en
Feedback
العودة للأصل

العودة للأصل

Open in Telegram

قناة تهتم بنشر الوعي عن الصحوة الكاذبة للبرمجيات الروحانية الهابطة،عن طريق نقل تعاليم الوعي العالي وتثبيتها في هذا البعد حساب الادمن: @Godmode717

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
325
Subscribers
+6724 hours
+697 days
+11230 days
Posts Archive
لعد هذا الانستا اليوم رجع وهواي ناس مفتقده المنشورات والوعي لعد لو توصل قناتي لمجتمعات التليكرام شنو يسوون 😭💙 القناة السابقة كانت اكثر من 5.2k يعني حرفيا الاف الاشخاص المهتمين مفتقدين القناة .... لكن ارسلان معكم لا خوف عليكم ... كلشي يرجع بالوقت المناسب والقناة تظهر لهم لما يكونوا جاهزين

تعالوا نباوع فلم كلحنا مع بعض. صراحة اثر بي هوااي .. الفلم حيل يبجي بس كلششششششش حلو راح يخليكم تتذكرون ليش أنتم هنا وتتذكرون كل الي تعلمناه https://youtu.be/BhRNnsC0ugA?feature=shared اسم الفلم : Lucy Shimmers and the Prince of Peace

في غمرة الصخب الدائر حول صناعة الوعي وتحويل الإرشاد الروحي إلى خطوط إنتاج، اخترتُ مؤخراً أن آخذ خطوة إلى الوراء.. خطوة نحو الجذور والواقع الحقيقي. ​لقد توقفتُ تماماً عن تقديم الجلسات الاستشارية السريعة، أو حتى التدريب المباشر المفتوح للعامة. والسبب؟ لأنني أشعر أن الوعي ليس مهنة أسترزق من بيع معلباتها للناس، بل هو أسلوب حياة يجب أن يتجلى أولاً في واقعي، وفي خلق تغييرات حقيقية وملموسة في بيئتي المحيطة. ​كان بإمكاني بكل سهولة وبحكم المعرفة والأدوات التي أمتلكها أن أركب موجة تسليع الوعي، وأن أؤسس مراكز تجارية تدر ملايين الأرباح من خلال استهلاك حاجة الناس للشفاء النفسي والروحي. الخيار كان متاحاً والأبواب مشرعة.. لكني اخترتُ ألّا أكون عبداً للسيستم المالي الذي يفرض عليك تفريغ المعرفة من جوهرها النقي وتحويلها إلى قوالب تجارية قابلة للتكرار السريع لزيادة الأرقام. ​بدلاً من ذلك، حذفت قنواتي واكتفيت بهذه القناة .. ونقلتُ المعرفة إلى أرض الميدان. ​أنا اليوم أدير وأبني استثمارات حقيقية، مادية، وواقعية في السوق. استثمارات ملموسة بعيدة كل البعد عن مجال الوعي والروحانية ونقاء رسالتها. أردتُ أن أثبت لنفسي أولاً أن الإنسان السيادي الواعي قادر على صناعة الوفرة المادية وتحقيق النجاح التجاري في قلب السوق وبقوانينه، دون أن يضطر لبيع النور في علب تجارية، ودون أن يلوث نقاء رسالته الروحية بجعلها مصدر دخله الأساسي. وكلامي لا يعني انه لا يجب اخذ المال عموما دعوني أكمل ولندع الشرح لاحقا.. ​لقد اخترتُ طريقاً مختلفاً تماماً.. طريقاً يتطلب الصبر، والعمق، والبناء الصامت خلف الكواليس وبعيداً عن الأضواء المزيفة. طريقاً يحول الوعي من منتج يُباع إلى قوة مادية تُغير الواقع. ​حصاد هذا الطريق وهذا البناء الصامت قد لا تراه العيون اليوم.. ولكنكم سترون ثماره وحصاده الحقيقي متجلياً في أرض الواقع بعد عدة سنوات من الآن. ​حتى ذلك الحين.. تذكروا دائماً: القوة الحقيقية ليست في أن تبيع الوعي للآخرين، بل في أن تملك من القدرة ما يكفي لتشكيل واقعك المادي بها.

