نهاية المأمول
Open in Telegram
أفَتَرُدَّني وَأنتَ مُعَوَّلي
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
233
Subscribers
-124 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
خابَ مَنِ اعتَصَمَ بِحَبلِ غَيرِكَ،
وَضَعُفَ رُكنُ مَنِ استَنَدَ إِلى غَيرِ رُكنِكَ…
ثُمَّ مَشَى الإِمَامُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِلَى جَسَدِ أَبِيهِ وَاعْتَنَقَهُ وَبَكَى بُكَاءً عَالِيًا، وَأَتَى إِلَى مَوْضِعِ الْقَبْرِ، وَرَفَعَ قَلِيلًا مِنَ التُّرَابِ، فَبَانَ قَبْرٌ مَحْفُورٌ وَضَرِيحٌ مَشْقُوقٌ، فَبَسَطَ كَفَّيْهِ تَحْتَ ظَهْرِهِ، وَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَظِيمِ»، وَأَنْزَلَهُ وَحْدَهُ، لَمْ يُشَارِكْهُ بَنُو أَسَدٍ فِيهِ، وَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مَعِي مَنْ يُعِينُنِي».
وَلَمَّا أَقَرَّهُ فِي لَحْدِهِ، وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى مَنْحَرِهِ الشَّرِيفِ، قَائِلًا:
«طُوبَى لِأَرْضٍ تَضَمَّنَتْ جَسَدَكَ الطَّاهِرَ، فَإِنَّ الدُّنْيَا بَعْدَكَ مُظْلِمَةٌ، وَالْآخِرَةَ بِنُورِكَ مُشْرِقَةٌ، أَمَّا اللَّيْلُ فَمُسَهَّدٌ، وَالْحُزْنُ سَرْمَدٌ، أَوْ يَخْتَارَ اللَّهُ لِأَهْلِ بَيْتِكَ دَارَكَ الَّتِي فِيهَا أَنْتَ مُقِيمٌ، وَعَلَيْكَ مِنِّي السَّلَامُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ».
وَكَتَبَ عَلَى الْقَبْرِ:
«هَذَا قَبْرُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، الَّذِي قَتَلُوهُ عَطْشَانًا غَرِيبًا».
يا كاشِفَ الْكَرْبِ عَنْ وَجْه أخيهِ الْحُسَيْن
اِكْشِفْ كَرْبي بِحَقِ أخْيكَ الْحُسَيْن.
"اللّهُمّ أنتَ ثقتي في كُلِّ كربٍ، وأنتَ رجائي في كُلِّ شدّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمرٍ نزلَ بي ثقة وعدّة.. كم مِنْ همٍّ يضعفُ فيهِ الفؤاد، وتقلُّ فيهِ الحيلة، ويخذلُ فيهِ الصديق، ويشمتُ فيه العدوّ أنزلتُه بكَ وشكوتُه إليك؛ رغبةً منّي إليك عمّن سواك، ففرّجتهُ عنّي وكشفته؛ فأنتَ وليُّ كُلّ نعمةٍ، وصاحب كُلّ حسنةٍ، ومُنتهىٰ كلّ رغبة".
من لم يعتد صلاة الليل، فلتكن هذه الليلة بدايةً صادقة للمداومة عليها "جرّبوا"
فقد رُوي أن السيدة زينب عليها السلام، رغم هول مصيبة عاشوراء وما لاقته من ألمٍ وتعب، لم تترك صلاة الليل، حتى إنها صلّتها من جلوس في ليلة الحادي عشر،
فإذا كانت تلك الشدائد لم تمنعها من الوقوف بين يدي الله، فكيف بنا؟
- يَوم العَاشر ، وما دُعَائكَ ؟
- واخجَل ان امدُ يدّي في هَذا اليوم
لِـ حاجاتِي الدنيوية
وانت على الثرى يا حُسَين
بجراحكَ وعطشكَ ، مُرمَل
فاللهُمَّ بحقِ الحُسَين ..
ثَبِّت لِي قَدَمَ صِدقٍ عِندَكَ مَعَ الحُسَين .
أن الحسين كان قد وقع صريعا على الأرض ولا يستطيع القتال ، وقد أحاط به القوم لكنهم كانوا يتهيبون قتله ، فانفلت في هذا الحال طفل من المخيم وهو عبد الله بن الحسن المجتبى عليه السلام ، منطلقا إلى عمه للدفاع عنه ، فنادى الحسين عليه السلام أخته زينب أن تمسكه وتحبسه ، فلم يقبل ، وتخلص منها وجاء إلى عمه ، فدفع عن عمه ضربة سيف قام بها بحر بن كعب ، واتقاها الغلام بيده فإذا يده معلقة بجلدة !! فضمه الحسين إلى صدره ..
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
