهيمية بأن الله يمكن معرفته من خلال الوحي. فُهمت الأسفار العبرية والعهد الجديد على أنها تنقل كلمة الله نفسها، وبالتالي أصبح "الكتاب" ذا أهمية قصوى في تقاليدهم الخاصة.
تعبر 📚 المزامير 19: 1 بأسلوب مهيب عن فكرة أن
"السماوات تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه".
يتكرر موضوع كتاب الحكمة بأن الله معروف من خلال الأعمال الإلهية حتى من قبل الأمم غير اليهود في الموضع الكلاسيكي للعهد الجديد للمعرفة الطبيعية لله، وهو إعلان بولس في رسالة رومية :
"لأن ما يمكن معرفته عن الله قد ظهر لهم، لأن الله قد أظهره لهم. منذ إنشاء العالم، أصبحت طبيعته غير المرئية، أي قوته الإلهية وربوبيته الأبدية، تُرى بوضوح في الأشياء التي تم صنعها"
📚 (رومية 1: 19-20).
يصف بولس في مكان آخر العوالم المرئية بأنها "صور غير المرئي"
📚 (عبرانيين 11: 3).
في الأدب الآبائي، نجد التعبير الكامل الأول للاستعارة.
قد توجد عناصر تعود إلى القرن الثاني في تبني جاستن ( يوستينوس ) الشهيد لفكرة الرواقية عن "اللوغوس سبيرماتيكوس"
📚 (الدفاع الثاني، الفصل 8)،
وفي إيريناوس الليوني (130-202 م) فكرة أعمال الله وكلمته
📚 (ضد الهرطقات، الرابع. 20).
سبق ترتليانوس ذلك في حجته ضد الهرطقة ، لأن مرقيون قد شوه الكتاب المقدس، فإنه لا يمكنه تقديم مقابل في الوحي للمعرفة بالله المستمدة من الطبيعة
📚 (ضد مرقيون ، الخامس. 5).
قدم أثناسيوس (حوالي 296-373 م) بيانًا مبدئيًا للموضوع في ادعائه بأن الطبيعة والكتاب المقدس هما المصدران الوحيدان لمعرفة الله
📚 (حياة القديس أنطوني، 78).
قدم يوحنا ذهبي الفم (حوالي 354-407 م) وأوغسطينوس الأورشليمي (حوالي 354-407 م) أوضح البيانات الآبائية لاستعارة "كتاب الطبيعة".
أعلن ذهبي الفم:
"لو أعطى الله تعليمًا بالكتب، وبالحروف، لكان من يعرف الحروف قد تعلم ما هو مكتوب، أما الرجل الأمي فيذهب دون أن يتلقى أي فائدة. ... ومع ذلك، لا يمكن قول هذا فيما يتعلق بالسماوات. ... على هذا المجلد، يمكن للأمّي، وكذلك الحكيم، أن ينظر، وفي أي مكان قد يتصادف أن يأتي أحدهم، هناك ينظر إلى السماء، وسيتلقى درسًا كافيًا من رؤيتها."
📚 (خطب إلى أهل أنطاكية، التاسع. 5، 162-163).
أعلن أوغسطينوس:
"هناك كتاب عظيم: المظهر نفسه للأشياء المخلوقة. انظر فوقك! انظر تحتك! لاحظ ذلك. اقرأه. الله، الذي تريد اكتشافه، لم يكتب ذلك الكتاب بالحبر. بدلاً من ذلك، وضع أمام عينيك الأشياء التي صنعها. هل يمكنك أن تطلب صوتًا أعلى من ذلك؟ حسنًا، السماء والأرض تصرخان لك: 'الله خلقني!'"
📚 (مدينة الله، 11: 22).
ولكن على الرغم من أن هذه المقاطع تؤسس لتكامل اللاهوت الطبيعي واللاهوت الموحى به بين الآباء، إلا أن الاستعارة لم تصل إلى صياغتها الكاملة إلا مع إعادة الاكتشاف التدريجي للفلسفة الطبيعية الأرسطية، عندما أصبح "الكتابان" نموذجًا أساسيًا للتعبير عن نظرية معرفة مطورة للوحي.
تأسيس استعارة "الكتابين"
استخدم المفكرون في العصور الوسطى نموذج الوحي المزدوج بمرونة كبيرة.
كتب آلان دي ليل:
"كل مخلوق في العالم / كأنه كتاب وصورة / لنا ومرآة".
اعتبر هيو من سان فيكتور كلاً من الخلق والتجسد "كتابين" لله وشبّه المسيح بصفته الوحي الأساسي بالكتاب.
تضمن نموذج الوحي عند بونافنتورا (1217-1274) ثلاثة مجلدات: المخلوقات المحسوسة هي "كتاب مكتوب من الأمام والخلف"، والمخلوقات الروحية هي "لفافة مكتوبة من الداخل"، والكتاب المقدس هو "لفافة مكتوبة من الداخل والخارج"
📚 (محاضرات حول الهيكساميرون، 12.14-17).
====
#علموية
====
🔴 تبقى الحجة قائمة ، إن جاءك يهودي أو نصراني - وغيرهم بالمناسبة - قال لك عن إعجازك المزعوم أن عنده نظيره ، فما تفعل ؟
ستقول أنه ليس إعجازا لأنه لم يُعجز غيرك باختصار
فإن قلت هو آية على ربانية المصدر قال لك عندنا مثلها ( و أنت تقر له بربانية مصدرها كما في 5️⃣ )
وهذا هو التكافؤ في الاستدلال الذي نتكلم عنه
أنك في النهاية ستعود إلى إثبات دينك بدليل مختلف لرفع التكافؤ ثم لن تحتاج لهذا الإعجاز المزعوم ! أو أن تحتج بدليل مركب يشمل هذا و دليل تكميلي ليرجح كفتك
( تنبيه : آيات الإخبار بالمغيبات إن لم ترفع التكافؤ فتفيد تضييق نطاق البدائل ، فهي ذات أهمية لكنها ليست إعجازاً بالضرورة )
====
1️⃣ الصفحة سُنّية سلفية و ليست تابعة لملحدين و لا أدري أصفحات الملحدين صارت تضع آيات قرآنية في وصفها أم أن من يخالفك يصير مُلحداً ؟
فليحذر المسلم من رمي المسلمين بالكفر بغير بيّنة فهو من الكفر الأصغر
[[ ٥٧٥٣ - حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
أن رسول الله ﷺ قال: (أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، 👈 فقد باء بها أحدهما 👉). ]]
📚 صحيح البخاري
[[ بَابُ ذِكْرِ الذُّنُوبِ الَّتِي تَصِيرُ بِصَاحِبِهَا إِلَى 👈 كُفْرٍ غَيْرِ خَارِجٍ عَنِ الْمِلَّةِ 👉
٩٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ: كَافِرٌ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا»
٩٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ، وَحَدَّثَنَا الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْكَاذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالُوا كُلُّهُمْ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، وَقَالَ ابْنُ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَفَّرَ أَخَاهُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا»
٩٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: أَنْتَ عَدُوِّي، فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا بِالْإِسْلَامِ»
١٠٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ: كَافِرٌ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا» ]]
📚 الإبانة الكبرى لابن بطة العكبري
2️⃣ لا علاقة لها بالمنشور ، فالعنوان ظاهر « الإعجاز العلمي مآله تكافؤ الأديان » أي تكافؤ في الاستدلال ، لم يرم أحد النبي ﷺ بالأخذ من أي كتب بشرية
3️⃣ النصوص المنقولة بالمنشور الأصلي من العهد القديم من كتب اليهود و النصارى ولا علاقة لها بكتب الهندوس ( الريغ فيدا ) ، وهي ثابتة غير محرفة عن مصدرها العبري الحالي
4️⃣ « العلم الحديث » لا يقول أن الجبال غُرزت في الأرض من أعلى بل هي تشكلت بالتدريج وفقاً لنظرية الصفائح التكتونية
[[ يتشكل الجبل نتيجةً لمجموعة متنوعة من العمليات الجيولوجية المرتبطة بحركات واسعة النطاق لقشرة الأرض ( الصفائح التكتونية ). [ 1 ]
ويمكن أن يكون الطي ، والتصدع ، والنشاط البركاني ، والتداخل الناري ، والتحول ، جميعها جزءًا من عملية تكوين الجبال . [ 2 ] ولا يرتبط تشكل الجبال بالضرورة بالبنى الجيولوجية الموجودة عليها. [ 3 ] ]]
[ 1 ] Steven M. Stanley (2004). "Mountain building". Earth system history (2nd ed.). Macmillan. p. 207. ISBN 978-0-7167-3907-4.
