لَيْتَهُ يَقْرَأُ ✨♱
Open in Telegram
160
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
ما كنتُ أَحسبُ أن يكونَ كِذا تفرُّقُنا سريعًا يَخجلُ الزمانُ عليَّ أن نَبقى كما كنّا جميعًا فأخذتني في لذّةٍ وأخذتُ البُعدَ الشَّقيّا قد كنتُ أنتظرُ الوصالَ فصرتُ أنتظرُ الرُّجوعا🍁🖋
كُـنت اعـلم، كنت اعلم منذ الباديه انها لم تحبني، ولم تكرهني، لا اعلم ماكنت في قلبها انا أتساءل، هل احبتني يوما ام كنت مجرد وسيلة ترفيه لديها تلعب بمشاعري متا ارادت ومتا ابتغت، هل رخصت نفسي؟ لاجل حبٍ لايستحق؟ اليوم اقف حائراً لم اضلم احداً ولم اكره احدا هل هي القسمه ام انهو الحض؟ هل هو العد ام هو الضلم؟ هل ساعيش ام ساموت؟ هل ستمضي حياتي؟م.
خلاصه كلامي اعرف لمن تضحي فليس الجميع يستحقون
يبدو أنها النهايات فلم يعد الحب كما كان خسر المحارب الذي حارب طيلة عمره خسر روحه وصحته وأيامه وضحكاته وفاز الأمير المدلل بدون. حرب. بدون، خسارات، بدون تعب العيب ليس في المحارب بل بمن مال لها قلبه خسرت فضلت اليسلطه.على الحب. وفازت السلطة،، ❤️
ما كان خذلانك عابرًا كما يخذل الغريب، بل كان كسقوط سقفٍ كنت أستظلّ به، كأنّك نزعت الأمان من صدري بيديك، وتركتني أواجه العاصفة وحدي. كنت أراك يقينًا لا يتزعزع، فإذا بك شكٌّ يتسلّل إلى كلّ ما آمنت به. خذلتني حين احتجتك، لا حين استغنيت عنك… وذلك أوجع. فالخذلان في لحظة الضعف خنجرٌ لا يُرى، لكنه يغوص عميقًا حتى يكاد يقتل ما تبقّى من الطمأنينة. كنتُ أُخفي وجعي لأجلك، وأحمل عنك ما يثقل كاهلك، فإذا بك أوّل من يثقل قلبي حين انحنى. أيّ قسوةٍ هذه التي تجعلك ترى انكساري وتمضي؟ وأيّ برودٍ ذاك الذي جعلك تعتاد غيابي كأنني لم أكن يومًا جزءًا من نبضك؟ لا أعاتبك اليوم، فقد أنهكني العتاب، ولكنّي أكتب لأُعلن موت شيءٍ كان في داخلي حيًّا باسمك. فقدتُك لا لأنك رحلت، بل لأنك لم تعد ذاك الذي أحببتك#لـمحبوبتي 🖋🤎
الندم هو وعي متأخر يولد حين يلتفت الإنسان إلى ماضيه ويجد نفسه أسيراً لما قد فعله أو لما قد فاته وهو في جوهره اعتراف بأننا نعيش في زمن لا يمكن الرجوع فيه ولا إعادة لحظة منه وكل ما نستطيع فعله هو حمله والتأمل فيه
الندم يثبت أننا أحرار لأننا لو كنا مسيرين بالكامل لما شعرنا به بل لما خطر في بالنا أصلاً أننا كان يمكن أن نكون غير ما نحن عليه الحرية تجعل كل اختيار ممكناً لكنها في الوقت ذاته تجعل كل ندم ممكناً
الندم أيضاً حوار داخلي بين الأنا الحاضرة التي تنظر إلى الأنا الماضية وكأنها شخص آخر وتحاكمها وتحاسبها هذا الصراع يفتح سؤالاً فلسفياً عميقاً هل الإنسان هو نفس ثابتة عبر الزمن أم أنه سلسلة من الذوات المتغيرة التي تترك وراءها آثاراً لا تزول
في البعد الأخلاقي الندم دليل على أن ضمير الإنسان حي لأنه لا يندم إلا من يشعر بأن فعله لم يكن منسجماً مع قيمه أو أنه ألحق ضرراً بنفسه أو بغيره وهنا يصبح الندم بوصلة داخلية تهدي نحو الأفضل
أما في البعد الوجودي فإن الندم يمكن أن يكون عبئاً خانقاً إذا ظل مجرد حسرة ولكن يمكن أن يتحول إلى معنى إيجابي حين يصبح دافعاً لإعادة خلق الذات وصناعة مستقبل مختلف
وفي البعد العبثي قد يبدو الندم وهماً لأن الماضي انتهى ولا سبيل لتغييره غير أن شعور الإنسان به يكشف أنه كائن يسعى دائماً لفرض معنى على ما جرى حتى لو كان ذلك المعنى مجرد ألم يذكّره بأنه حي
الخلاصة أن الندم ليس مجرد إحساس عابر بل هو مرآة لوعينا بالزمن ودليل على حريتنا وصراع مع ذواتنا المتعددة وإشارة إلى قيمنا الأخلاقية إنه علامة على إنسانيتنا مهما كان مؤلماً
---
اليوم اختم مسيرتي بحب. الادب لطال ما كنت فصيح لاجلها وليم رحلت فهل ابقا لاجل حبي لذاتي ام. ارحل حزنا علا فراقها
„
الحب ليس لكل من هب ودب
ولى لكل من خان وكذب
ولى لكل من تغطرس وعذب
الحب تضحيات وأفعال ليس كلام وجدال
الحب راحه وطمأنينة ليس خداعا ولعب
فالحب ليس بالصور ولى بالمكالمات.
بل الحب بالصدق وحسن النوايا وأبعاد السيئات
فمن احب لن يخون ولن يجرح من احبه
الحب حسن الكل
وما الحياةُ سوى حُلمٍ ألمَّ بنا قد مرَّ كالحُلمِ ساعاتي وأيّامي هل عشتُ حقًّا؟ يكادُ الشكُّ يُفْنيني أم كان ما عشتُه أضغاثَ أحلامِ في مثلِ غفوةِ عينٍ وانتباهتِها قد أصبح الطفلُ شيخًا أبيضَ الهامِ يُقاربُ الضعفُ خُطوي إنْ قدرتُ على خُطوٍ ويُقعدني أثقالُ أوهامي وخَانَ عهدي بياني إذ دعوتُ بهِ
