en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

"حُنَفَاءَ لِلَّهِ"

"حُنَفَاءَ لِلَّهِ"

Open in Telegram

﴿يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾ ‌‌‏اللّٰهُمَّ اجْـعَلْ هٰــذِهِ الْقَــنَاةَ شَفِــيعَةً لِي يَــوْمَ أُسْــأَلُ عَـنْ شَبَــابِي فِــيمَا أَفْــنَيْتُهُ، وَاجْعَــلْهَا أَجْــرًا لِــي وَلِجَمِيــعِ الْمُــسْلِمِين. -٢٠٢٥/١٢/٣٠ مِـ .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
289
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1330 days
Posts Archive
السَّلامُ عليكُم؛ هذهِ قناتُنا الجديدةُ ( - حُنَفَاءَ لِلّٰـهِ . ) سيتمُّ النشرُ فيها من الآنَ فصاعداً، يسرُّنا انضمامُكم إليها، حيَّاكمُ اللهُ . 
#وهذهِ سيتمُّ إهمالُها وتركُها للأبدِ.» 

- تَنوِيهٌ ​لِجَمِيعِ مُتَابِعِي القَنَاةِ، ​هَذِهِ الفَترَةُ ثَقِيلَةٌ عَلَى نُفُوسِنَا، وَبِالكَادِ نَجِدُ الوَقتَ لِتَرتِيبِ الأُمُورِ، مِمَّا يَدْعُونَا لِـ تَرْكِ القَنَاةِ مُؤَقَّتًا وَالِابْتِعَادِ عَنِ النَّشْرِ. نُذَكِّرُكُم بِأَنَّ كُلَّ مَا نُشِرَ سَابِقاً مَا زَالَ مُتَاحاً لَكُم لِتَنَالُوا مِنْهُ الفَائِدَةَ، وَنَحتَسِبُهُ عِنْدَ اللَّهِ صَدَقَةً جَارِيَةً.
​نَعِدُكُم بِالعَودَةِ حِينَمَا يَأْذَنُ اللَّهُ وَيُيَسِّرُ الْأَمرَ. نَسأَلُكُمُ الدُّعَاءَ بِالتَّوفِيقِ وَالسَّدَادِ.

- لَيْسَ فِي الدُّنْيا وَلَا فِي الْآخِرَةِ أَطْيَبُ عَيْشًا مِنَ الْعَارِفِينَ بِاللَّهِ تَعَالَى، فَإِنَّ الْعَارِفَ بِهِ مُسْتَأْنِسٌ بِهِ فِي خَلْوَتِهِ، فَإِنْ عَمَّتْ نِعْمَةٌ عَلِمَ مَنْ أَهْداهَا، وَإِنْ مَرَّ مَرٌّ حَلَا مَذَاقُهُ فِي فِيهِ لِمَعْرِفَتِهِ بِالْمُبْتَلِي، وَإِنْ سَأَلَ فَتَعَوَّقَ مَقْصُودُهُ، صَارَ مُرَادُهُ مَا جَرَى بِهِ الْقَدَرُ، عِلْمًا مِنْهُ بِالْمَصْلَحَةِ، بَعْدَ يَقِينِهِ بِالْحِكْمَةِ، وَثِقَتِهِ بِحُسْنِ التَّدْبِيرِ.
اِبْنُ الْجَوْزِيّ : ‹ صَيْدُ الْخَاطِرِ ›

- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ​"إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى، وَمَنْ كَانَتْ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ".
​رَوَاهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ.
​​شِرَّةً: النَّشاطُ والقوَّةُ والإقبالُ على العبادةِ أو العملِ.