[ 2 ] Robert J. Twiss; Eldridge M. Moores (1992). "Plate tectonic models of orogenic core zones". Structural Geology (2nd ed.). Macmillan. p. 493. ISBN 978-0-7167-2252-6.
[ 3 ] Ollier, Cliff; Pain, Colin (2000). The Origin of Mountains. Routledge. p. 1. ISBN 978-0-415-19890-5.
📚 ويكيبيديا بالإنجليزية
«https://en.wikipedia.org/wiki/Mountain_formation»
بغض النظر تقبل هذا التصور أم ترده ، لكن لا ينبغي تحريف موقف الغير
و هي كما قلنا « نظرية » لا حقيقة فالصحيح الثابت هو الموافق للوحي أن الجبال ألقيت على الأرض
﴿وَأَلقى فِي الأَرضِ رَواسِيَ أَن تَميدَ بِكُم وَأَنهارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُم تَهتَدونَ﴾ [النحل: ١٥]
5️⃣ هذا اعتقاد أهل الإسلام أن التوراة فيها بقايا حق ، فالاستدلال به على رفع التكافؤ بين اثنين دور منطقي
====
🟥 الإعجاز العلمي مآله تكافؤ الأديان
[[ 22 إِنَّهُ قَدِ اشْتَعَلَتْ نَارٌ بِغَضَبِي فَتَتَّقِدُ إِلَى الْهَاوِيَةِ السُّفْلَى، وَتَأْكُلُ الأَرْضَ وَغَلَّتَهَا، 👈وَتُحْرِقُ أُسُسَ الْجِبَالِ. 👉 ]]
📚 تثنية 32
[[ 7 فَارْتَجَّتِ الأَرْضُ وَارْتَعَشَتْ، 👈 أُسُسُ الْجِبَالِ ارْتَعَدَتْ 👉 وَارْتَجَّتْ لأَنَّهُ غَضِبَ. ]]
📚 مزامير 18
▪️ يُراجع :
- https://t.me/Scientific_Miracles_Refutation/62
- https://t.me/Scientific_Miracles_Refutation/87
#الإعجاز_العلمي_في_شتى_الملل
====
🔸 ثم استمر الدكتور يفرع على تلفيقه إلى أن قال :
« تسوية السماء إلى سبع سماوات هذا غيب لا نعرف عنه شيئا. وبالتالي لا يستطيع العلم أن يتكلم عن هذه المسألة. لأن السماء التي نرصدها فقط هي السماء الأولى والله أعلم. كل ما نرصده يتعلق بالسماء الأولى »
♦️ قلت : هو التزام ديني لا أكثر ، فالأكاديمية الغربية لا تعترف بالنموذج الكتابي للسماوات السبع
ثم هل هم رصدوا الانفجار الكبير يا دكتور ! و هل ما حدث بالماضي السحيق الذي هو قبل خلق النواميس الحالية مما يدخل تحت التجريب والاستقراء أصلا !
بأي وجه خصصت هذه من تلك سوى أن حيلة التلفيق أعجزتك !
إما أن تقبل نموذج الانفجار الكبير كما هو الذي هو مناقض جذريا للنموذج الكتابي للسماوات السبع ( والأرضين السبع في الإسلام خاصة ) أو تكفر به بالكلية و تتبع النموذج الكتابي المتفق عليه بين ما يسمونه « الأديان الابراهيمية »
أما التلفيق فيضر سلطة النص الديني في واقع الأمر لأنه سيعود عليه بالإبطال في حال تبدل النموذج الكوني أو التعديل عليه
#هيثم_طلعت
#علموية
====
🔴 أما النقطة الجوهرية وهي أن كون السماء والأرض كانتا ملتصقتين لا علاقة له بمبحث الأسبقية ، و إنما دعاه لاتخاذ تلك الآية مفصلاً وما دونها مجملا هو تصور الانفجار الكبير الذي تشبع به ابتداءا
ومما عليه ظواهر النصوص أن الأرض خُلقت قبل السماوات
﴿قُل أَئِنَّكُم لَتَكفُرونَ بِالَّذي خَلَقَ الأَرضَ في يَومَينِ وَتَجعَلونَ لَهُ أَندادًا ذلِكَ رَبُّ العالَمينَوَجَعَلَ فيها رَواسِيَ مِن فَوقِها وَبارَكَ فيها وَقَدَّرَ فيها أَقواتَها في أَربَعَةِ أَيّامٍ سَواءً لِلسّائِلينَثُمَّ استَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلأَرضِ ائتِيا طَوعًا أَو كَرهًا قالَتا أَتَينا طائِعينَفَقَضاهُنَّ سَبعَ سَماواتٍ في يَومَينِ وَأَوحى في كُلِّ سَماءٍ أَمرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنيا بِمَصابيحَ وَحِفظًا ذلِكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليمِ﴾ [فصلت: ٩-١٢]
﴿هُوَ الَّذي خَلَقَ لَكُم ما فِي الأَرضِ جَميعًا ثُمَّ استَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوّاهُنَّ سَبعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ﴾ [البقرة: ٢٩]
[[ وقد روى البخاري في صحيحه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رجل لابن عباس: إني أجد في القرآن أشياء تختلف علي، قال: {فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ} {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} ، {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} فقد كتموا في هذه الآية، وقال: {أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا} إلى قوله: {دَحَاهَا} ، فذكر خلق السماء قبل خلق الأرض، ثم قال: {أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا} إلى {طَائِعِينَ} ، فذكر في هذه الآية خلق الأرض قبل السماء ....
