ميتاسياسي | Metapolitical
Open in Telegram
أخبار الثغور ووقائع المعامع والشهور وأحداث الفتن، وشيء من فن التحليل والاستشراف للمستقبل الجيوسياسي، ونقل للأحداث الأمنية، مع توخي الدقة في كل شيء.
Show moreThe country is not specifiedNews & Media50 619
718
Subscribers
+224 hours
No data7 days
+1630 days
Posts Archive
أحبطت القوات الموالية لزعيم المجلس العسكري عبد الرحمن تياني محاولة انقلاب كبيرة في ٢٩ أغسطس وسط تقارير عن معارضة واسعة النطاق بسبب تزايد انعدام الأمن والمحسوبية داخل القوات المسلحة النيجرية.
شن مئات الجنود هجومًا على عدة مواقع في نيامي في الساعات الأولى من صباح يوم ٢٩ أغسطس، بما في ذلك القصر الرئاسي، والقاعدة الجوية ١٠١، ومحطة التلفزيون الوطنية، وفندق برافيا.
وبحسب التقارير، أسفرت محاولة الانقلاب عن مقتل ٢٧ شخصًا على الأقل، واعتقال ١٠٠ من المتمردين، وإصابة "عدد كبير" من القوات الموالية، أدت محاولة الانقلاب إلى تشتيت انتباه القوات النيجرية وإشغالها، مما خلق على الأرجح فراًغا يستغله المتمردون.
في فجر اليوم، اشتبكت وحدات حرس الحدود التابعة لفرقة حرس الحدود في پاوه مع عناصر مجموعة إرهابية معادية للثورة أثناء قيامها بمهمة دورية على طول الشريط الحدودي، ما أسفر عن استشهاد الجندي "رضا دارائي عمارتي" من حرس الحدود.
في الثالث من سبتمبر/أيلول، وبعد غروب الشمس بقليل، بدأت طائرات استطلاع أمريكية مسيرة بتنفيذ مهام استطلاع في منطقتين من جبال المسكاد في بونتلاند، الصومال، وفقًا لمسؤولين أمنيين في بونتلاند تحدثوا إلى موقع "دروب سايت"، وتُعتبر المنطقتان - توغا ميرالي وتوغا بعلادي - معقلين لتنظيم داعش من وجهة نظر السلطات المحلية.
وخلال المهمة، رصدت الطائرات المسيرة مسلحين مزعومين من تنظيم داعش يسافرون بعربة يجرها حمار في منطقة توغا بعلادي، حسبما أفاد مسؤولون أمنيون، وبدأت بتنفيذ غارات جوية في مكان قريب حوالي الساعة ٨:٣٠ مساءً. وقد أدت هذه الغارات، التي رافقتها المزيد من مهام المراقبة بالطائرات المسيرة في نفس اليوم في منطقة جبال المدو في منطقة سناج حيث تنشط حركة الشباب، إلى كسر فترة هدوء نسبي في الهجمات الأمريكية في الصومال.
تعمل الولايات المتحدة حاليًا على توسيع وجودها في مدينة بوصاصو الساحلية، حيث تُنشئ فعليًا قاعدة عسكرية جديدة، ستُستخدم في عمليات القتال والمراقبة التي تستهدف "الجماعات الإرهابية" في المنطقة، فضلًا عن تعزيز الأمن البحري، وفقًا لمسؤولين أمنيين صوماليين في بونتلاند، وأضاف المسؤولون أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ستوسع عملياتها هناك أيضًا.
استهدف طائرة مسيرة من طراز "جيران" روسية مبنى المقر الرئيسي لجهاز الأمن الأوكراني (SBU) في شارع فولوديميرسكا في كييف في وقت سابق اليوم.
قال زيلينسكي إن الطائرة المسيرة استهدفت تحديدًا مكتب رئيس جهاز الأمن الأوكراني، بوكلاد، وأضاف أيضًا أنه كلف بوكلاد بـ "تقديم رد مماثل للرد الروسي على هذا الهجوم".
