en
Feedback
رُوح

رُوح

Open in Telegram

- لـِ كاتِبة. ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾

Show more
301
Subscribers
+1124 hours
+157 days
+130 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '26
+16
in 1 channels
August '26
+10
in 0 channels
Get PRO
July '26
+40
in 0 channels
Get PRO
June '26
+37
in 1 channels
Get PRO
May '26
+40
in 0 channels
Get PRO
April '26
+35
in 1 channels
Get PRO
March '26
+11
in 2 channels
Get PRO
February '26
+9
in 1 channels
Get PRO
January '26
+23
in 0 channels
Get PRO
December '25
+28
in 1 channels
Get PRO
November '25
+48
in 4 channels
Get PRO
October '25
+272
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
08 September0
07 September+11
06 September+2
05 September+1
04 September+1
03 September0
02 September0
01 September+1
Channel Posts
يُربكني أنّ الطرق لا تُخبرني بنهايةٍ حتميّة.. وأنّ بعض الخيارات لا يُعرف خطؤها إلا بعد أن نمضي فيها مسافةً تُثقل علينا فكرة ا
يُربكني أنّ الطرق لا تُخبرني بنهايةٍ حتميّة.. وأنّ بعض الخيارات لا يُعرف خطؤها إلا بعد أن نمضي فيها مسافةً تُثقل علينا فكرة الرجوع! وأنّ الحياة لا تمنحنا قبل الخطوة نسخةً مسبقةً من عواقبها..! لا تخبرنا هذا الطريق سيُوصلك، وهذا سيُضيّعك، وهذا ستندم لأنك لم تسلكه تتركنا أمام مفترقٍ دون أن نملك ما يكفي من اليقين! وفي هذا التردّد شيءٌ من الشتات.. نقف طويلًا بين "ماذا لو؟"و"ماذا لو؟" بين احتمالٍ نخشى أن نُقدم عليه، واحتمالٍ آخر نخشى أن نفوّتَه! بين خوفٍ من الندم على ما فعلنا، وندمٍ آخر على ما لم نجرؤ أن نفعله ورُبَّما لهذا تُرهقنا البدايات أكثر مما تُرهقنا النهايات.. فالنهاية وإن كانت قاسية تمنحنا حقيقةً نستند إليها، أما البداية فتضعنا أمام احتمالاتٍ لا سبيل إلى اختبارها جميعًا! - صَفاء علّام .

2
قناتي المُفضّلة🌟
49
3
1⃣؟
41
4
58
5
تفاعُل!
1
6
يعيش المرءُ الحدثَ مئاتِ المرّات في خياله.. ويتخيّل وقعَه عليه حتى يكاد يظنّ أنّه استوفى شعوره وفقد دهشته قبل أن يأتي لكنّه ح
يعيش المرءُ الحدثَ مئاتِ المرّات في خياله.. ويتخيّل وقعَه عليه حتى يكاد يظنّ أنّه استوفى شعوره وفقد دهشته قبل أن يأتي لكنّه حين يعيشه واقعًا، يكتشف أنّ للواقع لذّةً لا يمنحها الخيال - صَفاء علّام .
91
7
Voice message
10
8
يقولون انّ المرءَ بجوار من يحبّ ويطمئنّ يصبح على طبيعته.. وأنا أظنّه يتجاوز ذلك.. يصبح أكثر سذاجة، وأقلّ حذرًا، وأشدّ حمقًا ف
يقولون انّ المرءَ بجوار من يحبّ ويطمئنّ يصبح على طبيعته.. وأنا أظنّه يتجاوز ذلك.. يصبح أكثر سذاجة، وأقلّ حذرًا، وأشدّ حمقًا في تصرّفاته، وتتلاشى قُدرته على هندسة الكلام يترك نفسه تتصرّف بلا رقابةٍ من عقله.. يقول ما لا يقوله عادةً، ويفعل ما كان سيحسب له ألف حساب، وربما يفعل ما كان يراه في غيره طيشًا! حتى إنّه قد يعجَب من نفسِهِ بعد حين..! كيف قلتُ هذا؟ كيف فعلتُ ذلك؟ وقد يكتشف أنّه كان أكثر ذكاءً مع الغُرباء، وأكثر غباءً مع من اطمأنّ إليه ولعلّ ذلك ليس إلّا دليلًا على الطمأنينة فالعقلُ لا يعطي إجازة ليقظته إلّا حين يتأكد أن المكان صالح ليسقط فيه دون أن يُهشَّم - صَفاء علّام .
