آيَاتُ رَبِّي
Open in Telegram
٨ جُمادَى الآخِرَة ١٤٤٧ هـ إِذَا قَــرَأَ أَحَــدُكُــمُ القُــرْآنَ، وَلَامَسَــتْ قَلْبَــهُ آيَــةٌ؛ فَلَا يَــتْرُكْهَــا..🤍
Show more352
Subscribers
-224 hours
-17 days
+1030 days
Posts Archive
•
رَبِّ مَكِّنْ لِي فِي الأَرْضِ ، وَآتِنِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًــا ، وَيَسِّرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ...🤍
وأشهدُ أنَّك إن تكِلني إلىٰ نفسي تكِلني إلىٰ ضيعةٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئة وإنِّي لا أثق إلَّا برحمتِك.
الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله.
تائِهٌ بَيْنَ نَفْسِي وَإِيمَانِي...
جُزْءٌ يُرِيدُ الدُّنْيَا ، وَآخَرُ يَشْتَاقُ إِلَىٰ رِضْوَانِ اللَّهِ.
فَكَيْفَ أَنْجُو مِنْ حَرْبٍ أَنَا فِيهَا العَاصِي وَالمُجَاهِدُ؟!
•
﴿وَلَٰكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ﴾دَلَّتِ الآيةُ بِمَفهومِها على أنَّ كُلَّ طاعةٍ تَيَسَّرَتْ لَكَ ، وانْبَعَثْتَ إليها... فَقَدْ أَحَبَّها اللهُ مِنكَ وأَحَبَّ قِيامَكَ أَنْتَ... أَنْتَ بِعَيْنِكَ بِها. لَوْ تَفَكَّرْتَ في لَذَّةِ هذا ، وَبانَ لَكَ، لَامْتَلَأَ قَلْبُكَ فَرَحًــا. الصَّلاةُ الَّتي صَلَّيْتَها آنِفًــا ، أَحَبَّ اللهُ أَنْ تُصَلِّيَها أَنْتَ يا فُلانَ بْنَ فُلانٍ ، فَلَمْ يُثَبِّطْكَ عَنْها... وَهِيَ مَحَبَّةٌ خاصَّــة! أَخَصُّ مِنْ مَحَبَّتِهِ المُطْلَقَةِ لِلطَّاعَةِ نَفْسِها ، بَلْ مَحَبَّةٌ لِوُقُوعِها مِنْكَ أَنْــت.
كَثرةُ رُؤيتك لِلمُحرَّمات، وسماعك للمُنكرات، وجلوسُك في أماكن ٱلـفِتن بشتّىٰ أنواعها..
تُمَيّعُ قلبك ، وتَسلَخُ دينك❗️
فلا تعرِف حقًّا من بَاطلٌ، ولا بَاطلًا من حق، وترىٰ الحرام حلالًا، والشَّريعة مُشدِّدة، والأَدِلّـة ضيّقة، فتُفتن وتنتكسُ علىٰ عقبيك بعد ذلك.
ولا أكثـر مكان يعجُّ بِٱلفتـن وٱلمُنكرات مـثل مواقع ٱلتـواصل ، فَضلًا عن الوَاقِع المُزرِي!
فَاربأ بنفسك يا رعاكَ ٱللَّـه عمَّا يخلُّ بدينـك، دينك وعقيدتُـك غاليـة ، وأي شيئ سواهما يجِب ٱلتضحيـة بهِ ، ومُجـاهدة ٱلنَّـفس!
رُحْمَاكَ رَبِّــي بِالْقُلُوبِ الصَّابِرَةِ...
تِلْكَ الَّتِي تُبْلَىٰ وَتَرْجُـو الْآخِــرَةْ !🤍
Repost from عَـبَق،
اللهم ارزقنا زيادةً في الدين، وسعةً في الرزق، وثباتًا على العقيدة الصحيحة، ولزومًا للحق، واتباعًا للسنة، واجعلنا من أهل التوحيد الذين لا يزيغون بعد إذ هديتهم، وهب لنا من لدنك رحمةً، إنك أنت الوهاب.
لَا أَعْرِفُ نَفْعًا كَالْعُزْلَةِ عَنِ الْخَلْقِ؛ فَإِنَّكَ لَا تَكَادُ تَرَى إِلَّا شَامِتًا بِنَكْبَةٍ، أَوْ حَسُودًا عَلَى نِعْمَةٍ، أَوْ مَنْ يَأْخُذُ عَلَيْكَ غَلَطَاتِكَ...
الإِمَامُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللهُ
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