احجي شي؟
احجي شي؟

اما السبب الثاني : 2. ​فخ الاعتمادية مقابل التحرر: الشركات الاستثمارية قائمة على خلق الاعتمادية (أن تحتاج للعودة للمركز أو شراء الكورس القادم لتشعر بالراحة)، بينما الوعي الحقيقي يهدف إلى تحريرك تماماً وإعادتك لمركزيتك وسلطة نفسك بحيث لا تعود معتمداً على مركز أو مرشد بشكل دوري ليجد سلامه. ​من هنا، تنبع الفلسفة الخاصة بمشروعي وكورساتي: ​كثيرون يتساءلون لماذا أستقطب فئة قليلة جداً ونخبوية من المشتركين؟ ولماذا أسعار برامجي وكورساتي مرتفعة مقارنة بـ المعلبات المطروحة في السوق؟ ​الجواب بسيط: لحماية الوعي من الاستهلاك والبرمجة. ​أنا لا أبيع [منتجاً تجارياً مكرراً]، بل أقدم "تحولاً ليس له وجود في أي مكان آخر بالعالم، تحول يختصر عليك عشرات السنين وربما العديد من الحيوات ]. عندما أركز جهدي وطاقتي وحضوري بالكامل مع عدد محدود جداً من الأشخاص الذين يمتلكون الجدية العالية والاستعداد الحقيقي للتغيير، فإنني أضمن نقاء الرسالة وعمق النتيجة. القيمة هنا ليست في المساحة المادية أو الكرسي، بل في ندرة الحضور وعمق التفكيك. ​هذه الممارسة النخبوية هي الجدار الذي يحمي المعرفة الحقيقية من أن تتحول إلى تجارة مبتذلة. ​كل التقدير للمشاريع التي توفر مساحات للاسترخاء اليومي كبزنس ذكي؛ ولكن تذكروا دائماً: الراحة المؤقتة يمكن أن تشتريها بـ باكيج، أما السيادة الواعية والارتقاء الروحي الحقيقي، فرحله فردية نادرة لا تُباع في علب الشركات.

​هسّه عيني.. نعوف الهزل والضحك والتحشيش على صفحة، ونحجي بجد وموضوعية. ​وراء هذا الأسلوب الكوميدي، أكو معضلة حقيقية لازم نفككها بهدوء؛ أنا من أمدح الذكاء الاستثماري للأخت جنان بمشروعها تنفس، فأنا فعلاً أعني ذلك ومُعجب جداً بعقليتها كرائدة أعمال عرفت شلون تقرأ حاجة السوق لبيئات تعزل الإنسان عن ضغوط العمل وتوفر له مساحة للاسترخاء (Wellness Centers)، وهذا نجاح تجاري باهر ومطلوب. ​لكن، كممارس وباحث في الوعي، واجبي أن أضع النقاط على الحروف ونفصل بوضوح تام بين "البزنس التجاري القابل للتوسع وبين الوعي والروحانية الحقيقية. ​ما تطرحه هذه المشاريع، من محاولات لعلاج صدمات الطفولة العميقة أو التأتأة عبر برامج مجدولة، وكورسات عامة، وكوادر وظيفية بديلة، يقع تماماً ضمن ممارسات العصر الجديد (New Age). شنو تعرفون عن حركة الـ New Age ؟؟؟؟ حركة ((العصر الجديد/روحانيات العصر الجديد)) هي حركة قائمة في جوهرها على أخذ المفاهيم الروحية العميقة وتجريدها من أصلها (عمقها) ، ثم إعادة تغليفها وتسويقها كـ منتجات سريعة التحضير تناسب عقلية الشركات والاستهلاك السريع للجمهور. ​الوعي الحقيقي لا يمكن أن يكون معلباً أو قابلاً للتوسع الأفقي لآلاف البشر لسببين جوهريين: 1. الشفاء جراحة دقيقة وليس خط إنتاج: تفكيك الصدمات وإعادة الإنسان لـ مخططه الأصلي وفطرته الالهيه هي عملية تفاعلية طاقية ونفسية معقدة جداً. تحتاج إلى حضور مباشر، ومواجهة فردية للجذور، وسعة استيعاب لا يمكن لـ "كتالوج شركات" أو موظف بديل أن يمنحها لك. بمجرد مأسسة الوعي وتحويله إلى (System) مكرر، يفقد روحه وطاقته ويتحول إلى برمجة جديدة فوق البرمجة القديمة.