وخلق الأرض في يومين، ثم خلق السماء، ثم استوى إلى السماء فسواهن في يومين آخرين، ثم دحا الأرض، ودحيها أن أخرج منها الماء والمرعى، وخلق الجبال والآكام وما بينهما في يومين آخرين، فخلقت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام، وخلقت السموات في يومين، وكان الله غفورًا رحيمًا، سمى نفسه بذلك وذلك قوله: إني لم أزل كذلك، فإن الله لم يرد شيئًا إلّا أصاب به الذي أراد، فلا يختلف عليك القرآن فإن كلًّا من عند الله. هكذا رواه البخاري مختصرًا. ]]
📚 التسعينية لابن تيمية
[[ وقوله: (وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) اختلف أهل التأويل في معنى قوله (بَعْدَ ذَلكَ) فقال بعضهم: دُحِيت الأرض من بعد خَلق السماء.
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله حيث ذكر خلق الأرض قبل السماء، ثم ذكر السماء قبل الأرض، وذلك أن الله خَلق الأرض بأقواتها من غير أن يدحوها قبل السماء، ثم استوى إلى السماء فسوّاهنّ سبع سموات، ثم دحا الأرض بعد ذلك، فذلك قوله: (وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) ....
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن حفص، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وضع البيت على الماء على أربعة أركان قبل أن يخلق الدنيا بألفي عام، ثم دُحيت الأرض من تحت البيت.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن بكير بن الأخنس، عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو، قال: خلق الله البيت قبل الأرض بألفي سنة، ومنه دُحيت الأرض.
وقال آخرون: بل معنى ذلك: والأرض مع ذلك دحاها، وقالوا: الأرض خُلِقت ودُحِيت قبل السماء، وذلك أن الله قال: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) . قالوا: فأخبر الله أنه سوّى السماوات بعد أن خلق ما في الأرض جميعا، قالوا فإذا كان ذلك كذلك، فلا وجه لقوله: (وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) إلا ما ذكرنا من أنه مع ذلك دحاها قالوا: وذلك كقول الله : (عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ) . بمعنى: مع ذلك زنيم ...
والقول الذي ذكرناه عن ابن عباس من أن الله تعالى خلق الأرض، وقدّر فيها أقواتها، ولم يدحها، ثم استوى إلى السماء، فسوّاهن سبع سموات، ثم دحا الأرض بعد ذلك، فأخرج منها ماءها ومرعاها، وأرسى جبالها، أشبه بما دلّ عليه ظاهر التنزيل، لأنه جلّ ثناؤه قال: (وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) والمعروف من معنى «بَعْدَ» أنه خلاف معنى «قَبْل» وليس في دحوِّ الله الأرض بعد تسويته السماوات السبع، وإغطاشه ليلها، وإخراجه ضحاها، ما يوجب أن تكون الأرض خُلقت بعد خلق السموات لأن الدحوّ إنما هو البسط في كلام العرب، والمدّ يقال منه: دحا يدحو دَحْوا، ودَحيْتُ أدْحي دَحْيا، لغتان ]]
📚 تفسير الطبري
====
#هيثم_طلعت
#علموية
====
🔸 هيثم طلعت :
« أيهما خلق أولا السماء أم الأرض؟
في تصوري القاصر أن ترتيب مراحل خلق السماء والأرض على ثلاث مراحل، هذا باستقراء القرآن الكريم وباستقراء العلم الحديث.
المرحلة الأولى وفيها كانت مادة الأرض متداخلة تداخلا تاما مع مادة السماء. ليس هناك تمييز بينهما. في لحظات الخلق الأولى كانت مادة الأرض متداخلة تداخلا تاما مع مادة السماء.
وإلى هذا يشير قول الله عز وجل في كتابه العزيز : "أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا".
بإجماع المفسرين رتقا أي متلاصقتين، ملتحمتين.
قال ابن كثير في تفسيره :
{ كانتا رتقا، كان الجميع متصلا بعضه ببعض، متلاصق، متراكم بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر. }
إذن في البداية كانت المادة الخاصة بالأرض متداخلة مع مادة السماء. لا تستطيع أن تميز بينهما. »
♦️ قلت : لم تكن مادة السماء ملتحمة مع مادة الأرض ، بل السماء نفسها كانت موجودة و الأرض كذلك و كانتا ملتحمتين
وليس هناك إجماع كما ظنه الدكتور في صفة هذا الالتحام !
[[ القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (٣٠)﴾
يقول تعالى ذكره: أو لم ينظر هؤلاء الذي كفروا بالله بأبصار قلوبهم، فيروا بها، ويعلموا أن السماوات والأرض كانتا رَتْقا: يقول: ليس فيهما ثقب، بل كانتا ملتصقتين ..
ثم اختلف أهل التأويل في معنى وصف الله السماوات والأرض بالرتق
وكيف كان الرتق، وبأيْ معنى فتق؟
1️⃣ السماوات والأرض كانتا ملتصقتين
فقال بعضهم: عنى بذلك أن السماوات والأرض كانتا ملتصقتين، ففصل الله بينهما بالهواء...
2️⃣ فتق السماء إلى سبع و الأرض إلى سبع
وقال آخرون: بل معنى ذلك أن السماوات كانت مرتتقة طبقة، ففتقها الله فجعلها سبع سماوات وكذلك الأرض كانت كذلك مرتتقة، ففتقها، فجعلها سبع أرضين ...
3️⃣ فتق السماء بالمطر و الأرض بالنبات
وقال آخرون: بل عنى بذلك أن السماوات كانت رتقا لا تمطر، والأرض كذلك رتقا لا تنبت، ففتق السماء بالمطر والأرض بالنبات ...
4️⃣ فتق ليلهما بالنهار والنور
وقال آخرون: إنما قيل (فَفَتَقْنَاهُما) لأن الليل كان قبل النهار، ففتق النهار ..
قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا من المطر والنبات، ففتقنا السماء بالغيث والأرض بالنبات.
وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب في ذلك لدلالة قوله: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) على ذلك، وأنه جلّ ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه.
فإن قال قائل: فإن كان ذلك كذلك، فكيف قيل: أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا، والغيث إنما ينزل من السماء الدنيا؟ قيل: إن ذلك مختلف فيه، قد قال قوم: إنما ينزل من السماء السابعة، وقال آخرون: من السماء الرابعة، ولو كان ذلك أيضا كما ذكرت من أنه ينزل من السماء الدنيا، لم يكن في قوله (أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ) دليل على خلاف ما قلنا، لأنه لا يمتنع أن يقال السماوات، والمراد منها واحدة فتجمع، لأن كل قطعة منها سماء، كما يقال: ثوب أخلاق، وقميص أسمال.
فإن قال قائل: وكيف قيل إن السماوات والأرض كانتا، فالسماوات جمع، وحكم جمع الإناث أن يقال في قليلة كنّ، وفي كثيره كانت؟ قيل: إنما قيل ذلك كذلك لأنهما صنفان، فالسماوات نوع، والأرض آخر، وذلك نظير قول الأسود بن يعفر:
إنَّ المَنِيَّةَ والحُتُوفَ كِلاهُما ... تُوفِي المَخارِمَ يَرْقُبانِ سَوَادِي
فقال كلاهما، وقد ذكر المنية والحتوف لما وصفت من أنه عنى النوعين، وقد أخبرت عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، قال: أنشدني غالب النفيلي للقطامي:
ألمْ يَحْزُنْكَ أنَّ حِبالَ قَيْسٍ ... وَتَغْلِبَ قَدْ تَبايَنَتا انْقِطاعَا
فجعل حبال قيس وهي جمع، وحبال تغلب وهي جمع اثنين. ]]
📚 تفسير الطبري
بل العجيب أن الدكتور لم يُكمل نص ابن كثير في تفسيره الذي يناقض فهمه !
