en
Feedback
مرثئ نثرِيّة.

مرثئ نثرِيّة.

Open in Telegram

كاتبة ، وأحياناً شاعرة ، هنا بعضٌ مني . | @IMlIiIBOT .

Show more
1 636
Subscribers
+624 hours
+177 days
+6530 days
Posts Archive
احرِص على تجربةِ أن تكون مدريديًّا ولو ليومينِ قبل انقضاءِ حياتك، إنّها تجربة عظيمةٌ جدًا تستحق أن تُعاش.

All roads lead back to me isolating myself.

قناة أدبية جميلة.

ليلٌ، بحرٌ، أُنسٌ، آهٍ لو كنتَ هُنا.

photo content
+1

Repost from N/a
سالت دموعي عند بُعدِكَ سيلا والحزنُ مالَ إلى فؤادي ميلا وشكوتُ لليلِ الغرامَ وإنني لولا غرامُكَ ما عرفتُ الليلا هل يا حبيبي خُنت فعلاً قولَنا أم يا جميلي قد نسيتَ القولا أفلَم أجبّرْ قلبَكَ المكسورَ في قلبي وأحملْ حزنهُ والويلا ؟ أفلم أذق عنهُ الأسى في ضيقِهِ أفلم يكُن من كلِّ شيءٍ أولى ؟ فلمَ اصطفيتَ الشّوكَ من جنّاتِنا لمَ يا حبيبي لم تُوفّي الكيلا ؟ يا من لهُ كالبدرِ وجهٌ فاتنٌ احتلّني وعلى جميعي استولى كم مرّةً حلمي أنارَ بطيفِهِ أكثَرت تأتيني خيالاً ليلا وطمرت قلبي في المآسي والهوى مُذ غبت عنّي نال منّي نيلا أيقنتُ من بعدِ الجراحِ بأنّهُ لا حُبَّ يبقى غير حبِّ المولى.

حقًا لا أحبُّ ردّة فِعل العائلة على الطِفل الذي ينطقُ كلمةً بذيئة أو يشتم أو يُباغت أحد ويضرِبه؛ بالضحكِ والتشجيع. لا أحُب برود الوالدين دون فزعهُم؛ كبف التقط هذه الكلمةُ ومن أين تعلّمها وكيف سيُعالجان هذا الفِعل مهما بدا بسيطًا للجميع، لا أحبذ التربية المؤجّلة " لا زال طفل/طفلة، لا زال مُراهق، لا زال صغير.. " اللحظةُ الّتي يستسهل فيها الوالدين أفعال أبنائهم الصغيرة، فلا عَجَب حين تتدّرج أفعالهُم حتى تصبح مُشينة.

حقًا لا أحبُّ ردّة فِعل العائلة على الطِفل الذي ينطقُ كلمةً بذيئة أو يشتم أو يُباغت أحد ويضرِبه؛ بالضحكِ والتشجيع. لا أحُب برود الوالدين دون فزعهُم؛ كبف التقط هذه الكلمةُ ومن أين تعلّمها وكيف سيُعالجان هذا الفِعل مهما بدا بسيطًا للجميع، لا أحبذ التربية المؤجّلة " لا زال طفل/طفلة، لا زال مُراهق، لا زال صغير.. " اللحظةُ الّتي يستسهل فيها الوالدين أفعال أبنائهم الصغيرة، فلا عَجَب حين تتدّرج أفعالهُم حتى تصبح مُشينة.

الكَلِمة البذيئة الّتي تتسرّب مِن فَمِ الطِفل، بِمثابة صافِرة إنذار. أن يستنفر الوالدين جهودهما، بحثًا عن تلك الثغرة الّتي دخلت مِنها الكَلِمة!

بِتُّ أُخبئُ نفسي، ككنزٍ أخشى من أن يراه أحد. أحنُّ عليها، كما تحنُّ الأمُّ على مولودِها، أدُسُّها في رحمٍ بنيتُه ليلائم رهافتها وطراوة روحها. بهذا الشكل، أعتذرُ لنفسي عن كلِّ أذىً عرّضتُها له، تحتَ أيِّ سببٍ/ظرفٍ كان.