أعلن الجيش الإسرائيلي أن منطقة "علي الطاهر" قد تم تطهيرها، وأنه يعمل حاليًا على تحييد البنية التحتية هناك، وأعلن أنه حقق السيطرة العملياتية على المنطقة، سواء فوق الأرض أو تحتها.
شن أنصار الله، فجر اليوم، هجومًا خاطفًا وإغارات واسعة تحت غطاء ناري كثيف بمدفعية الهاون والطائرات المسيرة استهدف مواقع القوات الحكومية ولواء النصر (التابع لحزب الإصلاح) في مديرية مقبنة ومنطقة الكدحة.
وجاء هذا التحرك الاستباقي عقب تسريب معلومات عن تحضيرات كانت تجريها قوات المقاومة الوطنية لشن هجوم واسع، مما دفع أنصار الله للإغارة لإرباك الخصوم والتمهيد للسيطرة وقطع خطوط الإمداد، بهدف استراتيجي يتلخص في التمهيد للسيطرة على ما تبقى من محافظة الحديدة وأجزاء من تعز وباب المندب.
وقد تمكن أنصار الله خلال العملية من السيطرة على عدد من التباب والمواقع الاستراتيجية في مناطق المطاحن والغيلي والسوداء والشعارات والطوير القريبة من الطريق الرئيسي الرابط بين مدينة تعز والمديريات الساحلية.
وردًا على ذلك، أرسلت القوات الحكومية والمقاومة الوطنية تعزيزات كبيرة لخوض عمليات تصدي وتغطية تراجع قوات لواء النصر، حيث دارت مواجهات عنيفة وهجوم معاكس لمحاولة استعادة بعض المواقع، مع امتداد القصف وتبادل إطلاق النار إلى جبهات العويد والبرح وسط استمرار القصف المتبادل بالساحل الغربي.
وأسفرت المعارك عن مقتل ١٥ عنصرًا من لواء النصر والقوات الحكومية على الأقل (بينهم قائد كتيبة وقائد سرية) وإصابة وفقدان آخرين، مقابل سقوط ٤ شهداء وجرحى آخرين من أنصار الله.
كشف موقع أكسيوس عن اجتماع عُقد في جزيرة سردينيا بين مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان لبحث الخطوات المقبلة بشأن إيران، ونقل الموقع أن الإمارات تلعب دورًا محوريًا في الجهود الأمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز وتوجيه الناقلات عبره، فضلًا عن كونها عنصرًا حاسمًا في نجاح الضغط الاقتصادي ضد طهران.
وذكر التقرير أن اللقاء جاء عقب اتصالات بين وزير الخزانة سكوت بيسنت والشيخ طحنون سبقت إعلان "عملية المنبوذ الاقتصادي"، وفي يوم الاجتماع نفسه اتخذت الخزانة الأمريكية إجراءً بعزل فروع بنك مصر في الإمارات عن النظام المالي الأمريكي لمنع معاملاته بالدولار لتعامله تجاريًا إيرانيًا، وقبل إعلان العقوبات الأمريكية قررت الإمارات وقف كافة المعاملات التجارية والمالية مع إيران في خطوة جريئة نظرًا لكون دبي مركزًا إقليميًا لإعادة تصدير المنتجات الإيرانية بحجم تبادل بلغ ٢٨ مليار دولار عام ٢٠٢م.
كما نقل الموقع عن مصادر أن الإماراتيين أبلغوا إدارة ترامب بضرورة شمول العقوبات لكافة الدول المتعاملة مع طهران لضمان فاعليتها، وذكر أكسيوس نقلًا عن مصادره أن وفدًا إيرانيًا زار أبوظبي في ١١ أغسطس لإجراء محادثات غير رسمية أبدى فيها رغبة إيرانيًا في التهدئة وتحسين العلاقات وطلب المساعدة في الغذاء والدواء وعدم التعاون مع العقوبات الأمريكية وهو ما رُفض فورًا، ليعقب ذلك تصعيد من حرس الثورة الإسلامية باستهداف ناقلات شركة النفط الوطنية الإماراتية في مضيق هرمز، مما أثار غضبًا إماراتيًا دفعه لتجميد التبادل التجاري نهائيًا.