[[ ألم يروا أن السماوات والأرض كانتا رتقًا؟ أي: كان الجميع متصلًا بعضه ببعض متلاصق متراكم بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر، ففتق هذه من هذه، فجعل السماوات سبعًا، والأرض سبعًا، وفصل بين 👈 السماء الدنيا 👉 والأرض بالهواء، فأمطرت السماء وأنبتت الأرض، ولهذا قال: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾ أي: وهم يشاهدون المخلوقات تحدث شيئًا فشيئًا عيانًا، وذلك كله دليل على وجود الصانع الفاعل المختار القادر على ما يشاء. ]]
📚 تفسير ابن كثير
ونموذج الانفجار الكبير يتناول الوجود بكليته ، فتخصيصه بالسماء الدنيا محض تحكم ديني في واقع الأمر
====
#هيثم_طلعت
#علموية
ما هي المشكلة مع الغارقين في الإعجاز العلمي في القرآن باعتبار أنه متعلق الحجية لا باعتبار زيادة اليقين عند المؤمنين؟!
أنّ مسلكهم لازمه أنّ الرب سبحانه وتعالى خاطب من نزل فيهم القرآن بما لا يقدرون على فهمه، وحاججهم بما لا تقوم الحجة به عليهم لعدم توفر الأسباب المفضية إلى تكشف حججه سبحانه.
ومن أعجب ما يقولونه للفرار من هذا الإلزام قولهم: هم فهموا الآيات بما يتناسب مع معرفتهم وزمانهم.
فيقال: هذا جواب لا يحل الإشكال بل يزيد الطين بلة!
ومن ثم لنا أن نسأل: هل هذا الفهم الذي فهموه صحيح وقامت به الحجة أم لا؟
إن قلتم نعم، فقد هدمتم مذهبكم لأنكم تفسرون الآيات بما يناقض فهم القوم!
وإن قلتم لا، فلازم ذلك أنّ الله تبارك وتعالى لم يراعي قصور فهمهم ومحدودية إمكاناتهم، وخاطبهم بحجج فهموها فهما خاطئا ولم يبين لهم خطأ هذا الفهم!
وهذا يشبه مسلك أهل الكلام من الجهمية في ادعائهم أنّ النبي ﷺ خاطب الناس بالتجسيم لعدم انفكاك ذلك عنهم إلا بأدلة نظرية عسيرة!
فإن قلتم: بل فهمهم صحيح وقامت به الحجة، ولكننا استنبطنا من الآيات معانٍ لم يعرفوها هم، وهذا من إعجاز القرآن أنه يناسب كل زمان.
فيقال: هل هذه المعاني لازمة لقيام الحجة أم لا؟
إن قلتم نعم، فقد نقضتم قولكم أنّ فهمهم صحيح وقامت به الحجة.
وإن قلتم لا، فقد نقضتم مذهبكم إذ أنكم تزعمون أنّ هذه المعاني من الإعجاز، والأمر المعجز لا يمكن أن يكون غير لازم في الحجة!
ومع كل هذا إلى الآن لم أناقش عبثية تحميل القرآن ما لا يحتمل من حيث اللغة ومفهوم العرب للكلام الذي نزل بلسانهم، هذه لوحدها طامة كبرى عند أصحاب هذا المسلك، ولكنني أتنزل معهم فقط.
ومن ثم:
هذا المسلك يشعرك وكأنّ إثبات وجود الله تبارك وتعالى وحجية كلامه المنزل أمر معضل يتطلب كل هذا النظر الدقيق والأدلة الخفية التي لم تكتشف إلا بالأجهزة المعقدة والحسابات الطويلة حتى يؤمن المرء بوجود الله!
هذا القرآن العظيم نزل ليكون هداية للعالمين، عربهم وعجمهم، ذكيهم وبليدهم، صغيرهم وكبيرهم.
فكيف تظن أنّ الرب جل وعلا سيحاجج كل هؤلاء بحجج عسيرة خفية دقيقة لا يصل إلى إدراكها إلا جماعة قليلة جدا من البشر من علماء الفلك والأحياء والفيزياء!
وينبغي التفريق هنا بين مجرد الإشارة وبين الاحتجاج؛ فكون بعض آيات القرآن توافق حقائق كونية تُدرك في أزمنة متأخرة لا إشكال فيه من حيث الأصل، ولا يلزم منه شيء زائد. لكن الإشكال إنما يقع حين يُجعل هذا التوافق إعجازًا مقصودًا للاحتجاج ودليلًا على صدق القرآن.
فليس كل موافقة للواقع إعجازًا، ولا كل معنى يُستخرج بعد قرون يكون مرادًا ابتداءً بالخطاب.
والإعجاز الذي تقوم به الحجة لا بد أن يكون مفهومًا لمن خوطب به أولًا، وباللسان الذي نزل به القرآن. أما المعاني التي لا تُدرك إلا بعلوم حادثة وأدوات معقدة، فليست إلا موافقات لاحقة أو اعتبارات ذهنية، ولا يصح تعليق الاحتجاج بها. والخلط بين هذين الأمرين هو أصل الخلل في هذا المسلك
✍️ عمران عامر
=======
كان الواعظ المعمداني الأمريكي والناشط المناهض للتطور ويليام بيل رايلي ، "الرجل العجوز العظيم للأصولية"، مؤسس جمعية الأصوليين المسيحيين العالمية والرابطة المناهضة للتطور في أمريكا، من أبرز المؤمنين بنظرية الخلق يوم - دهر في النصف الأول من القرن العشرين، والذي دافع عن هذا الموقف في مناظرة شهيرة مع صديقه وأحد أبرز دعاة خلق الأرض الفتية هاري ريمر .
أحد المدافعين المعاصرين هو عالم الفلك هيو روس ، الذي كتب في عام 1994 كتاب الخلق والزمان مدافعًا عن وجهة نظر يوم - دهر بتفصيل كبير، والذي أسس البعثة الخلقية ليوم - دهر المسماة أسباب الإيمان . شخص آخر دافع عن هذه الرؤية هو رودني وايتفيلد.
في حين أن شهود يهوه يلتزمون بالاعتقاد بأن الأيام الستة للخلق في سفر التكوين استمرت ملايين السنين، فإنهم يرفضون استخدام مصطلح "الخلقية" لوصف معتقداتهم.
▪️تفسير سفر التكوين
يختلف أصحاب نظرية الخلق يوم - دهر عن أصحاب نظرية خلق الأرض في العصر الحديث في كيفية تفسيرهم لعدد من الكلمات العبرية المهمة في سفر التكوين، وبالتالي كيفية تفسيرهم لسلاسل الأنساب ورواية الخلق الواردة فيه.