- • قالَ شَيْخُ الإِسْلامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ ﷲُ - : «الشَّيْطَانُ بِمَنْزِلَةِ قَاطِعِ الطَّرِيقِ، كُلَّمَا أَرَادَ العَبْدُ السَّيْرَ إِلَى ﷲِ تَعَالَى، أَرَادَ قَطْعَ الطَّرِيقِ عَلَيْهِ، وَلِهَذَا قِيلَ لِبَعْضِ السَّلَفِ: إِنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى يَقُولُونَ: لا نُوَسْوِسُ. قَالَ: صَدَقُوا؛ وَمَا يَصْنَعُ الشَّيْطَانُ بِالبَيْتِ الخَرِبِ؟!». اِعْلَمُوا – رَحِمَكُم ﷲُ – أَنَّ كَثْرَةَ الوَسَاوِسِ دَلِيلٌ عَلَى حَيَاةِ القَلْبِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِنَّمَا يَسْعَى لِيَقْطَعَ الطَّرِيقَ عَلَى مَنْ أَرَادَ السَّيْرَ إِلَى ﷲ تَعَالَى. أَمَّا القَلْبُ الغَافِلُ فَهُوَ كَالبَيْتِ الخَرِبِ، لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ عَدُوٌّ وَلَا يَحْتَاجُ إِلَى مُجَاهَدَةٍ.
فَاثْبُتْ عَلَى طَاعَةِ رَبِّكَ، وَأَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِهِ، وَتَزَوَّدْ بِالصَّبْرِ وَالدُّعَاءِ، فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ السِّلَاحُ الَّذِي يَقْطَعُ مَكْرَ الشَّيْطَانِ وَ يُثَبِّتُ القَلْبَ عَلَى الهُدَى.

- لَا شَيْءَ عِنْدَ الْمُحِبِّينَ أَحْلَى مِنْ كَلَامِ مَحْبُوبِهِمْ، فَهُوَ لَذَّةُ قُلُوبِهِمْ، وَغَايَةُ مَطْلُوبِهِمْ.
اِبْنُ رَجَبٍ الحَنْبَلِيّ : ‹ جَامِعُ الْعُلُومِ ›

🔘 خمس وصايا نافعة »» نافع | Nafe3 »» صوتيات نافع

. 🔺 حتى لا تنسى وتطيب نفسك بهذه المعادلة، أو إن شئت سمها "الصفقة": لتكن قاعدتك: ••• المكابدة أهون من الحرمان ••• في الجنة عِوض لكل فقد: هذه الدنيا للعمل والبذل والسعي والمجاهدة والعطاء، والجنة دار التنعم بالملذات والشهوات وتعويض كل ما فقدته وما تركته في الدنيا ابتغاء وجه الله (أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) واعلم أن حياتك فرصة، فكما كان لفرعون وقارون فرصة، وكما كان لابن تيمية رحمه الله والإمام أحمد رحمه الله فرصة.. فحياتك فرصة: هي نفس واحدة، وفرصة واحدة (كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها) طب نفساً، اصبر فإنما هي أيام قلائل، وفي الجنة عوِض لكل فقد وتَرك المكابدة في الدنيا بطيب نفس أهون من الحرمان من فضل الله والخروج من هذه الدنيا محروماً من فضله وعطاءاته. »» نافع | Nafe3 »» صوتيات نافع

- إِنَّكُمْ لَنْ تَنَالُوا مَا تُحِبُّونَ إِلَّا بِتَرْكِ مَا تَشْتَهُونَ، وَلَا تُدْرِكُوا مَا تَأْمُلُونَ إِلَّا بِالصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُونَ.
الْحَسَنُ الْبَصْرِيّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-

- يَا سَكْرَانَ الْهَوَى، مَتَى تُفِيقُ؟ رَحَلَ الْأَحْبَابُ وَمَا عَرَفْتَ الطَّرِيقَ!!
اِبْنُ الْجَوْزِيِّ : ‹ التَّبْصِرَةُ ›

- كَانَ أَبُو مُسلِمٍ الخَولَانِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- إِذَا صَلَّى مِنَ اللَّيلِ وَأَصَابَ رِجْلَيهِ فُتُورٌ أَو وَجَعٌ، ضَرَبَهُمَا بِسَوطٍ كَانَ مَعَهُ، ثُمَّ يَقُولُ لِنَفسِهِ: "أَيَظُنُّ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنْ يَسْتَبِدُّوا بِهِ دُونَنَا؟ كَلَّا وَاللَّهِ، لَنُزَاحِمَنَّهُمْ عَلَيْهِ زِحَامًا، حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّهُمْ خَلَّفُوا بَعْدَهُمْ رِجَالًا."