وجهت إيران تحذيرًا للولايات المتحدة عبر سلطنة عمان في منتصف أغسطس بأنها سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي يستهدف سلسلة جبال علي الطاهر بجنوب لبنان، وذلك لوجود أكثر من اثني عشر عنصرًا من حرس الثورة الإسلامية، بينهم ضابطان كبيران، يتحصنون هناك إلى جانب مقاتلي حزب الله، وفقًا لما نقله ٣ مسؤولين مطلعين لوكالة رويترز.
وتكتسب التلة أهمية استراتيجية لإشرافها على جنوب شرق لبنان واحتوائها على مركز قيادة ومخازن أسلحة تحت الأرض للحزب الذي أعلن سيطرته عليها وتصديه لأي تقدم إسرائيلي.
وقد تسبب التحذير والضغط الأمريكي في تأجيل اقتحام إسرائيل للمنطقة واللجوء لفرض حصار وإسقاط المسيرات التي تحاول إيصال الإمدادات، فيما صرح مسؤول إسرائيلي سابقًا بحصار المقاتلين تحت الأرض بلا طعام أو ماء، ونقلت صحيفة معاريف لاحقًا عن مصدر عسكري استنتاج الجيش عدم وجود عناصر إيرانية وموت بعض مقاتلي حزب الله جوعًا وعطشًا.
توصلت الحكومة الاتحادية العراقية وحكومة إقليم كردستان، بالتنسيق مع أنقرة، إلى آلية أمنية مشتركة لملء الفراغ الأمني في المناطق الحدودية والجبلية الاستراتيجية مثل قنديل، زاب، متينة، وقارا، عبر نشر حرس الحدود العراقي بالتعاون مع البيشمركة، وذلك عقب إخلائها من قبل حزب العمال الكردستاني.
وتتضمن الآلية تحديد ٥ نقاط لتسليم الأسلحة وتسجيلها رسميًا، تتوزع في قضاء العمادية وناحية كاني ماسي في دهوك، وقضاءي هولير وكويه في أربيل، وقضاءي رانيا وسيد صادق في السليمانية.
كما يُشترط، وفقًا للصحافة التركية، أن يقوم نحو ٣٨٠٠ عنصرًا في ١٨ مخيمًا بتسليم أسلحتهم تدريجيًا على دفعات بحلول الأول من أكتوبر/تشرين الأول.
يتولى جهاز المخابرات التركي الإشراف الميداني للتأكد من الإخلاء التام لـ ٧٢ موقعًا وملجأً، وإعداد جرد بالأسلحة المُسلمة لرفعه إلى مجلس الأمن القومي التركي حاسمًا لقرار تنفيذ القانون الإطاري.
وتسمح هذه الترتيبات بعودة ما بين ٧٠٠٠ و٨٠٠٠ عضو عادي من الحزب إلى تركيا قادمين من العراق وسوريا، بينما يُستثنى نحو ٢٣٠ من كبار القادة والأعضاء المتهمين بالقتل من العودة أو الشمول بالقانون.
محكمة جنايات الكرخ تصدر حكمًا بالسجن لمدة ١٥ عامًا وفق المادة ٤ إرهاب بحق كل من المجاهدين؛ "عباس قاسم عباس كاظم النزرلي، ومهدي فراس مصطفى مجد باقر البكدلي، وعبد الله زين العابدين حيدر علي الملا" لإدانتهم بجريمة إطلاق صواريخ كاتيوشا على قاعدة K1 في محافظة كركوك وسقوطها بالقرب من فوج مكافحة الإرهاب والفريق الفرنسي التابع للتحالف الدولي.
يجب أن تنتهي حالة اللاسلم واللاحرب! في كل الأحوال والجوانب، أمريكا غير قادرة على حشد وتنظيم قوة نارية كما كانت قبل ٢٨ من فبراير، وهي عاجزة عن شن هجوم متواصل ومنسق بكثافة نارية متوسطة لعدة علل وأسباب تكتيكية واستراتيجية.
