en
Feedback
القدرات العسكرية العالمية

القدرات العسكرية العالمية

Open in Telegram

قناة متخصصة بنشر كل ما يتعلق بالشؤون العسكرية والدفاعية حول العالم، من أخبار الجيوش والقوات المسلحة، إلى الأسلحة الحديثة والتقنيات العسكرية المتطورة، مروراً بالتقارير التاريخية والتحليلات الاستراتيجية والوثائق العسكرية المهمة

Show more
The country is not specifiedNews & Media59 513
320
Subscribers
+224 hours
+87 days
+8730 days
Posts Archive
قوات الجولاني السورية تتقدم وتنتشر عند الحدود اللبنانية بالتزامن مع دعوات الرئيس الأمريكي ترامب للجولاني من اجل الدخول الى لبنان ومواجهة حزب الله اللبناني .

صواريخ (طوفان2 ودهلاوية) المضادة للدروع في الحشد الشعبي. ان صاروخ طوفان هو نسخة ايرانية من الصاروخ الامريكي (تاو) وبالنسبة لد
صواريخ (طوفان2 ودهلاوية) المضادة للدروع في الحشد الشعبي. ان صاروخ طوفان هو نسخة ايرانية من الصاروخ الامريكي (تاو) وبالنسبة لدهلاوية فهو ايظا ينسخة ايرانية من الصاروخ الروسي الرهيب (كورنيت). ~~~~~~~~~~~~~~~~ 1/صاروخ دهلاوية. ان المدى الفعال لصاروخ دهلاوية يبلغ ما بين 100 إلى 5500 م ويبلغ الرأس الحربي لهذا الصاروخ 6.8 كغم ويعمل على مرحلتين ويمكنه اختراق من 1000 الى 1200 ملم في الدروع الاساسية وتبلغ سرعة هذا الصاروخ نحو 250 متر في الثانية الواحدة وفترة تحليق الصاروخ لاقصى مدى تبلغ حوالي 22 ثانية. اما وزن الصاروخ مع القاذفة فيبلغان معا 27 كغم. 2/صاروخ طوفان2. ان المدى الفعال لهذا الصاروخ يبلغ مابين 100 الى 3750 م مع قدرة اختراق 650 ملم من الدروع الاساسية والرأس الحربي يحتوي على شحنات متفجرة ثنائية المرحلة شديدة الأنفجار بوزن 4.1 كغم.

رجال كبرت أعمارهم وبقيت قلوبهم فتيّة بخدمة زائري مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام).
+6
رجال كبرت أعمارهم وبقيت قلوبهم فتيّة بخدمة زائري مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام).

طوّرت شركة مركز برمجيات التقنيات المبتكرة الأوكرانية صاروخ دارت DART المصمم خصيصاً للإطلاق من مناطيد الستراتوسفير على ارتفاعا
+1
طوّرت شركة مركز برمجيات التقنيات المبتكرة الأوكرانية صاروخ دارت DART المصمم خصيصاً للإطلاق من مناطيد الستراتوسفير على ارتفاعات شاهقة تتراوح بين 12 و18 كيلومتراً. ويتميز الصاروخ بحصانته العالية ضد منظومات الحـ/.ـرب الإلكترونية المعادية EW حيث يأتي بطول 1.84 متراً وبوزن إجمالي لا يتعدى 13 كيلوغراماً بينما يتراوح وزن رأسه الحربي بين 3.5 و10 كيلوغرامات محشواً بعناصر غرافيتية ضاربة وتضمن محركات المؤازرة الدقيقةServos كفاءة تفعيل الصاروخ واستقرار مساره أثناء التحليق.

