en
Feedback
مدونة نقض الإعجاز العلمي

مدونة نقض الإعجاز العلمي

Open in Telegram

﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين﴾ [المائدة: ١٣]

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
304
Subscribers
No data24 hours
+57 days
+2330 days
Posts Archive
تفسير القرآن على معنى باجتهاد سائغ شرعياً لا يعني إعجازاً أو آية بالضرورة . كالفروع المُلحقة بالأصل ، والجزئيات المندرجة تحت الكُليات .

~ لمحة حول بدعة الإعجاز العلمي ~ “وبهذه الضوابط يعرف فساد من فسر القرآن بما يسمى بالتفسير العلمي أو الإعجاز العلمي وما هو إلا تفسير محدث بدعي، وفيه صرف للمعاني التي أرادها الله من كلامه إلى معان بعيدة عن الغاية من إنزاله وهي بيان ما يحتاجه الناس في أمر دينهم وما يعرفهم بالله وبحقه الذي خلق الجن والإنس لتحقيقه وهو التوحيد فكل آية منه دالة على التوحيد وأول من أحدث هذا النوع : الغزالي حيث عقد بابا في كتابه الإحياء بعنوان "فهم القرآن وتفسيره بالرأي من غير نقل" وزعم أن لكل كلمة في القرآن ظاهر وباطن وأن فيه كل ما أشكل فهمه على النظار، واختلف فيه الخلائق في النظريات، والمعقولات، ففي القرآن إليه رمز ودلالات عليه، ففتح باب التحريف المعاني القرآن على مصراعيه، وقد سعى من سعى من المعاصرين إلى تهذيبه ووضع ضوابط وشروط فخلص إلى صحة تفسير الآيات الكونية الواردة في القرآن بما اكتشف في العلم الحديث بشرط عدم قصر معنى الآية على هذا النوع من التفسير بل المعنى يشمله ويشمل ما قاله السلف ! فأحدثوا معان لم يتكلم بها السلف ولم يفسروا تلك الآيات الكونية بها، ولا تحتملها ألفاظ القرآن ولا دلت عليها لغة العرب، ومن الأمثلة على ذلك أن القرآن يذكر عرشاً وكرسياً وقمراً وشمساً وكواكب ونجوماً وسموات سبع، ومن الأرض مثلهن ... إلخ، ومصطلحات العلم التجريبي المعاصر زادت على هذه، وذكرت لها تحديدات وتعريفات لا تعرف في لغة القرآن ولا العرب، فحملوا ما جاء في القرآن عليها، وشط بعضهم فتأول ما في القرآن إلى ما لم يوافق ما عند الباحثين التجريبيين المعاصرين، فبعضهم جعل السموات السبع هي الكواكب السبع السيارة، وجعل الكرسي المجرات التي بعد هذه المنظومة الشمسية، والعرش هو كل الكون . إلى غير ذلك من التفسيرات المنحرفة التي تجيء مرة باسم الإعجاز العلمي، ومرة باسم التفسير العلمي وغيرها” [📚مقدمة في أصول التفسير | إعداد معهد السنة الواضحة]

ثمَّ هَؤُلَاءِ الجهلة بعقولهم الكاسدة وآرائهم الْفَاسِدَة يَزْعمُونَ أَنهم يُرِيدُونَ التَّوْفِيق بَين الدَّلَائِل الَّتِي عِنْدهم مِمَّا يسمونها العقليات وَهِي فِي الْحَقِيقَة مَحْض الجهليات وَبَين الدَّلَائِل النقلية المنقولة عَن الْكتاب وَالسّنة وَقد يتفوهون أَنهم يُرِيدُونَ التَّحْقِيق والتدقيق بالتوفيق بَين الشَّرِيعَة والفلسفة كَمَا يَقُول كثير من المبتدعة من المتنسكة والجهلة من المتصوفة حَيْثُ يَقُولُونَ إِنَّمَا نُرِيد الْإِحْسَان بِالْجمعِ بَين الْإِيمَان والإتقان والتوفيق بَين الشَّرِيعَة والحقيقة ويدسون فِيهَا دسائس مذاهبهم الْبَاطِلَة ومشاربهم العاطلة من الِاتِّحَاد والحلول والإلحاد والاتصال وَدَعوى الْوُجُود وَالْمُطلق وَأَن الموجودات عين الْحق ويتوهمون أَنهم فِي مقَام الجمعية وَالْحَال أَنهم فِي عين التَّفْرِقَة والزندقة وكما يَقُول كثير من الْمُلُوك والحكام والأمراء إِذا خالفوا فِي بعض أَحْكَام الْإِسْلَام إِنَّمَا نُرِيد الْإِحْسَان بالسياسة الْحَسَنَة والتوفيق بَينهمَا وَبَين الشَّرِيعَة المستحسنة فَكل من طلب أَن يحكم فِي شَيْء من أَمر الدّين غير مَا هُوَ ظَاهر الشَّرْع الْمُبين لَهُ نصيب من ذَلِك وَهُوَ هَالك فِيمَا هُنَالك
📚 الرد على القائلين بوحدة الوجود ١/‏٢٧ — الملا على القاري (ت ١٠١٤) ~ مستفاد ~

