en
Feedback
بُقْعَةُ حِبْر

بُقْعَةُ حِبْر

Open in Telegram

مرحبًا، هنا شخصٌ ممتلئٌ بالتضادّات، يكتب أكثر مما يتحدث. @Mazen422 https://www.instagram.com/mazen.9.18?igsh=YnQ2Y3VzYTBicndw

Show more
The country is not specifiedReligion & Spirituality96 544
228
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+1130 days
Posts Archive
لهشاشة لعنة أصابتني.!

حين تأمن؛ تُخذل.!

طيران الحنين يشنّ غاراته على صدري.!

من حيث يثقُ المرء، يُخذل.!

أقبل قليلي؛ فكثيري قد وهبته.!

عظامي يُسمع لها أنينٌ من شدّة الإنهاك.!

ألذُّ خيباتي؛ أنتِ.!

أنا والحزن حبيبان؛ هو ملجئي، وأنا مأواه.!

وفي النهاية، نام هربًا من أفكاره.!

كان وحيدًا مع قلقه المستمر.!

يلزمك الكثير من القلق حتى تطمئنّ.!

الإنسان يطمئنّ حيث يأمَن.!

ضجيجُ صدري لا يهدأ

مكسوران. كنّا أنا وأنتِ على نافذة الهوى، أنتِ تنثرين السلام، وأنا أبيع الآمال. كنّا دفئًا نتقاسم برد الغياب، وشمعًا يشعل عتمة الليل، كنّا جناحين أرهقهما التحليق، وبياضًا لم يعرف التدنيس. حتى جاءت حجارة لا تعرف الرحمة، فرمت نافذتنا، وارتجف لها زجاج أرواحنا، وتشظّت سماء هوانا، وتسلّل الظلام من شقوقها، وصار الضوء الذي جمعنا، فاصلًا بين روحينا. بقينا مكسورين، كلّما اشتقنا.. جرحنا البعد.! #

قبل عامٍ، كانت الروح فتية، ومرّ عامٌ، فشاخت.!

يستوطن المرء حيث يأمن. لا حيث يحبّ، ولا حيث يُبهر، بل حيث يطمئن قلبُه.!

جاءت فاتنةُ الطبّ لتجري تحليلًا، فاكتشفت أن نبضي مُصابٌ بها. ومنذ ذاك الحين، كلما مرّ طيفُها بي، ارتفع ضغطُ قلبي وانخفضت مقاومتي.!

أجسادٌ شابّة، تحمل أرواحًا هرمة.!

المرارةُ واحدة، لكنّها تحلو مع كلّ خيبة.!

ثائرٌ أنا ضدّ حكومة رحيلك؛ لا أعترف بسلطة الغياب.!