هذا اﻻسلحه البيولوجيه

الرش الجوي (Aerosol): يتم إطلاق مسببات الأمراض في صورة ضباب دقيق ينتشر عبر الهواء، مما يسمح باستنشاقه من قِبَل أعداد كبيرة من
الرش الجوي (Aerosol): يتم إطلاق مسببات الأمراض في صورة ضباب دقيق ينتشر عبر الهواء، مما يسمح باستنشاقه من قِبَل أعداد كبيرة من الأشخاص. الصواريخ (Missiles): تُستخدم الصواريخ الباليستية أو العابرة للقارات لنقل الرؤوس الحربية البيولوجية لمسافات طويلة، مما يستهدف مناطق مدنية أو عسكرية محددة. القنابل الجوية (Bombs): تُسقط القنابل من الطائرات، وتنفجر عند الارتطام لتوزيع مسببات الأمراض على مساحة واسعة. النواقل البيولوجية (Vectors): يتم إطلاق حشرات أو حيوانات مصابة (مثل البراغيث أو الفئران) لنشر المرض بين السكان المستهدفين.

دبابة أسد بابل العراقية في أغلب الجوانب، تُعد دبابة أسد بابل نسخة مطورة من الدبابة السوفيتية T-72M، لكنها تميزت بعدد من التحس
دبابة أسد بابل العراقية في أغلب الجوانب، تُعد دبابة أسد بابل نسخة مطورة من الدبابة السوفيتية T-72M، لكنها تميزت بعدد من التحسينات التي أُدخلت عليها داخل العراق. ومن أبرز هذه التحسينات: إضافة منظار ليزري لقياس المسافات بدقة أكبر، ما ساهم في تحسين قدرة الرماية وإصابة الأهداف البعيدة. تعزيز تدريع الدبابة مقارنة بالنموذج الأساسي، بهدف زيادة قدرتها على تحمل الإصابات في ساحة المعركة. أشارت بعض المصادر إلى اعتقاد الاستخبارات الأمريكية بوجود منظار حراري بلجيكي الصنع على بعض الدبابات، إلا أن هذه المعلومات ظلت محل جدل. كما تذكر بعض التقارير أن تعديلات أُجريت على نظام الحركة والجنازير لتقليل آثارها على الرمال والطين، مما يمنحها ميزة أفضل في بعض البيئات الصحراوية. رغم اعتمادها على تصميم الـ T-72 السوفيتي، فإن أسد بابل تمثل إحدى أبرز محاولات العراق لتطوير قدراته المدرعة محليًا خلال ثمانينيات القرن الماضي، وأصبحت رمزًا معروفًا في تاريخ الصناعة العسكرية العراقية.

برنامج الطائرات بدون طيار العراقي قبل عام 2003 يُعد العراق من أوائل الدول العربية التي دخلت مجال تطوير وتصنيع الطائرات بدون طيار، حيث بدأ العمل على هذا النوع من المشاريع العسكرية منذ ثمانينيات القرن الماضي ضمن جهود تطوير القدرات الوطنية في مجالات الاستطلاع والمراقبة والحرب الإلكترونية. كان أول مشروع عراقي بارز للطائرات المسيرة هو مشروع طائرة ابن فرناس، الذي أشرف عليه اللواء إبراهيم إسماعيل. وقد صُممت الطائرة لأغراض الاستطلاع والمراقبة، وأظهرت نجاحاً في التجارب التشغيلية، الأمر الذي دفع الجيش العراقي إلى طلب 36 طائرة منها، كما طلب الحرس الجمهوري عدداً مماثلاً مع محطات السيطرة الأرضية ومعدات الملاحة والاستطلاع والتدريب. لاحقاً، شهد العراق تطوير مشروع طائرة القدس المسيرة الذي استمر العمل عليه لسنوات طويلة. ترأس المشروع الدكتور عماد عبد اللطيف عبد الرضا، وهدفت الطائرة إلى تنفيذ مهام الاستطلاع والحرب الإلكترونية. وتشير المعلومات المتداولة إلى أنها كانت قادرة على حمل معدات اتصالات وتشويش إلكتروني إضافة إلى حمولات أخرى، مع مدى تشغيلي كبير نسبياً مقارنة بالأنظمة المتاحة آنذاك. وقد جرت عمليات التطوير والاختبار في مطار الرشيد العسكري، حيث حققت الطائرة نجاحاً في عدد من تجارب الطيران. كما عمل العراق على تطوير سلسلة طائرات سراب 1 وسراب 2 وسراب 3، والتي عُرضت نماذج منها خلال معارض التصنيع العسكري العراقية في أواخر الثمانينيات. وهدفت هذه المشاريع إلى تطوير قدرات الاستطلاع والتدريب، إلى جانب إنتاج طائرات هدف جوي تستخدم لتدريب وحدات الدفاع الجوي على كشف وتتبع الأهداف الجوية المعادية والتعامل معها. ساهمت هذه المشاريع في بناء خبرة عراقية متقدمة نسبياً في مجال الطائرات بدون طيار خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات، وشملت مجالات التصميم والتصنيع والتوجيه والسيطرة الأرضية وأنظمة الاتصالات والاستطلاع. ورغم الظروف السياسية والعسكرية والاقتصادية التي واجهها العراق خلال تلك الفترة، استمرت جهود التطوير حتى عام 2003. وبذلك يُعتبر برنامج الطائرات بدون طيار العراقي قبل عام 2003 من أوائل البرامج العربية والإقليمية في هذا المجال، وشكل أساساً مهماً للخبرات الوطنية العراقية في تقنيات الطيران غير المأهول والاستطلاع الجوي.

