Maybe.?
Open in Telegram
مَا عادَ صَوتُ ضَجيجِ ألنَاسَ يُلفَتِني مَاذا سَينفَعُني لو عُشتُ لِلأَبدِ إني أكْتَفَيتُ بِنفسي فْي مَشاغِلها يَكفِي أَلّذي ضَاعَ مِن عُمري بِلا رَشدِ . @zth19 @Zth1966BOT
Show moreIraq69 338The category is not specified
836
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
836
وعلي وعندي حركه كُل مااشوف صديقاتي اسويها ومرات كمت للمُدرسه اشرح سويتلها كالت شبيج چاي تحفين😭