تتمثل واحدة من هذه العلل في تدمير مقر الأسطول الخامس وحمل البحرية الأمريكية على الإبحار لمدة طويلة مع مناطق انتشار بعيدة في دييغو غارسيا وسنغافورة وتايلند بالإضافة إلى استنزاف صواريخ الدفاع الجوي لمنظومة باتريوت وطبقات الدفاع الجوي الأخرى في التحالف الأمريكي-الإسرائيلي-العربي واستنزاف المخزون الاستراتيجي.
من جانب آخر، لا يريد ترامب أو نتنياهو استفزاز إيران بالمستوى الذي يؤدي إلى تصاعد الهجمات بسبب انتخابات التجديد النصفي وقرب موعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، وإن كان بالضرورة سيكون بعدهما مع ضمان بقاء موجات الهجمات التصويبية كالهجمات الحالية مستمرة.
بالمقابل، تبقى الحكومة الإيرانية في موقف رد الفعل، كما هي بالعقلية التي أدت إلى هذه الكوارث مفضلة مواصلة المفاوضات الخادعة المنقوضة على حساب كرامتها وكيان الثورة الإسلامية، ملتزمة بقواعد الاشتباك وخفض التصعيد واعتماد تقطير الصواريخ والمسيرات وزيادة مساحة وفود المفاوضات وفقًا لأماني ترامب الظرفية بعدم رفع وتيرة الهجمات.
إن البقاء هكذا يعني تضييع فرصة استراتيجية عظيمة لن تتكرر وربما تنقلب فتتحول من نصر إلى هزيمة كما حمل ذلك طمع رماة جبل أحد على النزول لكسب الغنايم وهزيمة المسلمين بعد نصرهم على المشركين، فإن استمرار هذا الحال قد يؤدي مع الوقت إلى تقويض السيطرة الشاملة على مضيق هرمز وارتفاع أعداد أساطيل الظل الخليجية دون استهداف سواء بإرادة الحكومة أو بالضعف التدريجي للقوة المسيطرة نتيجة للهجمات المتواصلة.
أطلقت القوة الصاروخية التابعة لأنصار الله ١٤ صاروخًا باليستيًا تكتيكيًا قصر المدى استهدفت مواقع وتحشيدات تابعة للمقاومة الوطنية الموالية للسعودية في ريف مديريتي الخوخة والمخا جنوب محافظة الحديدة.
شن مسلحون مجهولون ويبدو أنهم من تنظيم داعش الإرهابي هجومًا مسلحًا على نقطة للواء ١٦ في الحشد الشعبي "قوة التركمان-بدر" في آلتون كوبري، شمال كركوك، ما أسفر عن وقوع شهيد من أهالي تلعفر وإصابة آخر.
سيؤدي سحب وتفريغ بعض قطعات القوات الأمنية إلى توفير فراغات وخروقات أمنية مستمرة تسمح للتنظيم وبقايا خلاياه بتنفيذ هكذا عمليات والانسحاب إلى المضافات الخلفية دون متابعة أو ملاحقة.
تبنّى تنظيم "داعش-ولاية العراق" الإرهابي تفجير عبوّة ناسفة استهدفت قائد الحشد العشائري "الجغايفة" مندول السّطم في صحراء راوة، شمال حديثة، محافظة الأنبار.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت في كتاب جديد له، عن مسؤولية إسرائيل الرسمية عن اغتيال الجنرال السوري محمد سليمان في ١ أغسطس/آب ٢٠٠٨م، ليُنهي بذلك عقودًا من عدم اعتراف تل أبيب علنًا بالعملية، رغم الاتهامات الواسعة التي وجهت إليها ورغم نشر موقع "ذا إنترسبت" عام ٢٠١٥ لوثائق استخباراتية أمريكية تشير إلى تنفيذ العملية بواسطة وحدة "شايطيت ١٣" للكوماندوز البحري النخبوي.