130
9
Voice message
39
10
الاحتكاك بالناس خارج دائرتنا الضيّقة نوعًا من اليقظة! تدخل محيطًا أكاديميًا تنافسيًا، فيصبح الإنجاز هو اللغة الوحيدة التي تفه
الاحتكاك بالناس خارج دائرتنا الضيّقة نوعًا من اليقظة! تدخل محيطًا أكاديميًا تنافسيًا، فيصبح الإنجاز هو اللغة الوحيدة التي تفهمها، حتى إذا تعبت لم تعرف كيف تستريح دون أن تشعر بالذنب.. تجلس بين الطلاب فتغدو الدرجات شأنًا مصيريًا! ويصبح الفرق بين تسعين وخمسة وتسعين شيئًا كفيل بِأن يفسد يومك ثم تخرج من تلك الدائرة، فتجلس في لَمّة أقارب.. تسمع حديثًا عن الزواج، والبيوت، والرزق، والأبناء، وصحة الآباء، فتكتشف فجأةً أن للعمر وجهًا آخر غير الذي كنت منشغلًا به بينما تجلس مع شخصٍ هادئ لا يركض خلف شيء، فتكتشف أن نصف استعجالك لم يكن ضرورة ثم تُفتح سيرة الموت.. وفجأةً، يتبدّل المشهد كله تتذكر أن كل هذه الأشياء، على عِظَمها مؤقتة فتتغيّر وجهة السعي وهكذا، كل محيطٍ يسلّط الضوء على جزءٍ من الحياة حتى تكاد تنسى أن هناك أجزاءً أخرى خارج دائرة الضوء ولعلَّ الحكمة ليست أن نعرف أيّ هذه الجوانب هو الأهم… بل أن نتعلم ألا نجعل جانبًا واحدًا يبتلع الحياة كلها - صَفاء علّام .
132
11
🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها
4
12
ياليتَ للأفكارِ بابًا يُغلَقُ أو ليتَ فكري لم يَكُن مُتمرِّدا ! أحتاجُ بعض الصمتِ يمكثُ داخلي كي لا أرى كُلَّ البسيط مُعقّدا
ياليتَ للأفكارِ بابًا يُغلَقُ أو ليتَ فكري لم يَكُن مُتمرِّدا ! أحتاجُ بعض الصمتِ يمكثُ داخلي كي لا أرى كُلَّ البسيط مُعقّدا . - صَفاء علّام .
22
13
voice_1685616574.opus
11
14
No text...
244
15
Voice message
15
16
وأُقَلِّبُ الفِكرَ حتّى ضاقَ مَسلكُهُ فأُسلِّمُ الغيبَ للرَّحمنِ مُعتمدًا ما خِفتُ ما دامَ لي ربٌّ ألوذُ بهِ يعلمُ الهمَّ إن
وأُقَلِّبُ الفِكرَ حتّى ضاقَ مَسلكُهُ فأُسلِّمُ الغيبَ للرَّحمنِ مُعتمدًا ما خِفتُ ما دامَ لي ربٌّ ألوذُ بهِ يعلمُ الهمَّ إن أخفيتُهُ عَمدًا - صَفاء علّام .