يشيرون إلى أن الكلمتين العبريتين اللتين تعنيان الأب ( 'ab ) والابن ( ben ) يمكن أن تعنيا أيضًا الجد والسلف، على التوالي، وأن الكتاب المقدس يُدمج أحيانًا الأنساب لتأكيد الأسلاف الأكثر أهمية. ويجادلون بأن هذا يجعل تأريخ الخلق القائم على الأنساب، مثل تسلسل أوشر الزمني ، غير دقيق.
يُقرّون بأن كلمة "يوم" قد تعني يومًا شمسيًا مدته أربع وعشرون ساعة، لكنهم يُجادلون بأنها قد تشير إلى فترة زمنية غير محددة. ويرى هؤلاء أن الكلمة استُخدمت بهذا المعنى في سفر التكوين ٢:٤، حيث استخدمت "يوم" من خلق الله الكامل وهي متضمنة لـ "أيام" الخلق.
غالبًا ما يشير أصحاب نظرية الخلق يوم - دهر إلى ظواهر مثل الانفجار الكامبري كدليل على ظهور أحد "أيام" الخلق في السجل الأحفوري كفترة طويلة من الزمن.
يفسر هيو روس اليوم الأول واليوم الرابع من قصة الخلق في سفر التكوين على النحو التالي :
في اليوم الأول، على الرغم من أن السماوات، بما في ذلك الشمس والقمر، كانت قد خُلقت بالفعل، إلا أن الضوء لم يصل إلى السطح لأن الغلاف الجوي كان معتمًا.
وبحلول اليوم الرابع، أصبح الغلاف الجوي شفافًا بما يكفي لرؤية الأجرام السماوية، مما مكّن الحيوانات من استخدامه لتنظيم الساعات البيولوجية.
ويربط بين ارتفاع الأكسجين الجوي خلال عصر ما قبل الكمبري الذي قلل من الضباب والغطاء السحابي وتفسيره.
كما يفسر النباتات في سفر التكوين 1 على أنها كائنات دقيقة منتجة للأكسجين ويقترح أن الحيوانات البرية ربما تكون قد خُلقت في اليوم الخامس أيضًا، بحجة أن الحيوانات التي خُلقت في اليوم السادس هي تلك الضرورية للنشاط البشري. ]]
📚 نظرية الخلق يوم - دهر | ويكيبيديا بالإنجليزية
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ في سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ استَوى عَلَى العَرشِ يُغشِي اللَّيلَ النَّهارَ يَطلُبُهُ حَثيثًا وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمرِهِ أَلا لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ﴾ [الأعراف: ٥٤]
﴿وَيَستَعجِلونَكَ بِالعَذابِ وَلَن يُخلِفَ اللَّهُ وَعدَهُ وَإِنَّ يَومًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدّونَ﴾ [الحج: ٤٧]
[[ ٨٥٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: خَلَقَ السماوات وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ قَالَ: يَوْمٌ مِقْدَارُهُ أَلْفُ سَنَةٍ. ]]
📚 تفسير ابن أبي حاتم
#علموية
#ذاكر_نايك
=======
[[ نظرية الخلق يوم-دهر هي تفسير لقصص الخلق في سفر التكوين . وتنص على أن الأيام الستة المذكورة في قصة الخلق ليست أيامًا حرفية مدتها 24 ساعة، بل هي فترات أطول بكثير (من آلاف إلى مليارات السنين). ثم تُطابق قصة التكوين عمر الأرض . يُؤيد نظرية الخلق يوم-دهر كلٌّ من التطوريين المتدينين ، الذين يقبلون الإجماع العلمي على التطور ، والخلقيين التقدميين ، الذين يرفضونها. ويُقال إن هذه النظريات مبنية على فهم أن الكلمة العبرية " يوم" تُستخدم أيضًا للإشارة إلى فترة زمنية، لها بداية ونهاية، وليست بالضرورة يومًا مدته 24 ساعة.
إن الاختلافات بين تفسير الأرض الفتية لسفر التكوين والنظريات العلمية الحديثة التي يؤمن بها بعض أتباع نظرية الخلق اليوميّ، مثل الانفجار العظيم ، والتولد التلقائي ، والانحدار المشترك، اختلافات جوهرية. ينص تفسير الأرض الفتية على أن كل شيء في الكون وعلى الأرض خُلق في ستة أيام، مدة كل منها 24 ساعة، ويُقدر حدوثه منذ حوالي 6000 عام. مع ذلك، تُقدّر الملاحظات العلمية الحديثة عمر الكون بـ 13.8 مليار سنة، وعمر الأرض بـ 4.5 مليار سنة، مع تشكّل أشكال مختلفة من الحياة، بما في ذلك البشر، تدريجيًا مع مرور الوقت.
تحاول نظرية يوم-دهر التوفيق بين رواية الخلق في سفر التكوين والعلم الحديث، مؤكدةً أن أيام الخلق ليست أيامًا حرفية مدتها 24 ساعة، بل استمرت في الواقع لفترات طويلة (كما يوحي مفهوم يوم-دهر ، فإن كل يوم منها استمر لعصر). ووفقًا لهذه الرؤية، يمكن مقارنة تسلسل ومدة أيام الخلق بالإجماع العلمي على عمر الأرض والكون .
يمكن إرجاع نوع من الرؤية المجازية على الأقل إلى القديس أوغسطين في القرن الخامس الذي أشار في كتابه De Genesi ad Litteram ( حول التفسير الحرفي لسفر التكوين ) إلى أن "الأيام" في سفر التكوين لا يمكن أن تكون أيامًا حرفية، وذلك فقط لأن سفر التكوين نفسه يخبرنا أن الشمس لم تُخلق حتى "اليوم" الرابع.
نشر المحامي والجيولوجي الاسكتلندي تشارلز لييل عمله الشهير والمؤثر "مبادئ الجيولوجيا" في عام 1830-1833 والذي فسر التغير الجيولوجي باعتباره تراكمًا مستمرًا للتغيرات الدقيقة على مدى فترات طويلة للغاية من الزمن وأن العمليات الطبيعية، المطبقة بشكل متجانس على طول هذا الوجود ( التجانس Uniformitarianism )، يمكن أن تفسر ما رآه الرجال ودرسوه في الخلق.
في منتصف القرن التاسع عشر، سعى الجيولوجي الأمريكي أرنولد جايوت إلى التوفيق بين العلم والكتاب المقدس من خلال تفسير "أيام" سفر التكوين 1 على أنها عصور في التاريخ الكوني. وقد تبنى جون ويليام داوسون ، أحد تلاميذ لايل، وهو جيولوجي كندي بارز ومعلق، من منظور أرثوذكسي، على العلم والدين في أواخر القرن التاسع عشر، آراءً مماثلة. كان داوسون مؤمنًا بنظرية الخلق الخاصة ، لكنه لم يكن ملتزمًا بالمعنى الحرفي للكتاب المقدس ، معترفًا بأن أيام الخلق تمثل فترات زمنية طويلة، وأن طوفان سفر التكوين كان "عالميًا" فقط من منظور الراوي المحدود 1️⃣ ، وأن البشرية فقط، وليس الأرض نفسها، هي التي خُلقت حديثًا.
