مَسِيرُ الأَبْرَار .
Open in Telegram
هُنا حَيثُ تَطمَئنُ الأرَواحَ . @YFUPB61BOT
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
511
Subscribers
+5524 hours
+987 days
+20830 days
Posts Archive
اَللَّهُمَّ وَنَحنُ عَبِيدُكَ التَّائِقُونَ إِلَى وَلِيِّكِ الْمُذَكِّرِ بِكَ وَبِنَبِيِّكَ ، خَلَقْتَهُ لَنَا عِصْمَةً وَمَلاذاً وَأَقَمْتَهُ لَنَا قِوَاماً وَمَعَاذاً ، وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنَّا إِمَاماً ، فَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلاماً ، وَزِدْنا بِذَلِكَ يَا رَبِّ إِكْرَاماً وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنَا مُسْتَقَرًّا وَمُقَاماً ، وَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيمِكَ إِيَّاهُ أَمامَنا حَتَّى تُورِدَنا جِنَانَكَ وَمُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصَائِكَ ، اَللَّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
• دُعاءِ النُّدْبَةِ .
خَرَجْنَ مِنَ الخُدُورِ، عَلَى الخُدُودِ لَاطِمَاتٍ، وَبِالْعَوِيلِ دَاعِيَاتٍ، وَبَعْدَ الْعِزِّ مُذَلَّلَاتٍ، وَإِلَى مَصْرَعِ الْحُسَيْنِ مُبَادِرَاتٍ.
وَنَادَتْ زَيْنَبُ:
«وَآمُحَمَّدَاهُ، وَآعَلِيَّاهُ، هَذَا حُسَيْنٌ بِالْعَرَاءِ صَرِيعٌ بِكَرْبَلَاءَ، لَيْتَ السَّمَاءَ أَطْبَقَتْ عَلَى الْأَرْضِ، وَلَيْتَ الْجِبَالَ تَدَكْدَكَتْ عَلَى السَّهْلِ».
وَانْتَهَتْ نَحْوَ الْحُسَيْنِ، وَقَدْ دَنَا مِنْهُ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَالْحُسَيْنُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَصَاحَتْ بِهِ قَائِلَةً: أَيْ عُمَرُ، أَيُقْتَلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ؟
فَصَرَفَ ابْنُ سَعْدٍ بِوَجْهِهِ عَنْهَا، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ.
فَتَوَجَّهَتْ إِلَى الْقَوْمِ وَقَالَتْ: وَيْحَكُمْ؛ أَمَا فِيكُمْ مُسْلِمٌ؟
فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ.
ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ صَاحَ بِالنَّاسِ: انْزِلُوا إِلَيْهِ وَأَرِيحُوهُ، فَبَدَرَ إِلَيْهِ خَوْلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيُّ لِيَحْتَزَّ رَأْسَهُ، فَأَرْعَدَ.
وَتَقَدَّمَ عَمْرُو بْنُ الْحَجَّاجِ، فَنَظَرَ إِلَى عَيْنَيْهِ، فَرَآهُمَا كَأَنَّهُمَا عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺواله. ، فَتَرَاجَعَ.
ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ، فَرَفَسَهُ بِرِجْلِهِ، وَجَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ، وَقَبَضَ عَلَى شَيْبَتِهِ الْمُقَدَّسَةِ، وَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ اثْنَتَا عَشْرَةَ ضَرْبَةً، وَاحْتَزَّ رَأْسَهُ الْمُقَدَّسَ 💔
📚 مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ، لِلْمُقَرَّمِ، ص 359؛ وَالْعَوَالِمُ، لِلْبَحْرَانِيِّ، ج 17، ص 197؛ وَبِحَارُ الْأَنْوَارِ، لِلْمَجْلِسِيِّ، ج 45، ص 55.