12
17
٨/٣٠ ⏳
42
18
وبِصفتي شخصًا يبحث عن الحكمة في كل أمر.. كتبت هذا النص الأخير، ثم تركته جانبًا وجلست أسأل نفسي أين تكمن الحكمة؟ أبحرتُ في الت
وبِصفتي شخصًا يبحث عن الحكمة في كل أمر.. كتبت هذا النص الأخير، ثم تركته جانبًا وجلست أسأل نفسي أين تكمن الحكمة؟ أبحرتُ في التفكير حتى بدأت تراودني تساؤلات.. كيف لي أن أجزم أن المكان وحده كان ينقصني؟ ومن أين لي هذا اليقين أنني لو وُلدت في البقعة التي تمنيتها لكنت أفضل حالًا؟ ما الذي يضمن لي أن الشغف الذي أحمله اليوم كان سيولد هناك؟ ما الذي يضمن أنني كنت سأحمل الديانة نفسها، والقيَم نفسها، والطموح نفسه؟ أليس من الجائز أنّ ما أراه اليوم قيدًا، كان هو اليد الخفيّة التي صاغتني؟ ثم إني لا أعرف ما الذي كنت سأخسره مقابل كل شيءٍ كنت سأكسبه! إننا حين نتمنى بيئة أخرى، نظن أننا نستبدل صفحةً بصفحة… ولا ننتبه أننا نستبدل الكتاب كلّه! فلو تغيّر أول السطر من يضمن أن آخره سيبقى كما أعرفه؟ من يضمن أني أنا سأكون أنا؟ ربما كنت سأملك في حياةٍ أخرى أشياءً كثيرة بسهولةٍ أكبر.. لكن من يضمن أنني كنت سأعرف قيمتها؟ ربما ما عرفت قيمته اليوم بعد عناء كنت سأجهل قيمته لو انه جاءني دون تعب وربما كنت سأجلس هناك أيضًا، في بقعةٍ أخرى من العالم، أكتب نصًا عن شيءٍ آخر يؤلمني وأتساءل "لماذا لم أولد هنا؟" - صَفاء علّام .
331
19
Voice message
12
20
أؤمن أنّ كل ما يمكن إصلاحه لا يجوز التذمّر منه..! فثَمّة أشياء يمكن للمرء أن يُعيد تشكيلها كما يشاء.. يغيّر أفكاره، يبدّل عاداته، يقطع علاقات أنهكته، ويقتلع عن نفسه كل ما استطاع إليه سبيلًا.. ولكن ماذا عن الاشياء التي لا سبيل لإصلاحها؟ اشياء لم تُمنح حق اختيارها أصلًا؟ هُنا يبدأ أكثر شعورٍ أكرهه… العجز ! أكثر فكرة تستنزفني، وربما أكثر فكرة خلّدتها في كتاباتي، هي أن الإنسان لا يختار مسقط رأسه! لا أحد جلس يومًا أمام خريطة العالم وقال "هُنا أريد أن أولد" كلنا أُلقينا في بقعة ما، ثم بدأ منا انتظار طويل كي نصنع لأنفسنا حياة تليق بما نحمله كان هذا أوّل حدث تُبنى عليه أحداثًا أُخرى لم يُخيّر فيها المرء.. كجودة التعليم الذي ستتلقّاه، وحجم الفرص التي تُتاح لك!.. وأنا أعلم يقينًا أن الله لا يضع شيئًا في غير موضعه، وأن الحكمة قد تكون أعظم من أن تُدركها أعيننا القاصرة أعلم ذلك.. بل أؤمن به! لكن الإيمان بالحكمة لا يُلغي ثقل الشعور فالإنسان قد يُسلِّم بقضاء الله، ثم يبكي من وطأة الطريق، ولا تناقض بين الأمرين أحيانًا أشعر أن الإنسان لا يُحارب ظروف الحياة فحسب… بل يُحارب الجغرافيا أيضًا فأنا لا أكره أن أتعب ولا أكره أن أجاهد ولا أكره أن أدفع ثمن ما أريد لكنني أكره أن تكون نقطة البداية نفسها عبئًا أن يبدأ آخرون من أرض ممهّدة، بينما تبدأ أنت بإزالة الصخور أولًا! أن ينفق غيرك جهده في البناء، بينما تنفق أنت نصف عمرك في تهيئة الأرض للبناء! وليس في ذلك اعتراض على قدر الله… وإنما دهشة من تفاوت البدايات! أتساءل كثيرًا… أما كان لِهذا الجُهد أن يُدَّخر لِما هو أعظم؟ ألا يَستحِقُّ المرءُ أن يُمنح بيئةً تحتضنه مُنذ البداية ليوجّه جهده إلى البناء بدل النجاة؟ قد يحتمل المرءُ مشقة الطريق، فذاك أدب السعي.. لكن تمنّيت لو أن الصراع بيني وبين أحلامي فقط! لا بيني وبين المكان أيضًا.. فالحلم وحده معركة تكفي واللهِ ليس غروراً، بل مُدركة لِوقع قدمي وما أحمل.. يؤذيني جدًا أنني كلما أفضتُ بجهدي وطاقتي، شعرتُ أنني أكبر من الإناء الذي وُضعتُ فيه لطالما كتبتُ سابقًا عن عدم الانتماء.. ذلك الشعور الذي يبدو للبعض نزعة مراهقة او بحثًا عن التميّز والإختلاف او طمعًا في عزلةٍ أدبية! لكنني، وبالرغم من أنني لا أنتمي فعلاً، إلا أن عُقدتي اليوم ليست في مجرد شعور الغربة! فلو كان أقصى ما يفعله هذا الشعور أنه يحرمني لذة الانتماء لهان الأمرُ.. ولكن أن يكن له تأثيرًا بالغ على واقعي و يدًا تمتد إلى مستقبلي فهذه القضية الأكبر! أن يُجبر المرء على التكيّف مع ما لايناسب اهدافه أن يُدرك أن أفضل ما فيه كان كافيًا لصنع شيءٍ عظيم، لكنه استنزفه في مواجهة القبح! أن يملك القدرة على بلوغ الآفاق، ثم ينفق ذخيرته النفسيّة في محاولة النجاة من الحُفر! لطالما قيل لنا إن الإنسان يدفع ثمن أخطائه… كان أكثر ما حيّرني أنني في هذه البقعة شعرت مرارًا أنني أدفع ثمن أخطاءٍ لم أرتكبها والأعجب من ذلك… أنني أحيانًا كنت أدفع ثمن صوابي! ومن أغرب ما واجهته.. أن حتّى الجانب العلمي الذي يُفترض أن يكون ملاذًا لكل شغوف، لم أُعاقب فيه على تقصيري، بل على إتّساعي! لم أُحاسب فيه على ما لم أعرفه!.. بل كان ذنبي الوحيد أنني لم أكتَفِ بما طُلِب! وكان ذلك محبطًا حدّ الخيبة! على نحوٍ لا يفهمه إلا من بذل جهدًا إضافيًا، ثم اكتشف أن التعمّق لم يكن موضع تقدير.. أن تعلم في قَرارة نفسك أن هذا الفائض الذي يُهَمّشونه هنا، هو عينُ ما يُبحثُ عنه ويُقدَّر في أماكن أُخرى تُقدّس العلم وترى في التعمّق امتيازًا لا تهمة! أرجو أن أصل يومًا إلى أماكن أشعر فيها أنني لم أصل إليها متأخرًا، أماكن لا أستكثر عليها جُهدي.. لا أشعر أنني أهدره! فنحنُ لم يكن خلافنا يوماً مع ثَمَن الوصول! بل مع بقعة جغرافيّة تجعل من مجرد الوقوف على خط البداية معركةً يُستنزف فيها نصف العمر وهذه للأسف، ليست سوى صفحةٍ واحدة من دفترٍ طويلٍ، لخيباتٍ أورثتني إياها هذه البقعة! - صَفاء علّام .
209