أُمْنِيَةُ شَهِيد .
Closed channel
مِن بَينِ الراحِلِينَ، هُنَاكَ مَن لَا يَرحَلُونَ أَبَدًا " إِنهُمُ الشُّهَدَاءُ "
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
534
Subscribers
No data24 hours
-157 days
-1730 days
Posts Archive
مَا الحِكْمَةُ مِنْ وُجُودِ الْمَوْتِ !
الْمَوْتُ لَيْسَ عَبَثًا وَلَا عُقُوبَةً عَامَّةً، بَلْ هُوَ مَرْحَلَةٌ مِنْ مَرَاحِلِ الْوُجُودِ، جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِحِكْمَةٍ عَظِيمَةٍ، يَنْتَقِلُ بِهَا الْإِنْسَانُ مِنْ دَارِ الْعَمَلِ إِلَى دَارِ الْجَزَاءِ، وَيَظْهَرُ فِيهَا عَدْلُ اللَّهِ وَرَحْمَتُهُ .• مِنْ أَبْرَزِ الْحِكَمِ مِنْ وُجُودِ الْمَوْتِ:
• ابْتِلَاءُ الْإِنْسَانِ وَاخْتِبَارُهُ: فَالْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَيْدَانُ الْعَمَلِ، وَالْمَوْتُ هُوَ نِهَايَةُ زَمَنِ الِامْتِحَانِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الْمُلْكِ: ٢].
• الِانْتِقَالُ إِلَى الْحَيَاةِ الْآخِرَةِ: فَالْمَوْتُ لَيْسَ فَنَاءً، بَلْ بَدَايَةُ الْحَيَاةِ الْبَرْزَخِيَّةِ، ثُمَّ الْبَعْثُ وَالْحِسَابُ وَالْجَزَاءُ.
• تَحْقِيقُ الْعَدْلِ الْإِلَهِيِّ: فَفِي الْآخِرَةِ يُجَازَى الْمُحْسِنُ بِإِحْسَانِهِ، وَيُحَاسَبُ الْمُسِيءُ عَلَى إِسَاءَتِهِ، وَيُقْتَصُّ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ.
• تَذْكِيرُ الْإِنْسَانِ بِحَقِيقَةِ الدُّنْيَا: فَاسْتِحْضَارُ الْمَوْتِ يَدْعُو إِلَى التَّوْبَةِ، وَالْإِخْلَاصِ، وَعَدَمِ الِاغْتِرَارِ بِزِينَةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.
•اسْتِمْرَارُ نِظَامِ الْحَيَاةِ: فَلَوْ بَقِيَ النَّاسُ جَمِيعًا أَحْيَاءً إِلَى الْأَبَدِ، لَاخْتَلَّ نِظَامُ الْعَالَمِ، وَتَعَذَّرَ تَعَاقُبُ الْأَجْيَالِ.
مَا الحِكْمَةُ مِنْ وُجُودِ الْمَوْتِ !
الْمَوْتُ لَيْسَ عَبَثًا وَلَا عُقُوبَةً عَامَّةً، بَلْ هُوَ مَرْحَلَةٌ مِنْ مَرَاحِلِ الْوُجُودِ، جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِحِكْمَةٍ عَظِيمَةٍ، يَنْتَقِلُ بِهَا الْإِنْسَانُ مِنْ دَارِ الْعَمَلِ إِلَى دَارِ الْجَزَاءِ، وَيَظْهَرُ فِيهَا عَدْلُ اللَّهِ وَرَحْمَتُهُ .• مِنْ أَبْرَزِ الْحِكَمِ مِنْ وُجُودِ الْمَوْتِ:
• ابْتِلَاءُ الْإِنْسَانِ وَاخْتِبَارُهُ: فَالْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَيْدَانُ الْعَمَلِ، وَالْمَوْتُ هُوَ نِهَايَةُ زَمَنِ الِامْتِحَانِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الْمُلْكِ: ٢].
• الِانْتِقَالُ إِلَى الْحَيَاةِ الْآخِرَةِ: فَالْمَوْتُ لَيْسَ فَنَاءً، بَلْ بَدَايَةُ الْحَيَاةِ الْبَرْزَخِيَّةِ، ثُمَّ الْبَعْثُ وَالْحِسَابُ وَالْجَزَاءُ.
• تَحْقِيقُ الْعَدْلِ الْإِلَهِيِّ: فَفِي الْآخِرَةِ يُجَازَى الْمُحْسِنُ بِإِحْسَانِهِ، وَيُحَاسَبُ الْمُسِيءُ عَلَى إِسَاءَتِهِ، وَيُقْتَصُّ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ.
• تَذْكِيرُ الْإِنْسَانِ بِحَقِيقَةِ الدُّنْيَا: فَاسْتِحْضَارُ الْمَوْتِ يَدْعُو إِلَى التَّوْبَةِ، وَالْإِخْلَاصِ، وَعَدَمِ الِاغْتِرَارِ بِزِينَةِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.
•اسْتِمْرَارُ نِظَامِ الْحَيَاةِ: فَلَوْ بَقِيَ النَّاسُ جَمِيعًا أَحْيَاءً إِلَى الْأَبَدِ، لَاخْتَلَّ نِظَامُ الْعَالَمِ، وَتَعَذَّرَ تَعَاقُبُ الْأَجْيَالِ.
أحَلى منشور .
المُلاحَضة: القناة تحَتاج ترتيب بسيط، أكثر المنشوراتَ ما داعَي تبقى، وفقتُم