يعني بالمختصر المفيد: تريد تروح لمركز تنفس تقعد بمكان حلو، تشم ريحة طيبة، وتسترخي من ضيم الدوام؟ روح وعاشت إيدك، واعتبره سبا لراسك.. أما رايح وعبالك راح تطلع غاندي فرع بغداد وتعالج صدمة صف خامس ابتدائي بكورس وسماعات.. فـ لا عيني، النور والوعي الحقيقي ما ينحط بقوطية وينباع بشركات! كل التحية لجنان المستثمرة الذكية اللي عرفت شلون تبيع الراحة.. بس تذكروا: السيادة الواعية ما تشتريها بـ باكيج مجدول!

منشور سخرية واقعية عن حال الوعي والاستثمار في العراق: ​أكيد كلكم شفتوا برنامج شارك تانك العراق (Shark Tank Iraq).. وعاشت إيدهم، خطوة حلوة وجابولنا مستثمرين وحيتان من ورا الكواليس، وباعتبار إحنا بالعراق فالحيتان مالتنا يشتغلون بنظام الأنونيموس لأسباب أمنية وضريبية بحتة.. يعني المستثمر العراقي من كد ما يحب الخصوصية، يخاف يحط صورته على الواتساب، تريد يقعد كدام الكاميرا ويقول أنا عندي ملايين؟ عمي الجماعة يدرون العين تضرب ليزر مو بس حسد! المهم.. بنص هالحيتان، طلعتلنا رائدة الأعمال الأخت "جنان" بمشروعها اللطيف تنفس (Tanafas). جنان شافت شبابنا مخنوكين من الحر، من وضع البلد، من الدوام.. فقالت: تعالوا أبيع لكم هواء.. بس هواء بطعم الوعي!. وبالأرقام والبزنس؟ البنية توب.. حيل ذكية، عرفت تسوي (Business Model) وتجيب تمويل حتى من مصرف التنمية الدولي..! يعني البنوك مالتنا عافت القروض العقارية وراحت تدعم الشهيق والزفير الاستثماري.. هذا بحد ذاته إنجاز يدرّس بكلية الإدارة والاقتصاد! لكن.. تعالوا خلونا نـ تنفس شوية ونفكر.. الأخت جنان تكول بالمقابلات إن مشروعها مو بس مكان هادئ وشموع وعطر لافندر.. لا عيني، تكول إحنا نعالج صدمات الطفولة والتأتأة بالكلام، بتمارين تنفس وكورسات مجدولة وكوادر مدربة! يا جماعة الخير.. يا قُرّة عيني.. صدمات الطفولة مالتنا بالعراق مو صدمة عادية مالت بابا ما اشترالي بوب كورن.. إحنا طفولتنا عبارة عن مفخخات، وحظر تجوال، وصوندة الوالد وجويات الوالدة بصكة الظهرية.. هاي الصدمات بيها باكيج تنفس بالشركة؟ الوعي الروحاني والشفاء الحقيقي مو اندومي تفتحه بـ 3 دقائق.. مو خط إنتاج وتجيب موظفين يمشون الناس على الكاتالوك. الشفاء رحلة عميقة، تحتاج مواجهة، وسيادة واعية حقيقية تخليك ما تحتاج لأي أحد. بينما البزنس الاستثماري يشتغل بعقلية: تعال عندي هالأسبوع.. واشترك بكورس الأسبوع الجاي علمود جيبك يصفى.. أقصد وعيك يصفى!

هاي شمسوين بالجزائر 😂❤️❤️😍

طبعا هنا اكو فخ هواي اشخاص يطيحون بيه ... وهم الذين يمتلكون طاقة ونية صافية. فلما تتحرك من مركز مليء بالوفرة والعطاء، تبدأ بالبذل والمنح تلقائياً. لكن الفخ يظهر لما تستيقظ فجأة وتشوف أن الطرف المقابل لا يجاريك في هذا العطاء، بل يكتفي بالأخذ. وربما في حالات اسوء ... المقابل راح يتهمك بالتقصير. المشكلة مو بيك، المشكلة بوعي الطرف المقابل الذي يعيش في ترددات هابطة، وأنماط تصرف سلبية او سامة لا واعية. الفخ الثاني هو الانتظار، وهذا مو لأنه ما عطوك شيء، بل لأنك تنتظر المقابل يعطيك شيء. كلما تزداد مراقبة لتفاعلاتك اليومية راح يبين الاستنزاف وين ... الحكمة مو ان تنعزل عن البشرية بل أن تعرف وين جاي تستثمر طاقتك ووعيك وانتباهك لأن هذا الشي هو العملة الحقيقية بهذا العالم !