احذروا منصات التبشير العلموي الحداثي ، أصحاب دجل الإعجاز العلمي والعددي [[ روى أن من اليهود الذين كانوا بالمدينة على عهد النب
احذروا منصات التبشير العلموي الحداثي ، أصحاب دجل الإعجاز العلمي والعددي [[ روى أن من اليهود الذين كانوا بالمدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كحيي بن أخطب وغيره من طلب من حروف الهجاء التي في أوائل السور تأويل بقاء هذه الأمة، كما سلك ذلك طائفة من المتأخرين موافقة للصابئة المنجمين وزعموا أنه ستمائة وثلاثة وتسعون عاما، لأن ذلك هو عدد ما للحروف في حساب الجمل بعد إسقاط المكرر. ]] 📚 الإكليل لابن تيمية [[ وقال طاوس : « رب ناظر في النجوم ومتعلم حروف أبي جاد ليس له عند الله خلاق » خرجه حرب . وخرجه حميد بن زنجويه من رواية طاوس عن ابن عباس ]] 📚 فضل علم السلف لابن رجب الحنبلي ~ مستفاد ~ #علموية

🟥 قانون التوفيق الكُلّي عند دعاة الإعجاز والترقيع [[ قول القائل: إذا تعارضت الأدلة السمعية والعقلية، أو السمع والعقل، أو النقل والعقل، أو الظواهر النقلية والقواطع العقلية، أو نحو ذلك من العبارات، فإما أن يجمع بينهما، وهو محال، لأنه جمع بين النقيضين، وإما أن يردا جميعا، وإما أن يقدم السمع، وهو محال، لأن العقل أصل النقل، فلو قدمناه عليه كان ذلك قدحا في العقل الذي هو أصل النقل، والقدح في أصل الشيء قدح فيه، فكان تقديم النقل قدحا في النقل والعقل جميعا، فوجب تقديم العقل، ثم النقل إما أن يتأول، وإما أن يفوض. وأما إذا تعارضا تعارض الضدين امتنع الجمع بينهما، ولم يمتنع ارتفاعهما. وهذا الكلام قد جعله الرازي وأتباعه قانونا كليا فيما يستدل به من كتب الله تعالى وكلام أنبيائه عليهم السلام، وما لا يستدل به، ولهذا ردوا الاستدلال بما جاءت به الأنبياء والمرسلون في صفات الله تعالى ، وغير ذلك من الأمور التي أنبأوا بها، وظن هؤلاء أن العقل يعارضها، وقد يضم بعضهم إلى ذلك أن الأدلة السمعية لا تفيد اليقين، وقد بسطنا الكلام على قولهم هذا في الأدلة السمعية في غير هذا الموضع. وأما هذا القانون الذي وضعوه فقد سبقهم إليه طائفة، منهم أبو حامد، وجعله قانونا في جواب المسائل التي سئل عنها في نصوص أشكلت على السائل، كالمسائل التي سأله عنها القاضي أبو بكر بن العربي، وخالفه القاضي أبو بكر العربي في كثير من تلك الأجوبة، وكان يقول: شيخنا أبو حامد دخل في بطون الفلاسفة، ثم أراد أن يخرج منهم فما قدر. وحكي هو عن أبي حامد نفيه أنه كان يقول: أنا مزجي البضاعة في الحديث. ووضع أبو بكر بن العربي هذا قانون آخر، مبنيا على طريقة أبي المعالي ومن قبله، كالقاضي أبي بكر الباقلاني. ومثل هذا القانون الذي وضعه هؤلاء يضع كل فريق لأنفسهم قانونا فيما جاءت به الأنبياء عن الله، فيجعلون الأصل الذي يعتقدونه ويعتمدونه هو ما ظنوا أن عقولهم عرفته، ويجعلون ما جاءت به الأنبياء تبعا له، فما وافق قانونهم قبلوه، وما خالفه لم يتبعوه. وهذا يشبه ما وضعته النصارى من أمانتهم التي جعلوها عقيدة إيمانهم، وردوا نصوص التوراة والإنجيل إليها، لكن تلك الأمانة اعتمدوا فيها على ما فهموه من نصوص الأنبياء أو ما بلغهم عنهم، وغلطوا في الفهم أو في تصديق الناقل، كسائر الغالطين ممن يحتج بالسمعيات، فإن غلطه إما في الإسناد وإما في المتن، وأما هؤلاء فوضعوا قوانينهم على ما رأوه بعقولهم، وقد غلطوا في الرأي والعقل. فالنصارى أقرب إلى تعظيم الأنبياء والرسل من هؤلاء، ولكن النصارى يشبههم من ابتدع بدعة بفهمه الفاسد من النصوص أو بتصديقه النقل الكاذب عن الرسول، كالخوارج والوعيدية والمرجئة والإمامية وغيرهم، بخلاف بدعة الجهمية والفلاسفة فإنها مبنية على ما يقرون هم بأنه مخالف للمعروف من كلام الأنبياء وأولئك يظنون أن ما ابتدعوه هو المعروف من كلام الأنبياء، وأنه صحيح عندهم. ]] 📚 درء التعارض لابن تيمية ♦️ قلت : يمكنك استبدال « العقل » بـ « العلم التجريبي » تصل إلى ما يقع اليوم من الجهمية العصرية فهم لم يفرقوا بين الرصديات والمشاهدات الحسية ، والنماذج التفسيرية والتأويلية فعادوا على النصوص بالتحريف والتأويل لما يرونه الطريقة الأفضل للرد على « الملاحدة » وناقضوا اعتقاد كل مسلم بسيط أن ما دلت عليه ظواهر كتاب الله وسنة رسوله لا يمكن أن تخطئ #علموية