كان الجيولوجي الأمريكي والدارس اللاهوتي جورج فريدريك رايت في الأصل داروينيًا مسيحيًا بارزًا . إلا أن ردود الفعل ضد النقد العالي في الدراسات الكتابية وتأثير جيمس دوايت دانا دفعته إلى أن يصبح محافظًا لاهوتيًا بشكل متزايد. بحلول العقد الأول من القرن العشرين، انضم إلى الحركة الأصولية الناشئة في الدعوة ضد التطور، وكتب مقالًا في مجلة "الأصول " بعنوان "زوال التطور". في هذه السنوات الأخيرة، اعتقد رايت أن "أيام" سفر التكوين تمثل العصور الجيولوجية، وجادل في الخلق الخاص للعديد من أنواع النباتات والحيوانات "وفي الوقت نفسه منحها القدرة الرائعة على التنوع التي نعرف أنها تمتلكها". كانت تصريحاته حول ما إذا كان هناك خلق خاص منفصل للبشرية متناقضة.
لعلّ أشهر من زعموا نظرية الخلق يوم - دهر هو السياسي الأمريكي، والناشط المناهض للتطور، والمدعي العام في محاكمة سكوبس ، ويليام جينينغز برايان . وعلى عكس العديد من أتباعه المحافظين، لم يكن برايان ملتزمًا حرفيًا بالكتاب المقدس، ولم يعترض على "التطور قبل الإنسان، إلا لأن التسليم بحقيقة التطور حتى الإنسان يُزود خصومنا بحجة يسارعون إلى استخدامها، وهي: إذا كان التطور يُفسر جميع الأنواع حتى الإنسان، ألا يُثير افتراضًا لصالح التطور أن يشمل الإنسان؟" اعتبر برايان أن تعريف الأيام في سفر التكوين 1 بأربع وعشرين ساعة هو حجة واهية تُسهّل مهاجمة الخلقيين، واعترف أثناء استجوابه في محاكمة سكوبس بأن العالم أقدم بكثير من ستة آلاف عام، وأن أيام الخلق ربما كانت أطول من أربع وعشرين ساعة لكل يوم.
=======
#علموية
#ذاكر_نايك
🟥 نظرية الخلق يوم-دهر
( الرد على الشبهات - على خطا اليمين النصراني )
=======
#علموية
#ذاكر_نايك
🟥 ﴿فَبَدَأَ بِأَوعِيَتِهِم قَبلَ وِعاءِ أَخيهِ ثُمَّ استَخرَجَها مِن وِعاءِ أَخيهِ كَذلِكَ كِدنا لِيوسُفَ ما كانَ لِيَأخُذَ أَخاهُ في دينِ المَلِكِ إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ نَرفَعُ دَرَجاتٍ مَن نَشاءُ وَفَوقَ كُلِّ ذي عِلمٍ عَليمٌ﴾ [يوسف: ٧٦]
♦️ ملك مصر يسمى فرعونا
[[ ونمرود هُوَ مَلِكُ الصَّابِئَةِ الْكَلْدَانِيِّينَ الْمُشْرِكِينَ كَمَا أَنَّ كِسْرَى مَلِكُ الْفُرْسِ وَالْمَجُوسِ وَفِرْعَوْنَ مَلِكُ مِصْرَ وَالنَّجَاشِيَّ مَلِكُ الْحَبَشَةِ وَبَطْلَيْمُوسَ مَلِكُ الْيُونَانِ وَقَيْصَرَ مَلِكُ الرُّومِ. فَهُوَ اسْمُ جِنْسٍ لَا اسْمَ عَلَمٍ ]]
📚 مجموع الفتاوى لابن تيمية
اما الاستدلال بلفظة « الملك » على ان يوسف كان في زمن الهكسوس فهذا يسمونه دور منطقي
يعني أنك ترى شيئاً ابتداءا ثم تزعم أن انتقاء اللفظة لمناسبة رأيك مع ان مخالفك يقول لك { أن كونه ملكا لا ينقض كونه فرعوناً ولا يرجح خلافه ضرورةً و قيل عنه « الملك » لانه كان ملكا } باختصار شديد !
فما المرجح هنا ؟ المرجح هو اعتقادك الشخصي او بحثك الخارج عن علوم الشريعة وهو مرجح ظني لا قيمة له أقصاه أن يكون اقتراحا ، ناهيك عن ان يُسمى إعجازا !
♦️ من المأثور في كون ملك يوسف فرعوناً
[[ 47 :23 فقال يوسف للشعب اني قد اشتريتكم اليوم و ارضكم لفرعون هوذا لكم بذار فتزرعون الأرض
47 :24 و يكون عند الغلة انكم تعطون خمسا لفرعون و الاربعة الاجزاء تكون لكم بذارا للحقل و طعاما لكم و لمن في بيوتكم و طعاما لاولادكم
47 :25 فقالوا احييتنا ليتنا نجد نعمة في عيني سيدي فنكون عبيدا لفرعون
47 :26 فجعلها يوسف فرضا على ارض مصر إلى هذا اليوم لفرعون الخمس الا ان ارض الكهنة وحدهم لم تصر لفرعون ]]
📚 سفر التكوين
[[ ١٩٤٣٠- حدثنا الحسن بن محمد قال، حدثنا عمرو قال،أخبرنا إسرائيل عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما جمع فرعون النسوة، قال: أنتن راودتن يوسف عن نفسه؟ ثم ذكر نحوه= غير أنه قال: فغمزه جبريل، فقال: ولا حين هممت بها! فقال يوسف: (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء) . ]]
📚 تفسير الطبري
[[ وكان فرعون مصر في أيامه قابوس بن مصعب بن معاوية صاحب يوسف الثاني، وكانت امرأته آسية ابنة مزاحم بن عبيد بن الريان بن الوليد، فرعون يوسف الأول فلما نودي موسى أعلم أن قابوس بن مصعب قد مات، وقام أخوه الوليد بن مصعب مكانه، وكان أعتى من قابوس وأكفر وأفجر، وأمر بأن يأتيه هو وأخوه هارون بالرسالة.
قَالَ: ويقال إن الوليد تزوج آسية ابنة مزاحم بعد أخيه وكان عمر عمران مائة سنة وسبعا وثلاثين سنة، وولد موسى وقد مضى من عمر عمران سبعون سنة، ثم صار موسى إلى فرعون رسولا مع هارون، وكان من مولد موسى إلى أن خرج ببني إسرائيل عن مصر ثمانون سنة، ثم صار إلى التيه بعد أن عبر البحر، فكان مقامهم هنالك إلى أن خرجوا مع يوشع بن نون أربعين سنة، فكان ما بين مولد موسى إلى وفاته في التيه مائة وعشرين سنة.