شنو أهم شيء تركز عليه هسه؟ ركز على حماية حدودك ومراقبتها. ​في كل تفاعل يومي، مع أي شخص كان، خلي هذا السؤال بوصلتك: هل هذا الت
شنو أهم شيء تركز عليه هسه؟ ركز على حماية حدودك ومراقبتها. ​في كل تفاعل يومي، مع أي شخص كان، خلي هذا السؤال بوصلتك: هل هذا التفاعل يعطيني طاقة، أم أنه يسحب من طاقتي؟ ​ ​

أحياناً، القرار الأكثر شجاعة ونضجاً في إدارة حياتك وطاقتك هو قطع الخسارة (Cut Your Losses). الاعتراف بأن هذا المكان استُهلك ولم يعد صالحاً للاستثمار، وإغلاق الملف تماماً. ​الحياة ما نّوجدت حتى نعيشها في دور التلميذ الي ياخذ دروس على هيئة أشخاص ويبكي على الأطلال.. الحياة انطلاق، ومتعة، وقيادة، والطاقة الي تملكها هسة هي رأس مالك الحقيقي الي لازم توجهه لنفسك، لبنائك، وللأشخاص الي يملكون نفس ترددك العالي والشجاع. ​احمِ رأس مالك النفسي، ولا تضخ طاقة جديدة في مكان مات داخلياً. للتواصل من اجل الدعم والارشاد @godmode717

فحرفيا عقلك هنا جاي يمارس عليك انحياز نفسي يسمونه (Sunk Cost Fallacy) أو مغالطة التكلفة الضائعة. عقلك جاي يفكر كمدير محفظة استثمارية؛ يشوف مشروع هبطت قيمته للصفر وبدل ما يقطع خسارته ويطلع لحماية ما تبقى من رأس ماله، يقرر يضخ طاقة، ووقت، ومحاولات جديدة على أمل بائس إنه يسترد رأسماله القديم! (وهذا النمط نلاحظة بمدمنين القمار والتداول) ​العقل المنطقي يكره النهايات المفتوحة ويكره الاعتراف بالهزيمة، فيحاول يقنعك إن العودة هي الحل الأسهل لتسكين ألم الخسارة الحالية. لكن الحقيقة والمنطق الصارم يقولون: أنت من ترجع، ما راح تسترد النسخة القديمة اللطيفة، أنت جاي تشتري نسخة منطفئة، وجافة وجاي تبرر لنفسها الأذى، مما يعني إنك راح تضاعف خسائرك النفسية والزمنية. ونهايتك راح تكون نفس نهاية اصدقائنا المدمنين الي ذكرناهم قبل شوي.

ليش عقلك يغريك للعودة للعلاقات السامة؟ طبعا من اهم فخاخ العقل البشري بما يتعلق بالعلاقات العاطفية هو فخ الاستثمار الضائع. فبي
ليش عقلك يغريك للعودة للعلاقات السامة؟ طبعا من اهم فخاخ العقل البشري بما يتعلق بالعلاقات العاطفية هو فخ الاستثمار الضائع. فبين فترة وفترة، يحتاج الواحد منا يوقف وقفة وعي ويا طريقة تفكير عقله الباطن، خصوصاً في مسألة إغلاق ملفات العلاقات التعبانة أو السامة. ​كثير من الناس بعد ما يطلعون من علاقة استنزفت وقتهم، طاقتهم، ومشاعرهم (وحتى فلوسهم)، يقعون بفخ نفسي غريب: تلافي العقل المنطقي فجأة يبدأ يشتغل عكس السير، ويهمسلك: ارجع احجي ويا الشريك.. حاول ترمم الموضوع، حرامات تضيع هلـسنين والتعب، العودة أفضل من الخسارة. وشكد نعرف ناس بواقعنا رجعوا لعلاقات سامة فقط من أجل هذا الصوت البرمجي! مرة بحجة عندك اطفال مرة بحجة انك ماراح تلاقي شريك مثالي ولكن دائما هو يشتغل عكس المنطق الناس يسموه حب لكن هذا مو حب صحي هذا حب سام وغالبا الي يرجعون لعلاقات سابقة يتخبلون نوعا ما