🟥 « القرآن ليس كتاب علوم » [[ من بين معلمي لوميتر العديدين من هذه الفترة، يبرز الأب إرنست فيرو، ليس فقط لأنه يمثل نموذجًا يحتذى به للشاب لوميتر ككاهن وعالم، ولكن أيضًا بسبب تفكيره فيما يتعلق بالحدود التي تفصل بين تخصصي اللاهوت والعلم، وهو موضوع سيظل مركزيًا في تفكير لوميتر طوال حياته. وفي السنوات اللاحقة، تذكر لوميتر إحدى المناسبات في الفصل الدراسي عندما توقف له فيرو. بعد أن عبر لوميتر الشاب عن نفسه بحماس بشأن مقطع معين من سفر التكوين بدا لمخيلته وكأنه يشير إلى تطورات في العلوم، اقترح الكاهن الأكبر على لوميتر أن يكبح حماسته. لقد تجاهل حماسة تلميذه الساذجة. قال فيرو لتلميذه : « إذا كان هناك ارتباط، فهو محض صدفة، وليس له أي أهمية. وإذا أثبت لي أنه موجود، فسأعتبره أمرًا مؤسفًا. فهو لن يؤدي إلا إلى تشجيع المزيد من الأشخاص عديمي التفكير على تخيل أن الكتاب المقدس مصدر للعلم التجريبي المعصوم من الخطأ، في حين أن أقصى ما يمكننا قوله هو أنه في بعض الأحيان قام أحد الأنبياء بتخمين علمي صحيح » هذا التمييز الدقيق لن يغيب عن لوميتر، خاصة بعد عقود من الزمن عندما أثار البابا بيوس الثاني عشر جدلاً صغيرًا من خلال قراءته في فيزياء الانفجار الأعظم أكثر قليلاً مما شعر لوميتر أنه ينبغي أن يفعله.]] صـ 24 - 25 📚 John Farrell , THE DAY WITHOUT YESTERDAY Lemaître, Einstein, and the Birth of Modern Cosmology ♦️ قلت : هي قاعدة لتمهيد تفسير النص الديني على طريقة القرامطة والباطنية ، فهذا الفصل التخصصي لا يرجع للنص الديني أي سلطة للحكم في المسألة و إن عارَض ما يقوله كهنة الفلك استُعمل معه التأويل ( الهومنيوطيقا ) بالمجاز تارة والرمزية تارة والمعاني اللغوية البعيدة تارة ومن المؤسف أن هذا يقوله بعض المشيخة ، فهذا من الاختراق الكالفيني واستيراد بضاعة نصارى أوروبا في التعامل مع النصوص عوضا عن قواعد التفسير