- فَإِنَّ الطَّاعَةَ نُـورٌ والمَعصِيَةَ ظُلمَةٌ، وڪُلَّمَا قَوِيَتِ الـظُّلمَةُ ازۡدَادَتۡ حَيۡـرَتُهُ، حَتَّىٰ يَـقَعَ فِي الـبِدَعِ والضَّـلالاتِ والأُمُـورِ المُهلِڪَةِ وهُـوَ لا يَشۡـعُرُ
قَـالَ عَبۡدُ اللَّٰهِ بۡـنُ عَبَّاسٍ :
إِنَّ لِلحَسَنَةِ ضِيَـاءً فِي الوَجۡهِ ونُـورًا فِي القَلبِ وسَـعَةً فِي الـرِّزۡقِ وقُـوَّةً فِي الـبَدَنِ ومَحَـبَّةً فِي قُـلُوبِ الـخَلقِ وإِنَّ لِلسَّـيِّئَةِ سَـوَادًا فِي الوَجۡهِ وظُلمَةً فِي القَبۡـرِ وَالقَلبِ ووَهۡنًـا فِي الـبَدَنِ ونُقۡصَانًـا فِي الـرِّزۡقِ وبُغـضَةً فِي قُـلُوبِ الخَلقِ .
اِبۡـنُ القَيِّـم - الـدَّاء والـدَّوَاء -

- ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾

•• عقلي لا يستوعب إطلاقًا فكرة أن هُناك نساء بكامل قواهنّ العقلية يجلبون في زِفافهم "مع أزواجهن" مصوّرات... اشعر أنه اكبر انتكاس بالفطرة، أن تنقرض غيرة المرأة على زوجها، ويكون لا بأس لديها أن تجلب امرأة أمام عين زوجها لمدة ساعة ونصف وهو ينظر بإتجاهها "إلى الكاميرا تحديدًا" وغالبًا وبنسبة ٩٩٪؜ المصورات متبرجات، وإن لم يكونوا كذلك فحجابهنّ الشرعي ناقص.. لأني لم أرى إلى الآن إطلاقًا امرأة مصوّرة بكامل سترها.. المصورات ذاهبات إلى الطريق المُنحدرة بنجاح،إلا من رحم ربي، متبرجات مُتغنّجات بالقول، زينتهنّ ظاهرة... فهل هُناك امرأة واعية ترضى على نفسها وعلى زجها ذلك؟ 🧕📸! #الزواج

sticker.webp0.06 KB

-
قـال الحَافِظُ اِبـنُ رجَـب -رَحِـمـهُ اللّٰـه-
الإِستِقَامَةُ والثَّبَاتُ لاَ قُدرَةَ للعَبْدِ عَلَيْهِ بنَفسِه، ولِذَلِكَ يَحْتَاجُ أن يَسأَلَ رَبّه الثّبَات كمْ مِن عَامِلٍ يَعمَلُ الخَيْر، إذَا بقِيَ بَيْنَهُ وبَينَ الجَنَّة ذِرَاع، وشارَفَ مَركبهُ سَاحِلَ النَّجَاة، ضَرَبهُ مَوجُ الهَوَى فغَرق .