القناصون السوفيت خلال قتال الشوارع في ستالينغراد. 1 ديسمبر 1942.
القناصون السوفيت خلال قتال الشوارع في ستالينغراد. 1 ديسمبر 1942.

طائرة مروحية من UH-60 بلاك هوك تحلق فوق بغداد. العراق، 2007.
طائرة مروحية من UH-60 بلاك هوك تحلق فوق بغداد. العراق، 2007.

القوات الأمريكية تتقدم نحو بغداد، 2003
القوات الأمريكية تتقدم نحو بغداد، 2003

Tu-160 البجعة البيضاء (روسيا): • البيئة: الارتفاعات الشاهقة والسرعات الفوق صوتية (2.05 ماخ). • الحمولة: 45,000 كغم داخلياً. •
Tu-160 البجعة البيضاء (روسيا): • البيئة: الارتفاعات الشاهقة والسرعات الفوق صوتية (2.05 ماخ). • الحمولة: 45,000 كغم داخلياً. • التسليح: 12 صاروخ كروز بعيد المدى. • الأسلحة: صواريخ Kh-101 التقليدية وKh-55SM النووية. 2️⃣ Tu-95MS الدب (روسيا): • البيئة: الدوريات البحرية الطويلة والأجواء الدولية المفتوحة. • الحمولة: 20,000 كغم. • التسليح: 6 إلى 8 صواريخ كروز جو-سطح. • الأسلحة: صواريخ من عائلة Kh-101 وKh-55. 3️⃣ B-1B لانسر (أمريكا): • البيئة: الطيران المنخفض الملاصق للتضاريس لتجنب الرادارات. • الحمولة: 56,700 كغم (أعلى حمولة إجمالية). • التسليح: قنابل وصواريخ تكتيكية (تقليدية فقط حالياً). • الأسلحة: صواريخ JASSM وقنابل الجاذبية الموجهة JDAM. 4️⃣ B-52H حصن السماء (أمريكا): • البيئة: بيئات السيطرة الجوية التامة والقصف السجادي الكثيف. • الحمولة: 31,500 كغم. • التسليح: ترسانة مختلطة ضخمة (نووي وتقليدي). • الأسلحة: صواريخ AGM-86 وقنابل الجاذبية Mk 82.