♦️ كيف يكون الإعجاز الكذبي سبباً في إلحاد الشباب [[ ولو لم يتعلق هذا بالإيمان بالرسول، وبما أخبر به الرسول، واحتجنا إلى أن نميز بين الصحيح والفاسد في الأدلة والأصول، لما ورد على ما قاله هؤلاء من هذه السؤالات، لم تكن بنا حاجة إلى كشف الأسرار. لكن: لما تكلموا في إثبات النبوة، صاروا يوردون عليها أسئلة في غاية القوة والظهور، ولا يجيبون عنها إلا بأجوبة ضعيفة، كما ذكرنا كلامهم، فصار طالب العلم والإيمان والهدى من عندهم، - لا سيما إذا اعتقد أنهم أنصار الإسلام، ونظاره، والقائمون ببراهينه وأدلته - إذا عرف حقيقة ما عندهم، لم يجد ما ذكروه يدل على ثبوت نبوة الأنبياء، بل وجده يقدح في الأنبياء، ويورث الشك فيها أو الطعن، وأنها حجة تقدح في الأنبياء، وتورث الشك فيها، أو الطعن فيها، وأنها حجة لمكذب الأنبياء أعظم مما هي حجة لمصدق الأنبياء، فانسد طريق الإيمان والعلم، وانفتح طريق النفاق والجهل، لا سيما على من لم يعرف إلا ما قالوه. والذي يفهم ما قالوه، لا يكون إلا فاضلا، قد قطع درجة الفقهاء، ودرجة من قلد المتكلمين، فيصير هؤلاء؛ إما منافقين؛ وإما في قلوبهم مرض، ويظن الظان أنه ليس في الأمر على نبوة الأنبياء براهين قطعية، ولا يعلم أن هذا إنما هو لجهل هؤلاء وأصولهم الفاسدة التي بنوا عليها الاستدلال وقدحهم في الإلهية، وأنهم لم ينزهوا الرب عن فعل شيء من الشر، ولا أثبتوا له حكمة ولا عدلا، فكان ما جهلوه من آيات الأنبياء؛ إذ كان العلم بآيات الله، وما قصه لخلقه من الدلائل والبراهين، مستلزما لثبوت علمه ]] 📚 النبوات لابن تيمية

♦️ من عجائب جماعة الإعجاز العلمي - عند الرد على الاعتراضات المثارة على نصوص الوحي لمناقضتها نموذج كوبيرنيك في حركة الأفلاك ، يلجأون إلى مبدأ جان كالفن في التكييف الإلهي و التأويل المنظوري - عند استعراض ما يرونه إعجازا علميا في النصوص لا يعتبرونه تكييفاً إلهياً وفق ما يعرفه عامة البشر 1️⃣ ، بل تكون معرفة مكنونة يدركها الخواص بعد 1400 سنة ! ما بين التكييف الإلهي الذي يراعي العامة والبسطاء ومنظورهم ، والمطابقة الواقعية التي لا تراعي قواعد التفسير ولا مقاصد الشريعة ولا عامة من يقراون النص من البسطاء والعامة ! 1️⃣ وليس كذلك بل الفهم البسيط هو ظاهر النص على الحقيقة لا ما يزعمون #علموية

==== [[ ٢٩٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا، وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتًا وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا، وَلَا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ، وَهُوَ يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا، فَغَزَا، فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ، أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ فَجَاءَتْ - يَعْنِي النَّارَ - لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا، فَقَالَ: إِنَّ فِيكُمْ غُلُولًا، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ، فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ، فلتبايعني قَبِيلَتُكَ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ، فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ، فجاؤوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فَوَضَعُوهَا، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا، ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ، رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا، فَأَحَلَّهَا لَنَا). ]] 📚 صحيح البخاري [[ قوله: (فقال للشمس إنك مأمورة) في رواية سعيد بن المسيب فلقي العدو عند غيبوبة الشمس، وبين الحاكم في روايته عن كعب سبب ذلك فإنه قال إنه وصل إلى القرية وقت عصر يوم الجمعة، فكادت الشمس أن تغرب ويدخل الليل وبهذا يتبين معنى قوله: وأنا مأمور، والفرق بين المأمورين أن أمر الجمادات أمر تسخير وأمر العقلاء أمر تكليف، وخطابه للشمس يحتمل أن يكون على حقيقته وأن الله تعالى خلق فيها تمييزا وإدراكا كما سيأتي البحث فيه في الفتن في سجودها تحت العرش واستئذانها من أن تطلع، ويحتمل أن يكون ذلك على سبيل استحضاره في النفس لما تقرر أنه لا يمكن تحولها عن عادتها إلا بخرق العادة، وهو نحو قول شكا إلي جملي طول السرى ومن ثم قال: اللهم احبسها ويؤيد الاحتمال الثاني أن في رواية سعيد بن المسيب فقال اللهم إنها مأمورة وإني مأمور فاحبسها علي حتى تقضي بيني وبينهم، فحبسها الله عليه  قوله: (اللهم احبسها علينا) في رواية أحمد اللهم احبسها علي شيئا وهو منصوب نصب المصدر، أي قدر ما تنقضي حاجتنا من فتح البلد، قال عياض: اختلف في حبس الشمس هنا، فقيل ردت على أدراجها، وقيل وقفت، وقيل بطئت حركتها، وكل ذلك محتمل والثالث أرجح عند ابن بطال وغيره. ووقع في ترجمة هارون بن يوسف الرمادي أن ذلك كان في رابع عشرى حزيران وحينئذ يكون النهار في غاية الطول ]] 📚 فتح الباري لابن حجر و على قول بعضهم كان ينبغي أن يخاطب الأرض لأنها المسؤولة عن تعاقب الليل والنهار بدورانها حول محورها ، فقوله أن « الشمس مأمورة » لا يخرج عن حيز الغلط عندهم 🔴 يُراجع : https://t.me/sunnay6626/6648 https://t.me/ryanie1/47 #علموية #تحريف_نصوص