- •أُمُورٌ مُّعِينَةٌ عَلَیٰ لُزُومِ الإِسْتِقَامَةِ! ①-ڪَثْرَةُ الدُّعَاءِ: فَإِنَّ الإسْتِقَامَةَ بِيَدِ اللَّهِ فَلْتُلِحُّوا بِالدُّعَاءِ عَلَیٰ اللَّهِ -ﷻ-
-قَالَ شَيْخُ الإِسْلامِ اِبْنُ تَيْمِيَّةَ : تَأَمَّلْتُ أَنفَعَ الدُّعَاءِ فَإِذَا هُوَ سُؤَالُ العَوْنِ عَلَیٰ مَرْضَاتِه ثُمَّ رَأَيْتُهُ فِي الفَاتِحَة {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.
②- مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ: قَالَ تَعَالَیٰ: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}.
-قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-المُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ الله.
③- العِنَايَةُ بِالعِلْمِ الشَّرْعِيِّ: وَأَن يَّڪُونَ لَنَا حَظٌّ مِنْهُ بِشَڪْلٍ يَّوْمِيٍّ فَلَا تُحْرِمُوا أَنفُسَكُم مِّنْ هَذَا الخَيْر! ④- العِنَايَة بِإخْتِيَارِ الأَصْحَابِ: الَّذِينَ يُعِينُونَنَا عَلَیٰ طَاعَةِ اللَّهِ.
ابْحَثْ عَنِ الخَلِيلِ المُؤْمِنِ يُسَاعِدُكِ عَلَىٰ طَاعَةِ اللَّهِ، وَيُحَفِّزُكَ عَلَىٰ الخَيْرِ، وَيُحَذِّرُكَ مِنَ الشَّرِّ، وَلَا تَنَال مِنْهُ إِلَّا الخَيْرَ.
⑤- إِغْلَاقُ المَنَافِذ الَّتِي تُبْعِدُنَا عَنْ طَرِيقِ الإسْتِقَامَة ،وَهِيَ ڪَثِيرَةٌ! ⑥- تَذَڪُّرُ البَعْث وَالحِسَابِ وَالوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ -ﷻ- : -
قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "أَلَا إنَّ الدُّنْيَا ارْتَحَلَتْ مُدْبِرَةٌ، وَالآخِرَةُ ارْتَحَلَتْ مُقْبِلَةٌ، وَلِڪُلِّ وَاحِدَةٍ بَنُونًا، فَڪُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ، وَلَا تَڪُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ اليَوْمَ عَمَلٌ وَلا حِسَابٌ، وَغَدًا حِسَابٌ وَلَا عَمَلٌ!.
⑦- تَرْڪُ رَبْطِ الطَّاعَةِ بِمَوْسِمٍ مُعَيّنٍ: وَالوَاجِبُ عَلَیٰ المُسْلِمِ وَالمُسْلِمَة أَنْ يَّعْبُدُوا اللَّهَ وَيُطِيعُوهُ فِي ڪُلِّ وَقْتٍ وَڪُلِّ حِينٍ.
•مُسْتَفَادَةٌ مِن مُّحَاضَرَةٍ بِعُنْوَانِ: مَاذَا بَعْدَ رَمَضَانَ!

مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتبَعَه سِتًّا مِن شَوَّالٍ كانَ كَصيامِ الدَّهرِ. الراوي : أبو أيوب الأنصاري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1164 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ أيَّامًا نافلةً، وحثَّ أصحابَه على ذلِكَ، وحثَّ أيضًا على صِيامِ بَعضِ الأيَّامِ مِن شُهورِ السَّنةِ؛ لِمَا فيها مِن الأجْرِ والثَّوابِ الجَزيلِ لصاحِبِها. وفي هذا الحديثِ أَرشَدَ المُسلمينَ إلى صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ بعْدَ رَمضانَ، وبيَّن أنَّ مَن صامَ شَهرَ رَمضانَ كاملًا، ثُمَّ صامَ بعْدَ رَمضانَ ستَّةَ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ مُتوالياتٍ أو مُتفرِّقاتٍ؛ لأنَّ الإتْباعَ يَصدُقُ على التَّوالي وعَلى التَّفرُّقِ، فمَن فَعَل ذلكَ، كانَ لَه مِن الأَجرِ مِثلُ ما يُعادِلُ صِيامَ العامِ كلِّه، وهذا مِن عَظيمِ فَضلِ اللهِ عَلى عِبادِه المُسلمينَ بمُضاعفةِ الأَجرِ لَهم. ويُفسِّرُ هذا قولُه تَعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] ، وشَهرُ رَمضانَ بمَنزلةِ عَشرةِ أَشهُرٍ، وصِيامُ ستَّةِ أيَّامٍ بعْدَ الفِطرِ تَمامُ السَّنةِ. وَفي الحَديثِ: فَضيلةُ صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شَهرِ شوَّالٍ.

- خَجِلٌ مِن نَفْسِي يا ربِّ! هَل أحْظَى بِوِصَالِكَ وَأنَا الذي أتَقرّبُ إلَيكَ بِكَلامٍ لا بِأعمَال! وأنْظُرُ فَأرَى كُل مِن حَولي سَلكُوا قَبلِي.. فَأبكِي مِن شَوقِي والبُعد طَالْ!