وتفصيلًا للرواية، ينقل أولمرت، أن قوة من القناصة خرجت من الماء تحت جنح الظلام ونزلت على الشاطئ قرب مدينة طرطوس، واتخذت مواقعها على بعد نحو ١٥٠ مترًا على جانبين متقابلين من شرفة منزل سليمان الصيفي، وأطلقت عليه ٣ رصاصات فور صدور الأمر أثناء تناوله العشاء مع ضيوفه، مما أدى لإصابته في الرأس ومؤخرة الرقبة وشهادته بعد ذلك بوقت قصير.
ويُظهر التقرير الأهمية الكبيرة لسليمان؛ حيث وصفه أولمرت بأنه أقرب المقربين للرئيس السوري آنذاك بشار الأسد وصديقه الشخصي، وهو ضابط سابق ينتمي للأقلية العلوية، وكان يملك مكتبًا في القصر الرئاسي بجانب مكتب الأسد ويعلم كل شيء بخلاف الآخرين.
كان سليمان القوة الدافعة والمشرف الأساسي على المفاعل النووي السري في الكبر، دير الزور، الذي دمرته إسرائيل بغارة جوية في سبتمبر/أيلول ٢٠٠٧م تُعرف بعملية "خارج الصندوق" ولم تعترف بها إسرائيل علنًا حتى عام ٢٠١٨م، ووفقًا لأولمرت، لم يكن وزير الدفاع السوري أو قائد الجيش على علم بالمفاعل، بينما تولى سليمان العملية اللوجستية بأكملها، والإشراف الشخصي على إدخال المواد وضمان التكتم على غرضها، بالإضافة لإدارته الصفقة الحساسة مع كوريا الشمالية وجهود إخفاء المشروع لسنوات، وهو ما جعل الأسد يهديه سيارة مرسيدس جديدة قبل شهر من الضربة الإسرائيلية تقديرًا لمساهمته.
وعلى الجانب الإعلامي والاستخباراتي، تلقى الصحفيون السوريون تعليمات بعدم نشر أخبار مقتله، ولم تُحدد التقارير الأولية هوية الضحية بوضوح، بينما كان المسؤولون الأمريكيون على دراية تامة بهويته وأهميته؛ إذ وصفته وثيقة سرية كُتبت قبل عدة أشهر من مقتله بأنه مستشار خاص للرئيس السوري لشؤون الأسلحة الاستراتيجية وشراء الأسلحة، كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أنه كان يشكل حلقة الوصل بين الأسد وحزب الله.
أدلى مصطفى كاراسو، أحد كبار قادة حزب العمال الكردستاني، بتصريحات مثيرة للاهتمام حول ما إذا كان الحزب سيخلي مقره المركزي في جبال قنديل كجزء من عملية السلام، وقال إن الانسحاب قد يخلق فراغًا أمنيًا كبيرًا.
في حين حذر كاراسو من إمكانية ترسيخ جماعات مثل داعش وجودها هناك، إلا أن النقطة الأهم التي أثارها هي أن الانسحاب قد يؤدي إلى صراع داخلي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، لذا، قال إن هذا يتطلب خطة سياسية وأمنية مفصلة لما سيحدث لتلك المناطق لاحقًا.
كلا النقطتين مثيرتان للاهتمام، المناطق الجبلية المحيطة بحلبچة (القريبة أيضًا من الحدود الإيرانية) كانت تستخدم سابقًا من قبل أنصار الإسلام وجماعات جهادية كردية أخرى مرتبطة بتنظيم القاعدة في التسعينيات، لذا فإن احتمال استغلال الجماعات الجهادية للفراغ الأمني ليس أمرًا غير متوقع تمامًا.
لكن الأهم من ذلك، تحذير كاراسو من احتمال نشوب صراع بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على المنطقة، تقع قنديل فعليًا بين مناطق يسيطر عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، كما أن قربها من إيران يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة، لذا، من المرجح أن يستغرق الأمر وقتًا قبل أن يتوصل كل من حزب العمال الكردستاني وتركيا إلى صيغة بشأن مصير هذه المناطق بعد الانسحاب.