🟥 هل تعاقب الليل والنهار وظيفة الشمس أم الأرض ؟ ﴿وَالشَّمسُ تَجري لِمُستَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقديرُ العَزيزِ العَليمِ۝وَالقَمَرَ قَدَّرناهُ مَنازِلَ حَتّى عادَ كَالعُرجونِ القَديمِ۝لَا الشَّمسُ يَنبَغي لَها أَن تُدرِكَ القَمَرَ وَلَا اللَّيلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ في فَلَكٍ يَسبَحونَ﴾ [يس: ٣٨-٤٠] سياق الآية أن الشمس والقمر يجريان لتحقيق التعاقب بينما يزعم البعض أن الشمس لا علاقة لها بالشروق والغروب أصلا و أنها تجري حول ثقب أسود في مركز المجرة ! [[ ٢٨٩ - باب: ﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾ /٣٨/. ٤٥٢٤ - حدثنا أبو نعيم: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنت مع النبي ﷺ في المسجد عند غروب الشمس، فقال: (يا أبا ذر، أتدري أين تغرب الشمس). قلت: الله ورسوله أعلم، قال: (فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾) ٤٥٢٥ - حدثنا الحميدي: حدثنا وكيع: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر قال: سألت النبي ﷺ عن قوله تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾. قال: (مستقرها تحت العرش). ]] 📚 صحيح البخاري [[ قوله: (فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش) في رواية أبي معاوية، عن الأعمش كما سيأتي في التوحيد فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها اطلعي من حيث جئت فتطلع من مغربها. ثم قرأ وذلك مستقر لها. قال: وهي قراءة عبد الله. وروى عبد الرزاق من طريق وهب، عن جابر، عن عبد الله بن عمرو في هذه الآية قال: مستقرها أن تطلع فيردها ذنوب بني آدم، فإذا غربت سلمت وسجدت واستأذنت فلا يؤذن لها، فتقول: إن السير بعد، وإني إن لا يؤذن لي لا أبلغ، فتحبس ما شاء الله. ثم يقال: اطلعي من حيث غربت، قال: فمن يومئذ إلى يوم القيامة لا ينفع نفسا إيمانها. وأما قوله تحت العرش فقيل هو حين محاذاتها. ولا يخالف هذا قوله: وجدها تغرب في عين حمئة فإن المراد بها نهاية مدرك البصر إليها حال الغروب، وسجودها تحت العرش إنما هو بعد الغروب. وفي الحديث رد على من زعم أن المراد بمستقرها غاية ما تنتهي إليه في الارتفاع، وذلك أطول يوم في السنة، وقيل إلى منتهى أمرها عند انتهاء الدنيا. وقال الخطابي: يحتمل أن يكون المراد باستقرارها تحت العرش أنها تستقر تحته استقرارا لا نحيط به نحن، ويحتمل أن يكون المعنى أو علم ما سألت عنه من مستقرها تحت العرش في كتاب كتب فيه ابتداء أمور العالم ونهايتها فيقطع دوران الشمس وتستقر عند ذلك ويبطل فعلها، وليس في سجودها كل ليلة تحت العرش ما يعيق عن دورانها في سيرها. قلت: وظاهر الحديث أن المراد بالاستقرار وقوعه في كل يوم وليلة عند سجودها ومقابل الاستقرار المسير الدائم المعبر عنه بالجري. والله أعلم. ]] 📚 فتح الباري لابن حجر فهذا أمر للشمس بالذهاب للشروق من المشرق أو المغرب ( يوم القيامة ) ==== #علموية #تحريف_نصوص

