أمَــان 𐙚.
Open in Telegram
عَـربيُّةٌ زانَ القصيدُ بذِكرها فـكأنها وزنُ الـبـيوتِ ونحُوهـا 🤎. مُسلِمةٌ، سُنيّةٌ، شَافِعيّة. طَالِبةُ عِلم مِنْ بِـلَادِ الشَّــامِ. حلبْ ستّ الكّل. ²⁰²⁵.⁸.²⁵
Show more1 375
Subscribers
No data24 hours
-197 days
+2730 days
Posts Archive
1 375
كُن انتقائيًا فالانتقاء فَنّ،
واختَر بعناية ما يستحق أن يكون
من اختياراتك وضمن إطار حياتك،
وإيّاك واستنزاف نفسك في أماكن أو دروب،
أو علاقات أو اهتمامات ليست لك،
ولا تشبهك ولا تُعبِّر عنك،
فإن من يعرف قيمة نفسه يعزّ عليه
أن يمضي بها في سُبُل لا ينتمي إليها .
1 375
«ولا تَستَعِن علىٰ حاجَتك إلّا مَن يحبُ نجَاحها،
ولا تَستَشر إلّا الَذين يَخافُونَ ﷲ».
عمر بن الخطَّاب.
1 375
الرحلةُ طويلةٌ، والزادُ قليلٌ، والصحبُ يرحلون تِباعًا،
وأنا أتألمُ..
يؤلمُني الطريقُ مرةً،
وتأكلُني الوَحشةُ مراتٍ!
ياربِّ،
أعِنِّي عليّ،
وأعِنِّي على الطريقِ،
وكنْ أنيسي وكنْ نصيري على الدُنيا بما فيها ..
1 375
إذا أراد المرء أن يتجدَّد، فما عليه إلّا أن يغترب،
أن يُبدِّل مقامه، أن يغرب كما تفعل الشمس..
1 375
Repost from مَـأمن 🤎 .
إذا ما أُتيحَ ليَ الرَّحيلُ يوماً خارجَ
قُضبانِ حدودكِ ، لن اتباكى على عتبةِ المطار ، ولنْ أختلقَ حالةً من الحنينِ الدّراميَّة ..
سامحيني لقسوتي ولكنِّني فقط أُريدُ أن أحلُمَ لمرِّةٍ واحدة دونَ أن أخاف من تَهشُّمِ مُستقبلي تحتَ زكامِ ياسمينكِ المُّلطَّخُ بالدِماء .
1 375
كان الله في عَون كُلّ مَن يَسلُك الطَّرِيق وَحدَهُ، يتألَّم وَحدَهُ،
يسقُط وينهَض وَحدَهُ، يتخطَّىٰ وَحدَهُ، يبكي آخِر اللَّيلِ وَحدَهُ.
"مَعيّة اللّٰه تُرافِقُ كُلَّ مَن لَا صَاحِبَ لَهُ"
1 375
Repost from N/a
" إن الإنسان لربه لكنود"
من هو الكنود؟
هو الذي يعدّ المصائب، وينسى نعم الله عليه ..
أحد السلف كان أقرع الرأس - أبرص البدن - أعمى العينين مشلول القدمين واليدين
وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق * وفضلني تفضيلاً" ..
-مر به رجل فقال له : مما عافاك الله ؟؟
( أعمى وأبرص وأقرع ومشلول .. فمما عافاك) ؟
فقال : ويحك يا رجل جعل لي لساناً ذاكراً - وقلباً شاكراً وبدناً على البلاء صابراً.
- اللهم لك الحمد حتى ترض ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى..
1 375
إِلَى أَيْنَ وَصَلْتَ يَا فَتَى؟
عَالِقٌ يَا شَيْخِي فِي الطَّرِيقِ،
فَلَا بَقِيتُ فِي رَاحَةِ الْجَاهِلِينَ،
وَلَا أَدْرَكْتُ لَذَّةَ الْعَارِفِينَ.
لَا بَأْسَ يَا بُنَيَّ، فَالسَّيْرُ فِي طَرِيقِ الْوُصُولِ وُصُولٌ.
1 375
لطالما كنت اهرب
اهرب دوماً، من نفسي فقط،
لا من شيء آخر
امضيت عمري في الركض
تارةً للهرب وتارةً للبحث ،
من انا؟
وما انا؟
اغصن شجرة رقيق؟
ام جذعها المتين؟
اعشُ طائرٍ مهاجر؟
ام انني منزلٌ دافئ؟
هل اشبه الضحكات؟
ام اشبه الصمت؟
هل لأثري رحيق الأزهار؟ ام اشواكها؟
ردني يا رب ..
ردني يارب.. وإن ضلّت نفسي
طريقها فرُدني إليك ردًا جميلاً .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