ترتدي عباءة المنطقيّة في قمّة عاطفيتها؛ امرأةٌ قويةٌ بقلبِ طفلة.

ترتدي عباءة المنطقيّة في قمّة عاطفيتها؛ امرأةٌ قويةٌ بقلبِ طفلة.

أخٌ واحدٌ يُغنيك.. عندما أدخلُ المطبخَ وأنا أدندنُ أغنيةً يبدأ معي الرقص، إن كان هناك مجالٌ لظلينا على إحدى الجدرانِ فهذا يعني أنه وقتُ المرح، عندما يكون شعري لأعلى فهو وقتُ صفعِ الرِّقاب! عندما أكون في قمةِ التَّعصُّب والغضب يكون وقتَ ثقلِ دمه واستفزازه، مزاجه دائمًا يحتملُ ميار رغم صِغرِ سنه عنها، نكاتهُ التي نحفظها عن ظهرِ قلبٍ نضحك عليها كل مرةٍ، خجله من توسيخِ طبقٍ وأنا أغسل الصحون! «ميمي» هذا الاسمُ اللطيف الذي لي على هاتفهِ، عندما رأيته أولَ مرةٍ استغربتُ كثيرًا وشعرتُ بالدفءِ طويلًا! لمحمد طابعٌ خاصٌّ في كل شيءٍ يفعله، لصورنا معًا أنا وهو، لأوقاتنا معًا، لهذا السباق على النقودِ المتبقيةِ من آخرِ رحلةِ شراء، لصباحِ الخيرِ التي يقولها لي، لابتسامته كلما إلتقينا في الممرِّ، لشرائِهِ الورودَ كلما رآني حزينةً، للكثيرِ جدًّا من التفاصيل.. أخٌ واحدٌ يعني كلَّ معاني الحبِّ والسند دفعةً واحدة.

photo content
+1

أخي، ليس أجنحة، لكنه طالما ساعدني على الطيران.

‏"وكأنَّ شيئاً ما ‏بهذي الروحِ ‏غادرَ ‏لم يعدْ ‏وكأنَّ ضوءاً ما بها ‏انطفأت رغائُبه القديمةُ ‏أن يضىءَ ‏ليستدلَ به أحدْ ‏ما عاد لي جَلدٌ يقي ‏مذ قال لي قلبي الكسيرُ ‏إلى متى هذا الجَلدْ؟ ‏ما عدتُ ألحقُ بالذين يغادرونَ ‏سئمتُهم ‏والحب ‏يكفي ما لقيتُ لأجله ‏ما عدتُ مؤمنهً به ‏وكأنَّ بنتاً ما ‏سواي ‏تلبَّستْ هذا الجسدْ!"

باتت حواسي خائفةً مُترددة، تنظرُ لكَ بعينينِ تملؤهما الحيرةُ، والإنهاكُ والتساؤلات. ومن بعدِ أن كانت أحرفي تسيرُ نحوكَ طواعية، فقدت أحرفي الحركة؛ لقد بترت الخيبةُ أجنحتها وأرجلها.

تستطيعُ تحليلي من حرف وقادرةً على فكِّ الشّفراتِ الّتي أضعُها كعقبةٍ في طريقِ المارة، تعرفُني جيّدًا لدرجةِ أنّها تضعُ نفسها في نصفِ المتاهةِ لتُخرجني أنا منها. صديقةُ قلبي، أنيسةُ ررحي، حبيبة فِكري، ويدي الّتي أكتُبُ بها هيَ الماء لكلِّ المشاعرِ؛ وهيَ تدفّقُ أنهاري رغمَ التصحُّر.

من المُفترضِ أن يُباع صوتُ ماجِد المهندس في الصيدليّات كمُهدّئٍ للأعصاب.

audio.mp32.42 KB