وَأَمَّا ابْنُ إِسْحَاقَ فَإِنَّهُ قَالَ فِيمَا حَدَّثَنَا ابن حميد، قال: حَدَّثَنَا سلمة، عن ابن إسحاق، قَالَ: قبض الله يوسف، وهلك الملك الذي كان معه الريان بن الوليد، وتوارثت الفراعنة من العماليق ملك مصر، فنشر الله بها بني إسرائيل، وقبر يوسف حين قبض- كما ذكر لي- في صندوق من مرمر في ناحية من النيل في جوف الماء، فلم يزل بنو إسرائيل تحت أيدي الفراعنة وهم على بقايا من دينهم مما كان يوسف ويعقوب وإسحاق وإبراهيم شرعوا فيهم ]]
📚 تاريخ الطبري 1️⃣
♦️ ممن قال من الباحثين الغربيين أن ملك يوسف كان فرعوناً بالدولة الوسطى
Egypt and The Bible History | Charles Aling
Joseph en Égypte | Jozeph Vergote
-------------
1️⃣ مستفاد من محمد الألباني
#تحريف_نصوص
====
[[ ولقد وصل الجيش في نهاية الأمر إلى سارديس وكانت مقر الملك منذ الانسحاب من أثينا بعد هزيمة سلاميس ( على يد أسطول الأثينيين ) ]]
📚 صـ 692-693
♦️ قلت : والمراد هو بيان سهولة تأويل النص بلا مرجح حقيقي لمواطئة نتيجة مسابقة أو ذوق شخصي أو نتيجة مستقبلية ، كما تبع الأثينيون « ثيموستوكليس » لأن تأويله أوفق لحالهم و أحفظ لكرامتهم من غيره
فكانت نبوءات الكهانة والعرافة و تحققها ( على التأويل الرغبوي أو الدور المنطقي ) دليلاً بالماضي على دقة الكهانة و الثقة بنبوءات الآلهة ( الشياطين )
و كان يُغدق على المعابد من الهدايا والقرابين و تُقاس درجة « حقيقية » المعبود بها
وهو لا ينفي وجود شيء من الحق بها ( مما تسترقه الشياطين من السماء ) لكنه غامض في وحل من التزيدات والكذب فدعوى دلالتها بغلبة ظن أو يقين قبل تحققها ضرب من الوهم
🔸 و خلاصة القول فيما يتعلق بالإسلام ، إن لم يكن النص واضحاً فتكلف التفسير لمواطئة نتيجة مسبقة ليس مهارة ، قد سبق المسلمين من كانوا أمهر منهم في التحريف و التوجيه والحذلقة من الأمم الوثنية
أما أن يُزعم أنها « إعجاز » فهي دعوى لا يوجد أدل على عوارها من قراءة التاريخ
و الله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
🟥 الإعجاز الوثني قديماً
[[ وعندئذ نطقت العرافة بالنبوءة الثانية :
{ بوسع بيلاس ( أثينا ) أن تفوز بقلب زيوس، ولكن ليس كله
وإن كانت تصلي معه كثيراً، بالرغم من دهائها ؛
ومع ذلك سأخبركم بالقول الآخر، ثابتاً وراسخاً
فإن يكن مآل كل ما في نطاق ملك سيكروبوس ( مدينة أثينا ) إلى النهب ومعه جبل سيطايرون المقدس
سوف يستجيب زيوس العارف بكل الأحوال لصلاة أثينا
وسيحفظ السور الخشبي وحده دون الأسوار،
وسيكون عوناً لكم ولأبنائكم
ولكن لا تنتظروا جحافل الخيول والراجلة من آسيا
ولا تسكنوا ، بل أديروا الظهر وانسحبوا من مواجهة الخصم
واليوم أت لتواجهوا خصمكم وجهاً لوجه
ويا سلاميس المقدسة لسوف تأتين بالموت
لأطفال النساء حين تتبعثر الذرة أو تجمع المحاصيل. }
بيت النبوءة الثانية، كما هي حقاً، أقل رهبة من الأولى؛ وكان أن دونها الرسل ثم قفلوا عائدين إلى أثينا . فلما قرئت على الملأ عند وصولهم إلى المدينة وأخذ الناس في تفسيرها، ظهر تأويلان أحدهما يناقض الآخر كل التناقض. فحسب بعض الشيوخ أن النبوءة تعني أن الأكروبول سوف يفلت من الدمار، نظراً لأن المعبد قد أحيط بسياج خشبي مسلح بالمسامير منذ قديم الزمن، وهو المقصود بالسور الخشبي في النبوءة؛ بينما بعضه الآخر أن الإله عنى بالسور المذكور السفن، فحثوا بالتالي على التخلي عن كل أمر والالتفات إلى بناء أسطول من السفن فوراً. ولكن نبوءة العرافة حوت سطرين سببا إرباكاً لأصحاب الرأي ببناء السفن
{ یا سلاميس المقدسة لسوف تأتين بالموت.
لأطفال النساء، حين تتبعثر الذرة أو تجمع المحاصيل }
فهذا بيان غامض، وقد أثار ارتباكاً شديداً بين الذين رأوا في الإشارة إلى الجدار الخشبي معنى السفن؛ أما الذين يمتهنون تأويل النبوءات فقد أخذوا هذين السطرين على أن الهزيمة تنتظر الاثينيين في معركة بحرية عند سلاميس غير أن أحد الأثينيين الذين برزوا حديثاً، وكان يدعى ثيميستوكليس ويعرف بابن نيوكليس، تقدم بين الجمع الآن وقال إن المفسرين أخطؤوا في نقطة مهمة. ومضى في شرح رأيه وهو لو أن الكارثة التي وردت في النبوءة ستنزل بالأثينيين لما وردت بتلك العبارات المخففة، ولكان الأرجح أن تقول " سلاميس الحقود " بدلاً من "سلاميس المقدسة "، إذا كان الخراب سينزل بأهل البلد. وذهب إلى أن التأويل الصحيح لما ورد في النبوءة، هو العكس من ذلك، فهي لم تقصد الأثينيين، بل عنت أعداءهم. وقد قصدت بالسور الخشبي فعلاً السفن فنصح ،قومه، بالتالي، بالإعداد لمواجهة الغزاة في البحر. ولقد رأى الأثينيون تفسير ثيميستوكليس أقرب إلى نفوسهم من تفسير ممتهني التفسير الذين لم يقتصروا على محاولة ثنيهم عن الاستعداد للقتال في البحر وحسب، بل وكانوا يعارضون المقاومة بأي شكل أيضاً. وكان السبيل الوحيد عندهم أمام القوم التخلي عن أتيكا والبحث عن موطن في بقعة أخرى ]]
📚 #تاريخ_هيرودوت تـ عبدالإله الملاح صـ 541-543
[[ ولقد وجد الفرس أثينا مدينة مهجورة، إلا من بعض المقيمين في معبد أثينا بولياس - وكانوا قوماً من الفقراء أقاموا معسكرهم على الأكروبول ليواجهوا الغزاة بالعصي وألواح الخشب. وما حال دونهم واللجوء إلى سلاميس إلا فقرهم واعتقادهم بأنهم اكتشفوا المعنى الحقيقي لنبوءة العرافة التي تقول إن الغزاة «لن يتمكنوا من اختراق سور الخشب». وما كان السور الخشب ليعني عندهم السفن، وإنما المعسكر، وهو المنقذ