==== أعلن الجيولوجي جوزيف لوكونت أن "الهدف الكامل للعلم هو بناء اللاهوت أو الوحي الإلهي في الطبيعة". على الرغم من وضوحه الشديد بشأن حدود العلم كتعليق على كتاب الكتاب المقدس، إلا أنه رأى أن "من هذين الكتابين، الطبيعة هي المولودة الأكبر سنًا، وبمعنى ما، على الأقل، يمكن اعتبارها أكثر شمولاً وكمالاً" 📚 (الدين والعلم، 1902). دفعت الابتكارات في التفسير العلمي والعلوم الأجنحة الأكثر تحفظًا دينيًا في المجتمع في اتجاه ما قبل نقدي نحو الحفاظ على العصمة اللفظية والدفاع عن الفهم القديم لتاريخ الأرض. اكتسبت استعارة "كتاب الطبيعة" وزنًا كأحد ركائز موقفهم، وازدهرت في الدوائر الإنجيلية والمتشددة الداعية للخلقوية حتى نهاية القرن العشرين. ومع ذلك، في كل من اللاهوت الليبرالي واللاهوت الجديد الأرثوذكسي، دخلت استعارة "كتابي الله" في انحدار مطرد بعد عام 1900. بالتوازي مع تطور الجيولوجيا التاريخية والنقد الكتابي، حدث تآكل في الثقة بإمكانية تفسير العمليات الطبيعية بشكل غائي، كما جادل وليام بالي ذات مرة. أثبت اكتشاف الانقراض في السجل الأحفوري بطلان الافتراض القديم لثبات الأنواع، مما جعل من الصعب بشكل متزايد قراءة "كتاب الطبيعة" على أنه يكشف بشكل واضح عن الخطة الإلهية أو على الأقل كخطة جديرة بالإعجاب. بالإضافة إلى ذلك، أدى تحول "الفلسفة الطبيعية" أو "التاريخ الطبيعي" إلى مجموعة متنوعة من العلوم كما فهمت في أوائل القرن الحادي والعشرين إلى تقويض كلا المصطلحين في استعارة "كتابي الله". مع تطور كل تخصص علمي جديد لنطاق دراسته الخاص، فقدت "الطبيعة" التي تكمن وراء "كتاب الطبيعة" تماسكها الاستعاري، واستبدال العلم كتعليق على النصوص السلطوية بالتحقيق التجريبي للعالَم الطبيعي أزال فعليًا "الكتاب" من "كتاب الطبيعة". أخيرًا، أدى الاعتراف التدريجي على مدار القرنين التاسع عشر والعشرين بأن المجتمع البشري يحتضن مجموعة متنوعة من الديانات إلى نسبية الكتاب المقدس كمصدر للوحي. فإن استعارة "الكتابين" تعمل حقًا فقط إذا أمكن الدفاع عن الادعاء بأن الكتاب المقدس هو كتاب الوحي. لقد استمتعت استعارة "الكتابين" المعقدة بدورة حياة طويلة وملتوية. لمدة ألفي عام تقريبًا، شكلت الفكرة، سواء بتأطيرها، أو تكوينها، أو نفيها، أو عكسها للعلاقة بين المؤسستين البشريتين اللتين يشار إليهما الآن بالعلم والدين. إنه سؤال مفتوح عما إذا كان يمكن إعادة تأهيلها كجهاز بلاغي في عالم التفسير النقدي التاريخي لجميع النصوص المقدسة، وفي عالم تسود فيه النماذج التطورية أو التنموية في التخصصات العلمية التي تتراوح من علم الكونيات والجيولوجيا إلى علم الأحياء وعلم الأعصاب. لكن الموضات المتغيرة للاستعارة لا يمكن أن تخفي قناعة المؤمنين بأن الله يتحدث إلى مخلوقاته بطرق متعددة: من خلال التقاليد الدينية، من خلال الحدس المباشر، من خلال العلاقات الشخصية، ومن خلال الوحي الموجود في الكتابات المقدسة وفي الطبيعة. ]] 📚 الكتابان ، الموسوعة ♦️ فمسيرة علمنة النصوص الدينية تتخذ مراحل تدريجية : 1️⃣ مرحلة التجهيز : التركيز على مبدأ « الآيات الكونية » التي لا تعارض الحقائق الدينية 2️⃣ مرحلة التوظيف : الاستدلال على صحة النتائج العلمية Science بالنصوص الدينية 3️⃣ مرحلة الاستغناء : ترجيح موثوقية العلوم الدنيوية وفق منهجيات لا دينية 4️⃣ مرحلة التبعية : جعل الكتاب الديني حاشية مجملة على كتاب الطبيعة المفصّل ( بالتأويل والرمزية و كل أنواع التحريف ) 5️⃣ مرحلة اتساع الرقعة على الراتق : التصريح بالتناقض بين الدين والعلم Science يمكنك قراءة هوس « الإعجاز العلمي » وجهود الإسلاميين في علمنة الدين في هذا الإطار #علموية

