خُطىٰ مُحَاوِلة")
Open in Telegram
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ تَكُونَ خَيْرَ ذِكْرَى بَعْدَ الرَّحِيلِ.. صدقة جارية عنّي و عن أهلي و كل من له فضل عليّ"))
Show more360
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
علامة الهلاك!
قال ابن القيم-رحمه الله-:
إنَّ العبد لا يزال يرتكِبُ الذنوب حتىٰ تهون عليه وتصغر في قلبه وذلك علامة الهلاك، فإنَّ الذنب كلما صَغُر في عين العبد عَظُم عند الله.
ويل للإنسان إذا اجتمعت في قلبه الدنيا ودنا منها دنو المطمئن المقيم وتغافل عن آخرته وحقيقته.
كَان سَيدنا خَالِد بن الوَليد إذَا فتَح مُصحَفه شَرع فِي البكَاء وقَال:شَغلنِي عَنك الجِهاد!
شَغله الجِهاد ويبكِي!
بينَ قوسَين(مَا عُذرِي أنَا وأنْت)!
إذَا رَأيت الرَّجل يضيّع من الصَّلاة فهوَ والله لغيرِها أشدّ تَضيِّيعًا.
ـ عمَر بن الخطاب .
يَنام العَبد على أمرٍ قد يَئس مِنه ويستَيقظ عَلى اِنفراجهِ
اللّٰهُ لَطيفٌ بِعِباده.
يُصارِعُ المرءُ نفسَهُ، وشيطانَهُ، وحُزنهُ، وفشلَهُ؛
فيهزمُهم تارةً، ويَهزمونَهُ تارة،
ويستشعرُ لُطفَ الله في كلِّ مرَّةٍ، ويأمَلُ ألّا يَمَلَّ من المُحاولة.
السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته
لما تلاقي شخص نسخ منشورك إِفرح ، فهذا عمل صالح نجا من نفسك وشيطانك
أجرٌ بلا مشقّة
والسلام.... "))
قال الله تعالى: ﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ • عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾.
آيةٌ لو استقرَّ معناها في القلب، لكفَّتِ العبدَ عن كثيرٍ من التقصيرِ والذنوب؛ فالأمرُ ليس أن تمرَّ الأيَّامُ وتنتهي، بل إنَّ كلَّ يومٍ يمضي يُقرِّبُنا من سؤالٍ عظيمٍ بين يدي الله.
سنُسألُ عن أعمالِنا، وعن أقوالِنا، وعن أعمارِنا فيما أفنيناها، وعن النِّعَمِ التي بين أيدينا كيف استعملناها. فالعاقلُ مَن جعل هذا السؤالَ حاضرًا في قلبِه، يُحاسبُ نفسَه قبل أن يُحاسَب، ويُصلحُ ما استطاع قبل أن يأتي يومٌ لا ينفعُ فيه إلا العملُ الصالح.
فلا تغترَّ بسترِ اللهِ عليك، ولا بطولِ الأمل؛ فإنَّ الوقوفَ بين يدي اللهِ حقٌّ، والسؤالَ واقعٌ لا محالة، وطوبى لمن أعدَّ لذلك اليومِ جوابًا يرضى به ربُّه عنه.
قال سفيان الثوري - رحمه الله - :
" وليكن جليسك مَن يزهدك
في الدنيا، ويرغبك في الآخرة،
وإيَّاك ومجالسة أهل الدنيا
الذين يخوضون في حديث الدنيا،
فإنهم يفسدون عليك دينك وقلبك ".
• حلية الأولياء (٨٢/٧)
أنت بخير:
١. ما حفظت عليك لسانك وأكثرت من الصمت.
٢. ما منعت عينك عن حياة الآخرين.
٣. ما جاهدت قلبك عن شهوات الدنيا.
٤. إن كان أهلك أولى الناس بخيرك.
٥. وإن كان القرآن صاحبك وأُنسك.
- لقائلها.
لو يَعلَمُ المَرءُ ما يُخفي الزَّمانُ لَهُ
لَرُبَّما فَرَّ مِمَّا قد تَمَنَّاهُ!
كم يَعشَقُ القلبُ ما فيه الهلاكُ لَهُ
والخَيرُ -يا قلبُ- في ما اخْتارَهُ اللهُ"
يُواسي نفسه كلّ يوم بأنّها دنيا فانية، وأنّ المستراح في الجنّة، وأنّ المنع عين العطاء،
وأنّ ربنا نجاك ما حرمك، ثمّ تخونه دموعه..
ويَبكي!