شلون كان الفول موون وياكم؟ 😂💙
شلون كان الفول موون وياكم؟ 😂💙

أنت لا تحتاج للتخطيط، بل تحتاج للمزيد من الحضور. عندما تدرك ان سبب كل المعاناة في حياتك هو مقاومة الشخصية البشرية لما اخترت ت
أنت لا تحتاج للتخطيط، بل تحتاج للمزيد من الحضور. عندما تدرك ان سبب كل المعاناة في حياتك هو مقاومة الشخصية البشرية لما اخترت تجربته أنت كوعي عالي، ستدرك فورا أن كل شيء كان يعمل لصالحك منذ البداية وكما خططت له بالفعل. ستتخلص كذلك من الحاجة للسيطرة على الظروف وتعود الى وضعية السيادة الهادئة على الواقع. هذه المركزية لن تقرأ عنها في مكان واحد، هي تأتي فقط لمن هم يستمعون للأصل. أنضم لرحلة العودة للأصل @godmode717

أنت لا تحتاج إلى بذل مجهود لتصنع السكون، هو ليس تمريناً تقوم به؛ السكون هو مخططك الأصلي (Original Blueprint)، هو طبيعتك الأساسية التي كانت موجودة قبل أن تتشابك مع أوهام هذا العالم. ​توقف عن ملاحقة الهدوء المؤقت، وانزل إلى عمق الصمت؛ هناك فقط ستتذكر من أنت حقاً. #العودة_للأصل #أرسلان

تعرفون الفرق بين الهدوء وبين السكون ؟ ​الهدوء هو لعبة الأنا (Ego). هو حالة نفسية مؤقتة، مجرد استرخاء للجسد لأن الظروف الخارجي
تعرفون الفرق بين الهدوء وبين السكون ؟ ​الهدوء هو لعبة الأنا (Ego). هو حالة نفسية مؤقتة، مجرد استرخاء للجسد لأن الظروف الخارجية تسير كما تحب، أو لأن العقل أخذ استراحة قصيرة من القلق. الهدوء يحتاج إلى شروط، وعندما تتغير الظروف، يختفي. إنه هدوء على السطح فقط، بينما القاع لا يزال مشحوناً بالمقاومة. ​أما السكون فهو الذات الإلهية الحقيقية بداخلِك. هو الوعي السيادي (Sovereign Consciousness). ​السكون ليس شعوراً بالراحة، بل هو غياب العقل والتحليل بالكامل (انفصال كامل) هو الدخول في صمت مطلق، كأنك في غرفة معزولة تماماً في أعمق نقطة بالكون، حيث لا يوجد ماضٍ، ولا مستقبل، ولا رغبة في تغيير الواقع أو السيطرة عليه. في هذه المساحة، يتوقف المستقبِل البشري عن التفاعل مع الضوضاء. -أرسلان

طوال سنوات سابقة كنت أشعر أنني مكبل اليدين ولكنني كنت مكبل العقل بالافكار التي تبنيتها من المجتمع الروحاني .. لقد خدمتني الى درجة ما ولكن اوصلتني لنهاية مغلقة كذلك. لقد جاهدت وسعيت ومررت بتجارب جدا صعبة منها تجربة الاقتراب للموت لأحد أقرب الاشخاص لي من عائلتي بالاضافة لمواجهة تحديات عاطفية شديدة تمثلت بخلافات أدت لفسخ خطوبتي وغيرها من التحديات الاخرى الصحية والمادية. كان كل ذلك لأخرج من عنق الزجاجة وأرى العالم كما هو عليه وليس كما أريد أن أراه. وهكذا اظهرت هذه التعاليم في واقعي وكذلك أنت، مررت بالكثير والان بدأت تفهم أين الخلل. اما اليوم فأنا اختبر ماكان مغلقا منذ عقود طويلة وكأنما أعيد فتح صنابير قديمة مغلقة منذ سنوات طويلة عديدة. وهكذا كل شيء حاليا يتغير في حياتي. منزلي سيارتي معيشتي مكاني انعكس تغييري لنفسي على واقعي كل هذا وأنا مستمر لنشر هذه التعاليم ودفع الحقيقة لإيصالها لأكبر عدد ممكن من الاشخاص الحقيقيين لئلا تتحول هذه التعاليم الى اخبار مستهلكة كما حدث في الروحانية.