المقاتلة الأكثر انتشاراً في العالم: F-16V Viper (بلوك 70/72) تعتبر عائلة F-16 هي المقاتلة الأكثر انتشاراً على كوكب الأرض (تشك
المقاتلة الأكثر انتشاراً في العالم: F-16V Viper (بلوك 70/72) تعتبر عائلة F-16 هي المقاتلة الأكثر انتشاراً على كوكب الأرض (تشكل حوالي 15% من إجمالي الطائرات القتالية في العالم)، والنسخة Viper هي الذروة المعززة لهذا الجيل. أسباب انتشارها الهائل: التكلفة التشغيلية: اقتصادية جداً في تكلفة ساعة الطيران مقارنة بالمقاتلات الثقيلة ذات المحركين. المرونة العالية: طائرة متعددة المهام خفيفة إلى متوسطة، قادرة على تنفيذ الدفاع الجوي والقصف الأرضي بكفاءة عالية. سهولة التحديث: أي دولة تمتلك النسخ القديمة (Block 40/50) يمكنها ترقيتها محلياً إلى المعيار V (Viper) عبر إضافة رادار الإيسا المتطور APG-83 وحاسوب مهام رقمي جديد دون الحاجة لشراء طائرات جديدة بالكامل. الحمولة التسليحية في المعركة الواحدة: تمتلك الطائرة 11 نقطة تعليق (Hardpoints)، وتستطيع حمل 7.7 طن من الذخيرة.

أشهر الحروب التي استُخدمت فيها الأسلحة الكيميائية تُعتبر الأسلحة الكيميائية من أخطر أنواع أسلحة الدمار في التاريخ الحديث، لأنها تعتمد على الغازات والمواد السامة التي تسبب الاختناق والحروق والتسمم العصبي، وقد تؤدي إلى قتل أعداد كبيرة من البشر خلال وقت قصير جداً. ورغم أن العالم حظر استخدامها عبر اتفاقيات دولية، إلا أن هذه الأسلحة ظهرت في عدة حروب وصراعات وأصبحت رمزاً للرعب والدمار. الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918) كانت أول حرب في التاريخ يُستخدم فيها السلاح الكيميائي بشكل واسع ومنظم. بدأ استخدام غاز الكلور لأول مرة في المعارك داخل الخنادق، ثم ظهرت غازات أكثر خطورة مثل غاز الخردل والفوسجين. كانت هذه الغازات تنتشر مع الرياح داخل مواقع الجنود مسببة الاختناق والحروق وفقدان البصر، وأدت إلى مقتل وإصابة مئات الآلاف من الجنود، مما جعل الحرب العالمية الأولى تُعرف أحياناً بـ “حرب الغازات”. الحرب العراقية الإيرانية (1980 – 1988) شهدت هذه الحرب الطويلة استخدام أسلحة كيميائية خلال بعض المعارك، خاصة معارك الجبهات الحدودية. تم استخدام غازات مثل غاز الخردل وغازات الأعصاب، مما تسبب بخسائر بشرية كبيرة وإصابات استمرت آثارها لسنوات طويلة. كما أظهرت الحرب خطورة هذه الأسلحة على المدنيين والعسكريين بسبب تأثيرها طويل الأمد على الصحة والبيئة. هجوم حلبجة – 1988 يُعد من أشهر الهجمات الكيميائية في التاريخ الحديث، حيث تعرضت مدينة حلبجة الكردية لهجوم بمواد سامة خلال الحرب العراقية الإيرانية. أدى الهجوم إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين خلال وقت قصير، وأصبح لاحقاً رمزاً عالمياً لمخاطر الأسلحة الكيميائية وتأثيرها الكارثي على السكان المدنيين. الحرب الصينية اليابانية (1937 – 1945) خلال الحرب بين اليابان والصين، استخدمت القوات اليابانية أسلحة كيميائية ضد القوات الصينية في عدة معارك. وشملت هذه الأسلحة الغازات السامة التي استُخدمت لإضعاف الجنود داخل التحصينات والخنادق، ما أدى إلى خسائر بشرية كبيرة. الحرب الأهلية السورية شهدت الحرب السورية اتهامات متعددة باستخدام مواد كيميائية في بعض المناطق، ما أدى إلى تحقيقات وضغوط دولية كبيرة. وأثارت هذه الحوادث مخاوف عالمية من عودة استخدام الأسلحة الكيميائية في الحروب الحديثة رغم القوانين الدولية التي تمنعها. حرب اليمن في الستينات وردت تقارير تاريخية عن استخدام غازات سامة خلال الحرب الأهلية في اليمن، خصوصاً بالمناطق الجبلية، مما جعلها واحدة من أوائل الحروب في الشرق الأوسط التي ارتبطت باتهامات باستخدام السلاح الكيميائي. أنواع الأسلحة الكيميائية الأشهر: • غاز الخردل • غاز السارين • غاز الكلور • غاز الفوسجين • غازات الأعصاب الأسلحة الكيميائية تُعتبر من أكثر الأسلحة رعباً في العالم، لأنها لا تفرق بين جندي ومدني، كما أن تأثيرها قد يستمر لسنوات طويلة على الإنسان والبيئة. ولهذا قامت دول العالم بتوقيع اتفاقيات دولية تمنع تصنيعها واستخدامها بسبب خطورتها الكبيرة على البشرية.

قالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن موافقة واشنطن مؤخرا على صفقة ضخمة لتطوير 555 دبابة أبرامز M1A1 من أصل 1130 دبابة مصرية، أث
قالت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية إن موافقة واشنطن مؤخرا على صفقة ضخمة لتطوير 555 دبابة أبرامز M1A1 من أصل 1130 دبابة مصرية، أثارت حالة من التوتر والترقب في الأوساط الأمنية الإسرائيلية. وأضافت المنصة العبرية أن هذا التطوير الشامل ينقل الدبابات إلى التكوين M1A1 SA المتقدم، مما يمنحها قدرات قتالية فتاكة تشمل الخرائط الرقمية للوعي الظرفي، وأنظمة الرؤية الليلية والحرارية المتطورة، وتدريعا محصنا ضد الصواريخ، فضلا عن محركات ونقل حركة جديدة.

الضفادع البشرية… جنود يخرجون من قلب الماء ليغيروا مجرى الحروب هل تعلم أن أخطر العمليات العسكرية في التاريخ لم تبدأ من البر ول
الضفادع البشرية… جنود يخرجون من قلب الماء ليغيروا مجرى الحروب هل تعلم أن أخطر العمليات العسكرية في التاريخ لم تبدأ من البر ولا من الجو… بل من أعماق البحر؟ 🌊 من إغراق السفن في الحرب العالمية الثانية إلى اقتحام الموانئ والقواعد المحصنة سرًا ظهر نوع جديد من المقاتلين: الضفادع البشرية جنود يتنفسون بصمت، يسبحون في الظلام، ويضربون دون أن يراهم أحد. في هذه الحلقة نحكي: ▪️ كيف بدأت الفكرة؟ أول عملية غيرت نظرة الجيوش للحرب البحرية ولماذا ما زالت الضفادع البشرية حتى اليوم من أخطر القوات الخاصة في العالم

✳️ توثيق ارشـيفي: الصورة تظهر الشهيد الفريق الـركن قوات خاصه، العراقي بارق الحاج حنطة وهو يحمل منظاراً في إحدى القرى الكويتية
✳️ توثيق ارشـيفي: الصورة تظهر الشهيد الفريق الـركن قوات خاصه، العراقي بارق الحاج حنطة وهو يحمل منظاراً في إحدى القرى الكويتية شمال الكويت، يراقب انسحاب الجيش العراقي. ✳️ حيث رفض الانسحاب مع بقيه القوات في بدايه الانسحاب ثـم اعدم لاحقاً من الطاغيه صدام حسين 4ابريل/1991. https://t.me/Iraqimilitaryshield