آيَاتُ رَبِّي
Open in Telegram
٨ جُمادَى الآخِرَة ١٤٤٧ هـ إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمُ القُــرْآنَ وَلَامَسَتْ قَلْبَهُ آيَةٌ؛ فَلَا يَتْرُكْهَا🤎
Show more317
Subscribers
+124 hours
+27 days
+1030 days
Posts Archive
حَتّىٰ وَإِنْ كُنْتَ لَا تَعرِفُنِي، اِحمِلْنِي فِي دَعَوَاتِكَ
فَإِنَّنِي بِحَاجَتِهَا كَمَا لَوْ أَنَّهَا آخِــرُ طَوقِ نَجَـاةٍ!
•
•
كَــتَذْكِيرٍ لِي وَلَكُم❗️
اِهْرُبْ مِنْ أَمَاكِنِ الفِتَــنِ ، لَا تَخْتَبِرْ قُوَّتَكَ وَثَبَاتَكَ بِأَنْ تَضَعَ نَفْسَكَ فِي بُؤَرِ الفِتَــنِ وَتَقُولَ: أَنَا قَوِيٌّ وَلَنْ أُفْتَــنَ!
ثُمَّ أَنَا وَأَنْتَ وَغَيْرُنَا نَعْلَمُ أَنَّ قُلُوبَنَا ضَعِيفَــة ، فَهِيَ أَضْعَفُ مِنْ أَنْ نَقِفَ بِهَا عَلَىٰ أَبْوَابِ الفِتَــنِ! فَلَا نَسْتَأْسِدْ!
إِذَا كَانَ السَّبَبُ مَكَانًا فَاخْرُجْ مِنْهُ ، إِنْ كَانَتْ صُحْبَــةً فَاهْجُرْهَا ، حَتَّىٰ وَإِنْ كَانَ حِسَابٌ دِينِيٌّ (لِشَخْصٍ مِنَ الجِنْسِ الآخَرِ) رَأَيْتَ نَفْسَكَ رُبَّمَا تَمِيلُ إِلَيْهِ، فَحَاوِلِ الِاخْتِفَــاءَ وَأَلْغِ الـمُتَابَعَــة..
دِينُنَا غَــالٍ! وَثَبَاتُنَا عَزِيــزٌ!
وَهُوَ أَغْلَىٰ مِنْ أَنْ نُجَــرِّبَ فِيهِ!
•
كَــتَذْكِيرٍ لِي وَلَكُم❗️
اِهْرُبْ مِنْ أَمَاكِنِ الفِتَــنِ ، لَا تَخْتَبِرْ قُوَّتَكَ وَثَبَاتَكَ بِأَنْ تَضَعَ نَفْسَكَ فِي بُؤَرِ الفِتَــنِ وَتَقُولَ: أَنَا قَوِيٌّ وَلَنْ أُفْتَــنَ!
ثُمَّ أَنَا وَأَنْتَ وَغَيْرُنَا نَعْلَمُ أَنَّ قُلُوبَنَا ضَعِيفَــة ، فَهِيَ أَضْعَفُ مِنْ أَنْ نَقِفَ بِهَا عَلَىٰ أَبْوَابِ الفِتَــنِ! فَلَا نَسْتَأْسِدْ!
إِذَا كَانَ السَّبَبُ مَكَانًا فَاخْرُجْ مِنْهُ ، إِنْ كَانَتْ صُحْبَــةً فَاهْجُرْهَا ، حَتَّىٰ وَإِنْ كَانَ حِسَابٌ دِينِيٌّ (لِشَخْصٍ مِنَ الجِنْسِ الآخَرِ) رَأَيْتَ نَفْسَكَ رُبَّمَا تَمِيلُ إِلَيْهِ، فَحَاوِلِ الِاخْتِفَــاءَ وَأَلْغِ الـمُتَابَعَــة..
دِينُنَا غَــالٍ! وَثَبَاتُنَا عَزِيــزٌ!
وَهُوَ أَغْلَىٰ مِنْ أَنْ نُجَــرِّبَ فِيهِ!
فَقَدْ يَرَى الإِنْسَانُ الطَّرِيقَ وَاضِحًا ، ثُمَّ لَا يَبْلُغُهُ؛ لِأَنَّ السَّيْـرَ إِلَىٰ الـمَقَاصِــدِ لَيْسَ بِالـقُوَّةِ وَحْدَهَا ، بَلْ بِمَعُونَــةٍ خَفِيَّــةٍ مِنَ اللهِ..
لِذَا قَالَ الرَّافِعِيُّ:
«وَكُلُّ سَهْــلٍ ، إِذَا لَمْ يُوَفَّـقِ اللهُ صَعْــبٌ!»
•
فَإِنِّي أُجَاهِدُ فِي الدُّنْيَا بِقَلْبٍ أَعْــرَج
وَإِنِّي أَرْجُو أَن أَطَأَ الجَنَّةَ بِعَرْجَةِ قَلْبِي!
•
"وَشابٌ نَشأ فِي طَاعة الله"
أتحسَبهُ أمرًا يَقدرُ عَليه أيُّ أحدٍ؟! أو أمرًا هَيِّن؟!
حِينمَا عظُمَ المطلُوب ، كَان الجَزاء ظِل عَرش الرحمَـٰن فِي يَوم مُهيب !
•
هٰذا الشَّخْص أذَّنَ بَدَل بابا اليَوم ، ومُو مَقْبُولَة مِنْه ، لٰكِن ما شاء الله صَوْتُه جَمِيل بالأذان… فَرَاح أُسامحه هالمَرّة ✋🏻
كُلّ المُنغِّصَات الَّتِي تمُرّ بكَ تنفضُ عَنْ قلبِكَ غُبار التعلُّق بالدُّنيا ، تُشوِّقك إلىٰ الجنَّة أكثر...
وكأنَّها تصيح بكَ أن لا تسكُن إلىٰ الدُّنيا واعمل لدارِ السَّلام السّرمدي، فأنتَ ها هُنا محضُ عَابر.
•
قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ..
«مَا أَدْرِي رُوحِي تَصِيرُ إِلَى الجَنَّةِ فَأُهَنِّئُهَا ، أَوْ إِلَى النَّارِ فَأُعَزِّيهَا».
ثُمَّ بَكَى وَأَنْشَأَ يَقُولُ:
وَلَمَّا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي
جَعَلْتُ رَجَائِي دُونَ عَفْوِكَ سُــلَّمَا
تَعَاظَمَنِي ذَنْبِي فَلَمَّا قَرَنْتُهُ بِعَفْوِكَ
رَبِّــــي كَانَ عَفْوُكَ أَعْظَــــمَا ...❤️🩹
Repost from آيَاتُ رَبِّي
لا تَنسَوْني مِن صالحِ دُعائِكم ،
ادعُوا اللهَ لي بالهِدايةِ، والاستِقامةِ، والثَّباتِ، والإخلاصِ، والقبولِ..
وادعُوا لوالدَيَّ بالرَّحمةِ والخيرِ والبركةِ.
•
رَتِّـب فُـؤَادَكَ.. قِـف عَلَىٰ بَـابِ الرَّجَـا
وَاقْـرَع تُجب.. إِنَّ الدُّعَـاءَ عَطَـاءُ! 🤍
•
الأَسْـرَى لَهُـم حَقٌّ عَظِـيمٌ عَلَيْنَا، لَعَلَّنَا نُوفِـي جُـزْءًا مِنْهُ بِالدُّعَـاءِ..!!
اللَّهُـمَّ أَسْـرَانَا..اللَّهُـمَّ فَـرِّجْ كَرْبَهُـم ، وَارْبِـطْ عَلَى قُلُوبِهِـم ، وَآنِـسْ وَحْشَتَهُـم، وَرُدَّهُـم سَالِمِـينَ ، اللَّهُـمَّ احْفَظْهُـم بِعَيْنِـكَ الَّتِي لَا تَنَـام ، وَارْحَـمْ مَنْ مَاتَ مِنْهُـم ، يَا أَرْحَـمَ الرَّاحِمِـينَ..
اللَّهُـمَّ اجْعَلْ هَذَا الحَرَّ بَـرْدًا وَسَلَامًـا عَلَيْهِـم، كَمَا جَعَلْتَ النَّارَ بَـرْدًا وَسَلَامًـا عَلَىٰ إِبْرَاهِـيمَ..
أَنْتَ حَسْبُنَا وَحَسْبُهُـم، وَنِعْـمَ الوَكِـيلُ..
هَا قَد أَتَتِ السَّاعَةُ الَّتي أَنتَظِرُهَا كُلَّ أُسبُوعٍ...
سَاعَةُ الرَّاحَةِ وَالطُّمَأنِينَةِ ، نَرفَعُ فِيهَا أَيدِينَا إِلَى السَّمَاءِ ، وَنَسكُبُ فِي دُعَائِنَا وكُلَّ مَا أَثقَلَ قُلُوبَنَا.
فَادعُ اللهَ بِكُلِّ مَا فِي قَلبِكَ ، وَأَكثِر مِنَ الدُّعَاءِ ، فَرُبَّ دَعوَةٍ تُهمِسُ بِهَا اليَومَ ، تَكُونُ سَبَبًا لِفَرَجٍ كُنتَ تَنتَظِرُهُ مُنذُ طَوِيلٍ.
اللَّهُمَّ لَا تَدَع لَنَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ دُعَاءً إِلَّا أَجَبتَهُ ، وَلَا أُمنِيَةً إِلَّا حَقَّقتَهَا ، وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجتَهُ ، وَلَا قَلبًا إِلَّا أَطمَأننتَهُ..🌱