واحتل الفرس في زحفهم التل المسمى عند الإغريق بالآريوباجوس، وهو مقابل الأكروبول، وبذلك بدأ الحصار. وكان نهجهم في هذا إطلاق السهام التي تحمل خرقاً ملتهبة على المعسكر . ولقد خذل الأثينيين سورهم الخشبي وما أنجاهم، ومع ذلك فقد ظلوا يعاندون وسط خطر الموت المحقق ولم يقبلوا حتى بالإصغاء لعروض الهدنة التي قدمها لهم البسيستراد. بل ولقد توسلوا بكل ملكات العقل للدفاع عن أنفسهم في هذا الصراع؛ وكان من بين وسائلهم دحرجة الصخور على العدو وهو يقترب من أبواب حصنهم مما أعجز أحشويرش وهو لا يملك معهم حيلة. غير أن الفرس استطاعوا في النهاية الوصول إلى حل لهذه المشكلة، إذ اكتشفوا طريقاً للوصول إلى الأكروبول، كما ذهبت النبوءة، حين قالت العرافة إن المنطقة الأثينية كلها من بلاد الإغريق لا بد ساقطة في قبضة الفرس. فقد كان ثمة موقع أمام الأكروبول، وخلف الطريق المؤدي إلى الأبواب، حيث لا يمكن لإنسان تسلقه لشدة انحداره، فلم يكن هناك ما يدعو إلى حراسته وهنا بالقرب من مقام أجلاوروس بنة كيركروبس استطاعت مجموعة من الجند النفاذ إلى الموقع بتسلق المنحدر. فلما رآهم الأثينيون ذهلوا للمفاجأة، فقفز بعضهم من أعلى السور ولقوا حتفهم، ولجأ الآخرون إلى حرم المعبد واعتصموا داخله؛ ولكن طلائع الفرس لم تأبه بهم فمضى الجنود مباشرة لاقتحام أبوابه، ثم أخذوا يعملون في أولئك اللاجئين قتلا ولم يبقوا على أحد، فلما تم لهم ذلك قاموا بتجريد المعبد مما فيه من كنوز وأحرقوا كل ما على الأكروبول ]]
📚 صـ 600-601
====
♦️ هل ابتكار الإعجاز العلمي صعب ؟
لننظر مثلا في الآية
﴿وَأَنزَلنَا الحَديدَ فيهِ بَأسٌ شَديدٌ وَمَنافِعُ لِلنّاسِ﴾ [الحديد: ٢٥]
لنأت بكل ما اخترع حديثاً من الحديد أو دخل في تركيبه و كانت له منافع حربية أو عامة و نجعله داخلا في المراد من الآية
- الأسلحة النارية
- المفاعلات
- أجهزة الصهر
- الأجهزة الطبية الحديثة
- عامة الأجهزة الإلكترونية
ما رأيك في هذا الإعجاز ؟ تراه نوعاً من الدجل والتلاعب ، صحيح ؟ لماذا تظن أن عامة ما يقولون عنه « إعجاز علمي » أحسن حالاً ؟
لأنه مرفق بباقة من التكبيرات من حشود أو قيل على لسان متفرنج بلحية ربما !
#تحريف_نصوص
====
الفارق هو بين الفهمين انك ذهبت للتوراة أولا ثم قمت بالتلفيق فطلعت بهذا الفهم المُحدث فقط ! بدلاً من أن ترد على اليهود تحريفهم , وليس هذا بمرجح شرعي يصح به ان تكون آية بل هو عبث بالنصوص
[[ فلو ثبت يقينًا أن الكون يتمدد، فإن السؤال الذي يقع هنا: هل دلالة الآية على تمدد الكون ظنية أو قطعية؟
لا شكَّ أن هذه الدلالة ظنية؛ لأن من يقول بهذا التفسير لا يمكنه أن يجزم في إثبات هذه الدلالة.
وإذا كانت الدلالة ظنيةً، فإن دعوى السبق تبقى ظنية أيضًا. ]]
📚 #الإعجاز_العلمي_إلى_أين صـ 170 | مساعد الطيار
🔸 فإن قيل : هو تفسير مغاير لقول السلف , ولا يمتنع !
قلنا : بل يمتنع لأن مُبطل لقول السلف , ولم يُنقل عنهم حرف في تفسير هذه الآية بلسان الحال ونفي المقال
[[ وهنا يجب أن نبين أمرا مهما وهو أن الألفاظ القرآنية تحتمل في فهمها عدة احتمالات والقول بأن السلف استوعبوها بشكل كامل غير صحيح؛ فهناك احتمالات أخرى صحيحة لم يذكروها ، ولكنها لا تقبل إلا إذا توفرت
فيها الضوابط التالية:
أولا: أن يكون المعنى المذكور صحيحاً في ذاته.
ثانيا: أن لا يبطل قول السلف.
ثالثا: أن تحتمله الآية.
رابعا: أن لا يقصر معنى الآية على هذا المحتمل الجديد، ويترك ما ورد من السلف. ]]
📚 شرح مقدمة تفسير الطبري صـ 330-331 | مساعد الطيار
🔸 ثم إن قيل هو لسان الحال لا المقال
قلنا فلا علاقة لقوله « عصينا » بقول اللسان ، فالقدر الزائد المستقى من غير النص لا يُسمى آية
🔸 وإن قيل هو لسان المقال
قلنا الكلمة العبرانية { عسينوا } تعني « فعلنا » ، وكلمة « عصينا » العربية من العصيان
فأيهم قالوا « فعلنا » أم « عصينا » ؟
إما أن يكون قالوا « فعلنا » أو « عصينا » ، فإن قالوا « فعلنا » فإما أن تكون هذه مناسبة أخرى بالتوارة ولا علاقة لها بمناسبة الآية أو هي محض تحريف ، فما الحجية على الإعجاز في تحريف اليهود ؟ و إن كانت مناسبة أخرى بالتوارة فما علاقتها بمناسبة الآية ؟ و كيف بها تُفسّر ؟!
♦️ ﴿وَإِذ أَخَذنا ميثاقَكُم وَرَفَعنا فَوقَكُمُ الطّورَ خُذوا ما آتَيناكُم بِقُوَّةٍ وَاسمَعوا قالوا سَمِعنا وَعَصَينا وَأُشرِبوا في قُلوبِهِمُ العِجلَ بِكُفرِهِم قُل بِئسَما يَأمُرُكُم بِهِ إيمانُكُم إِن كُنتُم مُؤمِنينَ﴾ [البقرة: ٩٣]
[[ وأما قوله: (قالوا سمعنا)، فإنه خبر من الله - عن اليهود الذين أخذ ميثاقهم أن يعملوا بما في التوراة، وأن يطيعوا الله فيما يسمعون منها - أنهم قالوا حين قيل لهم ذلك: سمعنا قولك، وعصينا أمرك ]]
📚 تفسير الطبري
====
🟥 ﴿لَا الشَّمسُ يَنبَغي لَها أَن تُدرِكَ القَمَرَ وَلَا اللَّيلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ في فَلَكٍ يَسبَحونَ﴾ [يس: ٤٠]
🔸 « كُل » 👈 الشمس والقمر
[[ وقوله (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) يقول: وكل ما ذكرنا من الشمس والقمر والليل والنهار في فلك يجرون.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله العجلي، قال: ثنا شعبة، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) قال: في فلك كفلك المِغْزَل.
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعًا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قال: مجرى كلّ واحد منهما، يعني الليل والنهار، في فَلَك يسبحون: يجرون.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) أي: في فلك السماء يسبحون.
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) دورانا، يقول: دورانا يسبحون؛ يقول: يجرون.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) يعني: كلّ في فلك في السموات. ]]
📚 تفسير الطبري
#تحريف_نصوص
