﮼رَهْرَوَانِ شَهَادَت
Open in Telegram
-دِماءُ الشُّهَدَاءِ أضاءَت طَريقَ الحَقِّ، وَذِكرُهُم سَيَبقى حَيًّا في قُلوبِنا دائِمًا. Site: @oiunp_bot
Show more149
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-1830 days
Posts Archive
بعد ما تم تنبيهنا من أحد مشتركين القناة عن سيرة حياة الشهيد احمد مهنا، كانت فيها أخطاء كثيرة ف شكرا لهم،
لكن ايُعقل اكثر من 250 شخص شايفها مقاريها؟ والله جزاكم الله خير الجزاء شنو من شعور احباط صابنا
وأيضًا نطلب منكن أن استطعتم، تسعون في توصيل القناة لعدد من المشتركين ويجون الها من خلالكم نكون ممتنّين، للفائدة لا اكثر إن شاء الله 🩷
بوية جزاكم الله خير الجزاء، كلشي بالقناة حلالكم
لكن لمّن تاخذون سيرة حياة شهيد تنشروها بقنواتكم إن استطعتم لتقللون من عندها وإن كانت طويلة لأن الشّهداء شتريد نختصر من حياتهم مثلا؟ ومثلا تخرّب قناتكم؟ خلّوها كما هيَ ومتحذفون وبعد الأمر راجع الكم، انت فايد المشتركين فايدهم، عليمن اختصر؟
وَمِنْ آرَائِهِ المَشْهُورَةِ مَوْقِفُهُ مِنَ الشَّيْخِ الزَّاهِدِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيلَانِيِّ، إِذْ قَالَ فِي رَدٍّ عَلَى سُؤَالٍ وَجَّهَهُ لَهُ الدُّكْتُورُ (أَحْمَدُ ظَفَرُ الكِيلَانِيُّ – مُتَوَلِّي الأَوْقَافِ القَادِرِيَّةِ) سَنَةَ 1994م: إِنَّهُ رَجُلٌ مُصْلِحٌ وَتَقِيٌّ وَوَسَطِيٌّ، وَكَانَ مَحْبُوبًا وَمُحْتَرَمًا مِنْ قِبَلِ العَامَّةِ وَالخَاصَّةِ، وَمِنَ الطَّائِفَتَيْنِ، مُؤَكِّدًا عَلَى نَسَبِهِ الحَسَنِيِّ المُتَوَاتِرِ. وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى اِنْفِتَاحِ الصَّدْرِ عَلَى كَافَّةِ المَدَارِسِ الفِكْرِيَّةِ وَالفِقْهِيَّةِ فِي الإِسْلَامِ، وَقُوُفِهِ مِنْهَا مَوْقِفَ النَّاقِدِ البَصِيرِ وَالمُحَقِّقِ المُدَقِّقِ. ــــــــــــــــــ أسَاتِذَتُهُ: لَقَدْ دَرَسَ عَلَى يَدِ عَدَدٍ مِنَ العُلَمَاءِ الشِّيعَةِ الأُصُولِيِّينَ الكِبَارِ، وَمِنْهُمْ: الإِمَامُ الخُمَيْنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بَاقِرِ الصَّدْرِ، وَأَبُو القَاسِمِ الخُوئِيُّ، وَمُحْسِنُ الحَكِيمِ. وَتَلَقَّى المَسْلَكَ العِرْفَانِيَّ مِنَ عَبْدِ الزَّهْرَةِ الكَرْعَاوِيِّ، فَسَلَكَ مَعَهُ السَّيِّدُ الصَّدْرُ طَرِيقَ اللهِ سَنَتَيْنِ، حَتَّى شَهِدَ لَهُ الكَرْعَاوِيُّ. ــــــــــــــــــ نَشَاطُهُ الدِّينِيُّ وَالسِّيَاسِيُّ: تَصَدَّى لِلْمَرْجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ، وَسَعَى لِلْحِفَاظِ عَلَى الحَوْزَةِ العِلْمِيَّةِ فِي النَّجَفِ، وَقَامَ بِخُطُوَاتٍ كَبِيرَةٍ فِي هَذَا المِجَالِ، وِفْقًا لِمَا تَتَطَلَّبُهُ السَّاحَةُ الفِكْرِيَّةُ وَالحَيَاةُ العَصْرِيَّةُ. وَقَامَ بِإِرْسَالِ العُلَمَاءِ إِلَى كَافَّةِ أَنْحَاءِ العِرَاقِ لِمُمَارَسَةِ مَهَامِّهِمُ التَّبْلِيغِيَّةِ وَتَلْبِيَةِ حَاجَاتِ المُجْتَمَعِ، وَبَادَرَ إِلَى إِقَامَةِ المَحَاكِمِ وِفْقَ المَذْهَبِ الشِّيعِيِّ، وَتَعْيِينِ العُلَمَاءِ المُتَخَصِّصِينَ لِلْقَضَاءِ وَتَسْيِيرِ شُؤُونِ أَبْنَاءِ المُجْتَمَعِ. وَأَقَامَ صَلَاةَ الجُمُعَةِ، وَأَمَّهَا بِنَفْسِهِ فِي مَسْجِدِ الكُوفَةِ فِي النَّجَفِ، وَعَمَّمَ إِقَامَتَهَا فِي مُدُنِ العِرَاقِ الأُخْرَى، رَغْمَ مَنْعِهَا فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، مِمَّا وَلَّدَ لَدَى النِّظَامِ الحَاكِمِ فِي العِرَاقِ—الَّذِي كَانَ يَرْأَسُهُ الرَّئِيسُ الرَّاحِلُ صَدَّامُ حُسَيْنٍ—خَوْفًا مِنْ خَطَرٍ مُبَاشِرٍ عَلَى مُسْتَقْبَلِهِ. وَشَارَكَ السَّيِّدُ الصَّدْرُ فِي الاِنْتِفَاضَةِ الشَّعْبَانِيَّةِ عَامَ 1991م كَقَائِدٍ لَهَا لِبِضْعَةِ أَيَّامٍ، لَكِنْ سُرْعَانَ مَا تَمَّ اِعْتِقَالُهُ مِنْ قِبَلِ السُّلُطَاتِ. وَقَدْ تَمَّ دَعْمُهُ لَاحِقًا مِنْ قِبَلِ الدَّوْلَةِ كَمَرْجِعٍ شِيعِيٍّ عَرَبِيٍّ إِبَّانَ الحَمْلَةِ الإِيمَانِيَّةِ. ــــــــــــــــــ وَفَاتُهُ: فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ الرَّابِعِ مِنْ ذِي القَعْدَةِ، المُوَافِقِ 19 شُبَاطَ 1999م، وَبَيْنَمَا كَانَ السَّيِّدُ الصَّدْرُ بِرِفْقَةِ وَلَدَيْهِ مُؤَمَّلٍ وَمُصْطَفَى فِي سَيَّارَتِهِ عَائِدًا إِلَى مَنْزِلِهِ فِي مِنْطَقَةِ الحَنَّانَةِ، إِحْدَى مَنَاطِقِ مُحَافَظَةِ النَّجَفِ، لَاحَقَتْهُمْ سَيَّارَةٌ"المُؤمِنُ عَقِيدَتُهُ كَالبُستَانِ وَكَالشَّجَرِ المُثمِرِ، لِأَنَّهُ يُنفِعُ غَيرَهُ، رِبحُهُ كَثِيرٌ وَخَسَارَانُهُ قَلِيلٌ."مَجْهُولَةٌ، وَوَقَعَ حَادِثٌ أَدَّى إِلَى تَوَقُّفِ السَّيَّارَةِ قُرْبَ شَجَرَةٍ. وَبِحَسَبِ التَّقَارِيرِ وَشُهُودِ العِيَانِ، تَعَرَّضَ السَّيِّدُ الصَّدْرُ وَنَجْلَاهُ لاِعْتِدَاءٍ مُسَلَّحٍ، فَتُوُفِّيَ وَلَدُهُ مُؤَمَّلُ الصَّدْرِ فِي مَوْقِعِ الحَادِثِ، أَمَّا السَّيِّدُ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ صَادِقُ الصَّدْرِ فَقَدْ نُقِلَ إِلَى المُسْتَشْفَى، ثُمَّ فَارَقَ الحَيَاةَ هُنَاكَ، كَمَا نُقِلَ وَلَدُهُ مُصْطَفَى إِلَى المُسْتَشْفَى مُتَأَثِّرًا بِجِرَاحِهِ، وَتُوُفِّيَ لَاحِقًا. وَفِي أَعْقَابِ وَفَاتِهِ، شَهِدَتْ مَنَاطِقُ جَنُوبِ العِرَاقِ وَمَدِينَةُ صَدَّام (المُسَمَّاةُ حَالِيًّا مَدِينَةَ الصَّدْرِ) اِضْطِرَابَاتٍ وَمُوَاجَهَاتٍ، عُرِفَتْ فِيمَا بَعْدُ بِـ اِنْتِفَاضَةِ الصَّدْرِ 1999، إِذِ اتَّهَمَ أَنْصَارُهُ حُكُومَةَ صَدَّامِ حُسَيْنٍ بِالضُّلُوعِ فِي وَفَاتِهِ. وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ ذَلِكَ، فَقَدْ نَفَى صَدَّامُ حُسَيْنٌ—خِلَالَ تَحْقِيقٍ أُجْرِيَ مَعَهُ بَعْدَ أَحْدَاثِ عَامِ 2003م—أَيَّ دَوْرٍ لِحُكُومَتِهِ فِي وَفَاتِ السَّيِّدِ الصَّدْرِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ التَّقَارِيرَ الَّتِي وَرَدَتْهُ عَزَتِ الحَادِثَ إِلَى خِلَافَاتٍ دَاخِلِيَّةٍ. إِلَّا أَنَّ هَذِهِ الاِدِّعَاءَاتِ لَمْ تَلْقَ قَبُولًا وَاسِعًا، خَاصَّةً فِي ظِلِّ الأَحْدَاثِ الَّتِي تَلَتْهَا وَمَا شَهِدَتْهُ بَعْضُ المُدُنِ مِنْ اِنْتِهَاكَاتٍ وَمُوَاجَهَاتٍ.
إسمُهُ: مُحَمَّد مُحَمَّد صادِق الصَّدر
الكُنيَة: أَبُو مُصطَفى
اللَّقَب: الصَّدر
تَأريخ وِلادَتِه: في 23 رَبِيع الأوَّل 1363 هـ الموافِق: 23 فَبرَايِر 1944 م
تَأريخ استِشهادِه: استُشهِد في 19 فَبرَايِر 1999 م
آيَةُ اللهِ العُظْمَى السَّيِّدُ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ صَادِقُ الصَّدْرِ (23 مَارِس 1943 – 19 فِبْرَايِر 1999م) (17 رَبِيعِ الأَوَّل 1362هـ – 4 ذِي القَعْدَة 1419هـ) وَيُلَقَّبُ بـ «الصَّدْرِ الثَّانِي»، هُوَ رَجُلُ دِينٍ وَمَرْجِعٌ شِيعِيٌّ عِرَاقِيٌّ مَعْرُوفٌ، كَانَ مِنْ أَبْرَزِ الشَّخْصِيَّاتِ الدِّينِيَّةِ فِي العِرَاقِ آنَذَاكَ، بِسَبَبِ إِقَامَتِهِ لِصَلَاةِ الجُمُعَةِ، الَّتِي سَاهَمَتْ فِي تَأْسِيسِ تَيَّارٍ فِي العِرَاقِ صَارَ يُعْرَفُ فِيمَا بَعْدُ بِـ التَّيَّارِ الصَّدْرِيِّ. وَاعْتُبِرَ الصَّدْرُ مِنْ مُعَارِضِي النِّظَامِ العِرَاقِيِّ فِي فَتْرَةِ حُكْمِ حِزْبِ البَعْثِ العَرَبِيِّ الاِشْتِرَاكِيِّ، وَقَدْ عُرِفَ بِنَشَاطِهِ المُنَاهِضِ لِلنِّظَامِ البَعْثِيِّ فِي العِرَاقِ. ــــــــــــــــــ وِلادَتُهُ وَنَشْأَتُهُ: وُلِدَ فِي 23 مَارِس 1943 فِي الكاظِمِيَّةِ المُقَدَّسَة، وَنَشَأَ فِي أُسْرَةٍ دِينِيَّةٍ ضَمَّتْ عُلَمَاءَ كِبَارًا، مِنْهُمْ وَالِدُهُ مُحَمَّدٌ صادِقُ الصَّدْرِ، وَجَدُّهُ لِأُمِّهِ آيَةُ اللهِ العُظْمَى مُحَمَّدُ رِضَا آلِ يَاسِين، وَهُوَ مِنَ المَراجِعِ المَشْهُورِينَ. وَتَزَوَّجَ مِنْ بِنْتِ عَمِّهِ مُحَمَّدِ جَعْفَرِ الصَّدْرِ، وَرُزِقَ بِأَرْبَعَةِ أَوْلَادٍ مِنْهَا، هُمْ: مُصْطَفَى، وَمُرْتَضَى، وَمُؤَمَّل، وَمُقْتَدَى. ــــــــــــــــــ نَسَبُهُ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ صَادِقٍ بْنِ مُحَمَّدٍ مَهْدِيٍّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَدْرِ الدِّينِ مُحَمَّدٍ بْنِ صَالِحِ شَرَفِ الدِّينِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ شَرَفِ الدِّينِ بْنِ زَيْنِ العَابِدِينَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُورِ الدِّينِ عَلِيٍّ بْنِ عَلِيٍّ نُورِ الدِّينِ بْنِ الحُسَيْنِ عِزِّ الدِّينِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي الحَسَنِ عَبَّاسٍ تَاجِ الدِّينِ بْنِ مُحَمَّدٍ شَمْسِ الدِّينِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَلَالِ الدِّينِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الفَوَارِسِ حَمْزَةَ الأَصْغَرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ سَعْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ حَمْزَةَ الأَكْبَرِ بْنِ أَبِي السَّعَادَاتِ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الحَارِثِ مُحَمَّدٍ الحَارِثِ بْنِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيٍّ (ابْنِ الدَّيْلَمِيَّةِ) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ بْنِ أَبِي الحَسَنِ مُحَمَّدٍ المُحَدِّثِ بْنِ أَبِي الطَّيِّبِ طَاهِرٍ بْنِ الحُسَيْنِ القِطْعِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ المُرْتَضَى الأَصْغَرِ بْنِ مُوسَى الكَاظِمِ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ بْنِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ بْنِ عَلِيٍّ زَيْنِ العَابِدِينَ بْنِ السِّبْطِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ. ــــــــــــــــــ دِرَاسَتُهُ وَتَدَرُّجُهُ العِلْمِيُّ: دَرَسَ فِي الحَوْزَةِ العِلْمِيَّةِ فِي سِنٍّ مُبَكِّرَةٍ، حَيْثُ ارْتَدَى الزِّيَّ الدِّينِيَّ وَهُوَ فِي الحَادِيَةِ عَشَرَةَ مِنْ عُمْرِهِ. دَرَسَ النَّحْوَ عَلَى يَدِ وَالِدِهِ مُحَمَّدِ صَادِقِ الصَّدْرِ، ثُمَّ عَلَى يَدِ طَالِبِ الرِّفَاعِيِّ وَحَسَنِ طِرَادِ العَامِلِيِّ، أَحَدِ عُلَمَاءِ الدِّينِ فِي لُبْنَانَ. ثُمَّ أَكْمَلَ بَقِيَّةَ المُقَدِّمَاتِ عَلَى يَدِ مُحَمَّدِ تَقِيِّ الحَكِيمِ وَمُحَمَّدِ تَقِيِّ الإِيرْوَانِيِّ. وَقَدْ دَخَلَ إِلَى كُلِّيَّةِ الفِقْهِ سَنَةَ 1957م، وَدَرَسَ عَلَى يَدِ عَدَدٍ مِنْ كِبَارِ عُلَمَائِهَا، وَتَخَرَّجَ مِنْهَا فِي دَوْرَتِهَا الأُولَى عَامَ 1964م. وَبَاشَرَ بِتَدْرِيسِ البَحْثِ الخَارِجِ فِي عَامِ 1978م، وَكَانَتْ مَادَّةُ البَحْثِ آنَذَاكَ مِنْ كِتَابِ المُخْتَصَرِ النَّافِعِ لِلْمُحَقِّقِ الحِلِّيِّ. وَبَعْدَ فَتْرَةٍ بَاشَرَ ثَانِيَةً بِإِلْقَاءِ أَبْحَاثِهِ فِي الفِقْهِ وَالأُصُولِ (أَبْحَاثِ الخَارِجِ) عَامَ 1990م، وَاسْتَمَرَّ فِي ذَلِكَ مُتَّخِذًا مِنْ مَسْجِدِ الرَّأْسِ المُلاَصِقِ لِلصَّحْنِ الحَيْدَرِيِّ مَدْرَسَةً لِتِلْكَ الأَبْحَاثِ.