==== ازدهرت الاستعارة في المناخ اللاهوتي الطبيعي لإنجلترا في القرن السابع عشر، خاصة في "اللاهوت الطبيعي" لمحاضرات بويل، حيث استخدم العديد من اللاهوتيين هذه الفكرة كاختصار للصلاحية المفترضة لحجة التصميم. لكن مصطلحيها لم يكونا دائمًا في توازن مريح. جادل اللاهوتي المعارض ريتشارد باكستر، على سبيل المثال، بأن "الطبيعة كانت كتابًا صعبًا؛ لا يفهمه سوى القليل، ولذلك كان من الأكثر أمانًا الاعتماد بشكل أكبر على الكتاب المقدس" 📚 (أسباب الديانة المسيحية، 1667). على النقيض من ذلك، رأى السير إسحاق نيوتن أن الطبيعة هي المصدر الأكثر حقيقية للوحي الإلهي من الكتاب المقدس، على الرغم من أنه قضى عقودًا من حياته في التحقيق في الكتب النبوية. لقد جودل بأن نيوتن، في إلغائه فعليًا للتمييز بين الكتابين، اللذين اعتبرهما تعبيرين منفصلين عن نفس المعنى الإلهي، كان يحاول الحفاظ على قدسية العلم والكشف عن العقلانية العلمية في ما كان يومًا ما مجالًا مقدسًا بحتًا، وهو النبوة الكتابية 📚 (مانويل، 1974، ص 49). بحلول أوائل القرن الثامن عشر، كان هناك فصيل كبير داخل الجمعية الملكية يعارض أي ذكر للكتاب المقدس في سياق علمي. انحسار وبقاء "الكتابين" على الرغم من أن استعارة كتاب الطبيعة استمرت بقوة حتى القرن التاسع عشر، بدأت حركات مختلفة في إضعاف قوتها. قوضت انتقادات التنوير لديفيد هيوم وإيمانويل كانط مشروع اللاهوت الطبيعي بشكل عام، وتحدت حركة الربوبية تفرد الوحي المسيحي. تساءل توماس باين بتحدٍ : "هل نريد أن نعرف ما هو الله؟ لا تبحثوا في الكتاب المسمى بالكتاب المقدس، الذي قد تصنعه أي يد بشرية، بل في الكتاب، المسمى بالخلق" 📚 (عصر العقل، 1794). أدت الثورات في الجيولوجيا وعلم الأحياء إلى تآكل التقاليد الراسخة للأرض الشابة والخلق الثابت ، وتآكل الأساس الذي يقوم عليه "كتاب الطبيعة" المتماسك والمتزامن زمنيًا مع "الكتاب المقدس". بينما جادل جون ماسون جود بأن الكتاب المقدس يجب أن يكون كلمة الله، "لأنه يحمل الختم والشهادة المباشرة لأعماله" 📚 (كتاب الطبيعة، 1833)، قدم تشارلز بابيج رأيًا بدا يكاد يلامس التأكيد على عدم ضرورة الوحي الكتابي في ضوء كتاب الطبيعة 📚 (الأطروحة التاسعة لبريدجووتر، 1838). بالتوازي مع "تأريخ" الجيولوجيا وعلم الأحياء، تحدى تطوير نهج نقدي تاريخي لدراسة الكتاب المقدس التقليد المتجذر بعمق للكتاب المقدس كسجل متكامل وخالد لكلمة الله. على الرغم من التطورات الموضحة أعلاه، استمرت استعارة "الكتابين" في الازدهار خلال القرن التاسع عشر بين المحافظين المعارضين لداروين والمفكرين الأكثر ليبرالية الذين تبنوا بحماس مبادئ واكتشافات العلم المعاصر. بالنسبة للكنيسة الحرة الأسكتلندية هيو ميلر، أصبح "الكتابان" "لاهوتين" 📚 (شهادة الصخور، 1857). بعد عقد من نشر كتاب "أصل الأنواع" لتشارلز داروين (1859)، جادل هربرت موريس بأن الكتاب المقدس والطبيعة يمثلان على التوالي التصوير اللفظي والتصويري للحكمة الإلهية، ويربطان "السجل المستوحى للخلق" بالعلم المعاصر 📚 (العلم والكتاب المقدس، 1871). اعتبر بول تشادبورن الطبيعة سجلًا لا يتغير، مكتوبًا بلغة العلوم التي شكلت الجيولوجيا المجلد الأكثر وضوحًا وفهمًا 📚 (الطبيعة والكتاب المقدس من نفس المؤلف، 1870). ==== #علموية

