لـ رَيَّانُ عَلِيٍّ .
Open in Telegram
هُنا حَيثُ تَطمَئنُ الأرَواحَ . @YFUPB61BOT
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
411
Subscribers
+1224 hours
+837 days
+12130 days
Posts Archive
خَرَجْنَ مِنَ الخُدُورِ، عَلَى الخُدُودِ لَاطِمَاتٍ، وَبِالْعَوِيلِ دَاعِيَاتٍ، وَبَعْدَ الْعِزِّ مُذَلَّلَاتٍ، وَإِلَى مَصْرَعِ الْحُسَيْنِ مُبَادِرَاتٍ.
وَنَادَتْ زَيْنَبُ:
«وَآمُحَمَّدَاهُ، وَآعَلِيَّاهُ، هَذَا حُسَيْنٌ بِالْعَرَاءِ صَرِيعٌ بِكَرْبَلَاءَ، لَيْتَ السَّمَاءَ أَطْبَقَتْ عَلَى الْأَرْضِ، وَلَيْتَ الْجِبَالَ تَدَكْدَكَتْ عَلَى السَّهْلِ».
وَانْتَهَتْ نَحْوَ الْحُسَيْنِ، وَقَدْ دَنَا مِنْهُ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَالْحُسَيْنُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَصَاحَتْ بِهِ قَائِلَةً: أَيْ عُمَرُ، أَيُقْتَلُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ؟
فَصَرَفَ ابْنُ سَعْدٍ بِوَجْهِهِ عَنْهَا، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ.
فَتَوَجَّهَتْ إِلَى الْقَوْمِ وَقَالَتْ: وَيْحَكُمْ؛ أَمَا فِيكُمْ مُسْلِمٌ؟
فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ.
ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ صَاحَ بِالنَّاسِ: انْزِلُوا إِلَيْهِ وَأَرِيحُوهُ، فَبَدَرَ إِلَيْهِ خَوْلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَصْبَحِيُّ لِيَحْتَزَّ رَأْسَهُ، فَأَرْعَدَ.
وَتَقَدَّمَ عَمْرُو بْنُ الْحَجَّاجِ، فَنَظَرَ إِلَى عَيْنَيْهِ، فَرَآهُمَا كَأَنَّهُمَا عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺواله. ، فَتَرَاجَعَ.
ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ، فَرَفَسَهُ بِرِجْلِهِ، وَجَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ، وَقَبَضَ عَلَى شَيْبَتِهِ الْمُقَدَّسَةِ، وَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ اثْنَتَا عَشْرَةَ ضَرْبَةً، وَاحْتَزَّ رَأْسَهُ الْمُقَدَّسَ 💔
📚 مَقْتَلُ الْحُسَيْنِ، لِلْمُقَرَّمِ، ص 359؛ وَالْعَوَالِمُ، لِلْبَحْرَانِيِّ، ج 17، ص 197؛ وَبِحَارُ الْأَنْوَارِ، لِلْمَجْلِسِيِّ، ج 45، ص 55.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
