المينا - Almena
Open in Telegram
430
Subscribers
-224 hours
+17 days
+1430 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+5
in 0 channels
August '26
+30
in 3 channels
Get PRO
July '26
+25
in 3 channels
Get PRO
June '26
+32
in 1 channels
Get PRO
May '26
+17
in 2 channels
Get PRO
April '26
+16
in 4 channels
Get PRO
March '26
+29
in 1 channels
Get PRO
February '26
+29
in 7 channels
Get PRO
January '26
+60
in 5 channels
Get PRO
December '25
+66
in 5 channels
Get PRO
November '250
in 4 channels
Get PRO
October '25
+189
in 3 channels
Get PRO
September '25
+4
in 10 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 11 September | 0 | |||
| 10 September | 0 | |||
| 09 September | +1 | |||
| 08 September | +1 | |||
| 07 September | +1 | |||
| 06 September | 0 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | 0 | |||
| 02 September | 0 | |||
| 01 September | +1 |
Channel Posts
| 2 | No text... | 39 |
| 3 | لانا مؤمن أحمد، 12 عامًا، وبانا مؤمن أحمد، 8 أعوام، استشهدتا في قصف منزل عائلتهما شمال غزة، طفلتان كان لهما عمر كامل ينتظرهما لكن الاحتلال قطع الطريق عليهما في عيش حياتهما. | 45 |
| 4 | No text... | 46 |
| 5 | أخطر ما ينتظر غزة بعد الحرب: أن يكتب الآخرون روايتنا | 61 |
| 6 | @mohqaoud | 69 |
| 7 | ثلاث سنوات وهم يقفون بين الركام والموت، يحملون الكاميرا ويوثقوا الحقيقية، نقلوا أسماء الشهداء، وجوه الناجين، صراخ الأمهات، وخراب مدينة تُباد أمام الجميع، ودفع كثيرون منهم من بيوتهم وأجسادهم وأحبتهم ثمنًا لهذه الحقيقة، ثم عادوا إلى الميدان من جديد.
صحفيو غزة لم يوثقوا الحرب فقط، كانوا ذاكرة الناس حين كان كل شيء يُمحى، شكرا لمن حملوا الحقيقة في أكثر الأماكن خطرا وحفظوا لغزة صوتها وصورتها وشهادتها | 66 |
| 8 | يأتي إلى قبرها كل ليلة، يحمل لحافه الصغير، ويتمدد إلى جوارها كأن النوم قرب التراب آخر ما تبقّى له من الأبوة.
وجد قبر طفلته مصادفة بعد أن ظنّها تحت ركام المنزل، ومنذ ذلك اليوم صار المكان بيته الآخر؛ يجلس عندها، يحدّثها بصمته، ويغطي قبرها كما كان يغطيها قبل النوم. | 74 |
| 9 | مراسل "المينا" يرصد مشاهد الدمار الذي خلفه استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية عمارة سكنية قرب مجمع الشفاء الطبي، غرب مدينة غزة. | 70 |
| 10 | هذا هو صاحب الإبتسامة الشهيرة.. الشهيـ.د عمر الشريف.. ذلك الشاب الذي عرفه الناس من ابتسامته يوم استشهـ.اده والذي بقيت صورته خالدة حتى بعد رحيله. | 72 |
| 11 | انتظرته سمية 15 عامًا خلف قضبان الاحتلال، وحين عاد إليها ظنّت أن سنوات الانتظار انتهت أخيرًا، لكن الاحتلال كان له رأي اخر
استشهـ.اد الأسير المحرر رمزي أبو ريدة متأثرًا بإصابته في قصف استهدفه قبل أيام في مواصي خان يونس | 77 |
| 12 | يُقال لغزة دائما تحمّلوا الحصار والموت حتى لا تُهجَّروا، لكن حين تكون الضفة هي المستهدفة، يصبح التهجير أمرًا يمكن للعالم أن يتعايش معه.
فلماذا يُطلب من أهل غزة أن يموتوا في أرضهم باسم منع التهجير، بينما يُدفع أهل الضفة خارج أرضهم بصمت | 76 |
| 13 | No text... | 77 |
| 14 | اسمها وفاء، وكان أول يوم دراسي ينتظرها، حقيبة صغيرة ودفاتر جديدة، وأم تترقّب عودتها عند الباب.
لكنها لم تعد.. وفاء لم تكبر عامًا آخر، ولم تحمل شهادتها الأولى إلى أبيها، ولم تحفظ طريق العودة إلى البيت، قتلها الاحتلال برفقة والدتها بقصف غرب مدينة غزة | 83 |
| 15 | قبل أيام فقط كان صبحي يرتّب تفاصيل عمر جديد، ويُنادَى عريسا بين أهله وأحبّته، لكن هذه الفرحة لم تدم له ولا لأحبابه فاستشـ.هد العريس صبحي البطريحي جراء قصف غرب مدينة غزة مساء أمس | 80 |
| 16 | هؤلاء هم شهدائنا.. شهيد الليلة محمد عاطف سكر.. يشبه غزة في كل ملامح وجهه وأناقته. | 88 |
| 17 | كانت تستعد لعامٍ دراسي جديد، تحمل براءة الطفولة وأحلامها الصغيرة، لكن الاحتـلال انتزع منها ومن والدها حقهما في الحياة. | 92 |
| 18 | No text... | 91 |
| 19 | سبعون طفلًا عادوا من تحت الركام، بعد أن غابت أسماؤهم تحت ركام منازلهم. كان يفترض أن يعودوا إلى مقاعدهم، إلى دفاترهم وألعابهم وأمهاتهم، لكنهم عادوا هذه المرة محمولين إلى قبورهم. | 99 |
| 20 | No text... | 89 |