==== تحدث توما الأكويني في كتابه 📚 "مجموع ضد الوثنيين" بالمثل عن معرفة ثلاثية يمكن للبشرية أن تكون لديها عن الأمور الإلهية: الصعود عبر الخلق بواسطة الضوء الطبيعي للعقل، ونزول الحقيقة الإلهية بالوحي، ورفع العقل البشري إلى بصيرة مثالية في الأمور الموحى بها. بالنسبة لدانتي، الذي كان الكتاب الذي يحتوي على كل شيء هو الألوهية، فإن البصيرة المثالية هي أخروية في الجنة، حيث كل ما تم تشتيته في الكون بأسره مثل الصفحات المتناثرة أصبح الآن "مجلداً في مجلد واحد" 📚 (الجحيم، الثالث والثلاثون، 82). قدم ريموند من سابوند أكمل صياغة لآخر العصور الوسطى للاستعارة في "اللاهوت الطبيعي" (1436): "ومن ثم هناك كتابان معطيان لنا من الله، أحدهما هو كتاب مجموعة المخلوقات الكاملة أو كتاب الطبيعة، والآخر هو كتاب الكتب المقدسة. أُعطي الكتاب الأول للبشر في البداية، عندما تم خلق الكون من المخلوقات، لأنه لا يوجد مخلوق ليس حرفًا معينًا، كتبته أصبع الله، ومن العديد من المخلوقات كحروف عديدة تتكون كتاب واحد، يسمى كتاب المخلوقات. ضمن هذا الكتاب يوجد البشر أنفسهم، والبشر هم الحروف الأولى لهذا الكتاب. ولكن الكتاب الثاني، الكتاب المقدس، أُعطي للبشر ثانيًا لتصحيح أوجه القصور في الكتاب الأول، الذي لم يستطع البشر قراءته لأنه أعمى. الكتاب الأول مشترك للجميع، لكن الكتاب الثاني ليس مشتركًا للجميع، لأن رجال الدين فقط قادرون على قراءة ما هو مكتوب فيه." 📚 (اللاهوت الطبيعي أو كتاب المخلوقات، 35-36). أدى تبجيل سابوندد غير الحذر لكتاب الطبيعة وإصراره على أن الكتاب المقدس أقل دقة إلى إدانة العمل باعتباره هرطقة في عام 1595. تنوعات مبكرة حديثة للموضوع تمتع "كتاب الطبيعة" بأكبر قدر من الانتشار في الفترة الحديثة المبكرة. قطع تركيز المصلحين على المعنى الحرفي للكتاب المقدس مسار وفرة "المعاني" و "التوقيعات" التي وجدها علماء العصور الوسطى في الطبيعة وعزز فكرة الكتابين. ومع ذلك، كان كتاب الطبيعة دون شك تابعًا للوحي الكتابي في لاهوت جون كالفن، الذي اعتبر الكتاب المقدس تصحيحًا ضروريًا لأوجه القصور في الطبيعة (المؤسسات، الأول. 6.1). احتفظ التقليد الإصلاحي بهذا التفسير الكلفيني للكتابين في الاعتراف البلجيكي الذي اعتمدته الكنيسة الإصلاحية الهولندية. على النقيض من ذلك، اقترح باراسيلسوس نهجًا تجريبيًا : فبينما كان يجب استكشاف الكتاب المقدس من خلال حروفه، كان يجب قراءة كتاب الطبيعة بالذهاب من أرض إلى أخرى لأن كل بلد كان صفحة مختلفة. تأثرت الاستعارة في القرن السابع عشر بكل من التفصيل في اللاهوت الطبيعي وتطور العلوم في اتجاهات تجريبية ونظرية جديدة. رأى بيير جازندي (1592-1655) غرضًا في كل الطبيعة واقترح أنه إذا أراد رينيه ديكارت إثبات وجود الله، فعليه التخلي عن العقل والنظر حوله، وأنه لا ينبغي الاحتفاظ بالكتابين على رفوف منفصلة. على الرغم من أن فرانسيس بيكون بدا في الممارسة أنه يبقي الكتابين منفصلين، إلا أنه صاغ تكاملهما الأساسي : "تكشف لنا الكتب المقدسة عن مشيئة الله؛ وكتاب المخلوقات يعبر عن القدرة الإلهية؛ حيث يعتبر الأول مفتاحًا للأخير؛ لا يفتح فهمنا فقط لاستيعاب المعنى الحقيقي للكتب المقدسة، من خلال المفاهيم العامة للعقل وقواعد الكلام؛ ولكنه يفتح إيماننا بشكل أساسي، بجذبنا إلى التأمل المناسب في قدرة الله الكلية، والتي يتم توقيعها ونقشها بشكل أساسي على أعماله." 📚 (التقدم في التعلم، السادس، 16). حدد بيكون نبرة للمشروع العلمي في القرن السابع عشر في إعادة توجيهه لاستعارة "الكتابين" نحو تحسين الحال البشرية. جادل غاليليو غاليلي بأن كتاب الطبيعة مكتوب بلغة الرياضيات، مما لا يعني فقط أن الرياضيات هي أسمى تعبير عن الكلمة الإلهية، بل يقيد فعليًا فهمها الكامل بمن هم متعلمون بشكل مناسب : "وحظر العلم كله [علم الفلك] لن يكون سوى انتقاد لمائة مقطع من الكتاب المقدس التي تعلمنا أن مجد وعظمة الله القدير يُرى بشكل رائع في كل أعماله ويُقرأ إلهيًا في الكتاب المفتوح للسماء. ... داخل صفحاته تكمن ألغاز عميقة ومفاهيم سامية لدرجة أن سهيرات وجهود ودراسات مئات وآلاف العقول الأكثر حدة لم تخترقها بعد، حتى بعد التحقيقات المستمرة لآلاف السنين." 📚 (رسالة إلى الدوقة الكبرى كريستينا). ينبغي تفسير مقولة غاليليو الشهيرة بأن الكتاب المقدس يعلم "كيف تتحرك السماء وليس كيف تذهب إلى السماء" في ضوء قناعته بتكامل الكتابين. ==== #علموية